Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الفوائد الشهير بالغيلانيات

Al Fawaid Al Shahir Bial Ghilaniat

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Al Shafi

1,142 Hadith146 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. The famous benefits of Ghaylaniyat by Abu Bakr Al-Shafi’i may bless you
    1. Door
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    2. Door
3. The door to see the crescent for the month of Ramadan
    3. Door
4. Chapter in the testimony of one man on seeing the crescent
    4. Door
5. Council from the dictation of Shafi’i
    5. Door
6. Another board
    6. Door
7. Another part
    7. Door
8. And from the hadith of Al-Qasim bin Muhammad bin Abi Bakr
    8. Door
9. Chapter on who said: The Prophet, peace and blessings be upon him, singled out Hajj
    9. Door
10. And from reading on Al-Shafi’i in the month of Rabi’a Al-Awal in the year fifty-four
    10. Door
11. And from the dictation of Abu Bakr Al-Shafi’i
    11. Door
12. Chapter in the supplication of the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, and what the Prophet, peace be upon him, used to pray
    12. Door

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1138

حدثنا محمد بن يونس القرشي ، : ثنا عبد العزيز بن يحيى ، مولى العباس بن عبد المطلب : ثنا محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده أبي سليط وكان بدريا قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، وابن أريقط يدلهم على الطريق مروا بأم معبد الخزاعية ، وهي لا تعرفه ، فقال لها : « يا أم معبد ، هل عندك من لبن ؟ قالت : لا والله ، وإن الغنم لعازبة قال : » فما هذه الشاة التي أرى ؟ « لشاة رآها في كفاء البيت ، قالت : شاة خلفها الجهد عن الغنم قال : » أتأذنين في حلابها ؟ « قالت : لا والله ما ضربها من فحل قط فشأنك بها . فدعا بها ، فمسح ظهرها وضرعها ، ثم دعاها بإناء يربض الرهط : فحلب فيه ، فملأه ، فسقى أصحابه عللا بعد نهل ، ثم حلب فيه آخر ، فغادره عندها ، وارتحل فلما جاءها زوجها عند المساء قال : يا أم معبد ، ما هذا اللبن ، ولا حلوبة في البيت ، والغنم عازبة ؟ قالت : لا والله ، إلا أنه مر بنا رجل ظاهر الوضاءة ، متبلج الوجه ، في أشفاره وطف ، وفي عينيه دعج ، وفي صوته صحل ، غصن بين غصنين ، لا تشنؤه من طول ، ولا تقتحمه من قصر ، لم تعله ثجلة ولم تزر به صعلة ، كأن عنقه أبريق فضة ، إذا صمت فعليه البهاء ، وإذا نطق فعليه وقار ، له كلام كخرزات النظم ، أزين أصحابه منظرا ، وأحسنهم وجها صلى الله عليه وسلم ، أصحابه يحفون به ، إذا أمر ابتدروا أمره ، وإذا نهى ايتقفوا عند نهايته قال : هذه والله صفة صاحب قريش ، ولو رأيته لاتبعته ، ولأجهدن أن أفعل . قال : فلم يعلموا بمكة أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حتى سمعوا هاتفا على رأس أبي قبيس ، وهو يقول : جزى الله خيرا والجزاء بكفه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما رحلا بالحق وانتزلا به فقد أفلح من أمسى رفيق محمد فما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من محمد وأكسى لبرد الخال قبل ابتذاله وأعطى برأس السابح المتجرد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد »

أتأذنين في حلابها ← الغنم ← شاة خلفها الجهد ← فما هذه الشاة التي أرى لشاة رآها في كفاء البيت ← لا والله وإن الغنم لعازبة ← لها يا أم معبد هل عندك من لبن ← ابن أريقط يدلهم على الطريق مروا بأم معبد الخزاعية وهي لا تعرفه ← عامر بن فهيرة مولى أبي بكر ← لما خرج رسول الله في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق ← جده أبي سليط وكان بدريا ← أَبِيهِ ← أَبِي ← محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري ← عبد العزيز بن يحيى مولى العباس بن عبد المطلب ← محمد بن يونس القرشي

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث أم معبد الخزاعية ، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم · Hadith 1138

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1139

حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان ، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثت عن أسماء بنت أبي بكر ، أنها قالت : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا نفر من قريش ، فيهم أبو جهل بن هشام ، فوقفوا على باب أبي بكر ، فخرجت إليهم ، فقالوا : أين أبوك يا بنت أبي بكر ؟ قالت : قلت : لا أدري والله أين أبي ، قالت : فرفع أبو جهل يده ، وكان فاحشا خبيثا ، فلطم خدي لطمة خر منها قرطي ، قالت : ثم انصرفوا ، فمضى ثلاث ليال ما ندري أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة ، يغني بأبيات شعر غنى بها العرب ، وإن الناس ليتبعونه ، يسمعون صوته وما يرونه ، حتى خرج بأعلى مكة : جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالهدى واغتدوا به فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد قالت : فلما سمعنا قوله عرفنا حيث وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن وجهه إلى المدينة وكانوا أربعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، وعبد الله بن أريقط دليلهما

أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ← محمد بن يحيى بن سليمان

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث أم معبد الخزاعية ، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم · Hadith 1139

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1140

حدثني بسر بن أنس أبو الخير ، ثنا أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن زيد بن ثابت بن يسار الكعبي الربعي الخزاعي قال : حدثني عمي ، أيوب بن الحكم ، وحدثني أحمد بن يوسف بن تميم البصري ، ثنا أبو هشام محمد بن سليمان بقديد قال : حدثني عمي ، أيوب بن الحكم ، عن حزام بن هشام ، عن أبيه ، هشام ، عن جده ، حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى لأبي بكر عامر بن فهيرة ، ودليلهما الليثي عبد الله بن الأريقط ، مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية ، وكانت برزة جلدة تحتبي بفناء القبة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوها تمرا ولحما يشترونه منها ، فلم يصيبوا عندها من ذلك شيئا ، وكان القوم مرملين مسنتين ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة فقال : « ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ » قالت : شاة خلفها الجهد عن الغنم ، قال : « هل بها من لبن ؟ » قالت : هي أجهد من ذلك ، قال : « أتأذنين أن أحلبها ؟ » قالت : نعم بأبي أنت وأمي ، إن رأيت بها حلبا فاحلبها . فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله ، ودعا لها في شاتها ، فتفاجت عليه ودرت واجترت ، ودعا بإناء يربض الرهط ، فحلب شجا حتى علاه البهاء ، ثم سقاها حتى رويت ، ثم سقى أصحابه حتى رووا ، ثم شرب آخرهم ، ثم حلب ثانيا بعد بدء حتى ملأ الإناء ، ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها . فقلما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا عجافا تساوكن هزلا ، مخهن قليل ، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب وقال : من أين لك هذا يا أم معبد ، والشاء عازب حيال ، ولا حلوب في البيت ؟ قالت : لا والله ، إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا . قال : صفيه لي يا أم معبد ، قالت : رجل ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه ثجلة ، ولم تزر به صعلة ، وسيم قسيم ، في عينيه دعج ، وفي أشفاره وطف ، وفي صوته صحل ، وفي عنقه سطع ، وفي لحيته كثاثة ، أزج أقرن ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن تكلم سما وعلاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاه من بعيد ، وأحسنه وأحلاه من قريب ، حلو المنطق ، فصل لا نزر ولا هذر ، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن ، لا يأس من طول ، ولا تقتحمه عين من قصر ، غصن بين غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظرا ، وأحسنهم قدرا ، له رفقاء يحفون به ، إن قال أنصتوا لقوله ، وإن أمر تبادروا إلى أمره ، محفود محشود ، لا عابس ، ولا مفند . قال أبو معبد : فهذا والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ، ولقد هممت أن أصحبه ، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا . وأصبح صوت بمكة عال يسمعون الصوت ، ولا يدرون من صاحبه ، وهو يقول : جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلا بالهدى واهتديا به فقد فاز من أمسى رفيق محمد فيا لقصي ما زوى الله عنكم به من فعال لا يجازى وسؤدد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعا بشاة حائل فتحلبت عليه صريحا ضرة الشاة مزبد فغادرها رهنا لديها بحالب يرددها في مصدر ثم مورد فلما سمع بذلك حسان الأنصاري شبب يجاوب الهاتف فقال : لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم وقدس من يسري إليه ويغتدي ترحل عن قوم فضلت عقولهم وحل على قوم بنور مجدد هداهم به بعد الضلالة ربهم وأرشدهم من يتبع الحق يرشد وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا عمايتهم هاد به كل مهتدي وقد نزلت منه على أهل يثرب ركاب هدى حلت عليهم بأسعد نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ويتلو كتاب الله في كل مسجد وإن قال في يوم مقالة غائب فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد ليهن أبا بكر سعادة جده بصحبته من يسعد الله يسعد

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1141

حدثنا الحسن بن محمد الأنصاري ، ثنا سهل بن عمار ، ثنا نضر بن منصور ، عن أبي الجنوب ، عن علي بن أبي طالب ، قال : « خرج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرج أبا بكر معه ، لم يأمن على نفسه غيره حتى دخلا الغار »

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← أبي الجنوب ← نضر بن منصور ← سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ،

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث أم معبد الخزاعية ، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم · Hadith 1141

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الفوائد الشهير بالغيلانيات #1142

حدثنا معاذ ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن عوف ، ثنا زرارة ، قال : قال عبد الله بن سلام : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قيل : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانجفل الناس ، فكنت فيمن انجفل (1) ، فلما رأيت وجهه صلى الله عليه وسلم ، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ، فأول ما سمعته يقول : « أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام »

زُرَارَةَ ← عَوْفٌ، ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← مُعَاذٌ،

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث أم معبد الخزاعية ، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم · Hadith 1142

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الفوائد الشهير بالغيلانيات · حديث أم معبد الخزاعية ، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم · Hadith 1140

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy