Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #79

79 - قال : ح حاتم بن عقيل قال : ح يحيى قال : ح أبو الأحوص ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة » وفي بعض النسخ : « من خير أعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على الطهور إلا مؤمن » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : روي في التفسير في قوله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا (1) لا إله إلا الله ، فالاستقامة هي الإقامة على قول لا إله إلا الله بإيفاء حقه ، ورعاية حده ، وأولى حقه إسقاط تعظيم ما سوى الله تعالى عن شرك ، وهو أن لا نخاف غيره ، ولا نرجو سواه ، ولا نراعي إلا حقه ، وكل حق أوجبه الله تعالى فهو من حق الله ، وأدنى حدوده إقامة ما أوجبه حق هذا القول ، وهو أداء أوامره ، والانتهاء عما نهى عنه ، والرضا بما يكون منه . وقوله : « ولن تحصوا » قيل : لن تحصوا ثوابها ، وقيل : لن تطيقوا أي لا تستطيعوا أن تستقيموا ، ومعناه لا تستطيعون بحولكم وقوتكم ، ولا باجتهادكم واستطاعتكم ، بل لن تطيقوه ، وأحرى أن لا تطيقوه ، وإن بذلتم مجهودكم ، أي عجزهم في أداء حق الله تعالى ، ويجوز أن يكون معنى قوله : « واستقيموا » على ما أقررتم في الذر الأول حين أجبتم ربكم عز وجل بقولكم على حين قال لكم : « ألست بربكم » أي استقيموا على قولكم « بلى » بمراعات الأنفاس ، ومراقبة الأهجاس ، ولن تحصوا عدد أنفاسكم ، ولا تطيقون مراقبة خواطركم ، فكيف تستقيمون ، صرفهم عن أوصافهم في رؤية الاستقامة منهم ، وإقامتهم مقام الاضطراب لعجز البشرية ، ودلهم على الافتقار إلى الله تعالى في طلب الاستقامة . وقوله : « واعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة » ، يجوز أن يكون معناه أن من أفضل أعمالكم ، وأتمها دلالة على الاستقامة الصلاة ، وذلك أنها . . . . . الله ، والانقطاع إليه عما سواه ، وفيها ذم الجوارح وجميع الشر ، والإقبال على الله تعالى ، والانصراف عما سواه ، والاشتغال به عمن دونه . وقوله : « ولن يحافظ على الطهور إلا المؤمن » يجوز أن يكون المراد به الطهارة من الحدث ، وهو الوضوء ، وفي رواية أخرى : « ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن » ، وهي رواية الأعمش ، عن سالم ، عن ثوبان

ثَوْبَانَ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← يَحْيَى ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 79

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #80

80 - حدثناه أحمد بن محمد بن زكريا ، قال : ح إسحاق بن أحمد قال : ح يعلى ، عن الأعمش ، عن سالم ، عن ثوبان : « ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن » ، وقال : « أفضل أعمالكم » قال : ويجوز أن يكون معنى قوله : « الطهور » ظاهرا وباطنا ، وهو أن يحافظ على طهارة سره من النظر إلى غير الله تعالى كما يحافظ على طهارة ظاهره من الحدث . وقوله : « لن يحافظ » دليل على صحة تأويل قوله « لن تحصوا » أي : لن تطيقوا ؛ لأن المحافظة على وزن المجاهدة ، وهو أن تجاهد من يجاهدك ، أي : تكون غالبا مرة ، ومغلوبا أخرى ، وأنت تجهد وتبذل مجهودك في الجهاد ، وكذلك المحافظة ، وذلك أنك تتحفظ جهدك وطاقتك في تطهير سرك ، ثم تغلب عليهم ، ثم تحفظ ثم تضيع ، مرة حفظ ومرة ضيعة ، وأنت باذل مجهودك في حفظ سرك ، أي : لن تطيق الاستقامة ، ولكن تبذل مجهودك فيه ، فيكون مرة كذا ومرة كذا ، كما أن المحافظة على الوضوء ليس أن لا تحدث ، لكن كلما أحدثت تطهر ، فيكون المؤمن بين هاتين الحالتين في الاستقامة بين عجز البشرية وبين استظهار الربوبية ، فيكون بين رعاية وإهمال ، وبين تقصير وإكمال ، وبين مراقبة وإغفال ، وهو بين جد وفتور ، كما أنه بين حدث وطهور

أفضل أعمالكم ← ثوبان ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن ← سَالِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← يعلى ← إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ← أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 80

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #81

81 - قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي رحمه الله قال : ح داود . . أبي العوام . . أبو حاتم قال : ح عبد الصمد بن نعمان قال : ح عبد الملك بن حسين هو النخعي ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « جالس الكبراء ، وسائل العلماء ، وخالط الحكماء » وقال مسعر : عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة : « وخالل الحكماء » حدثنا به محمد بن علي بن الحسين قال : ح أبو عوانة الإسفراييني قال : ح أبو عمر الإمام قال : ح مخلد بن يزيد قال : ح مسعر قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يريد بقوله صلى الله عليه وسلم : « جالس الكبراء » أي : ذوو الأسنان والشيوخ الذين لهم تجارب ، وقد كملت عقولهم ، وسكنت حدتهم ، وكملت آدابهم ، وفي بعض النسخ : آراؤهم ، وزالت عنهم خفة الصبى ، وحدة الشباب ، وأحكموا التجارب ، فمن جالسهم تأدب بآدابهم ، وانتفع بتجاربهم ، فكان سكونهم ووقارهم حاجزا لمن جالسهم ، وزاجرا لهم عما يتولد من طباعهم ، ويتبرك بهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « البركة مع أكابركم » ، وقد أمر بتوقيرهم بقوله صلى الله عليه وسلم : « من لم يوقر كبيرنا ، فليس منا » . ويجوز أن يريد بقوله : « جالس الكبراء » ، أي : الكبراء في الحال ، ومن له رتبة في الدين ، ومنزلة عند الله ، وإن لم يكن كبيرا في السن ، والكبير في الحال هو جميع علم الوراثة إلى علم الدراسة ، فقد قيل جاء في الحديث : « من عمل بما علم ورثه الله تعالى علم ما لم يعلم » ، فقد شرط لوراثة هذا العلم العمل بعلم الدراسة الذي هو علم الاكتساب ، وهو علم الأحكام بعد أحكام علم التوحيد ، وهذا علم الدراسة ، وعلم الوراثة : علم آفات النفس ، وآفات العمل ، وخدع النفس ، وغرور الدنيا ، وأخبر أن من عمل بعلم الاكتساب ورثه الله تعالى علم ما لم يعلم ، وهو علم الإفهام ، وفي نسخة « علم الإلهام » ، والفراسة الذي هو النظر بنور الله عز وجل ؛ فإنه قال صلى الله عليه وسلم : « اتقوا فراسة المؤمن ؛ فإنه ينظر بنور الله عز وجل » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « ومن ورثه الله تعالى هذا العلم ، فهو الذي شرح الله صدره للإسلام » ، فهو على نور من ربه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « النور إذا دخل القلب انشرح وانفتح » ، فقيل : وما علامة ذلك ؟ فقال : « التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل دخوله ، ومن تجافى عن الدنيا كشف عن سره الحجب ، فصار الغيب له شهودا » قال حارثة رضي الله عنه : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأظمأت نهاري ، وأسهرت ليلي ، فكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وهو الحديث الذي

مِسْعَرٍ، ← مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ← أبو عمر الإمام ← أَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ← بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، ← أَبِي جُحَيْفَةَ: وَخَالِلِ الْحُكَمَاءَ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← مِسْعَرٍ، ← جالس الكبراء وسائل العلماء وخالط الحكماء ← النَّبِيِّ ← أَبِي جُحَيْفَةَ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ هُوَ النَّخَعِيُّ ← عبد الصمد بن نعمان ← داود أبي العوام أبو حاتم ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 81

bookmark Bookmark

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #82

82 - حدثناه خلف بن محمد ، قال : ح صالح بن محمد قال : ح إسماعيل بن إبراهيم الترجماني قال : ح يوسف بن عطية الصفار قال : ح ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « كيف أصبحت يا حارثة ؟ » فقال أصبحت مؤمنا بالله تعالى حقا قال : « انظر إلى ما تقول فإن لكل قول حقيقة » ، فقال : يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، فكأني بعرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعارون فيها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أبصرت فالزم » ، وفي رواية : « أصبت فالزم ، عبد نور الله تعالى الإيمان في قلبه » ، فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى لي بالشهادة ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنودي يوما في الخيل : يا خيل الله اركبي ، فكان أول فارس ركب ، وأول فارس استشهد ، فبلغ أمه ، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : أخبرني عن ابني ، فإن يك في الجنة فلن أبكي ، ولن أجزع ، وإن يكن غير ذلك بكيت ما عشت في الدنيا قال : « أم حارثة ، إنها ليست بجنة ، ولكنها جنة في جنان ، والحارثة في الفردوس الأعلى » ، فرجعت ، وهي تضحك ، وتقول : بخ بخ لك يا حارثة فأخبر في هذا الحديث أن من عمل بما علم نور الله تعالى قلبه ، ومن نور الله تعالى قلبه كوشف عن كثير من أحوال الغيب ، وعلم ما لم يتعلم من جهة اليقين فيما تعلم ، لا أنه يعلم أشياء من الأحكام ، وغيره من غير اجتهاد في تعلمه ، حتى يعلم القرآن ، وأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأحكام الدين من غير تعلم ، ليس كذلك ، ولكن يكاشف وينهتك الحجب بينه وبين كثير من أحوال الغيب ، فلا يتعرضه الشكوك ، ولا ينازعه الخواطر في الحق ، وبيانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الحق ينطق على لسان عمر » ، فهذه أوصاف الكبراء ، ومن كان بهذه الصفة تجلى على قدر زمانه ، وفي بعض النسخ : « تجلى قدره على أهل زمانه ، فإنه يجالس في التوقير ، والإجلال ، والتعظيم ، وذم الجوارح ، ومراقبة الخواطر ، فإن أهل الصدق لهم نور ، يقفون على كثير من أحوال الناس . قال عبد الله بن محمد الأنطاكي : إذا جالستم أهل الصدق ، فجالسوهم بالصدق ؛ فإنهم جواسيس القلوب يدخلون في أسراركم ، ويخرجون من هممكم ، ومن جالسهم فلا يجب أن يتعرض عليهم في أحوالهم ، ولا يبادرون بشيء ، وفي بعض النسخ : » ولا يبادون « ، ولا ينكر عليهم حال ، ولكن يبصر عليهم حتى يكونوا هم الذين يكشفون لهم ما التبس عليهم من أحوالهم ، ألا يرى إلى ما قال العبد الصالح لموسى عليهما السلام فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا (1) ، وإنما يجالس الكبراء في أوقات يكون منهم البداية والإذن ، ولا يداخلون كل وقت ، فإن أوقاتهم لهم فيما بينهم وبين الله تعالى لا يحملهم فيها غيره ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : » لي مع الله عز وجل وقت لا يسعني فيه غيره « ، هذا حال النبي صلى الله عليه وسلم ، وحاله أرفع من أن يعلم ، أو يعبر عنه ، وأحوال سائر الكبراء على قدر ما يليق بهم ، إذا فهؤلاء يجالسون تبركا بهم ، وتيمنا بروائح أحوالهم ، فهم ملحاء المريدين ولهفتهم بهم ، يتحررون عن كثير مما يخافونه من فتن الزمان ، وشر أهله ، ومكائد العدو ، وبلاء النفوس ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : » إن الشيطان ليفرق من ظل عمر « ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه جل جلاله : » هم القوم لا يشقى جليسهم « وقوله : » وخالط الحكماء « أي : داخلهم ، واختلط بهم ، وكن معهم في كل وقت ؛ فإن الحكيم هو المصيب في أقواله ، والمتقن لأفعاله ، والمحفوظ في أحواله ، فمن خالطهم وداخلهم أخذ محاسن أخلاقهم ، وانتفع بإصابتهم في أقوالهم ، وتهذب بهم في مختلف أحوالهم . وقوله : » سائل العلماء « تنبيه منه صلى الله عليه وسلم على إحكام الأمور وإصلاحها فيما بينك وبين الله تعالى ، وفيما بينك وبين خلق الله تعالى ، كأنه يقول : قدم العلم على العمل لتكون أعمالك على تقدمة العلم بها فتصح . وقوله : » سائل العلماء « ، لم يجعل له وقتا دون وقت كأنه يقول : كن أبدا عالما سائلا ومتعلما ، والعلماء إذا أطلقوا فهم الفقهاء ، لأن العلم إذا أطلق أريد به علم الفقه الذي هو علم الأحكام ، ومعرفة الحلال والحرام ، وأما سائر العلوم فإنها مقيد ؛ يقال : علم الكلام ، وعلم القرآن ، وعلم الحديث ، وعلم اللغة ، وكذلك جميع العلوم ، فإنها تقيد بذكر يخصه به ، وكذلك العلماء إذا أطلق كان المفهوم به الفقهاء ، فأما سائر العلماء كسائر العلوم ، فإنما يقال هذا قول المتكلمين ، وقال فيه المفسرون ، وكذا يقول اللغويون ، وقال النحويون ، وبه قرأ في القرآن ، ينسب أهل كل نوع من العلم إلى ما ينتحله ، فالعلماء اسم يختص به الفقهاء عند الإطلاق . فيجوز أن يكون قوله : سائل العلماء » أراد به ما قلناه من علم الأحكام ، فإن البلوى به أكثر ، والحاجة إليه آمن ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #83

83 - قال : حدثنا بكير بن محمد بن حمدان ، قال : ح أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز قال : ح أسيدة بن زيد الجمال قال : ح محمد بن عبد الله العوني ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ينبغي لمسلم ولا يصح له أن يجنب في المسجد إلا أنا وعلي » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون ذلك لأن بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد ، وبيت علي رضي الله عنه كان كذلك ، وإن كان البيتان لم يكونا من المسجد ، ولكن كانا متصلين بالمسجد ، وأبوابهما كانت في المسجد ، فيجعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد ، فقال : « ما ينبغي لمسلم أن يجنب في المسجد إلا أنا وعلي ، وإن أجنبنا فيه ، فإنا في بيوتنا » فيكون معناه لا ينبغي لمسلم أن يجنب في المسجد ، ونحن إنما نجنب في بيوتنا ليس في المسجد ، والذي يدل على أن بيت علي رضي الله عنه كان في المسجد كما كان بيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ، ← محمد بن عبد الله العوني ← أسيدة بن زيد الجمال ← أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز ← بكير بن محمد بن حمدان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 83

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #84

84 - حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني قال : ح عبد الله بن سلمة ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، قال : سأل أبي رجل عن علي ، وعثمان ، رضي الله عنهما ، أيهما كان خيرا ؟ فقال له عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : هذا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشار إلى بيت علي إلى جنبه ، لم يكن يكون في هذا المسجد غيرهما ، وذكر الحديث إذا فلم يكونا يجنبان في المسجد ، وإنما كانا يجنبان في بيوتهما ، وبيوتهما في المسجد ، إذ كان أبوابهما فيه ، وكانا يستطرقانه في حالة الجنابة قال

علي وعثمان أيهما كان خيرا ← سأل أبي رجل ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 84

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #85

85 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح علي بن المنذر قال : ح أبو فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : « يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك » قال نصر : قال أبو عيسى : قال علي بن المنذر : قلت لضرار بن صرد : ما معنى هذا الحديث ؟ قال : لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك ، فدل هذا على أن أبواب بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلي كانا في المسجد ، فكانا يستطرقان المسجد إذا خرجا من بيوتهما في حالة الجنابة . قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : فيجوز أن يكون معنى قوله ذلك تخصيصا لهما ، كأن النبي صلى الله عليه وسلم خص بأشياء ، فيكون هذا مما خص به ، ثم خص عليا رضي الله عنه فرخص له فيما لم يرخص به غيره ، وإن كانت أبواب بيوتهم في المسجد ، فإنه كانت في المسجد أبواب لبيوت غير بيوتهما ، حتى أمر بسدهما ، إلا باب علي رضي الله عنه

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطِيَّةَ، ← سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، ← أبو فضيل ← عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ← أَبُو عِيسَى، ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 85

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #86

86 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى بن الحماني قال : ح أبو عوانة ، عن أبي بلج ، وفي بعض النسخ عن أبي صالح ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب علي » ، رضي الله عنه

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1 ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أبي بلج وفي بعض النسخ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ الْحِمَّانِيِّ ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 86

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #87

87 - قال : حدثنا أبو الفضل المروكي ، قال : ح محمد بن عيسى الطرسوسي قال : ح أبو جعفر النفيلي قال : ح مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « سدوا الأبواب إلا باب علي » رضي الله عنه فخصه النبي صلى الله عليه وسلم بأن يترك بابه في المسجد مفتوحا ، فكان يجنب في بيته ، وبيته في المسجد

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1 ← أَبِي بَلْجٍ ← شُعْبَةُ، ← مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← محمد بن عيسى الطرسوسي، ← أبو الفضل المروكي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 87

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #88

88 - وأما الحديث الآخر أنه قال : « لا يبقين في المسجد باب إلا سد غير باب أبي بكر » رضي الله عنه قال : حدثنا به المروكي قال : ح محمد بن عيسى قال : ح إسماعيل بن أبي أويس قال : ح مالك بن أنس ، عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . فإن ذلك كانت أبوابا تطلع إلى المسجد خوخات ، وأبواب البيوت خارجة من المسجد ، فأمر بسد تلك الخوخات ، فلم يكن مطلع في المسجد ، وترك خوخة أبي بكر رضي الله عنه ، تصديق ذلك في رواية أخرى ، قال : « سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر » رضي الله عنه

وأما الحديث الآخر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 88

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #89

89 - حدثنا القواريري ، قال : ح حامد بن سهل قال : ح محمد بن عبد الرحمن أبو بكر ابن أخي الحسين الجعفي قال : ح زيد بن يحيى ، وفي نسخة : يزيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي قال : ح مالك بن أنس ، عن حصين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر » وقال غيره : « سدوا الأبواب » بلا لفظة : إلى المسجد « واتركوا باب أبي بكر » فدل هذا أن تلك الأبواب لم تكن أبواب البيوت التي تدخل فيها وتخرج منها ، وإنما كان خوخات تطلع إلى المسجد كالكوا ، والمشاكي ، وباب علي رضي الله عنه كان باب البيت الذي يدخل فيه فيخرج منه ، كما قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حين أشار إلى بيت علي رضي الله عنه إلى جنب بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فدل أن بيت علي رضي الله عنه كان فيه ، وقد فسر ذلك ابن عمر أيضا بقوله : لم يكن يكون في هذا المسجد غيرهما

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← مالک بن أنس ← زيد بن يحيى وفي نسخة يزيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي ← محمد بن عبد الرحمن أبو بكر ابن أخي الحسين الجعفي ← حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ← الْقَوَارِيرِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 89

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #90

90 - قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر قال : ح الدراوردي ، عن يزيد بن عبد الله ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ ، وليستنثر ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون ذلك لبعده من مواضع التقيد ؛ فإن العين باب النظر إلى خلق السموات والأرض ، قال الله تعالى إن في السموات والأرض لآيات (1) ، وقال الله تعالى وفي أنفسكم أفلا تبصرون (2) ، وقال صلى الله عليه وسلم : « النظر إلى الكعبة عبادة » ، فهي باب العبرة ، والفم باب الذكر ، قال الله تعالى فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (3) ، والأذن باب سماع ذكر الله تعالى ، وسماع العلم ، قال الله تعالى الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه (4) ، وليس في الخياشيم شيء من هذا المعنى ، فيجوز أن يكون اقتراب الشيطان من الإنسان ، وموضع مدخله فيه إما عن طريق الوسوسة ، أو جريانه فيه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » ، وقال في التثاؤب : « التثاؤب في الصلاة من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم في الصلاة ، فليكظم ما استطاع » ، وقال : « فإن الشيطان يضحك في جوفه » ، فأخبر أن الشيطان يدخل في جوف الإنسان ، فيجوز أن يكون مدخله فيه من طريق الخياشيم من طريق الوسوسة ، وهو باب ظاهر ، ويقول الناس لمن استخفه أمر ، أو ظهر فيه كبر : نفخ الشيطان في منخره . وقال الحجاج في خطبته : يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ، قد نفخ الشيطان في مناخركم ، حتى قلتم : ما بالحجاج فمه ، وهل يرجو الحجاج الخير كله إلا بعد الموت ؟ وهو باب ظاهر يعني الخيشوم ، ليس له طبق ، والعين والفم لهما طبقان ، وما دون الإزار فمستور من المسلم ، ولا يجد العدو إليه سبيلا ، كما لا يجد إلى السقاء إذا أوكي ، وإلى الباب إذا غلق . قال

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← محمد بن إسماعيل بن جعفر ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 90

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…111213…30
Next chevron_right
share Share
content_copy Copy

انظر إلى ما تقول فإن لكل قول حقيقة ← أصبحت مؤمنا بالله تعالى حقا ← له النبي كيف أصبحت يا حارثة ← بينا رسول الله يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَارُ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ← صالح بن محمدٍ، ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 82

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy