Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #7

7 - حدثنا أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم قال : ح محمد بن بحير بن حاتم أبو جعفر قال : ح محمد بن مخلد الحضرمي أبو عمرو البصري قال : ح سلام أبو المنذر ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما حبب إلي من الدنيا ثلاث : الطيب ، والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : من الدنيا ، في الدنيا فيكون من بمعنى في فكأنه قال : « حبب إلي في الدنيا » أي : مدة كوني فيها هذه الأشياء الثلاثة ، فيكون هذه الأشياء في الدنيا لا من الدنيا ، وإن كانت فيها ، ويكون قوله صلى الله عليه وسلم : « إنما حبب إلي في هذه الدنيا » ما ذكر إخبارا منه عن بلوغه نهاية الكلام ، الكمال في العبودية لله عز وجل ، وذلك أن أصل العبودية لله تعالى ودوران أحوالها على شيئين : تعظيم قدر الله تعالى ، وحسن معاملة خلق الله ، وما ذكر صلى الله عليه وسلم أنه حبب إليه بجميع هاتين الخصلتين ، وذلك أن الصلاة أجمع خصلة من خصال الدين لتعظيم قدر الله ، وأدل شيء على إجلاله عز وجل ، وذلك أن أولها الطهارة سرا وجهرا ، ثم جمع الهمة ، وإخلاء السر وهو النية ، ثم الانصراف عما دون الله إلى الله بالقصد إليه وهو التوجه ، ثم الإشارة برفع اليدين إلى نبذ ما ربط به ، ثم أول أذكاره التكبير ، وهو النهاية في تعظيم قدر الله ، وهو قوله : الله أكبر ، ثم أول ثناء فيه ثناء لا يشوبه ذكر شيء سواه ، وهو قوله : سبحانك اللهم وبحمدك إلى قوله : ولا إله غيرك ، ثم قراءة كلامه لا يجوز غيره منتصبا قد زم جوارحه هيبة وخشوعا وإجلالا وتعظيما ، ثم تحقيق ما عبر بلسانه عن ضميره من التعظيم لله فعلا وحركة ، وهو الركوع والسجود ، وأذكارهما تنزيه الله وإجلاله وتعظيمه بقوله : سبحان ربي العظيم ، وسبحان ربي الأعلى ، ثم مع كل حركة تكبير ، وليست هذه الخصال بإجماعها في شيء من العبادات أجمل منها في الصلاة ، فكان قوله صلى الله عليه وسلم : « جعلت قرة عيني في الصلاة » عبارة عن تعظيمه قدر الله تعالى . وأما حسن معاملة خلق الله ، فالنهاية فيه أن يوفر عليهم حقوقهم ويزيدهم ويرفعهم ويبذل لهم حظوظهم من نفسه ، ولا يستوفي منهم حق نفسه ، ولا يطالبهم بحظوظها ، فأخبر صلى الله عليه وسلم عن كماله في هذه الخصلة بقوله : « الطيب والنساء » ، وذلك أن الطيب من حظ الروحانيين من خلق الله وهم الملائكة صلوات الله عليهم أجمعين ، وليس لهم في شيء من عرض الدنيا غير الطيب حظ ، فأحب صلى الله عليه وسلم الطيب إيفاء لحقوقهم ، وحسن معاملة لهم مع غناه عنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان أطيب ريحا من كل طيب في الدنيا

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ← محمد بن مخلد الحضرمي أبو عمرو البصري ← محمد بن بحير بن حاتم أبو جعفر ← أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #8

8 - حدثنا أبو منصور محمد بن نعيم بن ناعم قال : أبو حاتم الرازي قال : ح الأنصاري ، حدثني حميد ، عن أنس ، رضي الله عنه قال : ما مسست حريرة ، ولا خزا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان بهذه الصفة لم يستعمل الطيب لنفسه ، وكان بلغ من حبه للطيب

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← الْأَنْصَارِيُّ، ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ← أبو منصور محمد بن نعيم بن ناعم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #9

9 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح خالد بن عبد الله ، عن المنذر بن ثعلبة ، عن علباء بن أحمد ، أن عليا تزوج فاطمة على أربعمائة درهم وثمانين درهما ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل ثلثها في الطيب فهذا حظ الروحانيين من الخلق ، وبلغ النهاية فيه من حبه له ، فكأنه أحب أن يوفر عليهم حظوظهم إذ ليس لهم في شيء من عرض الدنيا غير الطيب حظ ، ثم عشرة النساء ومعاملتهن أصعب وأعسر ، لأنهن أضعف تركيبا ، وأقل عقلا ، وأرق دينا ، وأغلب على ألباب الرجال فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه حببن إليه ، فحبب إليه معاملتهن وعشرتهن مع ضيق أخلاقهن ، فعاملهن أحسن معاملة ، حتى جمع بين الضراير ، وهو سبب المشاقة والتشاج وتغير الأخلاق ، حتى بلغ من حسن معاملته إياهن أن تحاببن وتواصلن ، وبلغ من رفقه بهن أن عاتبه الله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك (1) ، فمن كانت معاملته النساء هذه المعاملة ، فما ظنك في معاملته الرجال ؟ ، وكان من حسن معاملته صلى الله عليه وسلم ما

الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #10

10 - ح حاتم بن عقيل قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح مندل ، عن الحسن بن الحكم النخعي ، عن أنس رضي الله عنه قال : خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي لشيء صنعته : لم صنعته ؟ ولا قال لشيء لم أصنعه : ألا صنعته ؟ ولا رأيت ركبته قدام ركبة جليسه قط ، ولا عاب طعاما قط ، ولا صافحه أحد قط فانتزع يده من يده حتى يكون المصافح هو الذي ينزع يده ، ولا أصغى إليه أحد برأسه فنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، حتى يكون المصغي هو الذي ينحي رأسه ، ولقد شممت ريح طيب النساء والرجال فما شممت ريحا قط ولا رائحة أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عرقه وبلغ من حسن معاملته خلق الله أن أسلم له الشيطان

لي لشيء صنعته لم صنعته ولا ← خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا ← أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ الْحَکَمِ النَّخَعِيُّ ← مِنْدَلٌ ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #11

11 - ما حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح جرير ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن » ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : « وإياي إلا أن الله أعانني عليه ، فأسلم » واختلف في معنى قوله : « أسلم » فقيل : استسلم ، وقيل : أسلم أنا منه ، وقيل : صار مسلما ، فإن كان استسلم ، فهذا غاية حسن المعاملة حتى انقاد له العدو واستسلم ، وإن سلم صلى الله عليه وسلم منه فبحسن معاملته بعد عصمة ربه عز وجل ، فسلم منه ؛ لأنه غاية الرفق والتوقي ، وإن أسلم ودخل على الإسلام فلا يستنكر إسلام قرين من بين الجميع ، كما لم يستنكر كفر واحد من بين جميع الملائكة ، وهو إبليس لعنه الله مع قوله عز وجل لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (1) ، وعصيان اثنين هاروت وماروت ، ويكون الواحد مستثنى من بين الجميع ، وإن لم يعلم وجه الاستثناء ، فهذا من حسن المعاملة منه إياه أن أسلم الشيطان ، فقوله صلى الله عليه وسلم : « إنما حبب إلي من الدنيا الطيب والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة » ، عبارة عن بلوغ الغاية في العبودية كما قلنا ، ولما كان أصل العبودية الخصلتين اللتين ذكرهما من تعظيم قدر الله ، وحسن معاملة خلق الله ، وكان أحد الخصلتين أعظم من الأخرى ، وهي تعظيم قدر الله ، فلذلك زيد في تحبيبها إليه ، حتى صارت قرة عينه ، فإن قرة العين غاية المحبة ، فكأنه قال : إنما حبب إلي في الدنيا العبودية لله لا غير ، وفي بعض الروايات : « من دنياكم » ، فيكون فيه إشارة إلى أنه ليس له فيها حظ ، ولا إليها نظر ، ولا لها عنده حظ ، وأنها بغيضة رأسا ، والذي حبب إليه فيها ما هو لله عز وجل

ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ← أَبِيهِ ← قَابُوسَ، ← جَرِيرٌ ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ، ← مَا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #12

12 - ح أبو الليث نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح محمد بن عيسى بن سورة قال : ح قتيبة ، عن مالك ، و ح نصر قال : و ح أبو عيسى قال : ح إسحاق بن موسى الأنصاري قال : ح معن قال : ح مالك ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس بن مالك رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال : « هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة ، وأنا أحرم بين لابتيها » أي طرفيها قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : هذا جبل يحبنا أهله ونحبهم ، فكأنه قال : أهل هذا الجبل يحبوننا ونحبهم ، وهم أهل المدينة ، كما قال الله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها والعير (1) الآية ، أي أهل القرية والعير ، ويجوز أن يكون ذلك إشارة منه صلى الله عليه وسلم إلى حب الله إياه ، وأنه حبيب الله أحبه الله ، فأسكن حبه ما اختار من خلقه من حيوان وجماد ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا أمر جبرائيل صلوات الله عليه وسلامه ينادي في أهل السماوات : ألا إن الله تعالى أحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع محبته في كل شيء » وذكر الماء

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَمْرُو بْنُ اَبِیْ عَمْرِو ← مَالِكٍ، ← مَعْنٌ ← إسحاق بن موسیٰ الأنصاري ← أَبُو عِيسَى، ← و، ← نَصْرٌ ← مَالِکٌ و ← قُتَيْبَةُ، ← محمد بن عيسى بن سورة ← أَبُو عِيسَى، ← أبو الليث نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #13

13 - قال : ح أحمد بن علي بن عمرو قال : ح علي بن إسحاق المارداني قال : ح علي بن حرب قال : ح أبو مسعود الزجاج واسمه عبد الرحمن بن الحسن ، عن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى إذا أحب عبدا نادى جبرائيل عليه السلام : إني أحب فلانا ، فأحبوه ، فينادي جبرائيل عليه السلام في السماء : ربكم عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فعند ذلك يلقى عليه القبول في الأرض ، ويقع على الماء ، فيشربه البر والفاجر فيحبه البر والفاجر ، وإذا بغض عبدا ، فمثل ذلك » فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه تعالى أحبه ، فأسكن محبته كل شيء ، حتى أسكن محبته أبعد الأشياء من صفة المحبة وهو الجبل ، فيكون ذلك إبلاغا في المحبة فيه له ، كما ذكر الله عز وجل الحجارة ، وأخبر أن منها ما يتفجر منه الأنهار ، ويشقق فيخرج منه الماء ، ويهبط من خشية الله مع بعدها عن أوصاف اللين والرطوبة مبالغة في ذكر قسوة قلوب الكافرين ، فكذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم محبة الجبل إياه مبالغة في محبة الله له ، حتى وضع في الجبل محبته ، وقد وضع الله تعالى محبته في الجذع حتى حن لما فارقه شوقا إليه ومحبة له

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← عُمَرَ، ← أبو مسعود الزجاج واسمه عبد الرحمن بن الحسن ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← علي بن إسحاق المارداني ← أحمد بن علي بن عمرو

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #14

14 - حدثنا نصر ، قال : ح أبو عيسى قال : ح محمود بن غيلان قال : ح عمر بن يونس ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب إلى لزق جذع (1) ، فاتخذوا له منبرا ، فخطب عليه ، فحن الجذع حنين الناقة ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسه فسكن ، وفي رواية أخرى : « فاحتضنه فسكن » فأخبر أن من محبته إياه حن ، ألا ترى يقول ، فاحتضنه فسكن ، فكأن سكونه حين مسه أو احتضنه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « ونحبه » ، يجوز أن يكون محبة النبي صلى الله عليه وسلم الجبل على المجازاة ، وذلك أن من أحب شيئا فقد آثره ، ومن الحق أن تؤثر من يؤثرك ، ويجوز أن يكون معناه أن من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبه الله ، قال الله عز وجل قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (2) فإذا كان اتباعه موجبا محبة الله ، فكيف بمحبته ، ومن أحبه الله أحبه أحباء الله ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد أحباء الله ، فهو أحق أن يحب من يحبه الله ، ويجوز أن يكون معناه إشارة منه إلى حبه لله ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم علم أن أقدر موضع الإشارة إلى محبة الله إياه ، فكأنه صلى الله عليه وسلم أخبر عن محبة الله له بقوله : « يحبنا » ، وأخبر عن محبته له عز وجل بقوله : « ونحبه » ، والجبل واسطة بين الحبيبين ، الله ورسوله ، كما كانت الشجرة واسطة بين الكليمين الله وموسى

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← أَبُو عِيسَى، ← نَصْرٌ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #15

15 - ح محمد بن إسحاق الرشادي قال : ح محمد بن الضو قال : ح كثير العبدي قال ح سفيان بن سعيد الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو : « اللهم إني أسألك الصحة ، والعفة ، والأمانة ، وحسن الخلق ، والرضا بالقدر » . قال الشيخ رحمه الله : الصحة في إقامة الأوامر ، والعفة الانتهاء عن الزواجر ، والأمانة ذم الجوارح ، وحسن الخلق تحمل أثقال الخلق ، وهو بتحقق العبودية ، والرضا بالقدر مشاهدة الربوبية

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، ← كثير العبدي ← محمد بن الضو ← محمد بن إسحاق الرشادي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 15

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #16

16 - ح محمد بن إسحاق الرشادي قال : ح أحمد بن داود السجستاني قال : ح عبد الواحد بن غياث قال : ح صالح المري ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه » . قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « وأنتم موقنون بالإجابة » أي : كونوا على حالة تستحقون الإجابة أي بحضور السر ، وصحة الحال ، حتى يكون معروفا في الملكوت ، حتى يقال : صوت معروف ، وهو أن يكون تعرف إلى الله تعالى في أداء أوامره ، واجتناب مناهيه ، وقبول أحكامه غير متسخط ، ثم يدعوه ، ولا يكون في سره غيره إلا سواه بقوله تعالى وجاء بقلب منيب (1) أي : راجع إليه عما سواه ، ثم يكون مضطرا إليه ، فقد انقطع رجاؤه عما سواه ، لا يرجع إلا حوله وقوته ، ولا إلى أفعاله تعالى ، قال الله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء (2) ، قال بعضهم : المضطر الذي إذا رفع إليه يده لم ير لنفسه عملا ، فإذا كذلك أيقن بإجابة دعوته ، لأن الله عز وجل وعد إجابة من دعاه ، وهذه شرائط من يجيب دعاءه ، ومن أتى بها فالله منجز له وعده ، والله لا يخلف الميعاد

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← صالح المري ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ← محمد بن إسحاق الرشادي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 16

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #17

17 - ح عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح يحيى بن إسماعيل بن الحسن الهمداني قال : حدثنا خالد بن يزيد العمري ، عن ابن أبي ذئب ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله أي الدعاء خير ، أدعو به في صلاتي ؟ فقال : « نزل علي جبريل عليه السلام فقال : إن خير الدعاء أن تقول في صلاتك : اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله ، ولك الخلق كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، أسألك من الخير كله ، وأعوذ بك من الشر كله » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : قوله : « لك الحمد كله » موضع الصفاء والانقطاع إليه « ولك الملك كله » موضع الكفاية به ، والتوكل عليه . « ولك الخلق كله » موضع الأمن به والسكون . « وإليك يرجع الأمر كله » موضع الإخلاص له والتبري إليه . « أسألك من الخير كله » موضع الوقوف معه ، والالتجاء إليه . « وأعوذ بك من الشر كله » الرجوع إلى نفسك وأوصافها «

لِلنَّبِيِّ ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، ← يحيى بن إسماعيل بن الحسن الهمداني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 17

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #18

18 - حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن محمد الدهقان ، قال : ح أبو الفضل محمد بن إبراهيم البكري قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني قال : ح موسى بن جعفر قال : ح عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أذن له بالدعاء منكم فتحت له أبواب الرحمة ، وما يسأل الله شيئا قط أحب إليه من أن يسأل العفو والعافية في الدنيا والآخرة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : في هذا الحديث تعظيم قدر الدعاء ، والتنبيه لعظيم المنة ، وشرف المنزلة أعطى العبد ما سئل أو منع ، وذلك أن من أذن له بالدعاء فقد جذبه الحق عز وجل إليه ، وصرفه عن غيره ، وألجأه إلى كنفه ، وضمه إليه ، واختصه به ، وشغله به عمن سواه ؛ لأنه صرف قلبه بالرغبة إليه ، وشغل لسانه بالثناء عليه ، وذم جوارحه بالمثول بين يديه ، فما تدري ما صنع عندما أعطى فلانا ، أعطي الملك كله لمكان ما ، أعطي في الدعاء أكثر ، على أن الداعي لا شك يجاب لقوله تعالى ادعوني أستجب لكم (1) ، هذه سين التوكيد ، وهو يقوم مقام القسم عند أصحاب المعاني ، وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه (2) فيه إضمار : أن الله تعالى يجيبه لا غيره ، وقال عز وجل ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (3) ، فإذا دعي بأسمائه وأثني عليه بصفاته ، لا بد أن يجيبه ، لأن في ترك الإجابة رجوع العلة إليه جل وعلا ، لا إلى العبد ، ويتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة » ، وكيف لا يجيبه ؟ وهو يحب صوته ، ولولا ذلك ما فتح عليه الدعاء له . والإجابة نوعان : قد يكون بالمراد ، وقد لا يكون ، والاستجابة ليس إلا إجابة عن المراد

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ ← موسى بن جعفر ← محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني ← أبو الفضل محمد بن إبراهيم البكري ← أبو أحمد عبد العزيز بن محمد الدهقان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 18

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…567…30
Next chevron_right
All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith