Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي

Karamat Al Oliya Allah Azwajal

by Imam Al Aklali

231 Hadith198 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #109

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهْبَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ النَّاسُ: هُوَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ النَّحْوِيُّ: هُوَ قَيْسُ بْنُ مَكْشُوحٍ الْمُرَادِيُّ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ [ص:165] بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا فِي دِجْلَةَ، فَلَمَّا أَقْحَمَ أَقْحَمُوا، فَلَمَّا رَآهُمُ الْعَدُوُّ قَالُوا: - ديوان ديوان - يَعْنِي - شَيَاطِينُ شَيَاطِينُ - فَهَرَبُوا إِلَيْهِمْ فَدَخَلْنَا عَسْكَرَهُمْ فَوَجَدْنَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَنْ يُعْطِي صَفْرَاءَ بِبَيْضَاءَ، وَأَصَبْنَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ مِنَ الْجَرَبِ الْكَافُورَ، وَأَصَبْنَا بَقَرًا فَذَبَحْنَاهَا فَجَعَلْنَاهَا فِي الْقُدُورِ، وَأَخَذْنَا مِنْ ذَلِكَ الْكَافُورِ وَنَحْنُ نَحْسُبُ أَنَّهُ مِلْحٌ وَطَرَحْنَاهُ فِي اللَّحْمِ، فَلَمَّا أَكَلْنَا وَجَدْنَاهُ مُرًّا، فَقُلْنَا: مَا أَمْرُ مِلْحِ الْأَعَاجِمِ

النَّاسُ: هُوَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ، ← جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ← حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبَا مُعَاوِيَةَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ أَوْ قَيْسِ بْنِ مَكْشُوحٍ فِي جَمَاعَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُبُورِ دِجْلَةَ بِلَا سَفِينَةَ بَعْدَ فَتْحِ الْقَادِسِيَّةِ · Hadith 109

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #110

أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى دِجْلَةَ وَهِيَ مَادَّةٌ، وَالْأَعَاجِمُ خَلْفَهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بِاسْمِ اللَّهِ ثُمَّ أَقْحَمَ فَرَسَهُ فَارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ بِاسْمِ اللَّهِ بِاسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ اقْتَحَمُوا فَارْتَفَعُوا عَلَى الْمَاءِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمُ الْأَعَاجِمُ قَالُوا: - ديوان ديوان - ثُمَّ ذَهَبُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ فَمَا فَقَدُوا إِلَّا قَدَحًا كَانَ مُعَلَّقًا بِعَذَبَةِ سَرْجٍ، فَلَمَّا خَرَجُوا أَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ وافْتَتَحُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَنْ يَنَالُ صَفْرَاءَ بَيْضَاءَ

بَعْضِ أَصْحَابِهِ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ أَوْ قَيْسِ بْنِ مَكْشُوحٍ فِي جَمَاعَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُبُورِ دِجْلَةَ بِلَا سَفِينَةَ بَعْدَ فَتْحِ الْقَادِسِيَّةِ · Hadith 110

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #111

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي فُهَيْرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ التَّفْسِيرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا مُعَلَّقٍ، وَكَانَ يَتَّجِرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ يَضْرِبُ بِهِ فِي الْآفَاقِ، وَكَانَ نَاسِكًا وَرِعًا، فَخَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُقَنَّعٌ بِالسِّلَاحِ فَقَالَ لَهُ: ضَعْ مَا مَعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ [ص:167]، قَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَّا دَمِي شَأْنُكَ بِالْمَالِ، قَالَ: أَمَّا الْمَالُ فَلَا فَلَسْتُ أُرِيدُ إِلَّا دَمَكَ، قَالَ: أَمَا إِذَا أَبَيْتَ فَذَرْنِي أُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَالَ: صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدُ، يَا فَعَّالًا لِمَا تُرِيدُ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَمُلْكِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَبِنُورِكَ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: دَعَا بِهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ وَاضِعَهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ، فَلَمَّا أَبْصَرَ بِهِ اللِّصُّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ، قَالَ: مَنْ أَنْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَقَدْ أَغَاثَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِكَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَنَا مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، دَعَوْتَ اللَّهَ بِدُعَائِكَ الْأَوَّلِ فَسَمِعْتُ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةً، ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسَمِعْتُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجِيجًا، ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ فَقِيلَ: دُعَاءُ مَكْرُوبٍ، فَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ، قَالَ أَنَسٌ: فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ مَكْرُوبًا كَانَ أَمْ غَيْرَ مَكْرُوبٍ

أَنَسٍ، ← الْحَسَنِ، ← الْكَلْبِيِّ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ التَّفْسِيرِ، ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← فُهَيْرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، ← عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أَبِي مُعَلَّقٍ · Hadith 111

bookmark Bookmarkshare Share Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #112

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا جَابِرٌ، عَنْ مَوْلَاةٍ لِأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَتْ: كَانَ أَبُو أُمَامَةَ رَجُلًا يُحِبُّ الصَّدَقَةَ وَيَجْمَعُ لَهَا مِنْ بَيْنِ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْفُلُوسِ وَمَا يَأْكُلُ حَتَّى الْبَصَلَةَ وَنَحْوَهَا، وَلَا يَقِفُ بِهِ سَائِلٌ إِلَّا أَعْطَاهُ مَا تَهَيَّأَ لَهُ فِي يَوْمِهِ وَسَاعَتِهِ حَتَّى يَضَعَ فِي يَدِ أَحَدِهِمُ الْبَصَلَةَ، قَالَتْ: فَأَصْبَحْنَا ذَاتَ يَوْمٍ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ لَهُ وَلَا لَنَا وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ، فَوَقَفَ بِهِ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ دِينَارًا، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ دِينَارًا، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ دِينَارًا [ص:169]، قَالَتْ: فَغَضِبْتُ وَقُلْتُ: لَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ، فَاسْتَلْقَى عَلَى فِرَاشِهِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَ الْبَيْتِ حَتَّى أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلظُّهْرِ، فَجِئْتُهُ فَأَيْقَظْتُهُ، فَرَاحَ إِلَى مَسْجِدِهِ صَائِمًا فَرَفَقْتُ عَلَيْهِ فَاسْتَقْرَضْتُ مَا اشْتَرَيْتُ بِهِ عِشَاءً فَهَيَّأْتُ سِرَاجًا وَعَشَاءً وَوَضَعْتُ مَائِدَةً وَدَنَوْتُ مِنْ فِرَاشِهِ لِأُمَهِّدَهُ لَهُ، فَرَفَعْتُ الْمُرْفَقَةَ فَإِذَا بِذَهَبٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا صَنَعَ إِلَّا ثِقَةً بِمَا جَاءَ بِهِ، قَالَتْ: فَعَدَدْتُهَا فَإِذَا ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ، فَتَرَكْتُهَا عَلَى حَالِهَا حَتَّى انْصَرَفَ عَنِ الْعِشَاءِ، قَالَتْ فَلَمَّا دَخَلَ وَرَأَى مَا هَيَّأْتُ لَهُ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ غَيْرِهِ، فَجَلَسَ فَتَعَشَّى، فَقُلْتُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، جِئْتَ بِمَا جِئْتَ بِهِ ثُمَّ وَضَعْتَهُ بِمَوْضِعِ مَضْيَعَةٍ، فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: مَا جِئْتَ بِهِ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَرَفَعَتِ الْمُرْفَقَةَ عَنْهَا فَفَزِعَ لِمَا رَأَى تَحْتَهَا وَقَالَ: وَيْحَكِ مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: لَا عِلْمَ لِي بِهِ، إِلَّا أَنِّي وَجَدْتُهُ عَلَى مَا تَرَى، قَالَتْ: فَكَثُرَ فَزَعُهُ

مَوْلَاةٍ لِأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ← جَابِرٍ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← إِلَيَّ- ← عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، فِيمَا ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · Hadith 112

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #113

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْمَلٍ، خِتْنَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَبَقِيتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا أَطْعَمُ شَيْئًا، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْزِلْ عَلَى خَيْرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ لَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ، فَذَهَبَ بِهِمَا إِلَى مَنْزِلِهِ، فَإِذَا هُوَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ [ص:171]، فَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَإِلَى أَخِي، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ وَوُضِعَتِ الْمَائِدَةُ وَجِيءَ بِالطَّعَامِ، فَأَكَلْنَا أَكْلًا شَدِيدًا، فَلَبِثْنَا أَيَّامًا، فَخَرَجَتْ نَارٌ مِنْ غَارٍ فِي الْحَرَّةِ، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا تَمِيمُ أَنْتَ لَهَا، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا؟ وَمَا عَسَى أَنْ أَكُونَ أَنَا؟ قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَّا قُمْتَ، فَقَامَ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ يَحُوشُهَا حَتَّى أَدْخَلَهَا الْغَارَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا مَنْ شَهِدَ كَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ، وَمَا مَنْ رَأَى كَمَنْ لَمْ يَرَ

أَبِي الْعَلَاءِ، ← سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْخُزَاعِيُّ، ← الفضل بن حباب الْجُمَحِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · Hadith 113

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #114

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ [ص:173] مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَجَبِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطَأَ الْجَيْشَ بِأَرْضِ الرُّومِ، أَوْ أُسِرَ فِي أَرْضِ الرُّومِ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا يَلْتَمِسُ الْجَيْشَ، فَإِذَا هُوَ بِالْأَسَدِ، فَقَالَ: أَبَا الْحَارِثِ أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَيْتَ وَكَيْتَ، فَأَقْبَلَ الْأَسَدُ لَهُ بَصْبَصَةٌ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِهِ، كُلَّمَا سَمِعَ صَوْتًا أَهْوَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ الْجَيْشَ، ثُمَّ رَجَعَ الْأَسَدُ

ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← الْحَجَبِيُّ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَفِينَةَ مَعَ الْأَسَدِ · Hadith 114

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #115

عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ [ص:175] جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ أَنَّ أَيْمَنَ بْنَ صَعْصَعَةَ هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْجَمَلَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: اللَّهُمَّ اهْتِكْ سِتْرَهُ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ وَجَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ السَّعْدِيُّ عَلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى جَارِيَةَ أَنْ فَرِّغْ دَارَ الْإِمَارَةِ، قَالَ: حَتَّى يُصْبِحَ، فَأَتَى دَارًا فَنَزَلَهَا، فَقَامَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ يَبُولُ فَوَقَعَ مِنَ الْأَحْجَارِ فَمَاتَ، فَأَدْرَكُوهُ مَيِّتًا عُرْيَانًا

مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · Hadith 115

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #116

أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أنا يُوسُفُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كُنْتُ الْآخِرَ فِيمَنْ بَشَّرَ أَسْمَاءَ بِنُزُولِ ابْنِهَا، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَدَعَتْ بِمَرَاكِنَ وَشَبٍّ يَمَانِيٍّ، فَكُنَّا لَا نَتَنَاوَلُ مِنْهُ عُضْوًا إِلَّا جَاءَ مَعَنَا فَنُغَسِّلُهُ وَنَضَعُهُ فِي أَكْفَانِهِ، فَنَتَنَاوَلُ الْعُضْوَ الَّذِي يَلِيهِ فَنُغَسِّلُهُ، ثُمَّ نَضَعُهُ فِي أَكْفَانِهِ، حَتَّى فَرَغَتْ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ تَقُولُ قَبْلَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي بِجُثَّتِهِ، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهَا جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَتْ رَحِمَهَا اللَّهُ

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ← يُوسُفُ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ،

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أَسْمَاءَ أُخْتِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · Hadith 116

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #117

أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ بَرْزَةَ بِنْتِ رَافِعٍ، قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ الْعَطَاءُ بَعَثَ عُمَرُ إِلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بِالَّذِي لَهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ: غَفَرَ اللَّهُ لِعُمَرَ لَغَيْرِي مِنْ أَخَوَاتِي كَانَ أَقْوَى عَلَى قَسْمِ هَذَا مِنِّي، قَالُوا: هَذَا كُلُّهُ لَكِ، قَالَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاسْتَتَرَتْ دُونَهُ بِثَوْبٍ وَقَالَتْ: صُبُّوهُ وَاطْرَحُوا عَلَيْهِ ثَوْبًا [ص:178]، فَقَالَتْ لِي: أَدْخِلِي يَدَكِ فَاقْبِضِي مِنْهُ قَبْضَةً فَادْفَعِي بِهَا إِلَى فُلَانٍ، وَإِلَى فُلَانٍ مِنْ أَبْنَائِهَا وَذَوِي رَحِمِهَا، فَقَسَّمَتْهُ حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ، فَقَالَتْ لَهَا بَرْزَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لَنَا فِي هَذَا حَظٌّ، قَالَتْ: وَلَكُمْ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ، قَالَتْ: فَرَفَعْنَا الثَّوْبَ فَوَجَدْنَا تَحْتَهُ خَمْسَةً وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ رَفَعَتْ يَدَيْهَا فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُنِي عَطَاءٌ لِعُمَرَ بَعْدَ عَامِي هَذَا، قَالَتْ: فَمَاتَتْ

بَرْزَةَ بِنْتِ رَافِعٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، ← يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1 ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الحسين ← علي بن محمد

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · Hadith 117

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #118

أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: ثنا مَيْمُونُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ [ص:180]: هَاجَرَتْ أُمُّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةُ، قَالَ: وَأَمْسَتْ صَائِمَةً، قَالَ: فَصَاحَبَهَا رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَعَطِشَتْ عَطَشًا شَدِيدًا، فَأَبَى أَنْ يَسْقِيَهَا، قَالَ: وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: وَاللَّهِ لَئِنْ سَقَيْتِهَا لَأَفْعَلَنَّ بِكِ، قَالَ: فَبَاتَتْ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ دُلِّيَ عَلَيْهَا دَلْوٌ مِنَ السَّمَاءِ فَشَرِبَتْ حَتَّى رَوِيَتْ، قَالَ: ثُمَّ أَيْقَظَتْهُمْ لِلرَّحِيلِ، قَالَ الْيَهُودِيُّ لِامْرَأَتِهِ: إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ امْرَاةٍ لَقَدْ سَقَيْتِهَا، قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: فَوَاللَّهِ مَا سَقَتْنِي شَيْئًا، وَكَانَتْ لِأُمِّ شَرِيكٍ عُكَّةٌ تُعِيرُهَا السَّرَايَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُونَ مِنْ رُبِّهَا وَسَمْنِهَا، قَالَ: فَنَفِدَ مَا فِيهَا، قَالَ: فَنَفَخْتُهَا وَعَلَّقْتُهَا فِي الشَّمْسِ، فَاسْتَعَارَهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا فِيهَا شَيْءٌ، فَنَظَرُوا فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا وَرُبًّا، قَالَ: فَكَانَ يُقَالُ: مِنْ آيَاتِ اللَّهِ بِمَكَّةَ أُمُّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةُ

وَأَمْسَتْ صَائِمَةً، ← هَاجَرَتْ أُمُّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةُ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ← مَيْمُونُ بْنُ أَصْبَغَ، ← أحمد بن عيسى، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أُمِّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا · Hadith 118

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #119

أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي [ص:182] هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ، أَنَّهَا أَرْسَلَتْ سَمْنًا لَهَا فِي عُكَّةٍ، فَأَهْدَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّتَهَا، وَأَبْقَى فِي الْعُكَّةِ قَلِيلًا، وَدَعَا عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: «اذْهَبُوا إِلَيْهَا بِعُكَّتِهَا» قَالَ: وَذَهَبُوا إِلَيْهَا بِعُكَّتِهَا، فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا، فَظَنَّتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْبَلْ هَدِيَّتَهَا، قَالَ: فَجَاءَتْ وَإِنَّ لَهَا لَصُرَاخًا وَهِيَ تَقُولُ: إِنَّمَا أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكَ لِتَأْكُلَهُ، قَالَ وَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ، قَالَ: «اذْهَبُوا إِلَيْهَا، وَقُولُوا لَهَا فَلْتَأْكُلْ مِنْ سَمْنِهَا وَتَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ» قَالَ: فَأَكَلَتْ بَقِيَّةَ عُمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ، حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ

أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ، ← أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ · Hadith 119

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي #120

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي لَيَالِي الْحَرَّةِ وَمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ غَيْرِي، وَمَا يَأْتِي وَقْتَ صَلَاةٍ إِلَّا سَمِعْتُ الْأَذَانَ مِنَ الْقَبْرِ، ثُمَّ أُقِيمُ فَأُصَلِّي، وَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ لَيَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ زُمَرًا، فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ الْمَجْنُونِ

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← أَبِي حَازِمٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، لُوَيْنٌ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ

كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي · سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ · Hadith 120

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…91011…20
Next chevron_right
content_copy
All Chapters
1. The context of what is indicated by the Book of Allah Almighty and what was narrated from the Prophet peace be upon him and his companions, God bless them and followers after them and Alkhalvin them God's mercy on them in the dignity of the guardians of G
    1. The context of what is indicated by the Book of Allah Almighty and what was narrated from the Prophet peace be upon him and his companions, God bless them and followers after them and Alkhalvin them God's mercy on them in the dignity of the guardians of G
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    2. The interpretation of his saying: (O Mary, that this is for you, you said, it is from God) [Al-Imran: 37]
3. In the interpretation of his words, he was blessed and exalted: {He who has knowledge from the book said} [An-Naml: 40]
    3. In the interpretation of his words, he was blessed and exalted: {He who has knowledge from the book said} [An-Naml: 40]
4. The context of what was narrated on the authority of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, regarding what was narrated from the honorable nations who were inferior to him
    4. The context of what was narrated on the authority of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, regarding what was narrated from the honorable nations who were inferior to him
5. The context of the [Y: 98] narrated from the Prophet peace be upon him to maximize the guardians of God Almighty, and God gave to the nation from the appearance of miracles in his life, and told them after his death from the beginning of the verses
    5. The context of the [Y: 98] narrated from the Prophet peace be upon him to maximize the guardians of God Almighty, and God gave to the nation from the appearance of miracles in his life, and told them after his death from the beginning of the verses
6. The context of what was seen in the days of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, from among his companions from the dignities of Sayyid ibn Hadir and Ubad ibn
    6. The context of what was seen in the days of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, from among his companions of the dignities of Sayyid bin Hader and Ubad ibn
7. The context of what was narrated from the Prophet peace be upon him in the character of God parents who are after him and informed them of his companions and his followers Benath them and described them, including Karni Uys
    7. The context of what was narrated from the Prophet peace be upon him in the character of God parents who are after him and informed them of his companions and his followers Benath them and described them, including Karni Uys
8. The context of what was narrated from the Companions about the respect of God, the Glorified and the Glorious, and the appearance of the verses from them. Some of them were narrated on the authority of Abi Bek.
    8. The context of what was narrated from the companions about the respect of God, the glory and the glory of them, and the appearance of the verses from them, including what was narrated on the authority of Abi Bakr
9. The context of what was narrated from the dignities of the Commander of the Believers, Abu Hafs Omar bin al-Khattab, may God be pleased with him, and what God has shown and blessed
    9. The context of what was narrated from the dignities of the Commander of the Believers, Abu Hafs Omar bin al-Khattab, may God be pleased with him, and what God has shown and blessed
10. The context of what was narrated of the dignities of the Prince of the Believers, Othman bin Affan, may God be pleased with him
    10. The context of what was narrated of the dignities of the Prince of the Believers, Othman bin Affan, may God be pleased with him
11. The context of what was narrated of the dignities of the Commander of the Believers, Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him
    11. The context of what was narrated of the dignities of the Commander of the Believers, Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him
12. The context of what was narrated of the dignities of Abu Ishaq, Saad bin Abi Waqas, may God be pleased with him
    12. The context of what was narrated of the dignities of Abu Ishaq, Saad bin Abi Waqas, may God be pleased with him