Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي

Manaqib Ameer Al Momineen Ali Bin Abi Talib Moghazli

by Ibn Moghazli

471 Hadith196 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #455

455 - أخبرنا أبو إسحاق بن غسان الدقاق البصري فيما كتب به إلي، حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، حدثنا أبي حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي موسى بن جعفر قال: حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي قال: حدثني أبي علي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين بن علي قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا علي إنا الله عز وجل قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك، فأبشر فإنك الأنزع البطين، المنزوع من الشرك، البطين من العلم)).

أبي علي بن أبي طالب عليهم السلام ← أبي الحسين بن علي ← أبي علي بن الحسين ← أبي محمد بن علي ← أبي جعفر بن محمد ← أبي موسى بن جعفر ← أبو الحسن علي بن موسى الرضا ← أَبِي ← أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، ← أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد، ← به إلي، ← أبو إسحاق بن غسان الدقاق البصري فيما

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 455

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #456

456 - وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما أسري بي إلى السماء أخذ جبريل عليه السلام بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة ثم ناولني سفرجلة، فأنا أقبلها إذا انفلقت فخرجت جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد! فقلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك ووسطي من كافور وأعلاني من عنبر، عجنني بماء الحيوان قال لي الجبار: كوني فكنت! خلقني لأخيك ولابن عمك علي بن أبي طالب عليه السلام)).

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 456

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #457

457 - وروى علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تحشر ابنتي فاطمة عليها السلام وعليها حلة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان فينظر عليها الخلائق فيعجبون منها ثم تكسى أيضاً حلة من حلل الجنة وهي ألف حلة مكتوب على كل حلة بخط أخضر: أدخلوا بنت محمد الجنة على أحسن الصور وأحسن الكرامة وأحسن منظر، فتزف كما تزف العروس إلى زوجها، ويوكل بها سبعون ألف جارية)).

عَلِيٍّ، ← آبَائِهِ. ← أَبِيهِ ← وروى علي بن موسى الرضا

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 457

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #457.1

94 - [مكرر] وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الويل لظالمي أهل بيتي عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار)).

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 457.1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #457.2

95 - [مكرر] وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن قاتل [ص:469] الحسين عليه السلام في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل النار، وقد شد يداه ورجلاه بسلاسل من نار منكس في النار حتى يقع في نار جهنم، وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم عز وجل من شدة ريح نتنه، وهو فيها خالد ذائق العذاب العظيم كلما نضجت جلوهم بدلناهم جلوداً غيرها حتى يذوقوا العذاب الأليم، لا يفتر عنهم ساعة وسقوا من حميم جهنم، الويل لهم من عذاب الله عز وجل)).

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 457.2

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #458

458 - أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذناً، حدثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين قال: أنشدني أبو محمد لؤلؤ بن عبد الله قال: قرأت على أبي عمر الزاهد لأمير المؤمنين عليه السلام لله در القائل: محمد النبي أخي وصنوي ... وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يمسي ويضحي ... يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي ... مسوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها ... فأيكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طفلاً ... غلاماً ما بلغت أوان حلمي وأوجب بالولاية لي عليكم ... رسول الله يوم غدير خم فويل ثم ويل ثم ويل ... لمن يلقى الإله غداً بظلمي

أنشدني أبو محمد لؤلؤ بن عبد الله ← أبو الحسين أحمد بن الحسين ← أحمد بن محمد بن طاوان إذناً،

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 458

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #459

459 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى، أخبرنا أبو أحمد [ص:470] عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري النحوي، حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن ثابت بن إسماعيل عن أبي النضر الحرمي قال: رأيت رجلاً سميج العمى فسألته عن سبب ذهاب بصره، فقال: كنت فيمن حضر عسكر عمر بن سعد، فلما جاء الليل رقدت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وبين يديه طست فيها دم وريشة في الدم، وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد، فيأخذ الريشة فيخط بها أعينهم فأتي بي فقلت: يا رسول الله! والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم، فقال: ((أفلم تكثر عدونا؟)) فأدخل أصبعيه في الدم السبابة والوسطى وأهوى بهما إلى عيني فأصبحت وقد ذهب بصري!.

سبب ذهاب بصره، ← رأيت رجلاً سميج العمى فسألته ← أبي النضر الحرمي ← ثابت بن إسماعيل ← عبد الرحمن بن أبي حماد ← هارون بن حاتمٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ ← محمد بن القاسم الأنباري النحوي، ← أبو أحمد [ص:470] عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، ← الحسن بن أحمد بن موسى،

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 459

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #460

460 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر العطار الفقيه الشافعي رحمه الله، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي رحمه الله إجازة أن أبا العباس سهل بن أحمد بن عثمان بن مخلد الأسلمي حدثهم من أصل كتابه قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى بن كنانة، حدثنا داود بن الفضل حدثني الأسود بن رزين، حدثنا عبيدة بن بشر الخثعمي عن أبيه قال: خرج علي بن أبي طالب عليه السلام يريد الخوارج إذ أقبل رجل يركض حتى انتهى إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين البشرى! قال: هات ما بشراك؟ قال: قد عبر القوم النهروان لما بلغهم عنك، وقد منحك الله أكتفاهم فقال: الله لأنت رأيتهم قد عبروا؟ فقال: والله لأنا رأيتهم حين عبروا، فحلفه ثلاث مرات في كل ذلك يحلف له، فقال له أمير المؤمنين: كذبت والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عبروا النهروان، ولن يبلغوا الأثلاث ولا قصر بوران حتى يقتلهم الله على يدي، لا ينجو منهم تمام عشرة ولا يقتل منها عشرة [ص:472] عهداً معهوداً، وقدراً مقدوراً وقضاء مقضياً وقد خاب من افترى. ثم أقبل أيضاً آخر حتى جاء ثلاثة كلهم يقولون مقالة الأول ويقول لهم مثل ذلك، ثم ركب فأجال في ظهر بغلته ونهض الشاب وأجال في ظهر فرسه وهو يقول في نفسه: والله لأنطلقن مع علي فإن كان القوم قد عبروا لأكونن من أشد الناس على علي عليه السلام، فلما انتهى إلى النهروان أصابوا القوم قد كسروا جفون سيوفهم وعرقبوا دوابهم وجثوا على ركبهم وحكموا بحكم رجل واحد، واستقبلوا علياً بصدور الرمام فقال علي عليه السلام: حكم الله أنتظر فيكم، فنزل إليه الشاب فقال: يا أمير المؤمنين إني قد كنت شككت في قتال القوم فاغفر ذلك لي! فقال علي: بل يغفر الله الذنوب فاستغفره. ثم نادى علي عليه السلام قنبر فقال: يا قنبر ناد القوم ما نقمتهم على أمير المؤمنين؟ ألم يعدل في قسمتكم ويقسط في حكمكم ويرحم مسترحمكم؟ لم يتخذ مالكم دولاً ولم يأخذ منكم إلى السهمين اللذين جعلهما الله: سهماً في الخاصة وسهماً في العامة. فقالت الخوارج: يا قنبر إن مولاك رجل جدل، ورجل خصم وقد قال الله تعالى: {بل هم قومٌ خصمون}، وهو منهم، وقد ردنا بكلامه الحلو في غير موطن وجعلوا يقولون: والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين. قال علي عليه السلام: يا ابن عباس انهض إلى القوم فادعهم بمثل الذي دعاهم [ص:473] به قنبر، فإني أرجو أن يجيبوك فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين ألقي علي حلتي وألبس علي سلاحي؟ فإني أخافهم على نفسي قال: بلى فانهض إليهم في حلتك فمن أي يوميك من الموت تفر؟ يوم لم يقدر أو يوم قد قدر؟. قال: فنهض ابن عباس إليهم ونادهم بمثل الذي أمره به فقالت طائفة: والله لا نجيبه حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين. وقال أصحاب الحجج في أنفسهم منهم: والله لنجيبنه ولنخصمنه ولنكفرنه وصاحبه لا ينكر ذلك. فقالوا: ننقم عليه خصالاً كلها موبقة مكفرة، أما أولهن فإنه محا اسمه من (أمير المؤمنين)، حيث كتب إلى معاوية، فإن لم يكن أمير المؤمنين فإنه أمير الكافرين! لأنه ليس بينهما منزلة، ونحن مؤمنون وليس نرضى أن يكون علينا أميراً، ونقمنا عليه أن قسم علينا يوم البصرة ما حوى العسكر وقد سفك الدماء، ومنعنا النساء والذراري، فلعمري إن كان حل هذا فما حرم هذا، ونقمنا عليه يوم صفين أنه أحب الحياة وركن إلى الدنيا جبناً، منعنا أن نقاتل معه وأن ننصره، حيث رفعت لنا المصاحف فهلا ثبت وحرض على قتال القوم وضرب بسيفه حتى يرجع إلى أمر الله ونقاتلهم والله يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله}، وننقم عليه أنه حكم الحكمين، فحكما بجور لزمه وزره، ونقمنا عليه أنه ولى الحكم غيره، وهو عندنا من أحكم الناس، ونقمنا عليه أنه شك في نفسه حين أمر الحكمين أن ينظرا في كتاب الله: فإن كان معاوية أولى بالأمر ولوه، فإن شك في نفسه فنحن أعظم فيه شكاً، ونقمنا عليه أنه كان وصياً فضيع الوصية، [ص:474] ونقمنا عليك يا بن عباس حيث جئت ترفل إلينا في حلة حسنة تدعونا إليه. فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين قد سمعت ما قال القوم، وأنت أولى بالجواب مني! فقال علي عليه السلام: لا ترتابن ظفرت بهم والذي فلق الحبة وبرأ النسمة نادهم: ألستم ترضون بما أنبئكم به من كتاب الله لا تجهلون به وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنكرونه؟ قالوا: اللهم بلى، قال: أبدأ بما بدأتم به، علي مدار الأمر أنا كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كتبت (بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سهيل بن عمرو وصخر بن حرب ومن قبلهما من المشركين عهداً إلى مدة)، فكتب المشركون: إنا لو علمنا أنك رسول الله ما قاتلناك فاكتب إلينا، باسمك اللهم فإنه الذي نعرف، واكتب إلينا ابن عبد الله، فأمرني فمحوت رسول الله وكتبت ابن عبد الله، وكتبت إلى معاوية من علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومن قبلهما من الناكثين عهداً إلى مدة، فكتبوا: إنا لو علمنا أنك أمير المؤمنين ما قاتلناك فاكتب إلينا من علي بن أبي طالب نجبك، فمحوت أمير المؤمنين، وكتبت ابن أبي طالب، كما محا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما كتب، فإن كنتم تلغون بسم الله الرحمن الرحيم أن محاها، وتلغون رسول الله أن محاها، ولا تثبتونه فالغوني ولا تثبتوني، وإن أثبتموه فإن الله تعالى قال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}، وقال: {لقد كان [ص:475] لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ}، فاستننت برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: صدقت هذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم إني قسمت بينكم ما حوى العسكر يوم البصرة فأحللت الدماء ومنعتكم النساء والذرية، فإني مننت على أهل البصرة لما افتتحتها وهم يدعون الإسلام كما من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل مكة وهم مشركون لما افتتحها، وكانوا أولادهم ولدوا على الفطرة قبل الفرقة بدينهم، وإن عدوا علينا أخذناهم بذنوبهم، فلم نأخذ صغيراً بذنب كبير وقد قال الله تعالى في كتابه: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن رجلاً غل عقالاً من الحرب لأتى الله يوم القيامة وهو مغلول به، حتى يؤديه))، وكانت أم المؤمنين أثقل من عقال فلو غللتها وقسمت سوى ذلك فإنه غلول ولم قسمتها لكم وهي أمكم لاستحل منها ما حرم الله، فأيكم كان يأخذ أم المؤمنين في سهمه وهي أمه؟ قالوا: لا أحد، وهذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم: فإني حكمت الحكمين، فقد عرفتم كراهتي لهما إلا أن تكذبوا، وقولي لكم: ولوها رجلاً من قريش فإن قريشاً لا تخدع فأبيتم إلا وليتموها من وليتم، فإن قلتم: سكت حيث فعلنا ولم تنكر ... فإنما جعل الله الإقرار على النساء في بيوتهن ولم يجعله على الرجال في بيوتهم، فإن كذبتم وقلتم: أنت حكمت ورضيت فإن الله قد حكم في دينه الرجال وهو [ص:476] أحكم الحاكمين فقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرمٌ ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدلٍ منكم}، وقال: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها}، فإنما على الإنسان الاجتهاد في استصلاح الحكمين، فإن عدلا كان العدل فيما أرياه أولى وإن لم يعدلا فيه وجارا كان الوزر عليهما {ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى}. قالوا: صدقت وهذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم: إني حكمت وأنا أولى الناس بالحكم فقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ يوم اليهود فحكم بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم وجعل أموالهم للمهاجرين دون الأنصار، فقالوا: صدقت وهذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم: إني قلت للحكمين: انظروا في كتاب الله فإن كان معاوية أحق بها مني فأثبتوه وإن كنت أولى بها فأثبتوني، فلو أن الحكمين اتقيا الله ونظرا في القرآن عرفا أني كنت من السابقين بإسلامي قبل معاوية، ومعاوية مشرك، وعرفت أنهم إذا نظروا في كتاب الله وجدوني يجب لي على معاوية الاستغفار، لأني سبقته بالإيمان ولا يجب لمعاوية علي الاستغفار ووجدوني يجب لي على معاوية خمس ما غنمتم لأن الله تبارك وتعالى أمر بذلك إذ يقول: {واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فأن لله [ص:477] خمسه}، الآية. فإذا حكما بما أنزل الله أثبتوني ولو قلت: احكموا وأثبتوني، أبى معاوية لكني أظهرت لهم النصفة حتى رضي كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قال: أجعل لعنة الله عليكم، أبوا أن يباهلوا ولكن جعل لعنة الله على الكاذبين، فهم الكاذبون واللعنة عليهم ولكن أظهر لهم النصفة فقبلوا. قالوا: صدقت، هذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم: إن كان معاوية أهدى مني فأثبتوه، فإنني قد عرفت أنهم لا يجدونه أهدى مني وقد قال تعالى لنبيه: {قل فأتوا بكتابٍ من عند الله هو أهدى منهما أتبعه}، فقد عرفتم أنهم لا يأتون بكتاب من عند الله هو أهدى من القرآن فكذلك عرفت أنهم لا يجدون معاوية أهدى مني. وأما قولكم: إن الحكمين كانا رجلا سوء فلم حكمتهما؟ فإنهما لو حكما بالعدل لخلا فيما نحن فيه وخرجا من سوئهما كما أن أهل الكتاب لو حكموا بما أمر الله حيث يقول: {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه}، خرجوا من كفرهم إلى ديننا، قالوا: صدقت وهذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم: إني كنت وصياً فضيعت الوصية فإن الله تعالى قال في كتابه: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}، ولو ترك الحج من استطاع إليه سبيلاً كفر، ولم يكن البيت ليكفر ولو تركه الناس [ص:478] لا يأتونه ولكن كان يكفر من كان يستطيع إليه السبيل فلا يأتيه وكذلك أنا: إن أكن وصياً فإنكم كفرتم بي، لا أنا كفرت بكم بنا تركتموني، قالوا: صدقت هذه بحجتنا هذه. قال: وأما قولكم: إن ابن عباس جاء يرفل في حلة حسنة يدعوكم إلى ما يدعوكم إليه، فقد رأيت أحسن منها على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حرب. فرجع إليه من الخوارج أكثر من أربعة آلاف، وثبت على قتاله أربعة آلاف، وأقبلوا يحكمون فقال علي: حكم الله أنتظر فيكم يا هؤلاء! أيكم قتل عبد الله بن خباب بن الأرت وزوجته وابنته يظهر لي أقتله بهم وأنصرف عهداً إلى مدة حكم الله أنتظر فيكم، فنادوا كلنا قتل ابن خباب زوجته وابنته، وأشرك في دمائهم فناداهم أمير المؤمنين: أظهروا لي كتائب وشافهوني بذلك، فإني أكره أن يقر به بعضكم في الضوضاء ولا يقر بعض، ولا أعرف ذلك في الضوضاء ولا أستحل قتل من لم يقر بقتل من أقر، لكم الأمان حتى ترجعوا إلى مراكزكم كما كنتم، ففعلوا وجعلوا كلما جاء كتيبة سألهم عن ذلك، فإذا أقروا عزلهم ذات اليمين حتى أتى على آخرهم ثم قال: ارجعوا إلى مراكزكم فلما رجعوا ناداهم ثلاث مرات رجعتم كما كنتم قبل الأمان من صفوفكم؟ فنادوا كلهم: نعم. فالتفت إلى الناس فقال: الله أكبر! الله أكبر! والله لو أقر بقتلهم أهل الدنيا وأقدر على قتلهم لقتلتهم شدوا عليهم فأنا أول من شد عليهم وعزل بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك يسويه على ركبتيه من اعوجاجه ثم شد الناس معه فقتلوهم فلم ينج منهم تمام عشرة. فقال: آتوني بذي الثدية فإنه في القوم، فقلب الناس القتلى فلم يقدروا [ص:479] عليه فأتي فأخبر بذلك فقال: الله أكبر! والله ما كذبت ولا كذبت وإنه لفي القوم ثم قال: ائتوني بالبغلة فإنها هادية مهدية فركبها ثم انطلق حتى وقف على قليب ثم قال: قلبوا فقلبوا سبعة من القتلى فوجدوه ثامنهم، فقال: الله أكبر! هذا ذو الثدية الذي خبرني رسول الله أنه يقتل مع شر خيلٍ ثم قال: تفرقوا فلم يقاتل معه الذين كانوا اعتزلوا، كانوا وقوفاً في عسكره على حدة.

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #461

461 - أخبرنا أحمد بن المظفر بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ إجازة أن أبا عبد الله محمود بن محمد وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطيين حدثاه قالا: حدثنا القاسم بن عيسى الطائي، حدثنا أبو سلمة عيسى بن ميمون الخواص عن العوام بن حوشب عن أبيه عن جده يزيد بن رويم قال: كنت عاملاً لعلي بن أبي طالب عليه السلام على باروسما ونهر الملك، فأتاه من أخبره أن الخوارج الذين قتلوا عبد الله بن الخباب قد عبروا النهروان، فقال له علي عليه السلام: لم يعبروا ولن يعبروا وإن عبروا لم ينج منهم عشرة، ولن يقتل منكم عشرة، قال: ثم جاء القوم فبرز إليهم فقال: يا يزيد بن رويم اقطع أربعة آلاف خشبة أو قصبة قال: فقطع له ثم أوقفهم قال: فقاتلهم فلما فرغ من قتالهم قال لي: يا يزيد اطرح على كل قتيل خشبة أو قصبة قال: فركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناس بين يديه ونحن على ظهر نهر لا يمر بقتيل إلا طرحت عليه خشبة أو قصبة قال: حتى بقيت في يدي واحدة قال: فنظرت إليه فإذا وجه أربد وهو يقول: والله ما [ص:480] كذبت ولا كذبت، قال: فبينا أنا أمر بين يديه إذا خرير ماء عند موضع دالية فقلت: يا أمير المؤمنين هذا خرير بماء قال: فقال لي: فتشه ففتشته فإذا رجل قد صارت في يدي فقلت هذه رجل فنزل إلي فأخذنا الرجل الأخرى وجرها وجررت فإذا رجل قال: فقال لي مد يده، فمددتها فاستوت قال: ثم قال: خلها فخليتها فإذا هي كأنها الثدي في صدره.

عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ إجازة ← أحمد بن المظفر بن أحمد

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 461

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #462

462 - أخبرنا أحمد بن المظفر، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ الواسطي إجازة أن أحمد بن هارون بن أبي موسى حدثهم قال: حدثنا أبو بكر بن محمد، حدثنا وكيع وهو ابن الجراح عن جرير بن حازم وأبي عمرو بن المعلى عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني قال: ذكر علي عليه السلام الخوارج فقال: فيهم رجل مخدج اليد أو مثدن اليد، فقال: لولا أن تبطروا لأخبرتكم بما وعد الله على لسان نبيه عليه صلى الله عليه وسلم لمن قتلهم، فقلت لعلي: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة. وفي حديث ابن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيخرج قوم فيهم رجل مخدج اليد أو مودون اليد أو مثدون اليد)). وذكر مثله.

عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ الواسطي إجازة ← أحمد بن المظفر

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 462

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #463

463 - أخبرنا أبو القاسم عمر بن علي الميموني الواسطي رحمه الله، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن أبي العوام قال: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن زيد الكلبي أبو عثمان قال: حدثني الأوزاعي عن عبد الله بن أبي أمامة عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله أقواماً يخصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرها فيهم ما بذلوها، [ص:482] فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم)).

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عبد الله بن زيد الكلبي أبو عثمان ← أَبِي ← القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن أبي العوام ← أبو القاسم عمر بن علي الميموني الواسطي

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 463

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي #464

464 - قال: وأخبرنا أحمد بن محمد، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا حسين بن عبد الأول، حدثنا وكيع بن الجراح بن مليح، حدثنا سفيان عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نسي الصلاة علي خطئ به طريق الجنة))، صلى الله عليه وسلم أبداً.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ ← سُفْيَانَ، ← وكيع بن الجراح بن مليح، ← حسين بن عبد الأول، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ← وأخبرنا أحمد بن محمد،

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 464

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…37383940
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter

أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي إجازة ← أبو الحسن أحمد بن المظفر العطار الفقيه الشافعي

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المغازلي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 460

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter
58. Chapter
59. Chapter
60. Chapter
61. Chapter
62. Chapter
63. Chapter
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
74. Chapter
75. Chapter
76. Chapter
77. Chapter
78. Chapter
79. Chapter
80. Chapter
81. Chapter
82. Chapter
83. Chapter
84. Chapter
85. Chapter
86. Chapter
87. Chapter
88. Chapter
89. Chapter
90. Chapter
91. Chapter
92. Chapter
93. Chapter
94. Chapter
95. Chapter
96. Chapter
97. Chapter
98. Chapter
99. Chapter
100. Chapter
101. Chapter
102. Chapter
103. Chapter
104. Chapter
105. Chapter
106. Chapter
107. Chapter
108. Chapter
109. Chapter
110. Chapter
111. Chapter
112. Chapter
113. Chapter
114. Chapter
115. Chapter
116. Chapter
117. Chapter
118. Chapter
119. Chapter
120. Chapter
121. Chapter
122. Chapter
123. Chapter
124. Chapter
125. Chapter
126. Chapter
127. Chapter
128. Chapter
129. Chapter
130. Chapter
131. Chapter
132. Chapter
133. Chapter
134. Chapter
135. Chapter
136. Chapter
137. Chapter
138. Chapter
139. Chapter
140. Chapter
141. Chapter
142. Chapter
143. Chapter
144. Chapter
145. Chapter
146. Chapter
147. Chapter
148. Chapter
149. Chapter
150. Chapter
151. Chapter
152. Chapter
153. Chapter
154. Chapter
155. Chapter
156. Chapter
157. Chapter
158. Chapter
159. Chapter
160. Chapter
161. Chapter
162. Chapter
163. Chapter
164. Chapter
165. Chapter
166. Chapter
2. The virtues of Fatima, may God bless her and her father
    167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter