تاريخ المدينة #2017
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَقْرَعَ مُؤَذِّنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْأُسْقُفِّ فَدَعَوْتُهُ فَجَعَلْتُ أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا أُسْقُفُّ، هَلْ تَجِدُنَافِي الْكُتُبِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ تَجِدُنِي؟ قَالَ: «أَجِدُكَ قَرِنًا» ، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ وَقَالَ: وَعَلَى قَرْنَيْ مَهْ؟ قَالَ: «قَرْنًا حَدِيدًا أَمِينًا شَدِيدًا» . قَالَ: فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدِي؟ قَالَ: «خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ؟» قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ - يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ ثَلَاثًا - قَالَ: فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟ قَالَ: «أَجِدُ حَدًّا حَدِيدًا» . فَوَضَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: وَازَفِرَاهُ، وَازَفِرَاهُ , وَازَفِرَاهُ. فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ وَلَكِنْ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ»
وَازَفِرَاهُ، وَازَفِرَاهُ وَازَفِرَاهُ. ← «أَجِدُ حَدًّا حَدِيدًا» فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ← فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟ ← يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ ثَلَاثًا ← «خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ؟» ← فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدِي؟ ← «قَرْنًا حَدِيدًا أَمِينًا شَدِيدًا» ← وَعَلَى قَرْنَيْ مَهْ؟ ← «أَجِدُكَ قَرِنًا» فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ ← فَكَيْفَ تَجِدُنِي؟ ← نَعَمْ ← عُمَرُ يَا أُسْقُفُّ، هَلْ تَجِدُنَافِي الْكُتُبِ؟ ← بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ فَدَعَوْتُهُ فَجَعَلْتُ أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ، ← أَقْرَعَ مُؤَذِّنِ عُمَرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،
تاريخ المدينة · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2017
