Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
ضعيف الترغيب والترهيب

Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb

by Al Munzari

2,248 Hadith419 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

ضعيف الترغيب والترهيب #2240

2240 - (1) [ضعيف جداً] رُوي عنْ عليٍّ رضي الله عنه قال: "إذا سَكَن أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ أتاهُم مَلَكٌ فيقولُ: إنَّ الله يأمُرُكُمْ أَنْ تَزوروهُ، فيَجْتَمِعونَ، فَيأْمُرُ الله تعالى داودَ عليه الصلاةُ والسلامُ، فيَرْفَعُ صَوْتَه بالتَّسْبيح والتَّهْليل، ثُمَّ توضَعُ مائدَةُ الخُلْدِ" (1). قالوا: يا رسولَ الله! وما مائدَةُ الخُلْدِ؟ قال: "زاوِيَةٌ مِنْ زَواياها أوْسَعُ مِمّا بينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، فيَطْعَمون ثُمَّ يُسْقَوْنَ، ثُمَّ يُكْسَوْن، فيقولون: لَمْ يَبْقَ إلا النَظرُ في وَجْهِ ربِّنا عزَّ وجلَّ، فَيَتجلَّى لَهُم، فيَخِرُّون سُجَّداً؛ فيقالُ: لَسْتُم في دارِ عَمَلٍ، إنَّما أَنْتُمْ في دارِ جَزاءٍ". رواه أبو نعيم في "صفة الجنة" (2).

"إذا سَكَن أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ أتاهُم مَلَكٌ ← عَلِيٍّ، ← [ضعيف جداً] روي

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2240

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ضعيف الترغيب والترهيب #2241

2241 - (2) [ضعيف موقوف] وعن عبد الرحمن بن بديل (3) عن أبيه عن صيفي اليمامي قال: سأله (4) عبد العزيز بن مروان عن وفدِ أهْلِ الجنَّةِ؟ قال: إنَّهم يَفِدونَ إلى الله سُبْحانَه كلَّ يومِ خميس، فَتُوضَعُ لهُمْ أسِرَّةٌ، كلُّ إنْسانٍ منهم أعْرَفُ بِسَريرِه مِنْكَ بِسَريرِكَ هذا الذي أنْتَ عليه، فإذا قَعَدوا عليهِ وأَخذَ القومُ مجالِسَهُم؛ قال تبارَك وتعالى: أَطْعِموا عبادي وخَلْقِي وجِيرِاني ووفْدي، فيُطْعَمونَ، ثم يقولُ: اسْقُوهُمْ، قال: فَيُؤْتَوْن بآنِيَةٍ مِنْ ألْوانٍ شتَّى مُختَّمةٍ فيشربون منها، ثم يقولُ: عبادي وخَلْقي وجيراني ووَفْدي قد طَعِموا وشَرِبوا؛ فكِّهُوهُم، فتجيءُ ثَمراتُ شَجَرٍ مُدَلَّى، فيأكلونَ منها ما شاؤوا، ثمَّ يقولُ: عِبادي وخَلْقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشَرِبوا وفكهوا؛ اكْسُوهُم، فتجيء ثمراتُ شَجَرٍ أخْضَرَ وأصْفَرَ وأحْمَر، وكلِّ لونٍ لم تُنْبِتُ إلا الحُلَلَ، فينْشُر عليهم حُللاً وقمُصاً، ثمَّ يقولُ: عبادي [وخَلْقي] وجيراني ووفدي قدْ طَعِموا وشَرِبوا وفَكِهُوا وكُسُوا؛ طيِّبوهُم، فيتَنَاثَرُ عليهمُ المِسْكُ مثلَ رَذاذ المطرِ، ثمَّ يقولُ: عِبادي وخَلْقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكِهوا وكُسُوا وطُيِّبوا؛ لأَتَجلَّيَنَّ علَيْهِم حتى يَنْظُروا إليَّ، فإذا تَجلَّى لهُمْ فنظروا إليْهِ نَضِرَتْ وجُوهُهُم، ثمَّ يقالُ: ارْجِعوا إلى منازِلِكم، فتقولُ لَهُم أزْواجُهم: خَرجْتُم مِنْ عندنا على صورَةٍ، ورَجَعْتُم على غَيْرِها! فيقولون: ذلك أنَّ الله جلَّ ثَناؤهُ تجلَّى لنا فنَظَرْنا إليْه، فنَضِرَتْ وجُوهنا. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً. __________ (1) كذا الأصل، ولم يصرح برفعه، وما بعده يدل على رفعه. (2) أخرجه (229/ 397) من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي، وهو إسناد واه، وفي الطريق إليه (خالد بن يزيد)، وهو البجلي القسري الأمير. قال ابن عدي: "أحاديثه كلها لا يتابع عليها, لا إسناداً ولا متناً". (3) الأصل: (يزيد)، وكذا في "صفة الجنة" لابن أبي الدنيا (99/ 331)، والتصحيح من "حادي الأرواح" لابن القيم (2/ 32) ومن كتب الرجال. و (صيفي اليمامي) وفي "الصفة": (اليماني)، ولم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في "الجرح" (2/ 1/ 448): "صيفي بن هلال -وكان قد قرأ الكتب، قدم على عمر بن عبد العزيز، روى عنه واصل مولى أبي عيينة وموسى بن عبيدة"، وفي الطريق إليه (عبد الله بن عَرَادة الشيباني)، وهو ضعيف، وقال البخاري: "منكر الحديث". (4) وكذا في "الحادي"، وفي "الصفة": (سألت).

وفدِ أهْلِ الجنَّةِ؟ ← سأله عبد العزيز بن مروان ← صيفي اليمامي ← أَبِيهِ ← عبد الرحمن بن بديل

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2241

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ضعيف الترغيب والترهيب #2242

Mozu

2242 - (3) [موضوع] ورُويَ عن محمد بن عليِّ بن الحسينِ (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ في الجنَّة شَجرةً يقالُ لها: (طوبى) لوْ يُسَخِّرُ الراكِبُ الجَوادَ يسيرُ في ظِلِّها لسارَ فيه مئَةَ عامٍ، ورَقُها بُرودٌ خُضْرٌ، وزَهْرُها رِياطٌ صُفْرٌ، وأَفنانُها (2) سنْدُسٌ وإسْتَبْرقٌ، وثَمَرُها حُلَلٌ، وصَمْغُها زنْجَبيلٌ وعَسَلٌ، وبَطْحاؤها ياقوتٌ أحْمَرُ وزُمُرُّدٌ أخْضَرُ، وترابُها مِسْكٌ وعَنْبَرُ، وكافورٌ أصْفَرُ، وحَشيشُها زَعفرانٌ مُونِعٌ، والأَلَنْجوج (1)، تتَأجَّجانِ مِنْ غير وقودٍ، يتفجر منْ أصْلِها السَّلْسَبيلُ والمعينُ والرحيقُ، وأصلُها مَجْلسٌ مِنْ مجالِسِ أهْلِ الجنَّةِ يأْلَفونَه ومُتَحَدَّثٌ يَجْمَعُهم، فبينا هُم يَوْماً في ظِلِّها يَتَحدَّثونَ إذْ جاءَتهْمُ الملائكَةُ يقودون نُجُباً جُبِلَتْ مِنَ الياقوتِ، ثُمَّ نُفِخَ فيها الروحُ، مَزْمومَةٌ بِسَلاسِلَ مِنْ ذَهَبِ، كأنَّ وجُوهَها المصابيحُ نَضارَةً وحُسْناً، وبَرُها خَزٌّ أحْمَرُ، ومِرْعِزّي (2) أبيَضُ مُخْتَلِطانِ، لَمْ يَنْظُرِ الناظِرونَ إلى مِثْلِها حُسْناً وبَهاءً ذُلُلٌ منْ غير مَهانَةٍ، نُخُبٌ مِنْ غَيْرِ رِياضَةٍ، عليها رَحائِلُ ألْواحُها مِنَ الدُّرِّ والياقُوتِ، مُفَضَّضَةٌ باللؤلؤِ والمَرْجَانِ، صَفائِحُها مِنَ الذَّهَبِ الأحْمَر، مُلَبَّسَةٌ بالعَبْقَرِيِّ (3) والأَرْجُوانِ، فأَناخوا لَهُمْ تلكَ النجائِبَ، ثُمَّ قالوا لَهُم: إنَّ ربُّكُمْ يُقْرِئُكُمُ السلامَ، ويَسْتَزيرُكم لِتَنْظُروا إليْهِ ويَنْظُرَ إلَيْكُمْ، وتكَلّمونَه ويُكَلِّمكم، وتُحَيُّونَه ويُحَيِّيكُمْ، ويَزيدَكم مِنْ فَضْلِه ومِنْ سَعَتِه، إنَّهُ ذو رحْمَةٍ واسِعَةٍ وفَضْلٍ عَظيمٍ، فيتَحَوَّل كلُّ رجُلٍ منهم على راحلَتِه، ثُمَّ يَنْطَلِقونَ صفّاً مُعْتَدِلاً لا يفوتُ شيءٌ منه شيئاً، ولا تَفوتُ أذُنُ ناقةٍ أُذُنَ صاحبَتِها, ولا يَمُرّونَ بِشَجَرةٍ مِنْ أشْجارِ الجَنَّةِ إلا أَتْحَفَتْهُم بثَمَرِها، وزَحَلَتْ لَهُم عَنْ طَرِيقَهِمْ كراهِيَةَ أنْ يَنْثَلِمَ صَفُّهم، أوْ يُفَرِّقَ بينَ الرجُلِ ورَفيقِه، فلمَّا دُفِعوا إلى الجَبَّارِ تبارَك وتعالى؛ أسْفَرَ لَهُمْ عَنْ وجْهِهِ الكريمِ، وتَجلَّى لهُمْ في عَظَمَتِه العظيمَةِ، تَحيَّتُهم فيها السلامُ، قالوا: ربَّنا أنْتَ السلامُ، ومنكَ السلامُ، ولكَ حقُّ الجلالِ والإِكْرامِ، فقال لهُمٍ ربُّهم: إنِّي أنا السلامُ، ومنِّي السلامُ، ولي حقُّ الجَلال والإِكْرامِ، فَمَرْحَباً بِعبادي الَّذينَ حَفِظوا وَصِيَّتي، ورَعَوْا عَهْدي، وخَافُوني بالغَيْبِ، وكانوا منِّي على كلِّ حالٍ مُشْفِقين، قالوا: أما وعِزَّتِكَ وجَلالِك، وعلُوِّ مكانِك، ما قَدَرْنَاك حقَّ قدْرِكَ، ولا أدَّينا إليكَ كلَّ حَقِّكَ، فَائْذَنْ لنا بالسجود لكَ، فقال لهُمْ ربُّهم تبارَك وتعالى: إنِّي قد وضَعْتُ عَنْكُمْ مَؤنَةَ العِبادَةِ، وأرَحْتُ لَكُمْ أبْدانَكُم، فطالَما أَنْصَبْتُم الأبْدانَ وأَعْنَيْتُمُ [لي] الوُجوهَ، فالآن أفْضَيْتُم إلى روحي ورحمتي وكَرامتي، فسَلوني ما شِئْتُم، وتَمَنَّوا عليَّ أُعْطِكُم أمانِيَّكُمْ، فإنِّي لَنْ أجزيكم اليومَ بقَدْرِ أعْمالِكُم، ولكنْ بقَدْرِ رَحمَتي، وكرامَتي وطَوْلي، وجَلالي وعُلُوِّ مكاني، وعظَمَةِ شأني، فَما يزالونَ في الأَماني والمواهِبِ والعطَايا، حتى أنَّ المقَصِّرَ منهم لَيَتَمنَّى مثلَ جَميعِ الدنيا، منْذُ يوْمَ خَلَقها الله عزَّ وجلَّ إلى يومِ أفْناها! قال ربُهم: لقد قَصَّرْتُم في أمانيِّكُمْ، ورضيتمُ بدونِ ما يَحِقُّ لَكُمْ، فقد أوْجَبْتُ لكم ما سأَلْتُم وتمَنَّيْتُم، [وأَلحقت بكم ذرَّيتكم] وزِدْتُكم على ما قَصُرَتْ عنهُ أمانِيكُم، فانظُروا إلى مَواهِبِ ربِّكم الذي وَهَب لَكُم، فإذا بقِبابٍ في الرَّفيع الأعْلى، وغُرَفٍ مَبْنِيَّة مِنَ الدرِّ والمرجان، أبوابها من ذهب، وسُرُرُها منْ ياقوتٍ، وفُرُشها من سندسٍ وإسْتَبرقٍ، ومنابرها من نورٍ، يَثورُ مِنْ أبوابَها وأعْراصِها نورٌ كشُعاعِ الشمسِ، مثلُ الكَوْكَبِ الدرِّيِّ في النارِ المُضيء، وإذا قصورٌ شامِخَةٌ في أعَلى عِلِّيِّينَ مِنَ الياقُوتِ، يُزْهِرُ نورُها، فَلولا أَنَّهُ سُخِّر لالتَمع الأبْصار، فما كان مِنْ تلك القصورِ من الياقوتِ الأبْيض فهو مفروشٌ بالحرير الأبيض، وما كانَ منها من الياقوت الأحْمَر فهو مفروشٌ بالعَبْقَريِّ الأحْمرِ، وما كانَ منها من الياقوت الأخضر فهو مفروشٌ بالسُّنْدسِ الأخْضَر، وما كان منها من الياقوتِ الأصْفَر فهو مفروشٌ بالأُرْجُوانِ الأصْفَر، مُمَوَّهٌ بالزُّمُرُّدِ الأخْضَرِ، والذَّهَب الأحْمَرِ، والفِضَّةِ البَيْضاءِ، قواعِدُها وأرْكانُها مِنَ الياقوتِ، وشُرَفُها قِبابُ اللُّؤْلُؤِ، وبُروجُها غُرَفُ المَرْجانِ، فلمَّا انْصرفَوا إلى ما أَعْطاهُم ربُهم قُرِّبَتْ لَهُم بَراذينُ مِنَ الياقُوت الأبيضِ، مَنْفُوخٌ فيها الروحُ، بَجَنْبِها الولِدانُ المخَلَّدونَ، وبيدِ كلِّ وليدٍ منهم حَكَمةُ، برذونٍ، وأَلْجمَتُها وأعِنَّتُها مِنْ فِضَّةٍ بيضاءَ مُتَطَوَّقَةٍ بالدرِّ والياقوتِ، وسُرُجُها سُرُرٌ مَوْضونَةٌ، مَفْروشَةٌ بالسُّنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ، فانْطلَقَتْ بهم تلك البراذينُ تَزِفُّ بِهِمْ وتَنْظُر رياضَ الجَنَّةِ، فلمَّا انْتَهوا إلى مَنازِلِهمْ وجَدوا فيها جميعَ ما تَطَوَّلَ به ربُّهُمْ علَيْهِم مِمَّا سأَلوه وتَمنَّوْا، وإذا على بابِ كلِّ قَصْرٍ مِنْ تلكَ القصورَ أرْبَعُ جِنانٍ: جنَّتَانِ {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ}، وجَنَّتانِ {مُدْهَامَّتَانِ} و {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} و {فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} و {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}، فلمَّا تَبوَّؤا منازِلَهُمْ، واسْتَقَرَّ بهم قرارُهُمْ قال لَهُمْ رَبهُم: {فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا}؟ قالوا: نَعَمْ، رضينا فارْضَ عنَّا، قال: بِرِضايَ عنْكُم حَلَلْتُم داري، ونَظَرْتُم إلى وَجْهي، وصافَحَتْكُم ملائِكَتي، فهَنيئاً هَنيئاً عطاءً غيرَ مَجْذوذٍ، ليسَ فيه تنْغيصٌ ولا تَصْريدٌ، فعندَ ذلك {قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) [الَّذِي] (1) أحَلَّنا دارَ المُقامَةِ مِنْ فَضْلِه لا يَمَسُّنا فيها نَصبٌ ولا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} ". رواه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم هكذا معضلاً، ورفعه منكر (1). والله أعلم. (الرِّياطُ) بالياء المثناة تحت: جمع (ريطة)، وهي: كل ملاءة تكون نسجاً واحداً ليس لها لِفْقَيْن. وقيل: كل ثوب ليِّن رقيق. حكاه ابن السكيت. والظاهر أنه المراد في هذا الحديث. و (الأَلَنْجوج) بفتح الهمزة واللام وإسكان النون وجيمين، الأولى مضمومة: هو عود البخور. (تَتَأَجَّجان): تلتهبان، وزنه ومعناه. (زَحَلَتْ) بزاء وحاء مهملة مفتوحتين: معناه تنحَّتْ لهم عن الطريق. (أنْصَبْتُم) أي: أتعبتم، و (النصب): التعب. و (أعْنَيْتُمْ): هو من قوله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}؛ أي: خضعت وذلَّت. و (الحَكَمَةُ) بفتح الحاء والكاف: هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه. (المَجْذُوذُ) بجيم وذالين معجمتين: هو المقطوع. و (التَّصْرِيدُ): التقليل، كأنه قال: عطاء ليس بمقطوع، ولا منغص ولا متملل. __________ (1) هو أبو جعفر الباقر. (2) كذا في بعض نسخ "الترغيب"؛ أنه جمع (فنن)، وهو الغصن. وفي بعضها: (أقناؤها) بالقاف والمد، جمع (قنو) و (قنى). قاله الناجي.

ضعيف الترغيب والترهيب #2243

2243 - (4) [ضعيف جداً موقوف] ورُوِيَ عن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لا يَتَغوَّطون ولا يَتَمخَّطونَ ولا يُمْنونَ، إنَّما نَعيمُهُم الَّذي هُمْ فيه مِسْك يَتَحدَّرُ مِنْ جُلودِهِمْ كالجُمانِ، وعلى أبوابِهم كُثْبانٌ مِنْ مِسْك، يَزورونَ الله جَلَّ وعَلا في الجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ، فيَجْلِسونَ على كَراسيَّ مِنْ ذَهَبٍ، مُكَلَّلَةٍ باللُّؤْلُؤِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، يَنْظرونَ إلى الله عزَّ وجلَّ وينْظُرُ إليْهِمْ، فإذا قامُوا انْقَلَب أحَدُهم إلى الغُرْفَةِ مِنْ غُرفَةٍ لها سَبْعون باباً، مُكَلَّلةً بالياقوتِ والزَّبَرْجَدِ. رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً (1). (الجُمانُ): الدرُّ. __________ (1) قلت: وفي إسنادهما (أبو إلياس إدريس بن سنان)، وهو متروك كما قال الدارقطني، وهو عندي موضوع، لوائح الصنع والوضع عليه ظاهرة. وقال ابن القيم (2/ 31): "لا يصح رفعه، وحسبه أن يكون من كلام (محمد بن علي)؛ فغلط بعض هؤلاء الضعفاء فجعله من كلامه - صلى الله عليه وسلم -". قلت: بل إني أستبعد جداً أن يكون من كلام (محمد بن علي) أيضاً. والله أعلم.

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← وَرُوِيَ

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2243

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ضعيف الترغيب والترهيب #2244

Mozu

2244 - (1) [موضوع] ورُوِيَ عنْ جابِرِ بْنِ عبدِ الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "بَيْنا أهْلُ الجنَّةِ في مَجْلِس لَهُم إذْ سَطَع لَهُم نورٌ على بابِ الجنَّةِ، فرفَعوا رُؤوسَهُم، فإذا الربُّ تبارَك وتعالى قدْ أشْرَفَ عليْهِمْ، فقالَ: يا أَهْلَ الجنَّةِ! سَلُوني. فقالوا: نَسْأَلُك الرِّضا عنَّا، قال: رِضائي أحَلَّكُمْ داري، وأَنالَكُمْ كرامَتي، وهذا أوانُها فَسلُوني، قالوا: نَسْأَلُكَ الزِّيادَةَ، قال: فيُؤْتَوْن بِنَجائِبَ مِنْ ياقوتٍ أحْمر أزِمَّتُها زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وياقوتٌ أَحْمَرُ، فيُحْمَلُونَ علَيْها، تَضَعُ حوافِرَها عند مُنْتَهى طَرَفَيْها، فَيَأْمُرُ الله عزَّ وجلَّ بأشْجارٍ علَيْها الثمارُ فتجيءُ جَوارٍ مِنَ الحورِ العينِ، وهنَّ يقُلْنَ: نحن الناعِماتُ فلا نَبْأسُ، ونحنُ الخالِداتُ فلا نموتُ، أزْواجُ قومٍ مؤمنين كرِامٍ، ويأمُرُ الله عزَّ وجلَّ بِكُثْبانٍ مِنْ مِسْكٍ أبْيَضَ أُذْفَرٍ، فَيَنثُرُ علَيْهِم ريحاً يقالُ لها: المُثيرة، حتى تَنْتَهِي بِهمْ إلى جَنَّةِ عَدْنٍ، وهي قَصبَه الجَنَّةِ (1)، فتَقولُ الملائكَةُ: يا ربَّنا! قد جاء القومُ. فيقول: مَرْحباً بالصادِقين، مرحَباً بالطائعين، قال: فيُكْشَفُ لهُم الحِجَاب، فينظرونَ إلى الله تبارَك وتعالى، فيَتَمَتَّعونَ بنورِ الرَّحْمنِ حتى لا يَنْظُرُ بَعْضُهم بَعْضاً. ثُمَّ يقولُ: أرْجِعوهُم إلى القُصور بالتُّحَف. فيَرْجِعونَ وقدْ أَبصَر بعضُهم بَعْضاً". فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "فذلك قوله: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} ". رواه أبو نعيم والبيهقي واللفظ له، (2) وقال: "وقد مضى في هذا الكتاب يعني في "كتاب البعث" وفي "كتاب الرؤية" ما يؤكد ما روي في هذا الخبر" انتهى. [منكر] وهو عند ابن ماجه وابن أبي الدنيا مختصراً قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "بَيْنا أهْلُ الجنَّةِ في نعيمِهِمْ إذ سَطَع لَهُم نورٌ، فرفَعوا رُؤوسَهُم فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشْرَفَ عليهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ فقال: السلامُ عَليْكُم يا أهْلِ الجنَّةِ! وهو قولُه عزَّ وجلَّ: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}، فلا يَلْتَفِتُونَ إلى شيْءٍ مِمَّا هُمْ فيه مِنَ النعيم ما داموا يَنْظرونَ إليهِ حتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ، وتَبْقَى فيهم بَرَكَتُه ونورُه". هذا لفظ ابن ماجه، والآخر بنحوه (1). __________ (1) لعل المراد: وسطها. (2) قلت: في إسناده (249/ 493) (الكديمي)، وهوٍ كذاب، بسنده عن الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو منكر الحديث، وقد رواه غيره عنه مختصراً نحوه وهو الآتي بعده. ورواه عن طريق (الكديمي) أبو نعيم أيضاً في "الحلية" (6/ 208 - 209)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 261 - 262).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← [موضوع] ورُوي

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2244

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ضعيف الترغيب والترهيب #2245

2245 - (2) [ضعيف جداً] ورُوي عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أتاني جبريلُ فإذا في كَفِّه مِرْآةٌ كأَصْفَى المرايا وأحْسَنِها، وإذا في وسطِها لُمْعَة سَوْدَاءُ، -قال:- قلتُ: يا جبريلُ! ما هذه؟ قال: هذه الدنيا صَفاؤها وحُسْنُها. -قال:- قلتُ: وما هذه اللُّمْعَةُ السَّوْداءُ في وسطِها؟ قال: هذه الجُمُعَةُ، قال: يومٌ مِنْ أيَّامِ ربِّك عظيمٌ، وسأخْبِرُكَ بشَرَفهِ وفَضْلِه واسْمِه في الدُّنيا والآخِرَةِ: أمَّا شَرَفهُ وفَضْلُه واسْمُه في الدنيا، فإنَّ الله تبارَك وتعالى جَمَع فيه أمْرَ الخَلْقِ، وأمّا ما يُرْجَى فيه؛ فإنَّ فيه ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ أو أَمةً مسْلِمَةٌ يسْأَلانِ الله فيها خَيْراً؛ إلا أعْطاهُما إيَّاه. وأمَّا شَرَفُهُ وفَضْلُه واسْمُه في الآخرَة؛ فإنَّ الله تعالى إذا صَيَّرَ أهْلَ الجنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأدْخَلَ أهْلَ النارِ النارَ، وجَرَتْ علَيْهِمْ أيَّامُهُما وساعَتُهما، ليْسَ بِها لَيْلٌ ولا نَهارٌ إلا قد عَلِمَ الله مقدارَ ذلك وساعاتِه، فإذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ في الحينِ الذي يبرُزُ أو يَخْرُج فيه أهْل الجُمْعَةِ إلى جُمُعَتِهِم نادى مُنادٍ: يا أهْلَ الجنَّة اخرُجوا إلى دارِ المزيدِ؛ لا يَعْلَمُ سَعَتَها وعَرْضَها وطولَها إلا الله عزَّ وجلَّ، فيَخرُجونَ في كُثْبانٍ مِنَ المِسْكِ -قال حذيفة:- وإنَّه لَهُوَ أشَدُّ بياضاً مِنْ دقيقِكُمْ هذا، -قال:- فيَخْرُجُ غِلْمانُ الأَنْبِياءِ بمنابِرَ مِنْ نورٍ، وَيَخْرجُ غلمانُ المؤمِنينَ بِكَراسيَّ مِنْ ياقوتٍ. -قال:- فإذا وُضِعَتْ لَهُمْ وأَخذَ القَوْمُ مَجالِسَهُم، بعَثَ الله تبارَك وتعالى علَيْهِم ريحاً تُدْعى المُثيرَةَ، تُثيرُ عَلَيْهِم أثَابِيرَ المِسْكِ الأبْيَضِ، فتُدْخِلُه مِنْ تَحْتِ ثِيابِهِمْ، وتُخْرِجُه في وجُوهِهِمْ وأشْعارِهِمْ، فتِلْكَ الريحُ أَعْلَمُ كيفَ تَصْنَعُ بذلك المِسْكِ مِنِ امَرأَةِ أَحَدِكم لَوْ دَفعَ إليْها ذلك الطيبُ بإذْنِ الله. -قال:-[ثُمَّ يوحي الله سبحانَه إلى حَمَلةِ العَرْشِ فيوضَعُ بَيْنَ ظَهْراني الجنَّةِ وبينَهُ وبَينَهُمُ الحُجُبُ، فيكون أَوَّلَ ما يَسْمَعونَ منه أَنْ] يقولَ: أَيْنَ عِبادي الذينَ أَطاعوني بالغَيْبِ، ولَمْ يَرُوني، وصدَّقوا رُسُلي واتَّبَعوا أَمْري؟ فَسَلُوني فهذا يومُ المزَيدِ؛ -قال:- فيَجْتَمِعونَ على كَلِمَةٍ واحِدَةٍ: رَبِّ رَضينا عَنْك فارْضَ عنَّا، -قال:- فيرجعُ الله تعالى في قوْلِهمْ: أنْ يا أهْلَ الجنَّةِ إنِّي لَوْ لَمْ أَرْضَ عَنْكم لَمَا أسْكَنْتُكُمْ جنَّتي، فسَلُوني فهذا يومُ المَزيدِ -قال:- فيَجْتَمِعونَ على كَلِمَةٍ واحِدَةٍ: ربِّ! وجْهَكَ، [ربِّ وجهك] أرِنَا نَنْظُرْ إليْهِ، فَيَكْشِفُ الله تبارَك وتعالى تِلْكَ الحُجُبَ ويتَجَلَّى لَهُمْ، فيَغْشاهُمْ مِنْ نورِه شيْءٌ لولا أنَّه قَضى علَيْهم أنْ لا يَحْتَرِقوا لاحْتَرَقُوا ممَّا غَشِيَهُم مِنْ نُورِه. -قال:- ثُمَّ يقالُ لهم: ارْجِعُوا إلى مَنازِلِكُم. -قال:- فيَرْجِعونَ إلى مَنازِلِهمْ وقد خُفُوا على أَزْواجِهِم، وخَفينَ عَلَيْهم مِمَّا غَشِيَهُمْ مِنْ نورِه تبارك وتعالى، فإذا صاروا إلى منازِلِهم ترادَّ النورُ وأمْكَنَ حتى يرجعوا إلى صُوَرِهُم التي كانوا علَيْها. -قال:- فتقولُ لهُمْ أزْواجُهُم: لقد خرجتُمْ مِنْ عندِنا على صورَةٍ، ورجَعْتُم على غيرِها. -قال:- فيقولون: ذلك بأنَّ الله تباركَ وتعالى تَجلَّى لنا فَنَظرْنا مِنهُ إلى ما خَفِينا به عَلَيْكُم. -قال:- فلَهُم في كلِّ سبْعَةِ أيَّامٍ الضِّعْفُ على ما كانوا. [-قال:- وذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}] ". رواه البزار (1). __________ (1) يعني ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (44/ 97)، وكذا أبو نعيم في "الصفة" (1/ 118 - 119/ 91)، وفيه (الرقاشي) كما ذكرت آنفاً، وخلط الجهلة الثلاثة في تخريجهم إياه بينه وبين الذي قبله متناً وسنداً، فلم يميزوا بينهما، وشملوهما بقولهم: "ضعيف" فقط!! وهذا المختصر مخرج في تعليقي على "شرح الطحاوية" (ص 171/ التاسعة).

ضعيف الترغيب والترهيب #2246

2246 - (3) [ضعيف] ورُويَ عنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ أَدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنْزلةً لَمَنْ يَنْظُر إلى جنانِه وأزْواجِهِ ونَعيمِه وخدَمِه وسُرُرِه مسيرَةَ ألفِ سنَةٍ، وأكْرَمُهُم على الله مَنْ يَنْظُرُ إلى وَجْهِهِ غَدْوَةً وعَشِيَّةً". ثُمَّ قرأ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}. رواه أحمد والترمذي، وتقدم [هنا 2 - فصل 4]. ورواه ابن أبي الدنيا (1) مختصراً؛ إلا أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ أَفْضَلَ أهْلِ الجنَّةِ مَنْزِلَةً؛ مَنْ يَنْظُر إلى وجْهِ الله تعالى كُلَّ يوْمٍ مَرَّتَيْنِ". __________ (1) قلت: سياقه في "مسنده: البحر الزخار" (7/ 289 - 290)، و"كشف الأستار" (4/ 193 - 194)، و"مجمع الزوائد" (10/ 422) -وقد عزاه للبزار، وقال: "وفيه القاسم بن مطيب، وهو متروك"- يختلف عن السياق هنا، ففي هذا من الزيادات ما ليس في ذاك، أهمها الزيادات المشار إليها بالمعكوفات، وكذلك ليس في ذاك قوله: "ذلك الطيب بإذن الله"، وإنما فيه "طيب أهل الدنيا". وللتحقيق رجعت إلى كتاب ابن القيم: "حادي الأرواح"، فوجدته قد ساق الحديث بطوله (2/ 123 - 126) بإسناد ابن بطة، وبإسناد البزار، ولدى مقابلتي لسياقه فيه بسياق البزار، تجلى لي أنه لابن بطة، وأنه سياق المؤلف، فكان عليه أن يعزوه لابن بطة أيضاً. هذا وكان في أصلنا المطبوع من "الترغيب" بعض الأخطاء -لعلها مطبعية- صححتها من "الحادي" أهمها زيادة سطر كامل ما بين قوله: "امرأة أحدكم لو دفع إليها" وقوله: "ذلك الطيب". فحذفتها. وأما الجهلة الثلاثة فهم في واد، والتحقيق الذي زعموه في واد، وبعض ما سبق التنبيه عليه كافٍ لإدانتهم، وأنهم يهرفون بما لا يعرفون.

ابْنِ عُمَرَ ← [ضعيف] ورُوي

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2246

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ضعيف الترغيب والترهيب #2247

2247 - (1) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لمَّا خَلَقَ الله جَنَّةَ (عَدْنٍ) خلَقَ فيها ما لا عَيْنٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سمِعَتْ، ولا خَطَر على قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قال لها: تكَلَّمِي. فقالَتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} ". وفي رواية: "خَلَق الله جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِه، ودَلّى فيها ثِمارَها، وشَقَّ فيها أَنْهارَها، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْها فقالَ لها: تَكَلَّمِي. فقالَتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}. فقال: وَعِزَّتي وجَلالي لا يُجاوِرُني فيكِ بَخيلٌ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسنادين أحدهما جيد. [مضى هنا أول 4 - فصل]. ورواه ابن أبي الدنيا من حديث أنس بنحوه. وتقدم لفظه [أيضاً 4 - فصل/ 2].

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← ضعيف

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2247

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ضعيف الترغيب والترهيب #2248

2248 - (1) [ضعيف جداً] و [روى] الترمذي [يعني من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً]، ولفظه: قال: "إذا كانَ يومُ القيامَةِ أُتي بالموتِ كالكبشِ الأملحِ، فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ، فيُذبَحُ وهم ينظرون، فلو أنّ أحداً ماتَ فَرَحاً لماتَ أهلُ الجنةِ، ولو أنّ أحداً ماتَ حُزناً لماتَ أهلُ النارِ". ... (ولنختم) الكتاب بما ختم به البخاري رحمه الله كتابَه، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كَلِمَتَانِ حَبيبَتانِ إلى الرَّحْمنِ، خَفِيفَتانِ عَلى اللِّسَانِ، ثَقيلَتانِ في المِيزَانِ: سُبْحانَ الله وبِحَمْدِه، سُبْحانَ الله العَظيمِ". [مضى في "الصحيح" ج 2/ 14 - الذكر /7]. (قال الحافظ) زكي الدين عبد العظيم مملي هذا الكتاب رضي الله عنه: "وقد تمَّ ما أرادنا الله به من هذا الإملاء المبارك، ونستغفر الله سبحانه مما زل به اللسان، أو داخله ذهول، أو غلب عليه نسيان؛ فإن كل مصنّف -مع التؤدة والتأني وإمعان النظر، وطول التفكر- قلَّ أن ينفكّ عن شيء من ذلك، فكيف بالمملي مع ضيق وقته، وترادف همومه، واشتغال باله، وغربة وطنه، وغيبة كتبه؟! وقد اتفق إملاء عدة من الأبواب في أماكن كان الأليق بها أن تذكر في غيرها، وسبب ذلك عدم استحضارها في تلك الأماكن، وتذكُّرِها في غيرها، فأمليناه حسب ما اتفق، وقدمنا فهرست الأبواب أول الكتاب لأجل ذلك. وكذلك تقدم في هذا الإملاء أحاديث كثيرة جداً صحاح، وعلى شرط الشيخين أو أحدهما، وحسانٌ؛ لم ننبه على كثير من ذلك، بل قُلت غالباً: "إسناده جيد"، أو "رواته ثقات"، أو "رواة (الصحيح) "، أو نحو ذلك، وإنما منع من النص على ذلك تجويز وجود علّة لا تحضرني مع الإملاء. (1) وكذلك تقدم أحاديث كثيرة غريبة وشاذة متناً وإسناداً، لم أتعرَّض لذكر غرابتها وشذوذها (2)، والله أسأل أن يجعله خالصاً لوجه الكريم، وأن ينفع به؛ إنه ذو الطول الواسع، والفضل العظيم". انتهى بفضل الله ومنّه كتاب "ضعيف الترغيب والترهيب" والتعليق عليه، سائلاً المولى سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العليا أن يُحْسن ختامي، وختامَ ذريتي، وأقاربي، وأحبابي حيثما كانوا، وأن يدخلنا جميعاً الجنةَ بسلامٍ {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}. وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. __________ (1) انظر أحاديثه في "الصحيح".

و الترمذي ولفظه:

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2248

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123456
Next chevron_right
All Chapters
1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)
    1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)2. 2 - (Intimidation is from hypocrisy, and what someone says is afraid of something).
2. [2 - The Book of Sunnah] (1)
    1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah).2. 2 - (Intimidation of leaving the Sunnah and committing heresies and whims).3. 3 - (Encouragement to begin with good to be informed of it, and intimidation to begin with evil fear of seeking help).
3. 3 - The Book of Science
    1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).2. 1 - (separation)3. 2 - (separation)4. 2 - (Encouraging the journey to seek knowledge).5. 3- Encouraging hearing the hadith, reporting it and copying it, and intimidation is from lying to the Messenger of God - may God bless him and grant him peace - (1))6. 4 - (Encouragement to sit with scholars).7. 5 - (Encouragement to honor, reverence and reverence for scholars, and intimidation from losing them and indifference to them).8. 6 - (Intimidation is from learning knowledge other than the face of God Almighty).9. 7 - (Encouragement to spread knowledge and evidence of goodness).10. (Season)11. 8 - (Intimidation by suppressing knowledge).12. 9 - (Being intimidated by him knowing and not acting with his knowledge, and excluding what he does not do).13. 10 - (The intimidation of the case in science and the Qur’an).14. 11 - (Intimidation from malaise, controversy, controversy, argument, oppression and victory, (1) and the temptation to leave it to the annulative and invalid).

مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← [موضوع] ورُوي

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2242

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

حُذَيْفَةَ ← [ضعيف جداً] ورُوي

ضعيف الترغيب والترهيب · [28 - كتاب صفة الجنة]. · Hadith 2245

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
4. 4 - Book of Purity
    1. 1 - (Intimidation by giving up on people's paths, shadows, or resources, and inciting people to deviate from facing and turning towards the direction of the qiblah (1))2. 2 - (The intimidation of urinating in the water, the bath and the ditch).3. 4 - (Being intimidated by infecting the urine on the garment and other things, and not seeking relief from it)4. 5 - (The intimidation of men entering the bathroom without buttons, and of women entering the bathroom with cloaks and others except in childbirth or sick, and what was mentioned in the prohibition of that)5. 6 - (Intimidation from delaying washing with no excuse)6. 7 - (Encouraging and making ablution)7. 8 - (Encouragement to maintain and renew ablution)8. 10 - (Encouragement to use siwaak, and what is mentioned in its virtues)9. 11 - (Encouragement to pickle fingers (1), and intimidation to refrain from giving it and refraining from indulgence if it breaches something of the necessary measure)10. 12 - (Encouragement in words he says after ablution)
5. 5 - Prayer book
    1. 1 - (Encouragement to call the call to prayer (1) and what is mentioned in its merits)2. 2 - (Encouragement to answer the muezzin, and what does he answer him, and what does he say after the call to prayer?)3. 3 - (Encouragement to reside)4. 4 - (Intimidation of leaving the mosque after the call to prayer without an excuse)5. 5 - (Encouraging supplication between the call to prayer and the iqama)6. 6 - (Encouragement to build mosques in places where they are needed)7. 7 - (Encouragement to clean and disinfect mosques, and what is mentioned about freezing them)8. 8 - (Intimidation from spitting in the mosque and to the direction of the qiblah, from chanting (1) that is lost in it, and other things mentioned here)9. 9 - (Encouragement to walk to the mosque, especially in oppression, and what was mentioned in its merits)10. 10 - (Encouragement to be obligatory in mosques and sit in them)11. 11 - (The intimidation of coming to the mosque for one who ate onions, garlic, leeks, fajitas, and the like that have an unpleasant smell)12. 13 - (Encouragement and maintenance of the five daily prayers, and faith in their fulfillment)13. 14 - (Encouragement to pray absolutely, the virtue of kneeling, prostrating and reverence)14. 15 - (Encouraging prayer at the beginning of its time)15. 16 - (Encouragement to pray in congregation, and what came about one who went out wanting in congregation and found the people had prayed)16. 18 - (Encouragement to pray in the desert)17. 19 - (Encouragement to perform evening and morning prayers, especially in congregation, and intimidation by being late for them)18. 20 - (Intimidation is one who leaves the group's presence without an excuse)19. 21 - (Encouraging superfluous prayer at home)20. 22 - (Encouragement to wait for prayer after prayer)21. 23 - (Encouragement to preserve the morning and afternoon)22. 24 - (Encouraging a person to sit in the prayer hall after the morning and afternoon prayers)23. 25 - (Encouragement to recite adhkaar that he says after the morning, afternoon and sunset prayers)24. 26 - (Intimidation is a late afternoon without an excuse)25. 27 - (Encouragement to lead with completion and charity, and intimidation from it when there are none)26. 28 - (Intimidation comes from leading the righteous man, and they dislike him)27. 29 - (Encouragement to be in the first row, and what is mentioned about straightening the rows and stacking (1) in them, and the preference for their oaths, and whoever prays in the back row for fear of harming someone else if he advances)28. 30 - (Encouragement to join the rows and close the gap)29. 31 - (Intimidation from men being late to the end of their ranks, women advancing to the top of their ranks (1), and from skewed ranks)30. 32 - (Encouragement to secure behind the imam in supplication, and what he says about moderation and openness (1))31. 33 - (Intimidation when the congregation raises his head before the imam in bowing and prostrating)32. 34 - (The intimidation of not completing the bowing and prostrating, establishing the crucifixion between them, and what is mentioned in the reverence)33. 36 - (Intimidation by turning around in prayer and other things mentioned)34. 37 - (Intimidation by wiping pebbles and others in the place of prostration and blowing into it is not necessary)35. 38 - (Intimidation of placing a hand on the loin in prayer)36. 39 - (The intimidation of passing between the hands of the worshiper)37. 40 - (Intimidating one who deliberately omits prayer, and neglecting it for its time, leniency)
6. 6 - The Book of Nawafil
    1. 2 - (Encouragement to observe two rak'ahs before dawn)2. 3 - (Encouragement to pray before and after noon)3. 4 - (Encouragement to pray before the afternoon)4. 5 - (Encouragement to pray between Maghrib and Isha)5. 6 - (Encouragement to pray after dinner)6. 7 - (Encouragement to pray Witr, and what came about one who did not perform Witr prayer)7. 8 - (Encouraging a person to sleep, pure and intending to do so)8. 9 - (Encouragement in words he says when he goes to bed, and what came about one who slept and did not mention God Almighty)9. 10 - (Encouragement in words he says if he wakes up at night)10. 11 - (Encouraging the night prayers)11. 13 - (Being intimidated by a person sleeping until the morning and not standing up for something at night)12. 14 - (Encouragement to recite verses and remembrances that he says if it becomes and if it becomes over)13. 16 - (Encouraging Duha prayer).14. 17 - (Encouragement to the prayer of praise).15. 18 - (Encouragement to the prayer of repentance).16. 19 - (Encouraging the need to pray and supplicate).17. 20 - (Encouragement to pray istikhaarah, and what came about not praying).
7. 7 - The Friday Book
    1. 1 - (Encouraging and striving for Friday prayers, and what is mentioned in the virtue of its day and hour).2. 2 - (Encouragement to do ghusl on Friday).3. 3 - (Encouragement to go early until Friday, and what came about one who is late for early without an excuse).4. 4 - (Intimidation of crossing the neck on Friday).5. 5 - (Intimidation by speaking while the imam is delivering the sermon, and encouraging to listen).6. 6 - (Intimidation from leaving Friday without an excuse).7. 7 - (Encouragement to recite Surat Al-Kahf and what is mentioned with it on Friday night and Friday).
8. 8 - The Book of Friendships
    1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).2. 2 - (Intimidation against withholding Zakat, and what is mentioned in Zakat for jewelery).3. (Chapter [On Zakat on Al-Hili]).4. 3 - (Encouragement to work for charity by piety, and intimidation against transgression and betrayal, and the desirability of leaving work for those who do not trust himself, and what is mentioned in the dressers, tax collectors and sergeants).5. (Season)6. 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.)7. 5 - (Encouraging the one who descended into need or need to bring it down to God Almighty).8. 7 - (Encouraging someone who has come to him with something without issue or self-supervision in accepting him, especially if he is in need, and forbidding his response even if he is rich on his behalf).9. 8 - (The intimidation of the questioner is to ask in the face of God other than Paradise, and to intimidate the one responsible in the face of God to prevent it).10. 9 - (Encouragement and encouragement of charity, and what is mentioned in the effort of insecurity, and whoever gives charity for what he does not like)11. [7/6 - Bab]12. 10 - (Encouraging the charity of the secret).13. 11 - (Encouraging charity to be given to the husband and relatives and to bring them before others).14. 12 - (Intimidation is that a person asks his master or relative for the bounty of his money and spares him, or spends his charity to foreigners and his relatives in need).15. 13 - (Encouragement of the loan and what is mentioned in its virtues).16. 14 - (Encouragement to facilitate the hardship, and his attention and the situation on his behalf).17. 15 - (Encouragement to spend on charitable causes, while intimidation is from constipation and saving is scarcity).18. 17 - (Encouragement to feed food, and watering of water, and intimidation to prevent it).19. (Season)20. 18 - (Encouragement to thank the well-known and reward the one who did it; to pray for him, and what came about the one who did not thank what was given to him).
9. 9 - The Book of Fasting
    1. 1 - (Encouragement to fast in absolute terms, and what is mentioned in its virtue, and the virtue of the supplication of the fasting person).2. (Season)3. 2 - (Encouragement to fast Ramadan in anticipation, and praying for the night, especially the Night of Power, and what is mentioned about its bounty).4. 3 - (The intimidation comes from breaking something from Ramadan without an excuse).5. 4 - (Encouragement to fast on six of Shawwal).6. 5 - (Encouragement to fast on the day of Arafah ..., and what was mentioned in the prohibition for one who was in it as a pilgrim).7. 6 - (Encouraging fasting in the month of God Muharram).8. 7 - (Encouraging fasting on the Day of Ashura and expanding it for children).9. 8 - (Encouragement to fast Shaban, and what came in the fast of the Prophet - may God bless him and grant him peace - for him, and the preference for a half night).10. 9 - (Encouragement to fast three days of each month, especially the days (1) the eggs).11. 10 - (Encouragement to fast on Mondays and Thursdays).12. 11 - (Encouragement to fast on Wednesdays, Thursdays, Fridays, Saturdays and Sundays, and what is mentioned in the prohibition against setting aside Friday for fasting, or the Sabbath).13. 13 - (Intimidating a woman to fast voluntarily while her husband is present unless she seeks his permission).14. 14 - (Frightening the traveler from fasting if he is too hard for him, and encouraging him to break the fast).15. 15 - (Encouragement to the pre-dawn meal, especially with dates).16. 16 - (Encouragement to hasten the breaking of the fast and delay the dawn).17. 17 - (Encouragement to break the fast over dates, and if it is not found, then water).18. 18 - (Encouraging to feed the fasting person).19. 19 - (Encouraging the fasting person to eat those who break the fast with him).20. 20 - (Intimidating the fasting person from backbiting, obscenity, lying, and the like).21. 21 - (Encouragement to observe i'tikaaf (1)).22. 22 - (Encouragement and confirmation of al-Fitr charity (1)).
10. 10 - The Book of Eids (1) and Eid al-Adha.
    1. 1 - (Encouragement to revive the two Eid nights).2. 2 - (Encouragement to say takbeer on Eid and mention of its virtues).3. 3 - (Encouragement of the sacrifice, and what came about one who did not sacrifice with the ability, and who sold the skin of his sacrifice).4. 4 - (Intimidation by being mutilated by an animal, and by killing it without eating, and what is mentioned in the order to improve the killers and slaughter).
11. 11 - The Book of Pilgrimage
    1. 1 - (Encouragement to perform Hajj and Umrah, and what came about the one who went out intended for them and died).2. 2 - (Encouragement to spend on Hajj and Umrah, and what is mentioned in the person who spent on them of forbidden money).3. 4 - (Encouraging humility in Hajj, immorality, and wearing low clothes, following the example of the prophets, peace be upon them).4. 5 - (Encouraging people to enter ihram and reciting the Talbiyah, and raising the voice in them).5. 6 - (Encouragement to enter ihram from Al-Aqsa Mosque).6. 7 - (Encouragement to perform Tawaf and receive the Black Stone and the Yemeni Corner, and what is mentioned in their bounty and the preference for the place and entry into the house).7. 8 - (Encouraging good deeds in the ten days of Dhu al-Hijjah, and its virtue).8. 9 - (Encouraging standing in Arafat and Muzdalifah, and preferring the day of Arafah).9. 10 - (Encouragement to throw pebbles (1) and what is mentioned in raising them).10. 12 - (Encouragement to drink Zamzam water, and what is mentioned in its bounty).11. 13 - (Intimidation of the one who was able to perform Hajj but did not perform Hajj, and what came about a woman obliging her home after performing the obligatory Hajj (1)).12. 14 - (Encouragement to pray in the Grand Mosque, Madinah Mosque, Bayt al-Maqdis and Quba).13. 15 - (Encouragement to dwell in the city until death, and what came about its virtue, and the virtue of Uhud and Wadi Al-Aqiq).14. 16 - (Intimidation is a matter of frightening the people of Medina or of their bad will).
12. 12 - Book of Jihad (1).
    1. 1 - (Encouragement to ribat for the sake of God Almighty).2. 2 - (Encouraging guardianship for the sake of God Almighty).3. 3 - (Encouraging spending for the sake of God and equipping the invaders and their successors (1) in their families).4. 4 - (Encouragement to keep horses for jihad, not hypocrisy or reputation, and what came about its virtues, and the encouragement of what is mentioned of it, and the prohibition of cutting its corners, because it contains goodness and blessing).5. 5 - (Encouraging the al-Ghazi and al-Mabit to multiply good deeds, such as fasting, prayer, remembrance and the like).6. 6 - (Encouragement in the morning for the sake of God and the soul, and what came about the virtue of walking and dust in the way of God and fear in it).7. 8 - (Encouraging to throw in the path of God and learning it, and intimidating one who left it after learning in a desire for it).8. 9 - (Encouraging jihad for the sake of God Almighty. And what is mentioned in the virtue of speaking about it, and supplication when standing up and fighting).9. 10 - (Encouraging the sincerity of the intention in jihad, and what came about one who wants reward, spoil and remembrance, and the virtue of the conquerors if they do not gain).10. 11 - (Intimidation to flee from crawling).11. 12 - (Encouragement of the invaders in the sea, and it is better than dozens of invasions on land).12. 13 - (Intimidation is a mistake and an emphasis on it, and what is mentioned about one who conceals a precious one).13. 14 - (Encouragement of martyrdom, and what is mentioned in the virtue of martyrs).14. 15 - (The intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to conquer, and mention types of death that afflict their masters with martyrs, and the fear of escaping from the plague).15. (Season)