السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - ت - ن مجلس دائرة المعارف - حيدر أباد #4280
4280- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ أُمَيَّةَ بِنْتِ أَبِى الصَّلْتِ -قَالَ الشَّيْخُ كَذَا فِى كِتَابِى وَقَالَ غَيْرُهُ آمِنَةُ بِنْتُ أَبِى الصَّلْتِ وَهُوَ الصَّوَابُ - عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ قَالَتْ : جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى نِسْوَةٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ مَعَكَ فِى وَجْهِكَ هَذَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَنُدَاوِىَ الْجَرْحَى ، وَنُعِينَ الْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَعْنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ ». فَخَرَجْنَا مَعَهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدَثَةً ، فَأَرْدَفَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَقِيبَةَ رَحْلِهِ ، فَنَزَلَ إِلَى الصُّبْحِ وَنَزَلْتُ فَإِذَا عَلَى الْحَقِيبَةِ دَمٌ مِنِّى ، وَذَلِكَ أَوَّلُ حَيْضَةٍ حِضْتُهَا ، فَتَقَبَّضْتُ إِلَى النَّاقَةِ وَاسْتَحْيَيْتُ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَا بِى وَرَأَى بِىَ الدَّمَ قَالَ :« لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟ ». فَقُلْتُ : نَعَمْ. قَالَ :« فَأَصْلِحِى مِنْ نَفْسِكِ ، وَخُذِى إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَاطْرَحِى فِيهِ مِلْحًا ، فَاغْسِلِى مَا أَصَابَ الْحَقِيبَةَ وَاغْتَسِلِى ، ثُمَّ عُودِى لِمَرْكَبِكِ ». فَكَانَتْ لاَ تَطَّهَّرُ مِنْ حَيْضَتِهَا إِلاَّ جَعَلَتْ فِى طُهُورِهَا مِلْحًا ، وَأَوْصَتْ بِهِ أَنْ يُجْعَلَ فِى غُسْلِهَا حِينَ مَاتَتْ.
جئت رسول الله في نسوة من بنى غفار فقلنا ← أمرأة من بنى غفار ← الشيخ كذا في كتابي وقال غيره آمنة بنت أبي الصلت وهو الصواب ← أمية بنت أبي الصلت ← سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - ت - ن مجلس دائرة المعارف - حيدر أباد · کتاب · Hadith 4280
