Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر

Al-Bukhari's singular literature - T. Ali Abdel-Basit Mazyad - and Ali Abdul-Maqsoud Radwan - Al-Khanji Library - Egypt

1,326 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #747

747- حَدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو الْعَلاَءِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍقَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَلَمْ أُوَافِقْهُ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِهِ: أَيْنَ أَبُو ذَرٍّ؟ قَالَتْ: يَمْتَهِنُ، سَيَأْتِيكَ الآنَ، فَجَلَسْتُ لَهُ، فَجَاءَ وَمَعَهُ بَعِيرَانِ، قَدْ قَطَرَ أَحَدَهُمَا بِعَجُزِ الآخَرِ، فِي عُنُقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةٌ، فَوَضَعَهُمَا ثُمَّ جَاءَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا مِنْ رَجُلٍ كُنْتُ أَلْقَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ لُقْيًا مِنْكَ، وَلاَ أَبْغَضَ إِلَيَّ لُقْيًا مِنْكَ، قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ، وَمَا جَمَعَ هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ وَأَدْتُ مَوْؤُودَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرْهَبُ إِنْ لَقِيتُكَ أَنْ تَقُولَ: لاَ تَوْبَةَ لَكَ، لاَ مَخْرَجَ لَكَ، وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَقُولَ: لَكَ تَوْبَةٌ وَمَخْرَجٌ، قَالَ: أَفِي الْجَاهِلِيَّةِ أَصَبْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ، وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: آتِينَا بِطَعَامٍ، فَأَبَتَ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَأَبَتَ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، قَالَ: إِيهِ، فَإِنَّكُنَّ لاَ تَعْدُونَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، قُلْتُ: وَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ فِيهِنَّ؟ قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ أَنْ تُقِيمَهَا تَكْسِرُهَا، وَإِنْ تُدَارِهَا فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا وَبُلْغَةً، فَوَلَّتْ فَجَاءَتْ بِثَرِيدَةٍ كَأَنَّهَا قَطَاةٌ، فَقَالَ: كُلْ وَلاَ أَهُولَنَّكَ فَإِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يُهَذِّبُ الرُّكُوعَ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَأَكَلَ، فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، مَا كُنْتُ أَخَافُ أَنْ تَكْذِبَنِي، قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ، مَا كَذَبْتُ مُنْذُ لَقِيتَنِي، قُلْتُ: أَلَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّكَ صَائِمٌ؟ قَالَ: بَلَى، إِنِّي صُمْتُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَكُتِبَ لِي أَجْرُهُ، وَحَلَّ لِيَ الطَّعَامُ.(1/343)

أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَلَمْ أُوَافِقْهُ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِهِ‏:‏ أَيْنَ أَبُو ذَرٍّ‏؟‏ ← نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍقَ ← أَبُو الْعَلاَءِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 747

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #748

748- حَدثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ،عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ دِينَارٍ أَنْفَقَهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ: وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ، وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؟.(1/344)

ثَوْبَانَ،عَنِ النَّبِيِّ ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← حجاج،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 748

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #749

749- حَدثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدثنا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً.(1/344)

مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً‏.‏ ← أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ، ← حجاج،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 749

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #750

750- حَدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدثنا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدثنا أَبُو رَافِعٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ:يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدِي دِينَارٌ؟ قَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، فَقَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ، أَوْ قَالَ: عَلَى وَلَدِكَ، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ضَعْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُوَ أَخَسُّهَا.(1/345)

ضَعْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَهُوَ أَخَسُّهَا.(1/345) ← عِنْدِي آخَرُ، ← عَلَى وَلَدِكَ، ← عِنْدِي آخَرُ، فَقَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ، أَوْ ← أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ، ← رَجُلٌ:يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدِي دِينَارٌ؟ ← جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← أَبُو رَافِعٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، ← الْوَلِیْدُ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 750

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #751

751- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ: دِينَارًا أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا، وَدِينَارًا أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَفْضَلُهَا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ.(1/345)

أبي هريرة،عن النبي ← مُجَاهِدٍ ← مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 751

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #752

752- حَدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: حَدثنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍأَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ لِسَعْدٍ: إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ.(1/345)

سعد بن أبي وقاصأنه ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 752

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #753

753- حَدثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخَرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟.(1/346)

أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ ← أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 753

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #754

754- حَدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْغِفَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ،وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم غَزْوَةَ تَبُوكَ، فنُمْتُ لَيْلَةً بِالأَخْضَرِ، فَصِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ، فَأُلْقِيَ عَلَيْنَا النُّعَاسُ، فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ، فَطَفِقْتُ أُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ، فَزَاحَمَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَرِجْلُهُ فِي الْغَرْزِ، فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلاَّ بِقَوْلِهِ: حَسِّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: سِرْ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَأُخْبِرُهُ، فَقَالَ، وَهُوَ يَسْأَلُنِي: مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ؟ قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ، قَالَ: فَمَا فَعَلَ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرَخٍ؟ فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُولَئِكَ مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ، حِينَ يَتَخَلَّفُ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَءًا نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارُ، وَغِفَارٌ وَأَسْلَمُ.(1/347)

أَبَا رُهْمٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، ← ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْغِفَارِيُّ، أَنَّهُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 754

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #755

755- حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقَالَ: بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ.(1/348)

إن الله لا يحب الفاحش المتفحش ← بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ‏؟‏ ← عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 755

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #756

756- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتْ: اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم سَوْدَةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً، فَأَذِنَ لَهَا.(1/348)

الْقَاسِمِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 756

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #757

757- حَدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: لَمَّا قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى قَوْمٍ، فَكَذَّبُوهُ وَشَجُّوهُ، فَكَانَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ جَبْهَتِهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي، فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَحْكِي الرَّجُلَ يَمْسَحُ عَنْ جَبْهَتِهِ.(1/349)

ابن مسعودق ← أَبِي وَائِلٍ ← عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُسَدَّدٌ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 757

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #758

758- حَدثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِقَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَقَالُوا: إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ وَيَفْعَلُونَ، أَفَنَرْفَعُهُمْ إِلَى الإِمَامِ؟ قَالَ: لاَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْ مُسْلِمٍ عَوْرَةً فَسَتَرَهَا، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْؤُودَةً مِنْ قَبْرِهَا.(1/349)

رَسُولِ اللَّهِ ← لَا۔ ← إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ وَيَفْعَلُونَ، أَفَنَرْفَعُهُمْ إِلَى الإِمَامِ‏؟‏ ← أَبِي الْهَيْثَمِقَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 758

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…141516…111
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter