Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر

Al-Bukhari's singular literature - T. Ali Abdel-Basit Mazyad - and Ali Abdul-Maqsoud Radwan - Al-Khanji Library - Egypt

1,326 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #23

23- حَدثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}، فَنَسَخَتْهَا الآيَةُ التي فِي بَرَاءَةَ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}.(1/17)

عِكْرِمَةَ، ← يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، ← أَبِي ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، ← إِسْحَاقُ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 23

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #24

24- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدثنا سِمَاكٌ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍقَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى: كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ أَنْ لاَ تَأْكُلَ وَلاَ تَشْرَبَ حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطُعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}، وَالثَّانِيَةُ: إِنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ سَيْفًا أَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبْ لِي هَذَا، فَنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ}، وَالثَّالِثَةُ: إِنِّي مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْسِمَ مَالِي، أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ؟ فَقَالَ: لاَ، فَقُلْتُ: الثُّلُثُ؟ فَسَكَتَ، فَكَانَ الثُّلُثُ بَعْدَهُ جَائِزًا، وَالرَّابِعَةُ: إِنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْفِي بِلَحْيِ جَمَلٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَنْزَلَ عَزَّ وَجَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ.(1/17)

مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سِمَاكٍ، ← اِسْرَائِیْلُ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 24

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #25

25- حَدثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍا قَالَتْ: أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً، فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَصِلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا: {لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم}.(1/18)

الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم}.(1/18) ← ابْنُ عُيَيْنَةَ‏:‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا‏:‏ ‏{‏لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ ← نَعَمْ ← أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً، فِي عَهْدِ النَّبِيِّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ أَصِلُهَا‏؟‏ ← أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍا ← أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحُمَيْدِيُّ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 25

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #26

26- حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَيَقُولُ: رَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْتَعْ هَذِهِ، فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا جَاءَكَ الْوُفُودُ، قَالَ صص: إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مِنْهَا بِحُلَلٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ، فَقَالَ: كَيْفَ أَلْبَسُهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ تَبِيعَهَا أَوْ تَكْسُوَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.(1/19)

ابْنَ عُمَرَيَقُولُ: رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ فَقَالَ: ← عبد الله بن دينار ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُوسَى

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 26

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #27

27- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ، فَقَالُوا: كَيْفَ يَشْتِمُ؟ قَالَ: يَشْتِمُ الرَّجُلَ، فَيَشْتُمُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ.(1/19)

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 27

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #28

28- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ يَزْعُمُ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ عِيَاضٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِيَقُولُ: مِنَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى أَنْ يَسْتَسِبَّ الرَّجُلُ لِوَالِدِهِ.(1/20)

أَنَّهُ ← مُحَمَّدَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ يَزْعُمُ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ عِيَاضٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مَخْلَدٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 28

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #29

29- حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدثنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ، مِنَ الْبَغِيِّ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ.(1/20)

أَبِي بَكْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 29

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #30

30- حَدثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَالسَّرِقَةِ؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هُنَّ الْفَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ الْعُقُوبَةُ، أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الشِّرْكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَاحْتَفَزَ قَالَ: وَالزُّورُ.(1/21)

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: ← الْحَسَنِ، ← قَتَادَةَ ← الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ← الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 30

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #31

31- حَدثنا مُوسَى، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ طَيْسَلَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَيَقُولُ: بُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ وَالْكَبَائِرِ.(1/21)

ابْنَ عُمَرَيَقُولُ: بُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ وَالْكَبَائِرِ.(1/21) ← طَيْسَلَةَ، أَنَّهُ ← زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُوسَى

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 31

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #32

32- حَدثنا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ، لاَ شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا.(1/21)

أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ: ← أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ ← يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٍ ← مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 32

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #33

33- حَدثنا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: مَا تَكَلَّمَ مَوْلُودٌ مِنَ النَّاسِ فِي مَهْدٍ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَمَا صَاحِبُ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: فَإِنَّ جُرَيْجًا كَانَ رَجُلاً رَاهِبًا فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ، وَكَانَ رَاعِيَ بَقَرٍ يَأْوِي إِلَى أَسْفَلِ صَوْمَعَتِهِ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ تَخْتَلِفُ إِلَى الرَّاعِي، فَأَتَتْ أُمُّهُ يَوْمًا فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ وَهُوَ يُصَلِّي: أُمِّي وَصَلاَتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلاَتَهُ، ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: أُمِّي وَصَلاَتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلاَتَهُ، ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: أُمِّي وَصَلاَتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلاَتَهُ، فَلَمَّا لَمْ يُجِبْهَا قَالَتْ: لاَ أَمَاتَكَ اللهُ يَا جُرَيْجُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ، ثُمَّ انْصَرَفَتْ، فَأُتِيَ الْمَلِكُ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ وَلَدَتْ، فَقَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَصَاحِبُ الصَّوْمَعَةِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: اهْدِمُوا صَوْمَعَتَهُ، وَأْتُونِي بِهِ، فَضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُئُوسِ حَتَّى وَقَعَتْ، فَجَعَلُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ، ثُمَّ انْطُلِقَ بِهِ، فَمَرَّ بِهِ عَلَى الْمُومِسَاتِ، فَرَآهُنَّ فَتَبَسَّمَ، وَهُنَّ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ فِي النَّاسِ، فَقَالَ الْمَلِكُ: مَا تَزْعُمُ هَذِهِ؟ قَالَ: مَا تَزْعُمُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا مِنْكَ، قَالَ: أَنْتِ تَزْعُمِينَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَيْنَ هَذَا الصَّغِيرُ؟ قَالُوا: هُوَ ذَا فِي حِجْرِهَا، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: رَاعِي الْبَقَرِ، قَالَ الْمَلِكُ: أَنَجْعَلُ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: مِنْ فِضَّةٍ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَمَا نَجْعَلُهَا؟ قَالَ: رُدُّوهَا كَمَا كَانَتْ، قَالَ: فَمَا الَّذِي تَبَسَّمْتَ؟ قَالَ: أَمْرًا عَرَفْتُهُ، أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ أُمِّي، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ.(1/22)

أبي هُرَيْرَةق ← مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 33

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر #34

34- حَدثنا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ: مَا سَمِعَ بِي أَحَدٌ، يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، إِلاَّ أَحَبَّنِي، إِنَّ أُمِّي كُنْتُ أُرِيدُهَا عَلَى الإِسْلاَمِ فَتَأْبَى، فَقُلْتُ لَهَا، فَأَبَتْ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقُلْتُ: ادْعُ اللهَ لَهَا، فَدَعَا، فَأَتَيْتُهَا، وَقَدْ أَجَافَتْ عَلَيْهَا الْبَابَ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَقُلْتُ: ادْعُ اللهَ لِي وَلِأُمِّي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأُمُّهُ، أَحِبَّهُمَا إِلَى النَّاسِ.(1/24)

أبا هريرةيقول ما ← أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،

الأدب المفرد للبخاري - ت علي عبد الباسط مزيد - وعلي عبد المقصود رضوان - ن مكتبة الخانجي - مصر · کتاب · Hadith 34

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…646566…111
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter