Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo

5,740 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ، قال: حَدثنا جَميلٌ، عَن أَبِي المَلِيحِ، عَن نُبَيْشَةَ،قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: كُنَّا نَعْتِرُ فِي الجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: اذْبَحُوا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا اللهَ وَأَطْعِمُوا.(7/26)

اذْبَحُوا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا اللهَ وَأَطْعِمُوا.(7/26) ← كُنَّا نَعْتِرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ← لِلنَّبِيِّ ← نُبَيْشَةَ،قَالَ: ← أَبِي الْمَلِيحِ ← جَمِيلٍ ← ابْنِ عَوْنٍ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1 - أَخبَرنا سُليمَانُ بنُ دَاوُدَ وَالحَارِثُ بنُ مِسكينٍ، قِرَاءَةً عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابنِ وَهْبٍ، عَن عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَن بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ (1)، أَنَّ أَبَا السَّائِبِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: لاَ يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ. _حاشية(1/513)

أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ: ← أَنَّهُ ← بُکَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ أَنَّ أَبَا السَّائِبِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخْبَرَني أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَني أَبِي، قَالَ: حَدَّثَني إِبراهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَن سَعيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ،قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الخَيْلِ.(6/150)

أَنَسٍ،قَالَ: «لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ» ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1 - أَخبَرنا إِسْحَاقُ بنُ إِبرَاهيمَ، أَخبَرَنا سُفيَانُ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَقَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم لاَ نُرَى إِلاَّ الحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: مَا لَكِ أَنَفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالبَيْتِ.(1/485)

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخبَرَنا إِسحَاقُ بْنُ إِبراهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَن عُمَرَ،قَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقُلْتُ: أَصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالاً أَحَبَّ إِلَيَّ وَلاَ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهَا، قَالَ: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لاَ تُبَاعَ، وَلاَ تُوهَبَ فِي الفُقَرَاءِ وَذِي القُرْبَى وَالرِّقَابِ وَالضَّيْفِ وَابْنِ السَّبِيلِ، لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالمَعْرُوفِ، غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مَالاً، وَيُطْعِمَ.(6/174)

عُمَرَ،قَ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ عَوْنٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعد ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخبَرنا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ، قال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، قال: حَدَّثنا الوَلِيدُ بنُ كَثِيرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ، عَن عُبَيدِ اللهِ بْنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّقَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَتَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا لُحُومُ الكِلاَبِ وَالحِيَضُ وَالنَّتَنُ؟ فَقَالَ: المَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ.(1/465)

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّقَالَ: قِيلَ: ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، ← الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1 - أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قال: حَدثنا مُحَمدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَن عُمَارَةَ، عَن أَبِي زُرْعَةَ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ وَتَأْمُلُ البَقَاءَ، وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ.(6/191)

أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: ← أَبِي زُرْعَةَ ← عُمَارَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1 - أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قال: حَدثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قال: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن مُحَمدِ بْنِ إِسحَاقَ، عَن عَمْرِو بْنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذْ أَتَتْهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَقَالُوا: يَا مُحَمدُ، إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: اخْتَارُوا مِنْ أَمْوَالِكُمْ، أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ (1)، فَقَالُوا: قَدْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا بَلْ نَخْتَارُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فَقُومُوا، فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللهِ عَلَى المُؤْمِنينَ أَوِ المُسْلِمينَ فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا صَلَّوْا الظُّهْرَ قَامُوا فَقَالُوا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَمَا كَانَ لِي وَلِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، فَقَالَ المُهَاجِرُونَ: وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، _حاشية(6/251)وَقَالَتِ الأَنصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَميمٍ فَلاَ، وَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلاَ، وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلاَ، فَقَامَتْ بَنُو سُلَيْمٍ فَقَالُوا: كَذَبْتَ، مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، رُدُّوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الفَيْءِ بِشَيْءٍ فَلَهُ سِتُّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يُفِيئُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا، وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَرَكِبَ (1) النَّاسُ اقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْأَنَا (2)، فَأَلْجَؤُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، فَوَالله لَوْ أَنَّ لَكُمْ شَجَرَ تِهَامَةَ نَعَمًا قَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَمْ تَلْقَوْني بَخِيلاً وَلاَ جَبَانًا وَلاَ كَذُوبًا، ثُمَّ أَتَى بَعِيرًا فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: هَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الفَيْءِ شَيْءٌ وَلاَ هَذِهِ إِلاَّ خُمُسٌ، وَالخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِكُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخَذْتُ هَذِهِ لأُصْلِحَ بِهَا بَرْذَعَةَ بَعِيرٍ لِي، فَقَالَ: أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ: أَوَبَلَغَتْ هَذِهِ؟ فَلاَ أَرَبَ لِي فِيهَا، فَنَبَذَهَا، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَدُّوا الخِيَاطَ وَالمَخِيطَ، فَإِنَّ الغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَارًا وَشَنَارًا يَوْمَ القِيَامَةِ. _حاشية__________ (1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: "وركبه", وهو على الصواب في طبعة المكتبة التجارية (3688), و"السنن الكبرى" طبعة الرسالة (6482). (2) النص هكذا لا يستقيم, إذ يوجد هنا سقط, والحديث أخرجه أحمد 2/642(6729) من طريق حماد بن سلمة, به, وفيه: "...ثم ركب راحلته، وتعلق به الناس، يقولون: اقسم علينا فيأنا".(6/252)

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، قال: حَدثنا حَبَّانُ، قال: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ (ح) وأَخْبَرَني إِبراهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمدٍ، قال: حَدثنا أَبِي، قال: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن دَاوُدَ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَحَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عَن عَمْرِو بْنِ شُعَيبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لاَ يَجُوزُ لاِمْرَأَةٍ هِبَةٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا. اللَّفْظُ لِمُحَمدٍ.(6/295)

«لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ هِبَةٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا» اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ ← جَدِّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← دَاوُدَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ وَحَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبِي ← وأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حِبَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخْبَرَني مُحَمدُ بْنُ يَحيَى بْنِ عَبدِ اللهِ، قال: حَدثنا مُحَمدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبو يَعْلَى، قال: حَدثنا عَبدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَن عَبَّادِ بْنِ إِسحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، عَن أَبِيهِ،قَالَ: كَانَتْ يَمينٌ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَحْلِفُ بِهَا: لاَ وَمُصَرِّفِ القُلُوبِ.(6/304)

أَبِيهِ،قَالَ: كَانَتْ يَمينٌ رَسُولِ اللهِ يَحْلِفُ بِهَا: لاَ وَمُصَرِّفِ القُلُوبِ.(6/304) ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ إِبراهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا خَالِدٌ، هُوَ ابْنُ الحَارِثِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبدِ الحَميدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَني أَبِي، عَن رَافِعِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَن أَبِيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ؛أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى بَني حَارِثَةَ فَقَالَ: يَا بَني حَارِثَةَ، لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ، قَالُوا: مَا هِيَ؟ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَن كِرَاءِ الأَرضِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا نُكْرِيهَا بِشَيْءٍ مِنَ الحَبِّ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِالتِّبْنِ، فَقَالَ: لاَ، وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي، فقَالَ: لاَ، ازْرَعْهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ. خَالَفَهُ مُجَاهِدٌ.(6/376)

كِرَاءِ الْأَرْضِ» قُلْنَا: ← «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← مَا هِيَ ← يَا بَنِي حَارِثَةَ لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْکُمْ مُصِيبَةٌ ← أَبِيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَی قَوْمِهِ إِلَی بَنِي حَارِثَةَ ← رافع بن أسيد بن ظهير ← أَبِي ← عَلَی عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ← خَالِدٌ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #1

1 - أَخبَرَنا الحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى القُوْمَسِيُّ، قال: حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدثنا سَلاَّمٌ أَبو المُنْذِرِ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ (1) قُرَّةُ عَيْني فِي الصَّلاَةِ. _حاشية(6/439)

أنَسٍقَالَ: ← ثَابِتٍ، ← سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَی الْقُوْمَسِيُّ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…388389390…479
Next chevron_right

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ← جده، ق ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 1

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy