Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

by Imam Baihaqee

11,260 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شعب الإيمان #1623

1623 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا وهب بن جرير و بشر بن عمر قالا ثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و من كان يحب المرء لا يحبه إلا الله و من كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة بن الحجاج

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← وهب بن جرير و بشر بن عمر ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1623

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1624

1624 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن أحمد بالويه ح و أخبرنا : أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا أبو سهل بن زياد قالا ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ثنا حماد بن سلمة أنا ثابت البناني عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و الرجل يحب الرجل لا يحبه إلا الله و الرجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن حماد قال البيهقي رحمه الله : فأبان صلى الله عليه و سلم بهذا الخبر أن الشح بالدين من الإيمان لأن ذكر الحلاوة مثل الإيمان و أراد أن الشحيح بدينه كالمتطعم بالشيء الحلو فكما أن الراغب في الإيمان لا يسلم له مقصوده منه إلا و أن يكون شحيحا به فإنه إذا شح بالإيمان لم يأت بما يفسده عليه كما أن من وجد حلاوة الحلو لم يأت بما يبطلها عليه و الله أعلم و يدخل في هذا الباب ما اقتصه الله سبحانه و تعالى علينا من خبر شعيب النبي عليه السلام إذ قال له قومه : لنخرجك يا شعيب و الذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا فقال لهم : { أو لو كنا كارهين * قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها } إلى آخر الآية فإن في هذا الباب عدة معان مرجعها كلها إلى الشح بالدين أحدها : أن شعيبا عليه السلام سمى مهانته المستكبرين من قومه نجاة و قد علم أن ضد النجاة الهلكة و من كان عنده أن الكفر هلكة و الإيمان نجاة لم يكن إلا شحيحا على دينه و الثاني : أنه أشار بقوله : على الله توكلنا إلا أنه قد فوض أمره إلى الله تعالى فإن عصمه من الجلاء عن الوطن فذلك فضله و إن جلاءهم و ما يهمون به من إخراجهم بالجلاء أحب إليه من مفارقة الدين و هذا من الشح بالدين لأن الله تعالى جعل الجلاء عن الوطن بمرتبة القتل و الثالث : أن شعيبا عليه السلام فرغ إلى الله و استنصره و دعاه كما يدعو في الشدائد إذا عرضت له و الخطوب إذا نزلت فقال : { ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق } استعظاما منه لما كان يخاطب به و تأملا أن يدافع الله عنه أذية الكفار فلا يسمعوه في دينه ما يشق عليه سماعه و هذا أيضا من الشح بالدين و معلوم أن الله تعالى يقيض علينا هذا و مثله لتتأدب بآداب الذين يصف لنا سيرهم ثم يمنعها و بيان مذاهب الذين يصف لنا طرائقهم ثم يدعها و يتبع الأحسن من الوجهين دون الأقبح منها لذا قال عز و جل : { فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه } فصح أن الشح بالدين من أركان الدين لا يجد حلاوة الدين من لا يجد الشح به في قلبه و الله أعلم و هذا هو الأمر الذي يشهد العقل بصحته لأن من اعتقد دينا ثم لم يكن في نهاية الشح به و الإشفاق عليه كان ذلك دلالة على أنه لا يعرف قدره و لا بين موضع الحظ لنفسه فيه و من كان الحق عنده حقيرا لم يسكن الحق قلبه و بالله العصمة ثم إن الشح بالدين ينقسم قسمين : أحدهما : الشح بأصله كيلا يذهب و الآخر : الشح بكماله كيلا ينقص ألا ترى أن الله تعالى كما مدح شعيبا عليه السلام و أثنى عليه بأنه شح على دينه فلم يفارقه مع استكراه قومه إياه على مفارقته و كذلك قد مدح يوسف عليه السلام بأن استعصم حين راودته امرأة العزيز عن نفسه و قال : { رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه } فبان أن الشح على شعب الإيمان كيلا ينقص كالشح على أصله كيلا يذهب و هذا سبيل كل مفتون به لأن الشحيح بماله كما شح بجماعته فشح بابعاضه الشحيح بنفسه يشح بأطرافه كما يشح بحمله مدة و هكذا الدين و بالله التوفيق و من الشح على الدين أن المؤمن إذا كان بين قوم لا يستطيع أن يوفي الدين حقوقه بين ظهرانيهم و يخشى أن يفتنوه عن دينه و كان إذا قاربهم يجد لنفسه مأمنا يتبوأه و يكون فيه أحسن حالا من بين هؤلاء لم يقم بين ظهرانيهم و هاجر إلى حيث يعلم أنه خير له و أوفق قال الله تعالى : { و من يخرج من بيته مهاجرا إلى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله } و على هذا الوجه كانت هجرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من ديار الكفار و ليلقوه و يصحبوه و يهاجروا معه ثم هذا الحكم فيمن لم يمكنه اظهار دينه في موضعه باق بعده و قد تكلمنا على هذه المسألة في كتاب السير من كتاب السنن و روينا في كتاب دلائل النبوة ما قاسى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الشدائد و المكاره لمحاورة الكفار حتى أمروا بالهجرة إلى أرض الحبشة ثم إلى المدينة و الله تعالى يوفقنا لمتابعة سلفنا فنعم السلف كانوا لنا رضي الله عنهم

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ← أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، ← و، ← أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدٌ بْنُ أَحْمَدَ بَالَوَيْهِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1624

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1625

1625 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب أنا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي مسلم عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب : كنت رجلا قينا و كان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال و الله لأقضيك حتى تكفر بمحمد قال : قلت و الله لا أكفر به أبدا حتى تموت ثم تبعث قال : فإني إذا مت ثم بعثت جئتني و لي ثم مالا و ولدا فأعطيتك فأنزل الله عز و جل : { أفرأيت الذي كفر بآياتنا و قال لأوتين مالا و ولدا } أخرجاه في الصحيح من وجه آخر عن الأعمش

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1625

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1626

1626 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن عطاء الخراساني قال : كنت عند سعيد بن المسيب فذكرت بلالا فقال كان شحيحا على دينه و كان يعذب في الله و كان يعذب على دينه فإذا أراد المشركون يقاربهم قال : الله الله

عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1626

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1627

1627 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو منصور محمد بن القاسم الصبغي ثنا إسماعيل بن قتيبة ثنا أبو بكر بن أبي شيبة أنا ابن عيينة عن مسعر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : كان خباب من المهاجرين و كان ممن يعذب في الله

كان خباب من المهاجرين و كان ممن يعذب في الله ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← مِسْعَرٍ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ← أبو منصور محمد بن القاسم الصبغي ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1627

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1628

1628 - و به أنا أبو بكر ثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : أعطوهم ما سألوا إلا خباب فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب ما يمنعه

الشَّعْبِيِّ، ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← أَبُو بَکْرٍ ← و به

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1628

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1629

1629 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير حدثني هشام بن عروة عن أبيه قال : كان ورقة بن نوفل يمر ببلال و هو يعذب على الإسلام و هو يقول أحد أحد فيقول ورقة أحد أحد يا بلال

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1629

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1630

1630 - و إسناده عن عروة : أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق ممن كان يعذب في الله على الإسلام ( ) إلا الإسلام و قال المشركون : ما أصاب بصرها إلا اللات و العزى فقالت : كلا و الله ما هو كذلك فرد الله عليه بصرها

عُرْوَةَ ← و إسناده

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1630

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1631

1631 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا أحمد ثنا يونس عن ابن إسحاق قال : فحدثني رجال من آل عمار من ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة على الإسلام و هي تأبى حتى قتلوها و كان النبي صلى الله عليه و سلم يمر بعمار و أبيه و أمه و هم يعذبون بالأبطح في رمضان مكة فيقول : صبرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة

ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسَ ← أَحْمَدُ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1631

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1632

1632 - أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل أنا عبد الله بن الصفار ثنا أحمد بن محمد البرني القاضي ثنا محمد بن كثير العبدي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لقد أخفت في الله عز و جل و ما يخاف أحد و لقد أوذيت في الله عز و جل و ما يؤذى أحد و لقد أتى علي و على بلال ثلاثون ما بين يوم و ليلة و ما لي من طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال و الأحاديث في هذا المعنى كثيرة قد ذكرنا بعضها في كتاب دلائل النبوة و حين شكوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم ما يصيبهم تخذاللا و سألوا الدعاء لكشف ذلك عنهم

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ← أحمد بن محمد البرني القاضي ← عبد الله بن الصفار ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1632

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1633

1633 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب أنا جعفر بن عون أنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن خباب قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو متوسد ببردة له و هو في ظل الكعبة فقلنا ألا تدعو الله لنا تستنصر الله لنا قال : فجلس محمرا وجهه ثم قال : و الله إن كان ممن قبلكم ليؤخذ الرجل فتحفر له الحفرة فيوضع المنشار على رأسه فيشق اثنتين ما يصرفه عن دينه و يمشط بأمشاط الحديد ما بين عظمه و لحمه ما يصرفه ذلك عن دينه و ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب منكم من صنعاء إلى أخبرنا حضرموت لا يخشى إلا الله عز و جل أو الذئب على غنمه و لكنكم قوم تعجلون أخرجاه في الصحيح من وجه آخر عن إسماعيل

خَبَّابٍ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1633

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #1634

1634 - ـ أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كان ملك ممن كان قبلكم و كان له ساحر فلما كبر الساحر قال الساحر : إني قد كبرت سني و حضر أجلي فادفع إلي غلاما فلأعمله السحر فدفع إليه غلاما و كان يعمله السحر و كان بين الملك و بين الساحر راهب فأتى الغلام على الراهب يسمع من كلامه فأعجبه نجوه و كلامه فكان إذا أتى الساحر ضربه و يقول ما حبسك فإذا أتى أهله جلس عند الراهب فيبطئ على أهله فإذا أتى أهله ضربوه و قالوا ما حبسك فشكا ذلك إلى الراهب فقال إذا أراد الساحر أن يضربك فقل حبسني أهلي فإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل حبسني الساحر قال : فبيتنا هم كذلك إذا أتى يوما على دابة فظيعة عظيمة قد حبست الناس فلا يستطيعون أن يجوزوا فقال : اليوم أعلم أمر الراهب أحب إلى الله أم أمر الساحر فأخذ حجرا فقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك و أرضى لك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يجوزوا الناس و رماها فقتلها و مضى الناس فأخبر الراهب بذلك فقال أي بني أنت أفضل مني و إنك ستتبتلى فإن ابتليت فلا تدل علي فكان الغلام يبرئ الأكمة و الأبرص و سائر الأدواء و سقمهم و كان جليس للملك فعمي فسمع به فأتاه بهدايا كثيرة فقال اشفني و لك ما ههنا أجمع فقال ما أشفي أنا أحدا إنما يشفي الله فإن أردت دعوت الله فشفاك فآمن فدعا له فشفاه ثم أتى الملك فجلس معه نحو ما كان يجلس فقال له الملك يا فلان من رد عليك بصرك قال : ربي قال : أنا قال : لا و لكن ربي و بك الله قال : أو لك رب غيري قال نعم فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فبعث إليه فقال أي بني قد بلغ من سحرك أنك تبرئ الأكمه و الأبرص و هذه الأدواء فقال : ما أشفي أنا أحدا إنما يشفي الله قال : أنا قال لا قال : أو إن لك رب غيري قال : نعم ربي و ربك الله فأخذه أيضا بالعذاب فلم يزل به حتى دل على الراهب فأتى الراهب فقال : ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه إلى الأرض فقال للغلام ارجع عن دينك فأبى فبعث به مع نفر إلى جبل كذا و كذا و قال : إذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه و إلا فاطرحوه من فوقه فذهبوا به فلما علوا بن الجبل قال : اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فتدهدهوا أجمعون و جاء الغلام يمشي حتى دخل الملك فقال : ما فعل أصحابك فقال : كفانيهم الله قال : فبعث به مع نفر في قرقور و قال : إذا لججتم به البحر فإن رجع عن دينه و إلا فغرقوه فلججوا به البحر فقال الغلام : اللهم اكفنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون و جاء الغلام يمشي حتى دخل على الملك فقال : ما فعل أصحابك فقال كفانيهم الله ثم قال للملك إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما أمرك فإن فعلت ما أمرك به قتلتني و إلا فأنك لن تستطيع قتلي قال : و ما هو قال : تجمع الناس في صعيد ثم تصلبني على جذع و تأخذ سهما من كنانتي ثم قال بسم الله رب الغلام فإنك إذا فعلت ما آمرك به قتلتني و إلا فإنك لن تستطيع قتلي قال : و ما هو قال : تجمع الناس في صعيد ثم تصلبني على جذع و تأخذ سهما من كناتني ثم قل بسم الله رب الغلام فإنك إذا فعلت ما آمرك به قتلتني و إلا فإنك لن تستطيع قتلي ففعل و وضع السهم في كبد قوسه ثم رمى فقال : بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم و مات فقال الناس : آمنا برب الغلام فقيل : للملك أرأيت ما كنت تحذر قد و الله نزل بك قد آمن الناس كلهم فأمر بأفواه السكك فخدت فيها الأخدود و أضرمت فيها النيران و قال : من رجع عن دينه فدعوه و إلا فاقحموه فيها فكانوا يتقاعدون فيها و يتدافعون فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النار فقال الصبي : يا أمه اصبري فإنك على الحق رواه مسلم في الصحيح عن هدبة بن خالد عن حماد و قال في الموضعين و جاء الغلام يمشي حتى دخل على الملك و قال قد انكفأت بهم السفينة فغرقوا و رواه معمر عن ثابت بإسناده و قال في آخره فجعلهم في الأخدود قال الله عز و جل : { قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود } حتى بلغ العزيز الحميد قال : و أما الغلام فإنه دفن فذكر أنه خرج في زمان عمر بن الخطاب و إصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل

chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability3. Chapter of evidence that obedience are all faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith6. The section of exception in faith7. Chapter Words of Faith -8. Separation of those who disbelieve a Muslim9. The door to say in the faith of the imitator and the suspicious10. The door to say about whoever is a believer in the faith of others11. Chapter of the saying about whoever has valid faith or not12. The door to pray to Islam13. The first of the people of faith and it is a chapter in belief in God Almighty14. Chapter on knowledge of God Almighty and knowledge of his attributes and names15. Asami, the verb adjectives16. Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world
2. The second of the people of faith
    17. And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general18. Chapter (On the knowledge of angels)
3. Fourth of the people of faith
    19. And it is a chapter on faith in the Qur’an that was revealed to our Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, and all other books revealed to the prophets, may God’s prayers be upon them all

صُھَیْبٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · السادس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1634

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
20. He mentioned the hadith of the Qur’an collection
4. Fifth from the people of faith
    21. And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty
5. Sixth of the people of faith
    22. And it is a door to belief in the Last Day
6. Seventh of the people of faith
    23. It is a section on belief in resurrection and resurrection after death
7. The eighth of the people of faith
    24. And it is a door to crowding people after they are sent from their graves to the position that was shown to them from the ground25. Separation26. A chapter on explaining the major sins, the minor sins and the immoralities27. A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it28. Chapter about what God transcends his servants and does not take them aside from him and as mercy29. Chapter on how the first life ends and the next life begins, and the description of the Day of Resurrection30. Separation31. Separation32. A chapter on the meaning of the words of God Almighty: “The angels and the soul limped to Him on a day of fifty thousand years.”
8. Ninth of the people of faith
    33. And it is the door that the abode of the believers and their shelter is Paradise, the abode of the unbelievers, and their shelter is Hell34. Chapter in his saying, Almighty and Majestic - {Forbek, let us put them together and the demons, and then let us bring them around Hell cadaver * Then let us quit from all Shiites, which of them is stronger over the Most Merciful.35. A chapter on the redemption of the believer36. Chapter in the owners of customs37. Season38. Chapter on the torment of the grave
9. Tenth of the people of faith
    39. And it is a door to the love of God Almighty - God Almighty said: {Among the people are those who take peers besides God, who love them like God, and those who believe more love God.40. The meanings of love41. Chapter in perpetuating the remembrance of God Almighty42. The second chapter deals with the effects and news mentioned in the remembrance of God Almighty43. And it is a chapter on fear of God Almighty - {It is only that Satan fears his guardians, so do not fear them. And you are afraid if you are believers.44. Separation
10. Twelfth of the people of faith
    45. Chapter on hope from God Almighty and it contains chapters46. Season47. Chapter II48. Mentioning chapters in supplication that you need to know
11. Thirteenth of the people of faith
    49. And it is the door to trust in God Almighty and to submit to His command in everything
12. Fourteenth of the people of faith
    50. And it is a door in the love of the Prophet, may God bless him and grant him peace51. A merit in the honor of his origin and the purity of his birth, may God bless him and grant him peace52. Chapter in his names, may God bless him and grant him peace53. Chapter - In praising God Almighty to mention Muhammad, may God bless him and grant him peace, before he created it54. Chapter on the creation and creation of the Messenger, may God bless him and grant him peace55. Chapter in the statement of the Prophet, may God bless him and grant him peace, eloquence56. Chapter in the hunchbacks of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on his nation and his compassion for them57. A chapter on the asceticism of the Prophet, may God bless him and grant him peace, and his patience over the hardships of our religion58. A chapter on the innocence of our Prophet, may God bless him and grant him peace, in Prophethood