Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

by Imam Baihaqee

11,260 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شعب الإيمان #25

25 - أخبرناه أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر نا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم سمع عطاء بن يسار يخبر : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا أسلم العبد فحسن إسلامه تقبل منه كل حسنة زلفها و كفر عنه كل سيئة زلفها و كان في الإسلام ما كان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة و السيئة بمثلها أو يمحوها الله عز و جل

النبي صلى الله عليه و سلم ← عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، يُخْبِرُ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 25

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #26

26 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد ثنا السري بن خزيمة الأبيوري ثنا عبد الله بن يزيد هو المقرئ ثنا سعيد ـ هو ابن أبي أيوب ـ حدثني محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ ← عبد الله بن يزيد هو المقرئ ← السري بن خزيمة الأبيوري ← أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 26

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #27

27 - و أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ثنا محمد بن يحيى الذهلي ثنا يعلى بن عبيد ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا و خياركم خياركم لنسائكم قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ فدل هذا القول على أن حسن الخلق إيمان و أن عدمه نقصان إيمان و أن المؤمنين متفاوتون في إيمانهم فبعضهم أكمل إيمانا من بعض

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ← أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ← و،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 27

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #28

28 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا ابن نمير عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال : أخرج مروان المنبر و بدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال : يا مروان ! خالفت السنة أخرجت المنبر و لم يكن يخرج و بدأت الخطبة قبل الصلاة فقال أبو سعيد : من هذا ؟ فقالوا : فلان فقال أبو سعيد : قد قضى هذا الذي عليه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من رأى منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان أخرجه مسلم في الصحيح من حديث الأعمش

أَبِيهِ ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ رَجَاءٍ، ← الْاَعْمَشِ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 28

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #29

29 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا ابن بكير ثنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يا معشر النساء ! تصدقن و أكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار قالت امرأة منهن و ما لنا يا رسول الله ؟ قال : تكثرن اللعن و تكفرن العشير و ما رأيت من ناقصات عقل و دين أغلب لذي اللب منكن قالت : يا رسول الله ! و ما نقصان العقل و الدين ؟ قال : أما نقصان العقل : فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل و تمكث الليالي لا تصلي و تفطر في رمضان فهذا نقصان الدين رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رمح عن الليث و أخرجاه من حديث أبي سعيد

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عبد الله بن دينار ← ابْنِ الْھَادِ ← اللَّيْثُ ← ابْنُ بُکَيْرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 29

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #30

30 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي ثنا الفضل بن محمد الشعراني ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني مالك ـ ح و أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان ثنا هارون بن سعيد الأيلي حدثنا عبد الله بن وهب حدثني مالك عن عمرو بن يحيى المازني أخبرني أبي عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته و يدخل أهل النار النار ثم يقول : انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا و يلقون في نهر الحياة أو الحيا فينبتون فيه كما تنبت الحية إلى جانب السيل ألم تروها تخرج صفراء ملتوية ؟ هذا لفظ حديث ابن وهب رواه البخاري في الصحيح عن ابن أبي أويس و رواه مسلم عن هارون بن سعيد قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ : و وجه هذا أن يكون في قلب واحد توحيد ليس معه خوف غالب على القلب فيردع و لا رجاء حاضر له فيطمع بل يكون صاحبه ساهيا قد أذهلته الدنيا عن الآخرة فإنه إذا كان بهذه الصفة انفرد التوحيد في قلبه عن قرائنه التي لو كانت أبوابا من الإيمان تتكثر بالتوحيد و يتكثر التوحيد بها إذ كانت تصديقا و التصديق من وجه واحد أضعف من التصديق من وجوه كثيرة فإذا كان ذلك خف وزنه و إذا تتابعت شهاداته ثقل وزنه و له وجه آخر : و هو أن يكون إيمان واحد في أدنى مراتب اليقين حتى إن تشكك تشكك و إنما آخر في أقصى غايات اليقين فهذا يثقل وزنه و الأول يخف وزنه و له وجه آخر : و هو أن يكون إيمان واحد ناشئا عن استدلال قوي و نظر كامل و إيمان آخر واقع عن الخبر و الركون إلى المخبر به على ما النبي ذكره فيكون الأول أثقل وزنا و الثاني أخف وزنا و هذا الخبر يدل على تفاوت الناس في إيمانهم قال الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي ـ رحمه الله ـ و قد روي عن عبد الرحمن بن بزرج قال سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ← أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ← و، ← مَالِكٍ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ← أبو منصور محمد بن القاسم العتكي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 30

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #31

31 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا أحمد بن بشر المرثدي ثنا أحمد بن عيسى ثنا عبد الله بن وهب ثنا سعيد بن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن بزرج : فذكره و هذا يدل على تفاوتهم في اليقين أما قوله عز و جل : { اليوم أكملت لكم دينكم } و ما ورد في معناه فإنه لا يمنع من قولنا بزيادة الإيمان و نقصانه لأن معنى قوله : { اليوم أكملت لكم دينكم } أي أكملت لكم وضعه فلا أفرض عليكم من بعد ما أفرضه عليكم إلى اليوم و لا أضع عنكم بعد اليوم قد ما فرضته قبل اليوم فلا تغليظ من الآن و لا تخفيف و لا نسخ و لا تبديل و ليس معناه أنه أكمل لنا ديننا من قبل أفعالنا لأن ذلك لو كان كذلك لسقط عن المخاطبين بالآية الدوام على الإيمان لأن الدين قد كمل و ليس بعد الكمال شيء فإذا كان الدوام على الإيمان مستقبلا و هو إيمان فلذلك الطاعات الباقية التي تجب شيئا فشيئا كلها إيمان و الكمال راجع إلى إكمال الشرع و الوضع لا إلى كمال أداء المؤدين له و قيام القائمين به و الله تعالى أعلم

سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أحمد بن عيسى، ← أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 31

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #32

32 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محبوب الدهان أنبأ الحسين محمد بن هارون ثنا أحمد بن محمد بن نصر حدثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : في هذه الآية : { اليوم يئس الذين كفروا من دينكم } يقول : يئس أهل مكة أن ترجعوا إلى دينهم ـ عبادة الأوثان أبدا { فلا تخشوهم } في اتباع محمد صلى الله عليه و سلم { و اخشون } في عبادة الأوثان و تكذيب محمد صلى الله عليه و سلم فلما كان واقفا بعرفات نزل عليه جبريل عليه السلام و هو رافع يده و المسلمون يدعون الله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } يقوله : حلالكم و حرامكم فلم ينزل بعد هذا حلالا و لا حرام { و أتممت عليكم نعمتي } قال : منتي فلم يحج معكم مشرك { و رضيت } يقول : و اخترت { لكم الإسلام دينا } ثم مكث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد نزول هذه الآية إحدى و ثمانين يوما ثم قبضه الله تعالى إليه و إلى رحمته

ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← محمد بن مروان ← يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ← محمد بن عبد الرحمن بن محبوب الدهان أنبأ الحسين محمد بن هارون

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 32

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #33

33 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان بالكوفة ثنا أحمد بن حازم بن أبي عرزة الغفاري ثنا جعفر بن عون عن أبي العميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب : أن رجلا من اليهود قال لعمر : يا أمير المؤمنين ! آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال : أي آية ؟ قال : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } فقال عمر : قد عرفنا ذلك اليوم و المكان الذي أنزلت فيه على رسول الله صلى الله عليه و سلم بعرفات يوم جمعة رواه البخاري في الصحيح عن الحسن بن الصباح و رواه مسلم عن عبد بن حميد كلاهما عن جعفر بن عون و ذهب بعض من قال بزيادة الإيمان و نقصانه إلى أنه إذا ارتكب معصية فإنها تحبط مما تقدمها من الطاعات بقدرها و حتى ارتقى بعضهم إلى أصل الإيمان غير أنه لا يقول بالتخليد و أمره موكول إلى الله تعالى إن شاء عفا عنه برحمته أو بشفاعة الشافعين و إن شاء عاقبه بذنوبه ثم أدخله الجنة برحمته و احتج بعض من قال بقولهم : بقول الله عز و جل : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول } الآية إنما أراد بذلك أن رفع الصوت فوق صوته يقع معصية فيخرج إيمان الواقع و يحبط بعض عمله و احتج أيضا بقوله : { يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى } قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ و قد يخرج هذا على غير ما قاله المحتج به و هو أن يكون المعنى : لا يحملنكم أيها المهاجرون هجرتكم معه و لا أيها الأنصار إيواؤكم إياه على أن تضيعوا حرمته و ترفعوا أصواتكم فوق صوته فتكونوا بذلك صارفين ما تقدم منكم من الهجرة و الإيواء و النصرة عن ابتغاء وجه الله به إلى غرض غيره و وجه سواه فلا تستوجبوا به مع ذلك أجرا و يخرج على وجه آخر و هو أن يقال : { لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض } فإن ذلك قد يبلغ بكم حد الازراء به و الاستخفاف له فتكفروا و تحبط أعمالكم إلا أن تتوبوا و تسلموا و كذلك قوله : { لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى } فليس على أن المن يحبط الصدقة و إنما وجهه أن الصدقة يبتغى بها وجه الله تعالى جده و هو المأمول منه ثوابها فإذا من المتصدق على السائل و آذاه بالتعيير فقد صرفها عن ابتغاء وجه الله تعالى بها إلى وجه السائل فحبط أجره عند الله لهذا فضلت عند المتصدق عليه مع ذلك لأنه إن كان حباه فقد آذاه و إن كان أعطاه فقد أخزاه و لو كان ذلك على معنى إفساد الطاعة بالمعصية لم يختص بالبطلان صدقته و بسط الكلام فيه ـ إلى أن قال ـ و إن من الطعن على هذا القول أن سيئات المؤمن متناهية الجزاء و حسناته ليست بمتناهية لأن مع ثوابها الخلود في الجنة فلا يتوهم أن يكون التبعة المتناهية التي يستحقها المؤمن بسيئة تأتي على ثواب حسنة لا نهاية له فأما قول النبي صلى الله عليه و سلم : من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراطان فإنما هو على معنى أنه ينقص من أجر عمله كل يوم قيراطان و هو في أكثر الرواية عن ابن عمر في هذا الحديث من أجره و في بعضها من عمله قال الحليمي و إنما هو على معنى أنه يحرم لأجل هذه السيئة بعض ثواب عمله و لسنا ننكر جواز أن يحرم الله تعالى المؤمن بعض جزاء حسناته و يقلل ثوابه لأجل سيئة أو سيئات تكون منه و إنما أنكرنا قول من يقول أن السيئة قد تحيط بالطاعة أو توجب إبطال ثوابها أصلا و ذلك أنه لم يأت به كتاب و لا خبر و لا يمكن أن يكون مع ثبوت الخلود للمؤمنين في الجنة و الله تعالى أعلم قال الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي ـ رحمه الله : و أما قول النبي صلى الله عليه و سلم : أتدرون ما المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع قال : إن المفلس من أمتي رجل يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و يأتي و قد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار فهذا إنما احتج به من قال بإحباط السيئة الحسنة و وجهه عندي ـ و الله تعالى أعلم ـ أنه يعطى خصماؤه من أجر حسناته ما يوازي عقوبة سيئاته فإن فنيت حسناته أي أجر حسناته الذي قوبل بعقوبة سيئاته أخذ من خطاياهم فطرحت عليه و طرح في النار كي يعذب بها إن لم يغفر له حتى إذا انتهت عقوبة تلك الخطايا رد إلى الجنة بما كتب له من الخلود و لا يعطى خصماؤه ما زاد من الأجر على ما قابل عقوبة سيئاته لأن ذلك فضل من الله تعالى يخص به من وافى يوم القيامة مؤمنا و الله تعالى أعلم

شعب الإيمان #34

34 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير عن عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن و لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن و لا يشرب الخمر حين يشربها و هو مؤمن و لا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها و هو مؤمن

أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ ← أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِیلٍ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 34

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #35

35 - و بهذا الإسناد عن ابن شهاب عن سعيد و أبي سلمة عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث أبي بكر و لم يذكر النهبة رواه البخاري في الصحيح من حديث يحيى بن بكير و رواه مسلم من وجه آخر عن الليث و إنما أراد ـ و الله تعالى أعلم ـ و هو مؤمن مطلق الإيمان لكنه ناقص الإيمان بما ارتكب من الكبيرة و ترك من الانزجار عنها و لا يوجب ذلك تكفيرا بالله عز و جل ـ مضى شرحه و كل موضع من كتاب أو سنة ورد فيه تشديد على من ترك فريضة أو ارتكب كبيرة فإن المراد به نقصان الإيمان فقد قال الله عز و جل : { إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء } و ذكرنا في كتاب الإيمان من الأخبار و الآثار التي تدل على صحة ما ذكرنا من التأويل ما فيه كفاية و بالله التوفيق و ذكر الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ ها هنا آثار تدل على أن الطاعات من الإيمان و إن الإيمان يزيد و ينقص و أن أهل الإيمان يتفاضلون في الإيمان و نحن قد ذكرناها في كتاب الإيمان و نشير إلى طرق منها ها هنا بمشيئة الله عز و جل

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 35

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شعب الإيمان #36

36 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ محمد بن عيسى بن السكن ثنا موسى بن عمران ثنا ابن المبارك عن ابن شوذب عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن هزيل بن شرحبيل قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم

هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ← ابْنِ شَوْذَبٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← موسى بن عمران

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 36

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…11
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability3. Chapter of evidence that obedience are all faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith6. The section of exception in faith7. Chapter Words of Faith -8. Separation of those who disbelieve a Muslim9. The door to say in the faith of the imitator and the suspicious10. The door to say about whoever is a believer in the faith of others11. Chapter of the saying about whoever has valid faith or not12. The door to pray to Islam13. The first of the people of faith and it is a chapter in belief in God Almighty14. Chapter on knowledge of God Almighty and knowledge of his attributes and names15. Asami, the verb adjectives16. Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world
2. The second of the people of faith
    17. And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general18. Chapter (On the knowledge of angels)
3. Fourth of the people of faith
    19. And it is a chapter on faith in the Qur’an that was revealed to our Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, and all other books revealed to the prophets, may God’s prayers be upon them all

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← أَبِي الْعُمَيْسِ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أحمد بن حازم بن أبي عرزة الغفاري

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 33

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
20. He mentioned the hadith of the Qur’an collection
4. Fifth from the people of faith
    21. And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty
5. Sixth of the people of faith
    22. And it is a door to belief in the Last Day
6. Seventh of the people of faith
    23. It is a section on belief in resurrection and resurrection after death
7. The eighth of the people of faith
    24. And it is a door to crowding people after they are sent from their graves to the position that was shown to them from the ground25. Separation26. A chapter on explaining the major sins, the minor sins and the immoralities27. A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it28. Chapter about what God transcends his servants and does not take them aside from him and as mercy29. Chapter on how the first life ends and the next life begins, and the description of the Day of Resurrection30. Separation31. Separation32. A chapter on the meaning of the words of God Almighty: “The angels and the soul limped to Him on a day of fifty thousand years.”
8. Ninth of the people of faith
    33. And it is the door that the abode of the believers and their shelter is Paradise, the abode of the unbelievers, and their shelter is Hell34. Chapter in his saying, Almighty and Majestic - {Forbek, let us put them together and the demons, and then let us bring them around Hell cadaver * Then let us quit from all Shiites, which of them is stronger over the Most Merciful.35. A chapter on the redemption of the believer36. Chapter in the owners of customs37. Season38. Chapter on the torment of the grave
9. Tenth of the people of faith
    39. And it is a door to the love of God Almighty - God Almighty said: {Among the people are those who take peers besides God, who love them like God, and those who believe more love God.40. The meanings of love41. Chapter in perpetuating the remembrance of God Almighty42. The second chapter deals with the effects and news mentioned in the remembrance of God Almighty43. And it is a chapter on fear of God Almighty - {It is only that Satan fears his guardians, so do not fear them. And you are afraid if you are believers.44. Separation
10. Twelfth of the people of faith
    45. Chapter on hope from God Almighty and it contains chapters46. Season47. Chapter II48. Mentioning chapters in supplication that you need to know
11. Thirteenth of the people of faith
    49. And it is the door to trust in God Almighty and to submit to His command in everything
12. Fourteenth of the people of faith
    50. And it is a door in the love of the Prophet, may God bless him and grant him peace51. A merit in the honor of his origin and the purity of his birth, may God bless him and grant him peace52. Chapter in his names, may God bless him and grant him peace53. Chapter - In praising God Almighty to mention Muhammad, may God bless him and grant him peace, before he created it54. Chapter on the creation and creation of the Messenger, may God bless him and grant him peace55. Chapter in the statement of the Prophet, may God bless him and grant him peace, eloquence56. Chapter in the hunchbacks of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on his nation and his compassion for them57. A chapter on the asceticism of the Prophet, may God bless him and grant him peace, and his patience over the hardships of our religion58. A chapter on the innocence of our Prophet, may God bless him and grant him peace, in Prophethood