Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo

3,530 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #13

13- أَخبَرَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ التَّمِيمِيِّ, عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ (1)؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم خَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ, وَمَعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ, فَأَقْعَدَهُ وَخَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا, ثُمَّ قَالَ: لاَ تَبْرَحَنَّ, فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلاَ تُكَلِّمْهُمْ, فَإِنَّهُمْ لَنْ يُكَلِّمُوكَ, فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم حَيْثُ أَرَادَ, ثُمَّ جَعَلُوا يَنْتَهُونَ إِلَى الْخَطِّ لاَ يُجَاوِزُونَهُ, ثُمَّ يَصْدُرُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ, جَاءَ إِلَيَّ فَتَوَسَّدَ فَخِذِي, وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ النَّوْمَ (2) نَفْخًا, فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي رَاقِدٌ, إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الْجِمَالُ, عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ, اللهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ, حَتَّى قَعَدَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ, وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ, فَقَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا عَبْدًا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, إِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَنَامَانِ, وَإِنَّ قَلْبَهُ يَقْظَانُ (3), اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا, سَيِّدٌ بَنَى قَصْرًا, ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً, فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ, ثُمَّ ارْتَفَعُوا, وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم عِنْدَ ذَلِكَ, فَقَالَ لِي (4): أَتَدْرِي مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ, قَالَ: هُمُ الْمَلاَئِكَةُ, قَالَ: وَهَلْ تَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ, قَالَ: الرَّحْمَنُ بَنَى الْجَنَّةَ, فَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ, فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ جَنَّتَهُ, وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ وَعَذَّبَهُ. (الإتحاف: 12852, (البشائر: 14). _حاشية

أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ التَّمِيمِيِّ ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 13

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #14

14- أَخبَرَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ, عَنْ بَحِيرٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ, عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ,أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ, وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ, فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ لَنَا, وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا, فَقُلْتُ: يَا أَخِي, اذْهَبْ فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا, فَانْطَلَقَ أَخِي, وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبَهْمِ, فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانِ, كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ الآخَرُ: نَعَمْ, فَأَقْبَلاَ يَبْتَدِرَانِي, فَأَخَذَانِي, فَبَطَحَانِي لِلْقَفَا, فَشَقَّا بَطْنِي, ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ, فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: ائْتِنِي بِمَاءِ ثَلْجٍ, فَغَسَلَ بِهِ جَوْفِي, ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِمَاءِ بَرَدٍ, فَغَسَلَ بِهِ قَلْبِي, ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِالسَّكِينَةِ, فَذَرَّهُ فِي قَلْبِي, ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حُصْهُ, فَحَاصَهُ, وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ, ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ, وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ, قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ, فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ, ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِي, قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا, ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي, فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ, فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي, فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللهِ, فَرَحَلَتْ بَعِيرًا لَهَا, فَجَعَلَتْنِي (1) عَلَى الرَّحْلِ, وَرَكِبَتْ خَلْفِي, حَتَّى بَلَغْنَا إِلَى أُمِّي, فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي, وَحَدَّثَتْهَا بِالَّذِي لَقِيتُ, فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ, وَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ خَرَجَ مِنِّي (2), تَعْنِي (3): نُورًا, أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ. (الإتحاف: 13586), (البشائر: 15). _حاشية"1 - عمر بن عروة منسوبًا لججده, وهو عمر بن عبد الله بن عروة, عن أبيه, والمراد: جده عروة, كذلك وقع في ""ك. غ. ولي"" وصلب ""سل"", وعلى هذا أكثر مصادر التخريج غير أنه تصحف في ""غ"" إلى: عمرو وكتب ناسخ ""سل"" في الهامش: صوابه: عثمان. " 2 - وعند جعفر, عن عثمان بن عروة, عن أبيه, كذلك وقع في "م. م", وهامش "سل", وإتحاف المهرة, وعلى هذا بعض مصادر التخريج الأخرى. والبحث مبسوط ومخرج في نسختنا المشروحة, والله أعلم.

وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ← عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← بَحِيرٍ ← بَقِيَّةُ ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 14

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #15

15- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ, عَنْ عُمَرَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (1), عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ حَتَّى اسْتَيْقَنْتَ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ, أَتَانِي مَلَكَانِ, وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ, فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا إِلَى الأَرْضِ, وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: فَزِنْهُ بِرَجُلٍ, فَوُزِنْتُ بِهِ فَوَزَنْتُهُ, ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِعَشَرَةٍ, فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ, ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِمِئَةٍ, فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ, ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ, فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُهُمْ, كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ خِفَّةِ الْمِيزَانِ, قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا. (الإتحاف: 17582), (البشائر: 16). _حاشية__________ (1) قال محقق طبعة دار البشائر: إسناد هذا الحديث من الأسانيد المشكلة, وخلاصة البحث أنه من مسند عروة, عن أبي ذر ولم يدركه, وأنه من أفراد جعفر بن عثمان, لم يروه عنه إلا أبو داود, وأن الحديث عند جعفر عن:

أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: قُلْتُ: ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 15

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #16

16- أَخبَرَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ, قَالَ: أَخبَرَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ (1), قَالَ: أَخبَرَنا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِي صَالِحٍ,قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُنَادِيهِمْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ, إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ. (الإتحاف: 24178), (البشائر: 17). _حاشية

رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية ← أَبِي صَالِحٍ,قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يُنَادِيهِمْ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ, إِنَّمَا ← الْاَعْمَشِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 16

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي سَفَرٍ, فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ, فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ, قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: إِلَى أَهْلِي, قَالَ: هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, فَقَالَ: وَمَنْ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَقُولُ؟ قَالَ: هَذِهِ السَّلَمَةُ, فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, وَهِيَ بِشَاطِئِ الْوَادِي, فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الأَرْضَ خَدًّا, حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلاَثًا, فَشَهِدَتْ ثَلاَثًا أَنَّهُ كَمَا قَالَ, ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا, وَرَجَعَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ: إِنِ اتَّبَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ, وَإِلاَّ رَجَعْتُ, فَكُنْتُ مَعَكَ. (الإتحاف: 10021), (البشائر: 18).

تشهد ← وَمَا هُوَ؟ ← هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ؟ ← إِلَى أَهْلِي, ← لَهُ رَسُولُ اللهِ أَيْنَ تُرِيدُ؟ ← كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ اللهِ فِي سَفَرٍ, فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ, فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ, ← ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ ← عَطَاءٍ، ← أَبُو حَيَّانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #18

18- أَخبَرَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ, عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ, عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ,قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي سَفَرٍ, وَكَانَ لاَ يَأْتِي الْبَرَازَ, حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلاَ يُرَى, فَنَزَلْنَا بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ, وَلاَ عَلَمٌ, فَقَالَ: يَا جَابِرُ, اجْعَلْ فِي إِدَاوَتِكَ مَاءً, ثُمَّ انْطَلِقْ بِنَا, قَالَ: فَانْطَلَقْنَا, حَتَّى لاَ نُرَى, فَإِذَا هُوَ بِشَجَرَتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُ أَذْرُعٍ, فَقَالَ: يَا جَابِرُ, انْطَلِقْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ, فَقُلْ: يَقُلْ (1) لَكِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: الْحَقِي بِصَاحِبَتِكِ, حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا (2), فَرَجَعَتْ إِلَيْهَا, فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم خَلْفَهُمَا, ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا, فَرَكِبْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, وَرَسُولُ اللهِ بَيْنَنَا, كَأَنَّمَا عَلَيْنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا, فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا, فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ ابْنِي هَذَا يَأْخُذُهُ الشَّيْطَانُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مِرَارٍ, قَالَ: فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ, فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُقَدَّمِ الرَّحْلِ, ثُمَّ قَالَ: اخْسَ (3) عَدُوَّ اللهِ, أَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, اخْسَ (3) عَدُوَّ اللهِ, أَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, ثَلاَثًا, ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيْهَا, فَلَمَّا قَضَيْنَا سَفَرَنَا, مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَكَانِ, فَعَرَضَتْ لَنَا الْمَرْأَةُ مَعَهَا صَبِيُّهَا, وَمَعَهَا كَبْشَانِ تَسُوقُهُمَا, فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, اقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي, فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَادَ إِلَيْهِ بَعْدُ, فَقَالَ: خُذُوا مِنْهَا وَاحِدًا, وَرُدُّوا عَلَيْهَا الآخَرَ, قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا, وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم بَيْنَنَا, كَأَنَّمَا عَلَيْنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا, فَإِذَا جَمَلٌ نَادٌّ, حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ خَرَّ سَاجِدًا, فَحُبِسَ (4) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, وَقَالَ: عَلَيَّ النَّاسَ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ؟ فَإِذَا فِتْيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا: هُوَ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: فَمَا شَأْنُهُ؟ قَالُوا: اسْتَنَيْنَا عَلَيْهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً, وَكَانَتْ بِهِ شُحَيْمَةٌ, فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ, فَنَقْسِمَهُ بَيْنَ غِلْمَانِنَا, فَانْفَلَتَ مِنَّا, قَالَ: بِيعُونِيهِ, قَالُوا: لاَ, بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: إِمَّا لِي, فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ, حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ, قَالَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا رَسُولَ اللهِ, نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ, قَالَ: لاَ يَنْبَغِي لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ, وَلَوْ كَانَ ذَ

جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 18

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #19

19- حَدَّثَنَا يَعْلَى, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ, عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ, فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لاَ يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلاَّ شَدَّ عَلَيْهِ, فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَأَتَاهُ, فَدَعَاهُ, فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ فِي الأَرْضِ, حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ: هَاتُوا خِطَامًا, فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ, ثُمَّ الْتَفَتَ, فَقَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ (1) إِلاَّ (2) يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ, إِلاَّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ. (الإتحاف: 2643), (البشائر: 20). _حاشية

جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ ← الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ ← الأَجْلَحِ، ← يعلى

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 19

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #20

20- أَخبَرَنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ, وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا, فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم صَدْرَهُ وَدَعَا, فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الْجِرْوِ الأَسْوَدِ فَسَعَى. (الإتحاف: 7387), (البشائر: 21).

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 20

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #21

21- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ, قَالَ: أَخبَرَنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْعَبْدِيُّ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ, عَنْ سِمَاكٍ, عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ,قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ, إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ. (الإتحاف: 2572), (البشائر: 22).

جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ: ← سِمَاكٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْعَبْدِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 21

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #22

22- حَدَّثَنَا فَرْوَةُ, قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ, عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ, عَنْ عَبَّادٍ أَبِي يَزِيدَ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم بِمَكَّةَ, فَخَرَجْنَا مَعَهُ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا, فَمَرَرْنَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالشَّجَرِ, فَلَمْ نَمُرَّ بِشَجَرَةٍ, وَلاَ جَبَلٍ إِلاَّ, قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. (الإتحاف: 14447), (البشائر: 23).

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَ ← عَبَّادٍ أَبِي يَزِيدَ ← إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، ← الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، ← فَرْوَۃُ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 22

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #23

23- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ, عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ, أَوْ جُهَيْنَةَ,قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم الْفَجْرَ, فَإِذَا هُوَ بِقَرِيبٍ مِنْ مِئَةِ ذِئْبٍ قَد أَقْعَيْنَ (1) وُفُودُ الذِّئَابِ, فَقَالَ (2) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: تُرْضِخُوا لَهُمْ شَيْئًا مِنْ طَعَامِكُمْ, وَتَأْمَنُونَ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ؟ فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم الْحَاجَةَ, قَالَ: فَآذِنُوهُنَّ, قَالَ: فَآذَنُوهُنَّ, فَخَرَجْنَ وَلَهُنَّ عُوَاءٌ. (الإتحاف: 20991), (البشائر: 24). _حاشية

شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 23

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #24

24- أَخبَرَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: أَخبَرَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ, عَن أَبِي سُفْيَانَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ, وَقَدْ تَخَضَّبَ بِالدَّمِ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ, قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ تُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: نَعَمْ, فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَائِهِ, فَقَالَ: ادْعُ بِهَا, فَدَعَا بِهَا, فَجَاءَتْ, فَقَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَرْجِعْ, فَأَمَرَهَا فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ (1), فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: حَسْبِي حَسْبِي. (الإتحاف: 1221), (البشائر: 25). _حاشية

أنس بن مالكٍ رضي الله عنه،ق ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 24

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…295
Next chevron_right
bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter