التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #227
* لما وصل الشاعر مسلم بن وليد الأنصاري إلى الرشيد في أول يوم لقيه أنشده قصيدته التي يصف فيها الخمر وأولها أديرا علىَّ الكأس لا تشربا قبلي…ولا تطلبا من عند قاتلي ذحلى فاستحسن ما حكاه من وصف الشراب و اللهو والغزل وسماه يومئذ صريع الغواني بآخر بيت منها وهو: هل العيش إلا أن تروح مع الصبا…وتغدو صريع الكأس والأعين النجل (13/ 97) · كان المؤمل بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة شاعراً غزلاً ظريفاً, وكان منقطعاً إلى جعفر بن سليمان بالمدينة, ثم قدم العراق فكان مع عبد الله بن مالك الخزاعي, فذكره للمهدي فحظي عنده وهو القائل: قلن من ذا فقلت هذا اليماني…قتيل الهوى أبو الخطاب شقلن بالله أنت ذاك يقينا…لا تقل قول مازح لعاب إن يكن أنت هو فأنت منانا…خالياً كنت أو مع الأصحاب قال: فسمي قتيل الهوى. (13/ 180)
ليد الأنصاري إلى الرشيد في أول يوم لقيه أنشده قصيدته التي يصف فيها الخمر ← لما وصل الشاعر مسلم بن
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 227
