الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك #208
Daif
208 - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، ثنا عبد الله بن داود الخريبي ، قال : سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس ، قال : كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد بدمشق ، فأتاه رجل فقال : يا أبا الدرداء ، أتيتك من المدينة ، مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أبو الدرداء : أما جئت لحاجة ؟ أما جئت لتجارة ؟ أما جئت إلا لهذا الحديث ؟ . قال : نعم . قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك به طريق من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، والحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وأورثوا العلم ، أو قال : ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر »
كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ← دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، ← عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 208
