Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

Al Mantaqi Min Kitab Makarim Al Ikhlaq w Maa Lia

by Al Khraiti

616 Hadith77 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #57

57 - سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس الْمبرد ينشد من // الطَّوِيل // (إِذَا شِئْتَ أَنْ تَبْقَى مِنَ اللَّهِ نِعْمَةٌ ... عَلَيْكَ فَسَارِعْ فِي حَوَائِجِ خَلْقِهِ) (وَلَا تَعْصِيَنَّ اللَّهَ مَا نِلْتَ ثَرْوَةً ... فَيَحْظُرَ عَنْكَ الله وَاسع رزقه)

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 57

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #58

58 - سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ سَأَلَ رَجُلٌ أَسَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ فَقَالُ لَهُ السَّائِلُ وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتُكَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ قَالَ فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى هَذَا قَالَ رَأَيْتُكَ تُحِبُّ مَنْ لَكَ عِنْدَهُ حُسْنُ بلَاء فَأَرَدْت أَنْ أَتَعَلَّقَ مِنْكَ بِحَبْلِ مَوَدَّةٍ فَوَصَلَهُ وَأَكْرَمَهُ

فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ ← لَهُ السَّائِلُ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتُكَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ ← سَأَلَ رَجُلٌ أَسَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ، ← مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 58

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #59

59 - وَسَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لَا خَيْرَ فِي مَالِ رَجُلٍ لَا يُصْلِحُ بِهِ عِرْضَهُ وَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيَسْتَغْنِي بِهِ عَن الآثام

الْمُبَرِّدُ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 59

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #60

60 - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى أَوْ غَيْرُهُ قَالَ أَهْدَرَ الْمَهْدِيُّ دَمَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانَ سعى فِي فَسَادِ الدَّوْلَةِ وَبَذَلَ لِمَنْ دَلَّ عَلَيْهِ مئة أَلْفِ دِرْهَمٍ فَاسْتَخْفَى الرَّجُلُ حِينًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَدِينَةِ السَّلَامِ فَكَانَ كَالْمُسْتَخْفِي فَإِنَّهُ لَفِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ إِذْ بَصُرَ بِهِ رَجُلٌ قَدْ كَانَ عَرَفَ حَالَهُ فَأَهْوَى إِلَى مَجَامِعِ ثَوْبِهِ وَصَاحَ هَذَا فُلَانٌ طِلْبَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَمَا الرجل على تِلْكَ الْحَال إِذا سمع وَقع حوافر الدَّوَابّ فَالْتَفت فَإِذا بِمَوْكِبٍ كَثِيرِ الْغَاشِيَةِ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالُوا مَعْنُ بْنُ زَائِدَةَ قَالَ وَمَا يُكَنَّى قَالُوا يُكَنَّى بِأَبِي الْوَلِيدِ فَلَمَّا حَاذَاهُ قَالَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ خَائِفٌ فَأَجِرْهُ وَمَيِّتٌ فَأَحْيِهِ فَوَقَفَ مَعْنٌ فِي مَوْكِبِهِ وَسَأَلَ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ صَاحِبُهُ هَذَا طِلْبَهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ جَعَلَ لمن جَاءَ بِهِ مئة أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ فَأَعْلِمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ وَقَالَ لِبَعْضِ غِلْمَانِهِ انْزِلْ عَنْ دَابَّتِكَ وَأَرْكِبْ أَخَانَا فَرَكِبَ وَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ وَمَضَى الرَّجُلُ إِلَى بَابِ الْمَهْدِيِّ فَإِذَا سَلَّامٌ الْأَبْرَشُ يُرِيدُ الدُّخُولَ إِلَيْهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّة فَدخل سَلام على الْمهْدي فَأخْبرهُ فَقَالَ يحضر مَعْنٌ فَجَاءَتْهُ الرُّسُلُ فَرَكِبَ وَأَوْصَى بِهِ حَاشِيَتَهُ وَمَنْ بِبَابِهِ مِنْ مَوَالِيهِ وَقَالَ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ وَفِيكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ فَإِنْ رَامَهُ أَحَدٌ فَمُوتُوا دُونَهُ وَدَخَلَ مَعْنٌ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ يَا مَعْنُ وَتُجِيرُ عَلَيَّ أَيْضًا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَنَعَمْ أَيْضًا قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلْتُ فِي طَاعَتِكُمْ وَعَنْ دَوْلَتِكُمْ أَرْبَعَةَ آلَافِ مُصَلٍّ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَلَا يُجَارُ لِي رَجُلٌ وَاحِدٌ اسْتَجَارَ بِي فَأَطْرَقَ الْمَهْدِيُّ طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الرَّجُلَ ضَعِيفُ الْحَالِ قَالَ قَدْ أَمَرْنَا لَهُ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ قَالَ إِنَّ جِنَايَتَهُ عَظِيمَةٌ وَصِلَاتُ الْخُلَفَاءِ عَلَى حسب جِنَايَة الرّعية قَالَ قد أمرنَا لَهُ بمئة أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ أَهْنَأُ الْمَعْرُوفِ أَعْجَلُهُ قَالَ يَتَقَدَّمُهُ مَا أَمَرْنَا لَهُ بِهِ فَانْصَرَفَ مَعْنٌ وَقَدْ سَبَقَهُ الْمَالُ فَأَحْضَرَ الرَّجُلَ وَقَالَ لَهُ ادْعُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ حَقَنَ دَمَكَ وَأَجْزَلَ صلتك وَأصْلح نيتك فِيمَا تسْتَقْبل

عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، أَوْ غَيْرُهُ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 60

bookmark Bookmarkshare Share Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #61

61 - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ يُرْوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ مَرْزُوقَ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ يَقُولُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ اصطناع الْمَعْرُوف قربَة إِلَى الله تَعَالَى وحظ فِي قُلُوب الْعباد وشكر بَاقٍ

مَرْزُوقُ بْنُ أبي الْهُذَيْلِ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← «يَرْوِي ← أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 61

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #62

62 - وَسمعت أَبَا الْعَبَّاس الْمبرد يَقُولُ سَمِعْتُ بَعْضَ الْأَعْرَابِ يَقُولُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ الْمُسِيءُ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَالْمُحْسِنُ حَيٌّ وَإِنْ نُقِلَ إِلَى الْآخِرَةِ

بَعْضَ الْأَعْرَابِ ← أَبَا الْعَبَّاس الْمبرد

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 62

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #63

63 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ قِيلَ لِلُقْمَانَ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ الْغَنِيُّ قِيلَ الْغَنِيُّ مِنَ الْمَالِ قَالَ لَا وَلَكِنِ الْغَنِيُّ الَّذِي إِذَا الْتُمِسَ عِنْدَهُ خَيْرٌ وُجِدَ

لَا، وَلَكِنِ الْغَنِيُّ الَّذِي إِذَا الْتُمِسَ عِنْدَهُ خَيْرٌ وُجِدَ ← الْغَنِيُّ قِيلَ: الْغَنِيُّ مِنَ الْمَالِ؟ ← قِيلَ لِلُقْمَانَ: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 63

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #64

64 - حَدثنِي أخي أَحْمد بن جَعْفَر نَا أَحْمد بن الْعَبَّاس الْكَاتِب نَا أَبُو حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ بَلَغَنِي عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يُعْطِيهِ فَبَكَى فَقَالَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُؤَمِّلَ فِيكَ رَجُلٌ خَيْرًا فَلَا يُصِيبَهُ عِنْدَكَ

أَبُو حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَاتِبُ، ← أَخِي، أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 64

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #65

65 - حَدثنَا حُبَيْشُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيَّ يَقُولُ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ افْعَلِ الْخَيْرَ وَلَا تَأْتِ الشَّرَّ فَخَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ مَنْ يَفْعَلُهُ وَشَرٌّ مِنَ الشَّرِّ من يَفْعَله

أَبَا الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيَّ، ← حُبَيْشُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 65

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter
content_copy
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter
58. Chapter
59. Chapter
60. Chapter
61. Chapter
62. Chapter
63. Chapter
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
74. Chapter
75. Chapter
76. Chapter