Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

Al Mantaqi Min Kitab Makarim Al Ikhlaq w Maa Lia

by Al Khraiti

616 Hadith77 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #383

383 - حَدثنَا عمر بن شبة بن عُبَيْدَة نَا جَعْفَر بن عون أَنا مسعر عَن زِيَاد بن علاقَة ح وَحدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنِّي لَكُمْ لناصح

«أَتَيْتُ النَّبِيَّ أُبَايِعُهُ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ» ← جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ← مِسْعَرٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 383

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #384

384 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ نَا عبد الله بن الزبير الْحميدِي نَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة دثني زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَنِي مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ جَرِيرٍ أَنَّهُ قَالَ وَإِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ

«وَإِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ» ← جَرِيرٍ أَنَّهُ ← زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ← سُفْيَانُ: وَزَادَنِي مِسْعَرٌ، ← بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی النُّصْحِ لِکُلِّ مُسْلِمٍ ← جَرِيرًا، ← سُفْيَان بن عُيَيْنَة دثني زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 384

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #385

385 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ نَا الْحميدِي نَا ابْن عُيَيْنَة نَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» ← جَرِيرٌ ← الشَّعْبِيِّ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 385

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #386

386 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قِيلَ لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وعامتهم

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، ← سُهَيْلٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 386

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #387

387 - سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْجُنَيْدِ يَقُولُ قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْإِخْوَانُ مِنْ أَنْفَسِ الذَّخَائِرِ فَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَتَأَنَّى لِاكْتِسَابِهِمْ وَيَصِيدَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ كَمَا تُصَادُ الطَّيْرُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ

إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 387

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #388

388 - حَدثنَا عمَارَة بن وثيمة نَا أَحْمد بن عَليّ نَا أَسد بن سعيد دثني أَبِي قَالَ لَمَّا دَخَلَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ السِّجْنَ كَتَبَ عَلَى بَابِ السِّجْنِ قُبُورُ الْأَحْيَاءِ وشماتة الْأَعْدَاء وَمَعْرِفَة الأصدقاء

عَلَى بَابِ السِّجْنِ: قُبُورُ الْأَحْيَاءِ، وَشَمَاتَةُ الْأَعْدَاءِ، وَمَعْرِفَةُ الْأَصْدِقَاءِ ← لَمَّا دَخَلَ يُوسُفُ السِّجْنَ ← أَسد بن سعيد دثني أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ← عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 388

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #389

389 - حَدثنَا عَليّ بن زيد الْفَرَائِضِي نَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ مَسْلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا ألتفت فَقَالَ مَالك يَا عَبْدَ اللَّهِ قُلْتُ أَحْبَبْتُ رَجُلًا وَأَنَا أَطْلُبُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَاسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَعَشِيرَتِهِ وَمَنْزِلِهِ فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عُدْتَهُ وَإِنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَعَنْتَهُ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا حَفِظْتَهُ فِي أَهْلِهِ

رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلًا فَاسْأَلْهُ ← أَطْلُبُهُ، ← مَالك يَا عَبْدَ اللَّهِ قُلْتُ أَحْبَبْتُ رَجُلًا ← أَلْتَفِتُ، ← رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مَسْلَمَةُ ← الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 389

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #390

390 - حَدثنَا نصر بن دَاوُد الخلنجي نَا يحيى بن أَيُّوب المقابري نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَعْرِفُ وَجْهَ الرَّجُلِ وَلَا يَعْرِفُ اسْمَهُ قَالَ تِلْكَ مَعْرِفَةُ النَّوْكَى

تِلْكَ مَعْرِفَةُ النَّوْكَى ← الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ يَعْرِفُ وَجْهَ الرَّجُلِ، وَلَا يَعْرِفُ اسْمَهُ، ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← یَحْیَی بْنُ اَیُّوْبَ الْمَقَابِرِیُّ ← نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ الْخَلَنْجِيُّ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 390

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #391

391 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى أَبُو بَكْرِ بْنُ الطَّبَّاعِ نَا عبد الله بن بكر السَّهْمِي نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَوْ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ اسْتِشَارَةً لِلرِّجَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَكْثَرَ اسْتِشَارَةً لِلرِّجَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَوْ ← الزُّهْرِيِّ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَکْرٍ السَّهْمِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى أَبُو بَكْرِ بْنُ الطَّبَّاعِ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 391

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #392

392 - حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ نَا سُلَيْمَان بن أَيُّوب الطلحي دثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَا تُشَاوِرْ بَخِيلًا فِي صِلَةٍ وَلَا جَبَانًا فِي حَرْبٍ وَلَا شَابًّا فِي جَارِيَة

أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ← جَدِّي، ← سُلَيْمَان بن أَيُّوب الطلحي دثني أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 392

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #393

393 - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْفضل وَغَيْرَهُمَا يُخْبِرُونَ أَنَّ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ أَغَارَ عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَاقُوا أَمْوَالَهُمْ وَسَبَوْا ذَرَارِيَّهُمْ فَأَتَوْا شَيْخًا لَهُمْ قَدْ خنق التسعين وأهدف للمئة يُشَاوِرُونَهُ فِيمَا يُدْرِكُونَ بِهِ ذَحْلَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ كِبَرَ سِنِّي قَدْ فَسَخَ قُوَّتِي وَنَكَثَ إِبْرَامَ عَزِيمَتِي وَلَكِنْ شَاوِرُوا الشُّجْعَانَ مِنْ أَهْلِ الْعَزْمِ وَالْجُبَنَاءَ مِنْ أَهْلِ الْحَزْمِ فَإِنَّكُمْ لَا تَعْدَمُونَ مِنْ رَأْيِ الشُّجَاعِ مَا شَيَّدَ ذِكْرُكُمْ وَمِنْ رَأْيِ الْجَبَانِ مَا وَقَى مُهَجَكُمْ ثُمَّ خَلِّصُوا مِنَ الرَّأْيَيْنِ نَتِيجَةً تَنْأَى بِكُمْ عَنْ تَقَحُّمِ الشُّجْعَانِ وَعَنْ مَعَرَّةِ تَقْصِيرِ الْجَبَانِ فَإِذَا خَلَصَ لَكُمُ الرَّأْيُ كَانَ أَنْفَذَ فِي عَدُوِّكُمْ مِنَ السَّهْمِ الزَّالِجِ وَالْحُوَازِ الْوَالِجِ

الْعَبَّاسَ بْنَ الْفضل وَغَيْرَهُمَا يُخْبِرُونَ ← مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 393

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها #394

394 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ كَتَبَ طَاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَهْدِيِّ وَهُوَ يُحَارِبُهُ فِي تَرْكِ التَّقَحُّمِ وَالْأَخْذِ بِالْحَزْمِ وَإِبْرَاهِيمُ فِي طَاعَةِ مُحَمَّدِ بْنِ زُبَيْدَةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حَفِظَكَ اللَّهُ وَعَافَاكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ كَانَ عَزِيزًا عَلَيَّ أَنْ أَكْتُبَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْخِلَافَةِ بِغَيْرِ التَّأْمِيرِ لَكِنِّي بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ مَائِلٌ بِالرَّأْيِ وَالْهَوَى إِلَى النَّاكِثِ الْمَخْلُوعِ فَإِنْ يَكُ مَا بَلَغَنِي حَقًّا فَقَلِيلُ مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ كَثِيرٌ وَإِنْ يَكُ بَاطِلًا فَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَكَتَبَ فِي أَسْفَل كِتَابه من // الْبَسِيط // (رُكُوبُكَ الْهَوْلَ مَا لَمْ تَلْقَ فُرْصَتَهُ ... جَهْلٌ وَرَأْيُكَ فِي الْإِقْحَامِ تَغْرِيرُ) (أَعْظِمْ بِدُنْيَا يَنَالُ الْمُخْطِئُونَ بِهَا ... حَظَّ الْمُصِيبِينَ وَالْمَغْرُورُ مَغْرُورُ) (ازْرَعْ صَوَابًا وَحَبْلُ الْحَزْمِ مُوتَرَةٌ ... فَلَنْ يُرَدَّ لِأَهْلِ الْحَزْمِ تَدْبِيرُ) (فَإِنْ ظَفِرْتَ مُصِيبًا أَوْ هَلَكت بِهِ ... فَأَنت عِنْد ذَوي الْأَلْبَاب مَعْذُور) (وَإِنْ ظَفِرْتَ عَلَى جَهْلٍ وَفُزْتَ بِهِ ... قَالُوا جهول أعاتنه الْمَقَادِير)

طَاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَهْدِيِّ وَهُوَ يُحَارِبُهُ فِي تَرْكِ التَّقَحُّمِ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ،

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب · Hadith 394

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…323334…52
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter