Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
كتاب الزهد

Kitab Al Zohod

by Abu Dawood

502 Hadith52 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

كتاب الزهد #293

Sahih

293 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَقِيَ رَاعِيًا بِطَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ لَهُ: بِعْنِي شَاةً؟ قَالَ: لَيْسَتْ لِي. قَالَ لَهُ: فَتَقُولُ لِأَهْلِكَ أَكَلَهَا الذِّئْبُ؟ قَالَ: فَأَيْنَ اللَّهُ. قَالَ: اسْمَعْ، وَافِنِي هَاهُنَا إِذَا رَجَعْتَ مِنْ مَكَّةَ، وَمُرْ مَوْلَاكَ يُوَافِينِي هَاهُنَا، فَلَمَّا رَجَعَ لَقِيَ رَبَّ الْغَنَمِ وَاشْتَرَى مِنْهُ الْغَنَمَ، وَاشْتَرَى مِنْهُ الْغُلَامَ، فَأَعْتَقَهُ وَوَهْبَ لَهُ الْغَنَمَ.

فَأَيْنَ اللَّهُ. ← لَهُ: فَتَقُولُ لِأَهْلِكَ أَكَلَهَا الذِّئْبُ؟ ← لَيْسَتْ لِي. ← لَهُ: بِعْنِي شَاةً؟ ← نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَقِيَ رَاعِيًا بِطَرِيقِ مَكَّةَ ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 293

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #294

Sahih

294 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَلَا بِالْجَارِيَةِ فَأَعْجَبَتْهُ، كَانَ قُمْنًا أَنْ يَصِفَهَا، كَانَ يَقُولُ إِذَا أَعْجَبَتْهُ الْجَارِيَةُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] . فَإِذَا أَعْتَقَ الْجَارِيَةَ قَالَتْ صُبَابَةُ: لَا أَصْبَرَكَ.

نَافِعٍ ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 294

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #295

Sahih

295 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: نا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ أُتِيَ بِجَوَارِشَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَهْضِمُ الطَّعَامَ قَالَ: إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ الشَّهْرُ مَا أَشْبَعُ فِيهِ، فَمَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟ . [ص:264] حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: وَقُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا. . . . . . . . . . . أَهْدَى لَهُ صُرَّةً، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: جَوَارِشُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

ابْنُ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ قُتِلَ عُثْمَانُ ← نَحْوَهُ ← مَا هَذِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: جَوَارِشُ ← أَهْدَى لَهُ صُرَّةً، ← وَقُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ الشَّهْرُ مَا أَشْبَعُ فِيهِ، فَمَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟ [ص:264] ← هَذَا يَهْضِمُ الطَّعَامَ ← «مَا هَذَا؟» ← ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ أُتِيَ بِجَوَارِشَ، ← نَافِعٍ ← مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 295

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #296

Sahih

296 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ عَلَى الْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ انْكَسَرَتْ نَاقَةٌ لَهُ فَنَحَرَهَا، ثُمَّ قَالَ لِي: احْشُرْ عَلَيَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَحْشُرُهُمْ وَلَيْسَ عِنْدَكَ خُبْزٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، نَقُولُ: هَذَا لَحْمٌ وَهَذَا مَرَقٌ، فَمَنْ شَاءَ أَكَلَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ.

سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ عَلَى الْمَأْدُبَةِ؟ ← مَيْمُونٍ، ← أَبُو الْمَلِيحِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 296

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #297

Sahih

297 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى جِفْنَتِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَالَ: فَرُبَّمَا سَمِعَ بُكَاءَ الْمِسْكِينِ فَأَخَذَ نَصِيبَهُ مِنَ اللَّحْمِ وَالْخُبْزِ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الْمِسْكِينِ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ وَقَدْ فَرَغُوا مِمَّا فِي الْجَفْنَةِ ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا.

فَرُبَّمَا ← ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى جِفْنَتِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ ← نَافِعٍ ← مَيْمُونٍ، ← أَبُو الْمَلِيحِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مَحْمُودٌ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 297

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #298

298 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا مُسْلِمٌ، قَالَ: أنا جَدُّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،. . . . قَالَ: صَنَعَتِ امْرَأَةُ ابْنِ عُمَرَ لَهُ طَعَامًا لَمَّا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ. . عَشَائِهِ، فَلَمَّا. . . . . . . . فِرَاشِهِ أَتَتْهُ بِالطَّعَامِ، فَقَالَتْ وَهُوَ فِي لِحَافِهِ: كُلُّ هَذَا، فَقَالَ: ادْنِي لِي الْمَسَاكِينَ. فَقُلْتُ: عَافَاكَ اللَّهُ، مِنْ أَيْنَ أَدْعُوَهُمْ وَقَدْ نَامُوا؟ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَارْفَعِيهِ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ

جَدُّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،. ← مُّسْلِمٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 298

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #299

299 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " يَدْخُلُ الْمَسَاكِينُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ، خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5] ، وَيُحْبَسُ الْأَغْنِيَاءُ يُحَاسَبُونَ بِغِنَائِهِمْ وَفَضْلِ أَمْوَالِهِمْ، وَيُقَالُ لَهُمْ: مَكَانَكُمْ تُسْأَلُونَ عَنْ أَعْمَالِكُمْ وَعَنْ فُضُولِ أَمْوَالِكُمْ، وَيَتَنَعَّمُ إِخْوَانُكُمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَنَعَّمْتُمْ فِي الدُّنْيَا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← ابْنُ السَّرْحِ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 299

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #300

Hassan

300 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: نا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُحَدِّثُ قَالَ: إِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيَقْسِمُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَيْهِ الشَّهْرُ مَا يَأْكُلُ مُزْعَةً مِنْ لَحْمٍ. قَالَ: قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ شَهْرًا؟ قَالَ: إِذَا صَامَ أَوْ سَافَرَ، فَإِنَّهُ كَانَ أَكْثَرَ طَعَامِهِ ".

نَافِعًا ← بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنَّهُ ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 300

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #301

301 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ. . . فِي كُلِّ عَامٍ. . مُعَاوِيَة، وَابْن عَامِرٍ وَأَرْزَاق. . . سَبْعَةً وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَثَلَاثَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا، فَمَا يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا دِرْهَمٌ ".

عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 301

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #302

Sahih

302 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا جَعْفَرٌ، قَالَ: أَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، فَمَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى أَعْطَاهَا وَزَادَ عَلَيْهَا. قَالَ: وَكَيْفَ زَادَ؟ قَالَ: جَاءَهُ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَهُ، فَيَسْتَقْرِضُ مِنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ أَعْطَاهُ، كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ بَخِيلٌ كَذَبُوا وَاللَّهِ، مَا كَانَ يَبْخَلُ فِيمَا يَنْفَعُهُ ".

جَعْفَرٌ، ← أَبِي ← هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 302

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #303

Sahih

303 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ قَالَ: ني مَيْمُونٌ، قَالَ: مَرَّ أَصْحَابُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ عَلَى إِبِلَ لِابْنِ عُمَرَ فَاسْتَاقُوهَا، فَجَاءَ رَاعِيَهَا فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، احْتَسِبِ الْإِبِلَ. قَالَ: وَيْحَكَ وَمَا لَهَا؟ قَالَ: مَرَّ بِهَا أَصْحَابُ نَجْدَةَ فَذَهَبُوا بِهَا. قَالَ: كَيْفَ ذَهَبُوا بِالْإِبِلِ وَتَرَكُوكَ؟ قَالَ: قَدْ كَانُوا ذَهَبُوا بِي مَعَهَا، وَلَكِنِ انْفَلَتَ. قَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرَكْتَهُمُ وَجِئْتَنِي؟ قَالَ: كُنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ. قَالَ: آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَأَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَحَلَفَ لَهُ. قَالَ: فَإِنِّي أَحْتَسِبُكَ مَعَهَا قَالَ: فَأَعْتَقَهُ. قَالَ: فَمَكَثَ مَا مَكَثَ، فَأَتَاهُ آتٍ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي نَاقَتِكَ الْفُلَانِيَّةِ، وَسَمَّاهَا، هَا هِيَ ذِي تُبَاعُ فِي السُّوقِ؟ قَالَ: أَرِنِي رِدَائِي، فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَيْهِ وَقَامَ، جَلَسَ وَوَضَعَ رِدَائَهُ، فَقَالَ: دَعْهَا قَدْ كُنْتُ احْتَسَبْتُهَا.

دَعْهَا قَدْ كُنْتُ احْتَسَبْتُهَا. ← أَرِنِي رِدَائِي، فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَيْهِ وَقَامَ، جَلَسَ وَوَضَعَ رِدَائَهُ، ← هَلْ لَكَ فِي نَاقَتِكَ الْفُلَانِيَّةِ، وَسَمَّاهَا، هَا هِيَ ذِي تُبَاعُ فِي السُّوقِ؟ ← فَمَكَثَ مَا مَكَثَ، فَأَتَاهُ آتٍ، ← فَأَعْتَقَهُ ← فَإِنِّي أَحْتَسِبُكَ مَعَهَا ← فَحَلَفَ لَهُ. ← آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَأَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ← كُنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ. ← وَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرَكْتَهُمُ وَجِئْتَنِي؟ ← قَدْ كَانُوا ذَهَبُوا بِي مَعَهَا، وَلَكِنِ انْفَلَتَ. ← كَيْفَ ذَهَبُوا بِالْإِبِلِ وَتَرَكُوكَ؟ ← مَرَّ بِهَا أَصْحَابُ نَجْدَةَ فَذَهَبُوا بِهَا. ← وَيْحَكَ وَمَا لَهَا؟ ← يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، احْتَسِبِ الْإِبِلَ. ← مَرَّ أَصْحَابُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ عَلَى إِبِلَ لِابْنِ عُمَرَ فَاسْتَاقُوهَا، فَجَاءَ رَاعِيَهَا ← ني مَيْمُونٌ، ← جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ ← أَبِي ← هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 303

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #304

Sahih

304 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ طَعَامًا كَثِيرًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَا شَبِعَ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يَجِدَ لَهُ آكِلًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ مُطِيعٍ يَعُودُهُ، فَرَآهُ قَدْ نَحِلَ جِسْمُهُ قَالَ أَحْمَدُ: وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ نَحِلَ فَقَالَ لِصَفِيَّةَ: أَلَا تُلَطِّفِينَهُ لَعَلَّهُ أَنَّ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ جِسْمُهُ، تَصْنَعِينَ لَهُ طَعَامًا؟ قَالَتْ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَكِنْ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ وَلَا مَنْ يَحْضُرُهُ إِلَّا دَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَوْ أَنَّكَ كَلَّمْتَهُ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُطِيعٍ: لَوِ اتَّخَذْتُ طَعَامًا يُرْجِعُ إِلَيْكَ جِسْمَكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ ثَمَانِي سِنِينَ مَا أَشْبَعُ فِيهَا شِبَعَةً وَاحِدَةً، أَوْ قَالَ: إِلَّا شِبَعَةً وَاحِدَةً، فَالْآنَ أُرِيدُ أَنْ أَشْبَعَ حِينَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي إِلَّا ظِمْءُ حِمَارٍ.

لَوْ ← حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 304

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Door7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter