Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
كتاب الزهد

Kitab Al Zohod

by Abu Dawood

502 Hadith52 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

كتاب الزهد #157

157 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، قَالَ: نا الْأَعْمَشُ،. . . . مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا يَقُولُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: أَيْنَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا؟ [ص:157] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أُولَئِكَ. . . . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَوْتُ أَهْلِي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الذِّبَّانِ، وَمِنَ الْجِعْلَانِ، وَمِنَ الْخَنَافِسِ.

عَبْدُ اللَّهِ: مَوْتُ أَهْلِي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الذِّبَّانِ، وَمِنَ الْجِعْلَانِ، وَمِنَ الْخَنَافِسِ. ← أَيْنَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا؟ [ص:157] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أُولَئِكَ. ثُمَّ ← رَجُلًا ← إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ← شَيْخًا ← عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ← الْأَعْمَشُ،. مُرَّةَ، ← مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 157

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #158

158 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ وَلَا نَهَارٌ، نَورُ السَّمَوَاتِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ، وَإِنَّ مِقْدَارَ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِكُمْ عِنْدَهُ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُكُمْ بِالْأَمْسِ، أَوَّلَ النَّهَارِ الْيَوْمَ، فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ، فَيَطَّلِعُ فِيهَا عَلَى مَا يَكْرَهُ فَيُغْضِبُهُ ذَلِكَ، فَأَوَّلُ مَنْ يَعْلَمُ بِغَضَبِهِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَسُرَادِقَاتِ الْعَرْشِ، وَالْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ، وَسَائِرُ الْمَلَائِكَةِ، وَيَنْفُخُ جِبْرِيلُ فِي الصُّوَرِ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَهُ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ، فَيُسَبِّحُونَهُ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ حَتَّى يَمْتَلِئَ الرَّحْمَنُ رَحْمَةً , فَتِلْكَ سِتُّ سَاعَاتٍ , ثُمَّ يُؤْتَى بِمَا فِي الْأَرْحَامِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فَيُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ [ص:158] إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، فَتِلْكَ تِسْعُ سَاعَاتٍ , ثُمَّ يَنْظُرُ فِي أَرْزَاقِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فَيَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، ثُمَّ قَالَ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] قَالَ هَذَا مِنْ شَأْنِكُمْ وَشَأْنِ رَبِّكُمْ كُلَّ يَوْمٍ، فَذَلِكَ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً.

أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، ← الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ← حَمَّادٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 158

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #159

159 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئَ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: نا سَعِيدٌ، قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا قَعَدَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً، فَمَنْ زَرَعَ خَيْرًا يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً، وَمَنْ زَرَعَ شَرًّا يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مَا زَرَعَ. لَا يَسْبِقُ بَطِيءٌ بِحَظِّهِ، وَلَا يُدْرِكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ , [ص:160] فَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَاللَّهُ أَعْطَاهُ، وَمَنْ وُقِيَ شَرًّا فَاللَّهُ وَقَاهُ. الْمُتَّقُونَ سَادَةٌ وَالْفُقَهَاءُ قَادَةٌ، وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ.

كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا قَعَدَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← ابْنُ مُعَاذٍ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← سَعِيدٌ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 159

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #160

160 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَعْنَى قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ نَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ، وَأَوْثَقُ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَخَيْرُ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْسَنُ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وَأَحْسَنُ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَشْرَفُ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ عَزَائِمُهَا، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنُ الْهَدْي هَدْي الْأَنْبِيَاءِ، وَأَشْرَفُ الْمَوْتِ مَوْتُ الشُّهَدَاءِ، وَأَعْمَى الضَّلَالَةِ الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ , وَخَيْرُ الْهَدْي مَا تُبِعَ، وَشَرُّ [ص:161] الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا، وَشَرُّ الْعُزْلَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ , وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبُرًا، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ، وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ قَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: التَقَاهُ كَانَ الْيَقِينُ. وَالرِّيَبُ كَذَا قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ مِنَ الْكُفْرِ، وَالنَّوْحُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ، وَالْكَنْزُ كَيُّ مِنَ النَّارِ، وَالشِّعْرُ مَزَامِيرُ إِبْلِيسَ، وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ، وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ، وَالشَّبَابُ شُعْلَةٌ مِنَ الْجُنُونِ، وَشَرُّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا، وَشَرُّ الْمَآكِلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وَعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَيَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا قَنَعَتْ نَفْسُهُ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ , وَالْأُمُورُ بِآخِرِهَا , وَأَمْلَكُ الْعَمَلِ خَوَاتِمُهُ، وَشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ، وَمَنْ يَتَأَلَّى عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزَايَا يَعْقُبْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ، وَمَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَبْتَغِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يَنْوِي الدُّنْيَا تُعْجِزْهُ وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: يَعْجَزْ عَنْهَا [ص:162] وَمَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللَّهَ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ. قَالَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَوْثَقُ الْعُرْي كَلِمَةُ اللَّهِ. وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نَا سُفْيَانُ قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي نَاسٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

كتاب الزهد #161

161 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: [ص:163] خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ أَحْسِبُهُ قَالَ: بِأَعْمَالِكُمْ.

بِأَعْمَالِكُمْ. ← [ص:163] خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ أَحْسِبُهُ ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الزَّعْرَاءِ ← سَلَمَةَ، ← شُعْبَةُ، ← أَبِي ← ابْنُ مُعَاذٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 161

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #162

162 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نا زُهَيْرٌ، قَالَ: نا مِسْعَرٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَالِطِ النَّاسَ وَزَايِلْهُمْ وَصَاحِبْهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ , وَدِينَكَ لَا تَثْلَمَنَّهُ.

خَالِطِ النَّاسَ وَزَايِلْهُمْ وَصَاحِبْهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ وَدِينَكَ لَا تَثْلَمَنَّهُ. ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← مِسْعَرٍ، ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 162

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #163

163 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: اسْتَقْرَأْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا بَلَغَ {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [الأعلى: 16] تَرَكَ الْقِرَاءَةَ، وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: آثَرْنَا [ص:164] الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لِأَنَّا رَأَيْنَا زَهْرَتَهَا وَزِينَتَهَا وَطَعَامَهَا وَشَرَابَهَا، وَزُوِّيَتْ عَنَّا الْآخِرَةُ فَاخْتَرْنَا الْعَاجِلُ عَلَى الْآجِلِ وَقَرَأَ: (بَلْ يُؤْثِرُونَ) بِالْيَاءِ.

عَرْفَجَةَ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 163

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #164

164 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ لِلْمَلِكِ لَمَّةً، وَإِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً، فَلَمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَهَا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَلَمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادٌ بِالشَّرِّ، وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَهَا فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ.

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ ثَوْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 164

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #165

165 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ابْنُ [ص:166] شَبْوَا، قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ الْمَوْتُ، وَالْفَقْرُ، وَأَيْمُ اللَّهِ مَا هُمَا إِلَّا الْغِنَى وَالْفَقْرُ، مَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتَدَأْتُ.

أَبِي عُبَيْدَةَ ← قيس بن حبتر ← عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ← الْمَسْعُودِيِّ ← وَكِيعٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ابْنُ [ص:166] شَبْوَا، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 165

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #166

166 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: ني الْأَعْمَشُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا، فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ.

أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا، فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ. ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ← ني الْأَعْمَشُ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 166

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #167

167 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَشْعَثُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاءِ فَلْيَفْعَلْ، حَيْثُ لَا يَأْكُلهُ السُّوسُ وَلَا يَنَالُهُ السَّرْقُ، فَإِنَّ قَلْبَ كُلِّ امْرِئٍ عِنْدَ كَنْزِهِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَشْعَثُ، وَالنُّعْمَانُ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَأُخْتُهُمْ أَمِينَةٌ.

أَبِي عُبَيْدَةَ ← أَشْعَثُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ← إِسْمَاعِيلُ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 167

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب الزهد #168

168 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّقَيْلِيُّ، قَالَ: نا مِسْكِينٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: [ص:168] كَفَى بِالْخَشْيَةِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ جَهْلًا.

عَبْدُ اللَّهِ: [ص:168] كَفَى بِالْخَشْيَةِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ جَهْلًا. ← الْقَاسِمِ، ← الْمَسْعُودِيِّ ← مِسْکِينٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّقَيْلِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 168

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…131415…42
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Door7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter

عَبْدُ اللَّهِ ← نَاسٌ: ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَعْنَى ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 160

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter