Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #246

246 - فقد جاء في الحديث : إن الميت إذا وضع في قبره يأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول : أبشر بالذي يسرك ، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، والكافر يأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح قال : فيقول : أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد ، قال : فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر ، فيقول : أنا عملك السيئ حدثناه حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبي قال : ح الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن أبي عمر زاذان قال : سمعت البراء رضي الله عنه يقول ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل . ففي هذا الحديث دلالة أنه يؤذيه في قبره ما كان يؤذي الملك في بيته ، ويؤذيه في قبره ما كان يؤذي به الله في بيته ، فقد قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة (1) . ففي الحديث تحذير عن ارتكاب مناهي الله ، وإتيان معاصيه فكأنه قال : لا تؤذوا الله في حياتكم وأولياءه ، فتؤذون به في قبوركم ، والله أعلم

فقد جاء في الحديث

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 246

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #247

247 - - ح خلف بن محمد قال : ح إبراهيم بن معقل قال : ح محمد بن إسماعيل قال : ح عبد الله بن سلمة ، عن مالك ، عن سعيد المقبري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربع ركعات ، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله تنام قبل أن توتر ؟ فقال : « تنام عيني ولا ينام قلبي » وقال أنس بن مالك رضي الله عنه يحدث عن ليلة الإسراء ، فقال : والنبي صلى الله عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء صلوات الله عليهم تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم . قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : الأنبياء صلوات الله عليهم وسائط بين الله تعالى وعباده يبلغونهم عن الله عز وجل أوامره ونواهيه فظواهرهم موافقة لأوصاف البشر ، قال الله تعالى قل إنما أنا بشر مثلكم (1) ، وبواطنهم محمولة بأوصاف الحق عن أوصاف البشرية ، إذ لو كانت ظواهرهم بخلاف أوصاف البشرية لم يطق الناس مقاومتهم والقبول عنهم ، ألا ترى أنه لما قال المشركون لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا (2) قال الله تعالى يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين (3) ، أي أنهم إن رأوهم ماتوا ، وإذا ماتوا على شركهم فلا بشرى لهم يومئذ ، وقال لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا (4) ، فأخبر أن البشر لا يطيق مقاومة الملك فكيف يطيق أوصاف الحق وتجليه ، وكيف يطيقون كلامه قال الله تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله (5) ، وقال إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (6) ، فلو كانت أسرار الأنبياء صلوات الله عليهم كظواهرهم لتلاشت وانحلت من قواها عند تجلي أوصاف الحق لها ، ولو كانت ظواهرهم كبواطنهم لم يقاوم البشر أوصافها ولم يطق القبول عنها ، فجعل الله تعالى ظواهرهم بشرية جنسية ليطيق البشر القبول عنهم لمشاكلة الجنس ، وبواطنهم خفية وملكية عرشية علوية يطيق حمل ما يرد عليها ويكاشف لها ، قال الله عز وجل ما كذب الفؤاد ما رأى (7) ، وقال ما زاغ البصر وما طغى (8) ، فوصف عز وجل باطن نبيه صلى الله عليه وسلم صفة القوة لرؤية ما عجز البصر عنه فكانت ظواهر الأنبياء بشرية يطرقها الآفات وتحلها العاهات ، ويجري عليها التلوين من ضعف وقوة وآفة وملامة ، وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم ، وشج وجهه . وقال : « إني قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع والسجود » أي كبرت ، وتورمت قدماه لطول القيام ، وكل هذه آفات لحقت ظاهره ، ثم أخبر عن باطنه بخلاف هذه الصفة . وأخبر أنه لا تطرقه الآفات ، وتحله العاهات ، ولا تجري عليه ما يجري على ظاهره ، فقال : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » وقال صلى الله عليه وسلم : « إني لأراكم وراء ظهري »

سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← إبراهيم بن معقل ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 247

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #248

248 - حدثنا أحمد بن سهل قال : ح قيس بن أبي قيس قال : ح قتيبة بن سعيد قال : ح مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « هل ترون قبلتي هذه فوالله ما أخفي علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري » ونهى عن الوصال فقيل له : إنك لتواصل فقال : « إني لست كأحدكم إني أظل عند ربي يطعمني ربي ويسقيني » وقال : صلى الله عليه وسلم : « لست أنسى ولكني أنسى ليستن بي » . فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأوصاف عن سره ، وأنه بخلاف ظاهره ، فإن الآفة التي تجلي ظاهره من ضعف عند الركوع ، وورم عند القيام وسهو في صلاة ، ونوم عن صلاة لا يجلي شيء منها باطنه وسره ، فقال : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » ، لأن النوم آفة ولو حلت الآفة قلبه لجاز أن تحله سائر الآفات من نسيان وحي ، وتوهم فيه وغفلة عنه وسأمة منه ، وفزع يمنعه عن واجب ، فعصم الله مع موضع الخاطر من الناس على لحوق هذه الآفات سره بقوله صلى الله عليه وسلم : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » . ونام صلى الله عليه وسلم عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، وذلك أن الله تعالى أراد أن يعلم الناس ماذا عليهم إذا ناموا عن الصلاة ، فأمسك عينيه وأنامها ليصير بذلك سنة فيمن فاتته الصلاة عن وقتها ، وأن النوم ليس بتفريط ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط في اليقظة » ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لا أنام ، ولكن قال : « تنام عيناي ولا ينام قلبي » ، وإنما فاتته الصلاة لنوم عينيه ، ألا ترى أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام غط ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ إذا انتبه من منامه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينام ظاهره ، ولم يكن ينام قلبه عن مقامه ؛ لأنه كان عند من لا تأخذه سنة ولا نوم ، وفي حديث : « لا نوم هناك » ، ألا ترى يقول : « إني أبيت عند ربي » قال : أظل عند ربي دائما ، أراد بقلبه ؛ لأن قلبه تحت العرش عند مليك مقتدر هنالك مجاله ، وثمة مسكنه وقراره ، وليس ثمة نوم ، وبدنه في الأرض بين أصحابه وعند أزواجه في حيث يكون فيه النوم وسائر الآفات ، فتنام عينه عن الصلاة ، ولم ينم قلبه عما في الصلاة ؛ لأن الصلاة حركات البدن ، والنوم حل في البدن ، وليس الصلاة مقام القلب ، ولكن في الصلاة مقامه قال النبي صلى الله عليه وسلم : « جعلت قرة عيني في الصلاة » ولم يقل : جعلت قرة عيني الصلاة ، فكان في الصلاة مقام لقلبه كانت قرة عينيه فيه فلم ينم القلب عن ذلك المقام ، ونامت العين عن حركات الصلاة كما لم ينس ولكن ينسى ، ومعنى أنسي أي تجري على ظاهره أحوال النسيان ، والنسيان لا يجري عليه لقوله صلى الله عليه وسلم : « لست أنسى » ؛ لأن النسيان غفلة ، والغفلة آفة ، وقد بان أن الآفة تجري على ظاهره دون باطنه فكان يسهو ولا ينسى ؛ لأن النسيان غفلة ، وليس السهو بغفله ، فكان يسهو في صلاة ، ولم يكن يغفل عنها ، والسهو شغل فيها فربما كان يشغله عن حركات الصلاة ما في الصلاة فيقدم أو يؤخر شغلا فيها لا غفلة عنها ، فكذلك كان ينام عنها ليكون علما للناس وسنة للأمة ، ولا ينام عما فيها فيكون غفلة منه وآفة ، والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← قيس بن أبي قيس ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 248

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #249

249 - - ح عبد الله بن محمد قال : ح محمد بن عبيد بن خالد قال : ح محمد بن عثمان البصري قال : ح محمد بن الفضيل ، عن محمد بن سعد ، عن أبي ظبية ، عن المقداد بن الأسود ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « معرفة آل محمد براءات ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : اختلف الناس في الآل : فقال قوم : هم أهل البيت ، وقال آخرون : هم قوم الرجل . وقال قائلون : آل فرعون أهل ملته . وقال قوم : هم ولد الرجل

الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبِي ظَبْيَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ← محمد بن عثمان البصري ← محمد بن عبيد بن خالد ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 249

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #250

250 - حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، قال : ح أبو العباس الكديمي قال : ح محمد بن الطفيل قال : ح شريك عن الأعمش ، عن يزيد بن حيان ، قال : سئل زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : إن العباد في آل علي وآل جعفر

من آل رسول الله فقال إن العباد في آل علي وآل جعفر ← سئل زيد بن أرقم ← يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ← الْاَعْمَشِ ← شَرِيکٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ← أبو العباس الكديمي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 250

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #251

251 - وحدثنا حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح وكيع ، عن أبيه ، عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : « أنشدكم الله وأهل بيتي ، أنشدكم الله وأهل بيتي - ثلاثا - » قال : فقلنا لزيد بن أرقم : من أهل بيته ؟ قال : آل علي ، وآل جعفر ، وآل عقيل ، وآل العباس وقال قائلون : آل الرجل ولده ونسله ، وأنشد بعضهم للنابغة : قعود على آل الوجيه ولاحق يقيمون أولياءها بالمقاريع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله زيد بن أرقم ؛ لأنه جمع أهل بيته وولده ؛ لأن آل علي ولده . فقوله صلى الله عليه وسلم : « معرفة آل محمد براءة من النار » يجوز أن يكون معرفة حق آل محمد ، ومعرفة آل محمد بإيجاب حقهم ؛ لأن المعرفة حكمها أن تعلم الشيء بالدليل والعلامة ، سمعت أبا القاسم الحكيم رحمة الله عليه يقول : المعرفة معرفة الأشياء بصورتها وسماتها ، والعلم علم الأشياء بحقائقها ، فإذا كانت المعرفة على الشيء بصورته وسمته كان معرفة آل محمد بصورتهم وسمتهم ، وسمتهم أنهم آل علي والعباس وجعفر وعقيل ، وأنهم آل النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ، فكان من عرفهم كأنما عرفهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن عرفهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وجب أن يعرف النبي صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة والفضل على جميع الخلق ، فإذا عرفه بذلك عرف وجوب حقه ؛ لأن الله تعالى أوجب حقه ، وألزم حرمته ، وفرض طاعته ، فإذا عرف ذلك عرف النبي صلى الله عليه وسلم ، وعرف آله به ، وعرف حرمتهم ، وأوجب حقهم بحق النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن عرف حق النبي صلى الله عليه وسلم بما خصه الله به ، وعرف ما أوجب الله عليه له من عظيم حرمته ، وواجب حقه ، وفرض طاعته أداه ذلك إلى القيام بما أوجبه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرائض الله عز وجل وسنته صلى الله عليه وسلم ، ومن كان كذلك كان له براءة من النار ، ومن قصر بواجبه فعلا ، وصدق به عقدا وإقرارا ، كانت براءة من الخلود في النار ، فكأنه يقول : معرفة حق الله معرفة حقي ، ومن عرف حقه عرف حق الله تعالى ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن والحسين رضي الله عنهما : « من أحبهما فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله » ، فكما كان حب آله حبه ، وحبه حب الله ، فكذلك معرفة آله معرفة حقه ، ومعرفة حق الله ، ومعرفة الله براءة من النار . وقوله صلى الله عليه وسلم : « حب آل محمد جواز على الصراط » ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصراط

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، ← يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ ← سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← أَبِيهِ ← وَكِيعٌ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← وحدثنا حاتم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 251

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #252

252 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح عبد الله بن الصباح الهاشمي قال : ح بدل بن المحبر قال : ح حرب بن ميمون أبو الخطاب قال : ح النضر بن أنس بن مالك ، عن أبيه ، قال : طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة فقال : « أنا فاعل » قال : قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين أطلبك ؟ قال : « اطلبني أول ما تطلبني على الصراط » قال : قلت : فإن لم ألقك على الصراط ؟ قال : « فاطلبني عند الميزان » ، قلت : فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : « فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاثة المواطن » فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصراط أجاز آله ، ومن أحب آله فهو من آله ومع آله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المرء مع من أحب » فمن أحب آل محمد كان معهم ، وهو صلى الله عليه وسلم على الصراط فهو لا يؤثر عليهم بل يؤثرهم

قُلْتُ ← فاعِلٌ. ← طلبت رسول الله أن يشفع لي يوم القيامة فقال ← أَبِيهِ ← النَّضْرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ ← حرب بن ميمون أبو الخطاب ← بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ← عبد الله بن الصباح الهاشمي ← أَبُو عِيسَى، ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 252

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #253

253 - وحدثنا أحمد بن عبد الله الهروي ، قال : ح إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : ح داود بن رشيد قال : ح عبد الله بن جعفر ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : أتى فتيان من بني الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : استعملنا على الصدقة نصيب ما يصيب الناس ، فقال صلى الله عليه وسلم : « إن الصدقة لا تحل لمحمد ، ولا لآل محمد ، ولكن انظروا إذا أخذت بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم ؟ » في هذا الحديث إفصاح من النبي صلى الله عليه وسلم بأن آل محمد بنو هاشم ، وقد أخبر أنه لا يؤثر عليهم عند باب الجنة أي بإدخالهم الجنة فكذلك عند الصراط لا يؤثر عليهم بإجازته وهو مطاع ثم أمين . وقوله صلى الله عليه وسلم : « الولاية لآل محمد أمان من العذاب » الولاية هي : الموالاة ، والموالاة ضد المعاداة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » يعني عليا رضي الله عنه ، والولاية الصدقات ، والولاية المخالفة قال الله عز وجل والذين عقدت أيمانكم (1) قال الخلفاء : والولاية النصرة قال الله تعالى وأن الكافرين لا مولى لهم (2) ، أي : لا ناصر لهم ، فالولاية الاختصاص ؛ لأن النصرة والحلف والصداقة اختصاص ، والاختصاص بآل محمد ومصادقتهم ونصرتهم نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وموالاة النبي صلى الله عليه وسلم يوجب ولاية الله عز وجل ، وولاية الله تعالى توجب الأمان من العذاب ، والعذاب يكون في القبر ، ويكون في عرصات القيامة ، ويكون في النار ، فمن أمن العذاب أمنه من كل وجه ، ويجوز أن يكون معنى آل محمد ما جاء في الحديث . وقيل : آل محمد كل تقي

استعملنا على الصدقة نصيب ما يصيب الناس ← أتى فتيان من بني الحارث بن عبد المطلب رسول الله ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مُجَاهِدٍ ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← إبراهيم بن محمد بن الهيثم، ← أحمد بن عبد الله الهروي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 253

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #254

254 - حدثنا محمد بن عمر المعدل ، قال : ح عبد الله بن محمد البغوي قال : ح شيبان بن فروخ قال : ح نافع أبو هرمز ، عن أنس ، رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله من آل محمد ؟ قال : « لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه المسلمون قبلكم : آل محمد كل تقي » قال الحنفي : يا أبا حمزة كل تقي من آل محمد قال : كل تقي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : يا رسول الله من آلك ؟ قال : « كل مؤمن تقي نقي مخموم القلب » فإذا كان كذلك فمعرفة الأتقياء مخالطتهم ومداخلتهم ، ومن خالط قوما تخلق بأخلاقهم واقتدى ، كان له براءة من النار . وقوله صلى الله عليه وسلم : « حب آل محمد جواز على الصراط » قال محمد : كل تقي ، فمن أحب الأتقياء كان معهم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : « المرء مع من أحب » ، وأخرى أن المحبة توجب محبة أوصاف المحبوب ، وكل من أحب أحدا أحب أوصافه وأخلاقه ، ومن أحب شيئا اقتناه وحازه وسعى في تخليصه عنده ، فكان من أحب الأتقياء أحب أفعالهم ، وإذا أحب أفعالهم سعى في تحصيلها التقوى فمن حصل التقوى فهو متق ، وقد قال تعالى ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (1) ، فصح جوازهم على الصراط ، والولاية للأتقياء والاختصاص بهم والمصادقة معهم والمصافاة ، وهذه الأوصاف توجب الاتصاف بصفتهم ، ومن اتصف بأوصاف الأتقياء فهو متق ، والمتقون آمنون من العذاب قال الله تعالى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا (2) ، ومن كفرت سيئاته ، وأعظم أجر حسناته أمن من العذاب لا محالة ، وبالله التوفيق ، ومن يتولى الأتقياء تولاه الله تعالى والله الهادي

أَنَسٍ، ← نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، ← شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ← عبد الله بن محمد البغوي، ← محمد بن عمر المعدل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 254

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #255

255 - ح أبو سعيد حاتم بن عقيل قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : أخبرنا أبو الأحوص ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « من دعا على من ظلمه فقد انتصر » كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشفقا على أمته ، عطوفا عليهم ، رحيما بهم كما ذكر الله تعالى بقوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (1) ، فمن شفقته عليهم ورأفته بهم كان يحب العفو من المظلوم عن الظالم ، ويحب التجاوز ، ويكره الانتصار والانتقام للنفس والخصومة لها ، ويحب الستر على المؤمنين قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من ستر على مسلم ستره الله تعالى في الدنيا والآخرة » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا »

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمَ، ← أَبِي حَمْزَةَ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو سعيد حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 255

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #256

256 - وقال : « يا معشر من أسلم بلسانه ، ولم يفض الإيمان إلى قلبه ، لا تؤذوا المسلمين وتعيروهم ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله » حدثنا نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح يحيى بن أكثم ، والجارود بن معاذ قال : ح الفضل بن موسى قال : ح الحسين بن واقد ، عن أوفى بن دلهم ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم شفقة على المؤمنين ، ورأفة بهم فكان يحب العفو عنهم ، وترك الانتصار من الظالم للمظلوم ، وربما ترك الانتصار للمظلوم من جهة الاستعداء على ظالمه ، ويدعه ولا يطالبه بمظلمته ، ولكن يدعو عليه ويريد أن يذوق الظالم وبال ظلمه ، وهو مع هذا يرى أنه قد عفا عن ظالمه حين ترك الاستعداء عليه والانتقام منه لنفسه . فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الداعي على ظالمه منتصر وليس بعاف عنه ولا متجاوز ، ومن عفا وجب أجره على الله ، فكأنه أخبر أن المنتصر بيده ولسانه والمستعدي عليه قد استوفى حقه من ظالمه فلا سبيل عليه في انتصاره ، ولكن لم يجب أجره على الله قال الله تعالى ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (1) ، وقال الله تعالى فمن عفا وأصلح فأجره على الله (2) وقال تعالى وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم (3) . فقوله صلى الله عليه وسلم : « من دعا على ظالمه فقد انتصر » تعريض منه لكراهة الانتصار ، وإشارة إلى العفو الذي ندب الله إليه

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی ← يحيى بن أكثم والجارود بن معاذ ← أَبُو عِيسَى، ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 256

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #257

257 - وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها وسمعها تدعو على سارق سرقها ، فقال : « لا تستجني عنه بدعائك عليه رواه أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفسر أبو عبيد قوله صلى الله عليه وسلم : » لا تستجني « لا تخففي عنه ، فقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها » لا تستجني عنه « زجر لها عن الانتقام والانتصار من السارق غير أنه أتاها من ألطف الوجوه ؛ لأنها كانت في أول ما أصابها فثقلت لذلك وأرمضت فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إن سألها أن لا تدعو على سارقها وتعفو عنه لم تسنح نفسها لذلك ، ولم تطاوعها ، فأخبرها أنها تخفف عنه بدعائها عليه ، وهي ترى أنها تقبل عليه ، وتريد الانتقام منه بأغلظ العقوبة وأشد العذاب ، فقال لها : تريدين التغليظ وأنت تخففين بدعائك عليه عنه لتطيب نفسها بترك الدعاء عليه ، ولا تدعو عليه ، وهي إذا تركت الدعاء عليه والتتبع له وأخذ الظلامة منه فقد عفت عنه فوجب أجرها على الله عز وجل . فأشفق صلى الله عليه وسلم عليها فأحب أن لا يحرم أجرها على الله عز وجل ، والشفق على سارقها أن يؤاخذ بجنايته عليها بدعائها عليه فصرفها عن الانتقام والانتصار بألطف الوجوه ، ودعا إلى العفو الذي أحبه الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام . وليس قوله صلى الله عليه وسلم : » لا تستجني عنه « كراهة أن يخفف عنه بل فيه إشارة إلى العفو وندب إلى التجاوز ، وكيف يكره التخفيف عن الظالم ، وهو إلى ذلك يدعو إليه ويحث بقوله صلى الله عليه وسلم : » ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا « يتلو عليها ما أنزل الله عز وجل عليه من قوله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم (1) ، وقوله عز وجل إذا ما غضبوا هم يغفرون ، وقوله تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور (2)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 257

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…252627…30
Next chevron_right
bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith