Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #257chevron_right


257 - وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها وسمعها تدعو على سارق سرقها ، فقال : « لا تستجني عنه بدعائك عليه رواه أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء ، عن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفسر أبو عبيد قوله صلى الله عليه وسلم : » لا تستجني « لا تخففي عنه ، فقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها » لا تستجني عنه « زجر لها عن الانتقام والانتصار من السارق غير أنه أتاها من ألطف الوجوه ؛ لأنها كانت في أول ما أصابها فثقلت لذلك وأرمضت فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إن سألها أن لا تدعو على سارقها وتعفو عنه لم تسنح نفسها لذلك ، ولم تطاوعها ، فأخبرها أنها تخفف عنه بدعائها عليه ، وهي ترى أنها تقبل عليه ، وتريد الانتقام منه بأغلظ العقوبة وأشد العذاب ، فقال لها : تريدين التغليظ وأنت تخففين بدعائك عليه عنه لتطيب نفسها بترك الدعاء عليه ، ولا تدعو عليه ، وهي إذا تركت الدعاء عليه والتتبع له وأخذ الظلامة منه فقد عفت عنه فوجب أجرها على الله عز وجل . فأشفق صلى الله عليه وسلم عليها فأحب أن لا يحرم أجرها على الله عز وجل ، والشفق على سارقها أن يؤاخذ بجنايته عليها بدعائها عليه فصرفها عن الانتقام والانتصار بألطف الوجوه ، ودعا إلى العفو الذي أحبه الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام . وليس قوله صلى الله عليه وسلم : » لا تستجني عنه « كراهة أن يخفف عنه بل فيه إشارة إلى العفو وندب إلى التجاوز ، وكيف يكره التخفيف عن الظالم ، وهو إلى ذلك يدعو إليه ويحث بقوله صلى الله عليه وسلم : » ما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا « يتلو عليها ما أنزل الله عز وجل عليه من قوله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم (1) ، وقوله عز وجل إذا ما غضبوا هم يغفرون ، وقوله تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور (2)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 257

Sanad

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books