Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #331

331 - قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حدثناه نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى ، قال : ح عبد بن حميد ، قال : ح جعفر بن عون ، قال : أخبرنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : « يدعى نوح ، صلوات الله عليه ، فيقال : هل بلغت ، فيقول : نعم ، فيدعى قومه ، فيقال : هل بلغكم ، فيقولون : ما أتانا من نذير ، وما أتانا من أحد ، فيقال : من شهودك ؟ ، فيقول : محمد وأمته ، قال : فيؤتى بكم تشهدون أنه قد بلغ فذلك قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا (1) » والوسط العدل ، فإذا جعل الله هذه الأمة شهداء على الناس يوم القيامة ، وعدلهم الله بقوله جعلناكم أمة وسطا ، أي : عدل ، فشهادة العدل مقبولة لا ترد ، والحكم به واجب في القضاء ، فإذا شهدوا على إنسان بصلاح قبلت شهادتهم ، وإن كان الأمر في المغيب غير ذلك ، وإذا شهدوا على آخر بفساد قبلت شهادتهم ، وإن كان الأمر في المغيب غير ذلك ؛ لأن على الحاكم القضاء بشهادة العدول . فهذه الأمة شهود ، والله عدلهم ، ورسوله صلى الله عليه وسلم - زكاهم بقوله ويكون الرسول عليكم شهيدا ، وقد قال الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر (2) ، فوصفهم الله تعالى بهذه الصفة ، وقال في غيرهم أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم (3) ، فغيرهم كانوا يأمرون الناس بالبر وهو الإيمان بالله تعالى ورسوله ، ثم لا يؤمنون هم ، وهم اليهود وبعض مشركي قريش ، والمؤمنون بخلاف ذلك ، فهم يأمرون بالمعروف ويأتونه ، وينهون عن المنكر ويجتنبونه ، فهم عدول صادقون بتعديل الله لهم ، وهم أزكياء صديقون بتزكية رسول الله لهم ، فوجبت القضية بشهادتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وجبت » ، وجبت إنهم شهداء الله في الأرض . ومعنى قوله « في الأرض » أنه أوجب على الحكام القضاء بها بشهادتهم في الدماء ، والفروج ، والأموال على ما يعرف الله منهم فهو عز وجل يحكم بشهادتهم على ما يعرف منهم . وقوله « وجبت » في الثناء الحسن ، فذلك ستر من الله وتجاوز عما عرف من المثنى عليه ، وذلك فضل من الله عز وجل وكرم في قبول شهادة أوليائه ؛ لئلا يقع في شهادتهم جرح ، وتجاوز عن المشهود له وستر عليه ، وهذا يليق بالله وفضله وكرمه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 331

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #332

332 - حدثنا أحمد بن محمد العجلي ، قال : ح أبو أحمد بن ياسين بن النصر ، قال : ح الحسين بن بشر بن القاسم ، قال : ح أبي ، قال : ح أبو الأحوص ، قال : ح خالد بن أعين ، عن أبي العلاء ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأحسن الناس الثناء عليه ، فجاء جبريل صلوات الله عليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « يا محمد إن صاحبكم ليس كما يقولون ، إنه كان يسر كذا ، ويعلن كذا ، ولكن الله صدقكم فيما تقولون ، وغفر له ما لا تعلمون » وأما قوله « وجبت » في الثناء السيئ فلأنه لا يجوز أن يعرف الله من الشهود عليه بالشر خلاف ما شهدوا فيه ؛ لأنهم لا يشهدون إلا ما ظهر من المشهود عليه ، وما ظهر من سيئ عمله فهو معصية لله ، وهو بها مجروح عاص سواء ، وافق باطنه ظاهره ، أو خالفه ؛ لأن ذلك الذي ظهر منه سيئ لا محالة ، فالله تعالى إذا عذبه وحكم بشهادتهم فقد عذبه على ما يستحقه ؛ لأنه فعل الذي نهي عنه ووجب وعيد الله له ، فإن حكم عليه بما أوعده به لم يكن معذبا له ، وهو لا يستحقه ، بل يكون معذبا لمن يستحق العذاب ، فإذا تجاوز عمن يستحق العذاب على ما علمه منه ثم حكم بشهادة الشهود له ، كان ذلك مغفرة وتجاوزا ، وهما من صفات الله عز وجل وهو أهل التقوى وأهل المغفرة ؛ لأنه يجوز أن يتجاوز الله تعالى عن المسيء فلا يعاقبه على إساءته ، ولا يجوز أن يعذبه أو يعاقبه من غير جرم كان منه بشهادة غيره عليه ، والله أعلم

أَبِي الْعَلَاءِ، ← خَالِدُ بْنُ أَعْيَنَ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبِي ← الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← أَبُو أَحْمَدَ بْنُ يَاسِينَ بْنِ النَّصْرِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 332

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #333

333 - ح نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى ، قال : ح قتيبة ، قال : ح حماد بن يحيى الأبح ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره »

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحُّ ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى، ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 333

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #334

334 - وحدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم ، قال : ح محمد بن إسماعيل ، قال : حدثني أبو حمزة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ، من خير الناس يا رسول الله ؟ قال : « أنا ، ومن معي » ، قالوا : ثم من يا رسول الله ؟ قال : « ثم الذين على الأثر » ، قالوا : ثم من يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : « ثم الذين على الأثر » ، قالوا : ثم من يا رسول الله ؟ قال : رفضهم قال الشيخ الإمام الزاهد ، رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « لا يدرى أوله خير أم آخره » لتقارب أوصافهم وتشابه أفعالهم ، وقرب نعوت بعضهم من بعض ، فلا يكاد يتبين الناظر فيهم ، والمعتبر حالهم ، والباحث عن أحوالهم ، فيحكم بالخير لأولهم وآخرهم ، وإذ تشابهت الأفعال ، وتقاربت الأوصاف ، فإنما يعلم الخير من جهة الخبر والسمع والتوفيق . ثم ورد الخبر بقوله : من خير الناس ؟ فقال : « أنا ومن معي » فوجب الحكم به ، ويجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يدرى أوله خير أم آخره » حكما ، فيستوي آخر هذه الأمة بأولها في الخيرية ، وذلك أن القرن الذي بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما كانوا أخيارا ؛ لأنهم آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، حين كفر به الناس ، وصدقوه حين كذبه الناس ، ونصروه حين خذله الناس ، وهاجروا وآووا ونصروا ، وكل هذه الأفعال وجدت في آخر هذه الأمة حين يكثر الهرج ، وحين لا يقال في الأرض : الله الله

أبي هريرة أنهم سألوا النبي من خير الناس ← أَبِيهِ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أَبُو حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← وحدثنا عبد العزيز بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 334

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #335

335 - وذلك حدثناه نصر ، قال : ح أبو عيسى ، قال : ح محمد بن بشار ، قال : ح ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله الله »

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ← أَبُو عِيسَى، ← نَصْرٌ ← وذلك

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 335

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #336

336 - وقال صلى الله عليه وسلم : « بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء » ، قيل : وما الغرباء ؟ قال : « النزاع من القبائل » فإذا صار الأمر إلى هذا ، كان المؤمن فيهم كالمؤمن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن النازع من القبيلة مهاجر مفارق أهله ، وماله ، ووطنه ، مؤمن بالله مصدق به وبرسوله ، والله عز وجل مدح المؤمنين بإيمانهم بالغيب ، فقال يؤمنون بالغيب (1) ، وكان إيمان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيبا وشهودا ، فإنهم آمنوا بالله واليوم الآخر غيبا ، وآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم شهودا وعيانا ، ينزل عليهم الوحي ، ويرون الآيات ، ويشاهدون المعجزات ، وآخر هذه الأمة يؤمنون بما آمن به أوائلهم غيبا ، ويؤمنون غيبا بما آمن به أوائلهم شهودا ، وهو إيمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فإنهم لا يشاهدون النبي صلى الله عليه وسلم عينا ، ولذلك صاروا أعجب الناس إيمانا كما

يؤمنون بالغيب وكان إيمان أصحاب النبي غيبا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 336

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #337

337 - حدثنا القواريري ، قال : ح حامد بن سهل قال : ح قتيبة ، قال : ح خلف بن خليفة ، عن عطاء بن السائب ، عمن حدثه ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « من أعجب الخلق إيمانا ؟ » قالوا : الملائكة يا رسول الله ، قال : « وكيف لا تؤمن الملائكة وهم يعاينون الأمر ؟ » . قالوا : فالنبيون يا رسول الله ، قال : « وكيف لا تؤمن الملائكة والروح ينزل عليهم بالأمر من السماء » ، قالوا : فأصحابك يا رسول الله ، قال : « وكيف لا يؤمنون أصحابي وهم يرون ما يرون ، ولكن أعجب الناس إيمانا قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ، ويصدقوني ولم يروني ، فأولئك إخواني »

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عطاء بن السائب عمن ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ← الْقَوَارِيرِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 337

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #338

338 - ثم كان المتمسك في آخر الزمان بالدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « المتمسك بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر » حدثناه خلف بن محمد ، قال : ح حامد بن سهل ، قال : ح حميد بن علي البختري ، قال : ح جعفر بن محمد ، قال : ح أبو إسحاق الفزاري ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فالمؤمن في آخر الزمان يصيبه من الأذى على إيمانه ما كان يصيب أوائلهم بدلالة هذا الخبر ، فإذا وجدت فيهم هذه الخصال التي وجدت في أوائلهم جاز أن يساووهم في الخيرية فيكونوا في الخيرية لهم ، فيكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « خير الناس قرني » خاصا في قوم منهم دون جميعهم ، كما قال ابن عمر ، رضي الله عنه : كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم ، ثم لا نفضل أحدا أو كلاما هذا معناه ، فأخبر أنهم كانوا يبدون بين أصحابه دون المسلمين ، ومعلوم أن قرنه صلى الله عليه وسلم ، كلهم لم يكونوا خير الناس ، فقد كان فيهم أبو جهل ، وأمية بن خلف ، وأبي ، وسائر المشركين ، ومسيلمة الكذاب ، وخارجة الأسدي المتنبيان الكذابان ، وإنما كان خير الناس بعض القرن لا كلهم ، فصار كأنه قال : خير الناس في قرني ، وإذا كان ذلك في بعض دون بعض جاز أن يكون خير الناس أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، على ما قال ابن عمر ، أو هم على ما عليه أكثر أهل الأثر والنظر من الفريقين ، وغيرهم فيكون من سواهم يجوز أن يساوي بهم آخر هذه الأمة ، وهم الذين يقاتلون الدجال ، وينصرون عيسى ابن مريم - صلوات الله عليه ، فهم أنصار النبي صلى الله عليه وسلم ، وإخوانه . قال عوف بن مالك الأشجعي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا يوما : « ليتني لقيت إخواني » ، قلنا : يا رسول الله أولسنا بإخوانك ؟ آمنا بك ، وهاجرنا معك ، واتبعناك ، ونصرناك ، وصدقناك ، قال : « بلى » ، وعاد فعدنا ، ثم عاد فعدنا قال : « بلى ولكن إخواني الذين يأتون من بعدي يؤمنون بي كإيمانكم ، ويحبونني كحبكم ، وينصرونني كنصركم ، ويصدقونني كتصديقكم ، فيا ليتني لقيت إخواني » . وفي حديث آخر ، قلنا : ألسنا إخوانك ؟ قال : « لا ، أنتم أصحابي ، وإخواني قوم يجيئون من بعدي » . وقال أبو ثعلبة الخشني : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، فإذا رأيت دنيا مؤثرة ، وشحا مطاعا ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ، الممسك يومئذ بمثل الذي أنتم عليه له كأجر خمسين عاملا » ، قلنا : يا رسول الله كأجر خمسين عاملا منهم ؟ قال : « بل منكم »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 338

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #339

339 - حدثنا خلف بن محمد ، قال : ح محمد بن الفضل المفسر ، قال : ح حامد بن إسماعيل ، قال : ح عيسى ، قال : و ح خلف ، هذا قال : ح الحسين بن الوضاح ، والحسن بن ضحاك ، قالا : ح عجيف بن آدم قال : ح محمد بن سلام ، قال : ح عيسى ، عن نوح بن أبي مريم ، عن أبي المهلب مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر الكناني ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : « إن لكل شيء إقبالا وإدبارا ، وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا » ، وساق حديثا في وصف آخر الزمان إلى أن قال : « فمن تمسك بالأمر يومئذ كتب له بأجر خمسين ممن رآني وسمع موعظتي وآمن بي وصدقني » فأخبر أن في آخر هذه الأمة من يفوق أولها في الثواب والأجر ، فإذا جاز أن يكون آخر هذه الأمة أكثر أجرا من بعض أوائلها ، جاز أن يكون أواخرها يوازي أوائلها ، في الأجر والخير .

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عبيد الله بن زحر الكناني ← أبي المهلب مطرح بن يزيد ← نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← عِيسَى؛ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، ← عجيف بن آدم ← الحسين بن الوضاح والحسن بن ضحاك ← خلف هذا ← و، ← عِيسَى؛ ← حَامِد بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد بن الفضل المفسر ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 339

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #340

340 - وقال محمد بن علي الترمذي ، ح الحسين بن عمر بن سفيان البصري ، قال : ح سليمان بن طريف ، عن مكحول ، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير أمتي أولها وآخرها ، وفي وسطها الكدر »

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← مَكْحُولٌ ← سُلَيْمَانُ بْنُ طَرِيفٍ، ← الحسين بن عمر بن سفيان البصري ← وقال محمد بن علي الترمذي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 340

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #341

341 - وحدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ح محمد بن خالد بن حماد الأزدي ، قال : ح عيسى بن يونس الرملي ، قال : ح ضمرة بن ربيعة ، عن مرزوق بن نافع ، عن صالح بن جبير ، عن أبي جمعة ، قال : قلنا : يا رسول الله : هل أحد خير منا ؟ قال : « نعم ، قوم يجيئون بعدي يجدون كتابنا بين لوحين فيؤمنون به ، ويصدقون به ، فهم خير منكم » فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن في آخر أمته من هو خير من بعض من صحبه . وأما حديثه الآخر الذي

قُلْنَا ← أبي جمعة ← صَالِحِ بْنِ جُبَيْرٍ ← مرزوق بن نافع ← ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ ← محمد بن خالد بن حماد الأزدي ← وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 341

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #342

342 - حدثنا أبو عمر ، والحسين بن علي بن الحسن العطار ، قال : ح إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي ، قال : ح وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ، ولا نصيفه » فيجوز أن يكون هذا في فضيلة السبق ، كما قال تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا (1) ، فأخبر الله تعالى أن الذين لهم السبق بالإنفاق والإيمان أعظم درجة من غيرهم ، والسبق سبقان : سبق في العمل ، وسبق في الدهر ، فمن كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لهم سبق الدهر على من بعدهم ، ولهم في ذلك فضل ، وليس ذلك في الاكتساب ، وإنما هو فضل الله آتاه من شاء ، وسبق العمل هو باكتساب ، فالذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا كانوا أفضل من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا من وجهين : فمن كان سبقه من قبل الزمان ، وهو أن يتقدم زمان إنفاقه وقتاله ، فله فضيلة سبق الزمان الذي لا يلام من تأخر زمانه على تأخره ، ومن كان قتاله وإنفاقه متأخرا عن الفتح من قبل فعله ، فإنه ملوم من نفسه ؛ لأنه كان له إمكان الإنفاق والقتال قبل الفتح فلم يفعل . فأما تأخر آخر هذه الأمة فمن قبل الزمان ليس من قبل الفعل فمن أنفق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقاتل معه فاز بفضيلة السبق الذي هو من فعله لا اكتسابه ، فأما الإنفاق والقتال اللذان هما من باب الاكتساب فيجوز استواء آخر هذه الأمة بأولها غير المخصوصين منهم ، فيكون معنى قوله : « لم يدرك مد أحدهم أو نصيفه » من جهة السبق الذي هو سبق الزمان ، ويكون تساويه بالخير من جهة الاكتساب ، فيكون معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره » : من جهة أفعالهم وأقوالهم وبذلهم وإنفاقهم وما هو مما يكتسبونه ، فإن أخبرهم بفعل ذلك كما فعل إبراهيم فتساووا فيه . وقوله : « خير الناس قرني » وسائر ما جاء في ذلك فهو من فعل الله عز وجل بأولئك ، فأولئك لهم فضيلة السبق فهم خير الناس من قبل الزمان ، والمعدودون خير الناس من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه » في المعدودين ومن سواهم ، يجوز فيه تساوي أولاهم وأخراهم تفضيلا واكتسابا ، ومن سواهم فأولهم وآخرهم سواء في الخير الذي هو أفعالهم واكتسابهم ، والله أعلم

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي ← أبو عمر والحسين بن علي بن الحسن العطار

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 342

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12345…30
Next chevron_right