Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #342chevron_right


342 - حدثنا أبو عمر ، والحسين بن علي بن الحسن العطار ، قال : ح إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي ، قال : ح وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ، ولا نصيفه » فيجوز أن يكون هذا في فضيلة السبق ، كما قال تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا (1) ، فأخبر الله تعالى أن الذين لهم السبق بالإنفاق والإيمان أعظم درجة من غيرهم ، والسبق سبقان : سبق في العمل ، وسبق في الدهر ، فمن كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لهم سبق الدهر على من بعدهم ، ولهم في ذلك فضل ، وليس ذلك في الاكتساب ، وإنما هو فضل الله آتاه من شاء ، وسبق العمل هو باكتساب ، فالذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا كانوا أفضل من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا من وجهين : فمن كان سبقه من قبل الزمان ، وهو أن يتقدم زمان إنفاقه وقتاله ، فله فضيلة سبق الزمان الذي لا يلام من تأخر زمانه على تأخره ، ومن كان قتاله وإنفاقه متأخرا عن الفتح من قبل فعله ، فإنه ملوم من نفسه ؛ لأنه كان له إمكان الإنفاق والقتال قبل الفتح فلم يفعل . فأما تأخر آخر هذه الأمة فمن قبل الزمان ليس من قبل الفعل فمن أنفق في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقاتل معه فاز بفضيلة السبق الذي هو من فعله لا اكتسابه ، فأما الإنفاق والقتال اللذان هما من باب الاكتساب فيجوز استواء آخر هذه الأمة بأولها غير المخصوصين منهم ، فيكون معنى قوله : « لم يدرك مد أحدهم أو نصيفه » من جهة السبق الذي هو سبق الزمان ، ويكون تساويه بالخير من جهة الاكتساب ، فيكون معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره » : من جهة أفعالهم وأقوالهم وبذلهم وإنفاقهم وما هو مما يكتسبونه ، فإن أخبرهم بفعل ذلك كما فعل إبراهيم فتساووا فيه . وقوله : « خير الناس قرني » وسائر ما جاء في ذلك فهو من فعل الله عز وجل بأولئك ، فأولئك لهم فضيلة السبق فهم خير الناس من قبل الزمان ، والمعدودون خير الناس من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه » في المعدودين ومن سواهم ، يجوز فيه تساوي أولاهم وأخراهم تفضيلا واكتسابا ، ومن سواهم فأولهم وآخرهم سواء في الخير الذي هو أفعالهم واكتسابهم ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 342

Sanad

حدثنا أبو عمر ، والحسين بن علي بن الحسن العطار ، قال : ح إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي ، قال : ح وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، رضي الله عنه ،

Chain of Narration

  • اَبِیْ سَعِیْدٍ
  • اَبِیْ صَالِحٍ
  • الْاَعْمَشِ
  • وَكِيعٌ،
  • إبراهيم بن عبد الله بن عمر العبسي
  • أبو عمر والحسين بن علي بن الحسن العطار

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books