Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
كتاب السنة الخلال

Kitab Al Sunnah Al Khlal

by Imam Abu Bakkar Khlal

2,199 Hadith93 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب السنة الخلال #1946

1946- أخبرني محمد بن هارون قال : ثنا إبراهيم بن إياس قال : سمعت أبا عبيد سلام بن مسكين يقول : من قال : القرآن مخلوق فليس شئ من الكفر إلا هو دونه . فقد قال هذا على الله ما لم يقله اليهود ولا النصارى وإنما مذهبهم التعطيل .

هذا على الله ما لم يقله اليهود ولا النصارى وإنما مذهبهم التعطيل ← القرآن مخلوق فليس شئ من الكفر إلا هو دونه فقد ← مَنْ ← أبا عبيد سلام بن مسكين ← إبراهيم بن إياس ← مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1946

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1947

1947- أخبرني أبو بكر المروذي قال : قال أبو عبد الله : قد كتب إلي - يعني المتوكل - يسألني عن القرآن . فكتبت إليه أنه ليس بمخلوق . واحتججت من القرآن فقرأه علي أبو عبد الله .

إلي يعني المتوكل يسألني ← أبو عبد الله قد ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1947

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1948

1948- وأخبرنا المروذي في موضع آخر قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل أجبت في القرآن غير مخلوق في الرسائل التي وردت عليك من الخليفة . قال : نعم . قد كتبت إليه - يعني إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان فقرأ علي أبو عبد الله كتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين من أمر القرآن بما حضرني . وقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه . فانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك وذهب به ووقع على المسلمين موقعاً عظيماً ، ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين . وقد روي عن ابن عباس أنه قال : لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . وذكر عن عبد الله بن عمرو أن نفراً كانوا جلوساً فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم : ألم يقل الله عز وجل كذا ؟ وقال بعضهم : ألم يقل الله كذا ؟ فسمع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فخرج وكأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال :( أبهذا أمرتم أن تضربوا كتاب الله عز وجل بعضه ببعض ؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا . إنكم لستم فيما ها هنا في شئ . انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به وانظروا الذي نهيتم عنه فانتهوا ) . وروي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مراء في القرآن كفر ) . وروي عن أبي جهيم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر ) قال ابن عباس قدم على عمر بن الخطاب - رحمه الله - رجل فجعل عمر يسأل عن الناس . فقال : يا أمير المؤمنين ! قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا . فقال ابن عباس : فقلت : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة قال : فزبرني عمر وقال : مه . قال : فانطلقت إلى منزلي مكتئباً حزيناً فبينما أنا كذلك إذ أتاني رجل فقال : أجب أمير المؤمنين فخرجت وإذا هو بالباب ينتظرني فأخذ بيدي فخلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : يا أمير المؤمنين : متى ما يتسارعون هذه المسارعة يحتقوا ومتى يحتقوا يختصموا ، ومتى ما يختصموا يختلفوا ، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا . قال : فقال : لله أبوك إن كنت لأكاتم به الناس حتى جئت بها . وروي عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول :( هل من رجل يحملني إلى قومي فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ) . وروي عن جبير بن نفير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنكم لن ترجعوا إلى الله أفضل مما خرج منه ) - يعني القرآن - . وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : جردوا القرآن ولا تكتبوا فيه شيئاً إلا كلام الله عز وجل . وروي عن عمر بن الخطاب-رحمه الله- أنه قال : إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه . وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد ! إني إذا قرأت كتاب الله وتدبرته ونظرت في عملي كدت أن آيس وينقطع رجائي . فقال له الحسن : إن القرآن كلام الله وإن أعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير فاعمل وأبشر, وقال فروة بن نوفل الأشجعي : كنت جاراً لخباب وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت معه يوماً من المسجد وهو آخد بيدي فقال : يا هناه تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من كلامه . وقال رجل للحكم بن عتيبة : ما حمل أهل الأهواز على هذا ؟ قال : الخصومات . وقال معاوية بن قرة وكان أبوه ممن أتي النبي - عليه السلام- إياكم وهذه الخصومات فإنها تحبط الأعمال . وقال أبو قلابة وكان قد أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجلسوا أهل الأهواء أو قال : أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون. ودخل رجلان من أهل الأهواء على محمد بن سيرين فقالا : يا أبا بكر ! نحدثك بحديث ؟ قال : لا . قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : لا . لتقومان عني أو لأقومن . فقام الرجلان فخرجا . فقال بعض القوم : يا أبا بكر وما كان عليك أن قرءا عليك آية من كتاب الله ؟ قال محمد بن سيرين : إني خشيت أن يقرأ علي آية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي ولو أعلم أني أكون مثل ما أكون الساعة لتركتهما . وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : يا أبا بكر : أسألك عن كلمة ؟ فولى وهو يقول : ولا نصف كلمة . وقال طاووس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع : يا بني أدخل أصبيعك في أذنيك ولا تسمع ما يقول . ثم قال : اشدد اشدد . وقال عمر بن عبد العزيز : من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل . وقال إبراهيم النخعي : إن القوم لم يُدَّخر عنهم شئ خبئ لكم لفضل عندكم . وقال الحسن البصري : شر داء خلط قلباً - يعني الهوى - . وقال حذيفة بن اليمان وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : اتقوا الله معاشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقاً بعيدً ولئن تركتموه يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً أو قال مبيناً . قال أبي : وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حلف بها مما قد علمه أمير المؤمنين ولولا ذلك لكتبتها بأسانيدها . وقال الله عز وجل ثناؤه : {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ} . {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} . فأعلم عز وجل أن الخلق غير المر . وقال تبارك وتعالى : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} . فأخبر تبارك وتعالى أن القرآن من علمه إذ قال : {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ} . وقال : {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} . وقال : {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}. وقال :{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ}. فالقرآن من علم الله عز وجل . وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه صلى الله عليه وسلم هو القرآن لقوله {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} وقد روى عن غير واحد من سلفنا أنهم كانوا يقولون القرآن كلام الله وليس بمخلوق وهذا الذي أذهب إليه ولست بصاحب كلام ولا أرى الكلام في شئ إلا ما كان في كتاب الله أو حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصابه رحمهم الله أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود .

الْمَرُّوذِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1948

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1949

1949- وأخبرنا عبد الله بن أحمد قال : أملى عليّ أبي عبيد الله بن يحيى بن خافان . وأخبرنا محمد بن علي قال : ثنا صالح قال : أملى عليّ أبي إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان قال أبو بكر الخلال : وهما صادقان فأرجو أن يكون أملي عليهما جميعاً كما قالا . وذاك أن أبا بكر المروذي (1) على أبي عبد الله فكتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين (2) على صالح الكتاب الذي بين يدي أبيه الجواب وعبد الله أملاها عليه (3) على أبي بكر المروذي وكان (4) قال حنبل : قال إسحاق في (5) فدل على أن القوم كلهم صدقوا فيما قالوا وهم أهل صدق كلهم والحمد لله ولكنني بينت هذا لأن يعلم من يسمع قول واحد منهم فيشك فيه فيلبسه لأن لا يشك في قلوبهم ، وقد كانوا زادوا فيها الدعاء فعرضوه على أبي عبد الله فوجدته عند أبي مزاحم موسى بن عبيد بن يحيى بن خافان كيف كان وجواب كتاب أبي عبد الله إلى عبيد الله خاصة .

أبو بكر الخلال وهما صادقان فأرجو ← أملى عليّ أبي إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان ← صَالِحٍ، ← محمد بن علي ← أملى عليّ أبي عبيد الله بن يحيى بن خافان ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1949

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1950

1950- فأخبرنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خافان قال : حدثني عبد الله بهذه الرسالة قال : أملا عليَّ أبي عبيد الله بن يحيى أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته . وقد كتبت إليك رضي الله عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين أيده الله من امر القرآن بما حضرني وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله وتأييده فقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه حتى أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين أيده الله فنفى الله بأمير المؤمنين - أعزه الله - كل بدعة ، وانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك بأمير المؤمنين كله وذهب أعز الله نصره ووقع ذلك من المسلمين موقعاً عظيماً ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين أدام الله عزه فأسأل الله أن يجيبهم في أمير المؤمنين صالح الدعاء وأن يتمم ذلك لأمير المؤمنين أدام الله عزه وأن يزيد في نيته ويعينه على ما هو عليه ، وقد ذكر عن ابن عباس وفي آخر الرسالة ، وإني أسأل الله أن يطيل بقاء أمير المؤمنين وأن يمده وأن يثيبه منه بمعونة إنه على كل شيء قدير . قال أبو مزاحم : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل جئنا بهذه الرسالة إلى أبي محمد بن العباس المعروف بابن سارة ، وكان صاحب أبي عبيد الله يحيى بن خاقان بغداد فزاد فيما دعا لأمير المؤمنين ، قال عبد الله : ثم عرضها على أبي فأجازها . قال أبو مزاحم : وهذه نسخة كتاب أحمد بن حنبل بجواب كتاب إليه في رسالة القرآن . البر والعافية وحسن محبتك للمرفق بنا فلا سلبك الله ما أنعم به عليك ، وجعل ذلك مذخوراً لك ، ولعلك أن تكون قد عرفت بعض الذي أحب ، فإن رأيت أدام الله لك العافية المدافعة عنه بالذي يمكن ونقدر عليه ، وإن كان قد استقر عندي أنك تحب ذلك وأحب الأشياء إلي أن لا أهلج لشيء وقد كبرت السن وضعف البدن وقد أجد عللاً لم أكن أجدها فالحمد لله على ذلك وعلى ما أنعم به علينا كثيراً ، وأحسن الله إليك في الأمور كلها ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة بمنه وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أحسن الله إليك أبا الحسن في الأمور كلها إليها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصل كتابك رضي الله عنك ، والذي أنهيت إلى فيه من سلامة أمير المؤمنين أعزه الله بطاعته فسرني ما ذكرت من عافية الله إياه فأدام الله لأمير المؤمنين عافيته وسلم له دينه ، وجعل ما أنعم به عليه موصولاً برضوانه ، فإنه على كل شيء قدير ، وفهمت ما ذكرت مما أمر به أمير المؤمنين أيده الله من كتابك إلي ومسألتك إياي عن القرآن وقد كتبت إليه بما حضرني من ذلك وإني أسأل الله أن يحسن جزاءك عنا ، فالذي نعرف منك

عبد الله بهذه الرسالة ← أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خافان

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1950

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1951

1951- أخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : ثنا أبو عبد الله ، قال : ثنا أسود بن عامر ، قال : ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله ، قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف ، فيقول : هل من رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي) .

(كان النبي يعرض نفسه على الناس بالموقف ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ← اِسْرَائِیْلُ ← أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1951

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1952

1952- أخبرني محمد بن معاذ البصري ، قال : ثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم ، عن جابر ، قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف فقال : ألا رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي) .

(كان رسول الله بالموقف ← جَابِرٍ ← سَالِمٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ← اِسْرَائِیْلُ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ الْبَصْرِيُّ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1952

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1953

1953- أخبرنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ، قال : ثنا عبيد بن حبان ، قال : ثنا ابن المبارك ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : لا تضربوا القرآن بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . آخر الجزء السادس ، وأول الجزء السابع من الأصل .

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عبيد بن حبان ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ الرَّقِّيُّ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1953

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…891011
Next chevron_right
All Chapters
1. 1-1- Book of Purity
    1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. Chapter of the changing water3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. The door of the well if an animal falls in it5. The door of desires in the sewer6. 6- Chapter of the Emirate and what was said about it.7. 7- Chapter explaining hadeeths of weakness narrated from the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him8. 8- Chapter of denial of those who departed from Sovereignty.9. 9. Door: Subsidiarity ordered the doors of the Kharijites and their fight, and the fight went out on the Sultan, and the provisions of their blood, and their money, and their descendants, and other Spaaahm, and the captivity of Babak malignant.10. 10- The chapter on judgment in the wealth that Khurmiyya and Kharijite, and the brutal people of the warriors of the people of Islam.11. 11 - Chapter on ruling on captivity of those who take your captives and selling offspring.12. 12- Scattering, fighting robbers and pushing the man away from himself and his money and mentioning the bonds in the place feared by robbers.13. 13- Chapter in his words: He who fights without his money.14. 14- The chapter on the one who fought without his sanctity.15. 15- The door of what he was averse to fight against a man without his neighbor and his companions.16. 16 - Chapter: What he is spared in killing if he defends himself unless he is attached to it when he does not intend to kill him.17. 17. The door is ordered by men if Thicker in the fighting, or even prevent the thief injured himself does not kill him after Alitkhan, and do not repeat it beating, and kill him if taken prisoner, does not occur in18. 18- Chapter on hate following it, if and when.19. 22- The door of a collector of speech in the killing of thieves.20. So he said in tribulation like this, and he said: Whoever wants his money in this way, for me, fighting thieves is permissible except in sedition.21. 24- Mentioning the Maqam al-Mahmoud.22. 25- The door of the death of Abu Bakr and the lamentation of Ali by Abu Bakr.
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    23. Hamza with gin24. Err: 50925. The succession of Othman bin Affan, Prince of the Believers, may God have mercy on him.26. The succession of Abu al-Hassan Ali ibn Abi Talib, may God be pleased with him.27. The testimony of the tenth in Paradise, may God be pleased with them.28. The Sunnah is in preference.29. Who preferred Aba Bakr and Omar and stood by?30. Abu Bakr Al-Khalil said: Denial applies to those who came before Abu Bakr and those after him.31. Denial of those who came before me against Othman, may God have mercy on them.32. The Hajj is in the giving of Othman to Ali, may God be pleased with them.33. Follow the Sunnah in the introduction of Abu Bakr, Omar, and Othman in preference, according to the hadith of Ibn Omar.34. The onus on those who said: Abu Bakr, Omar and Othman and Ali in preference and the argument that the higher better than the consensus of Osman remained after the owners of Muhammad peace be upon him.35. The succession of Ali ibn Abi Talib, may God be pleased with him, was truly proven the Prince of the Believers .....36. The mention of Abu Abd al-Rahman Mu’awiyah ibn Abi Sufyan and his succession, may God be pleased with him.37. Mention of two rows and camels, and those who witnessed that and those who did not.38. Mention of the companions of the Messenger of God, may God’s prayers be upon him and upon them all.39. Gatherer of virtue for the nation of Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him.
3. Book
    40. Mention of the Rejectionist.41. Aggravating the one who wrote the hadeeths in which the companions of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, have been stabbed.42. Mention of temptations from the Umayyads and others.43. Branching the doors of destiny to mention the first person who spoke in fate.44. The mention of the fatalism that is mentioned by God, may God be glorified and exalted.45. His saying: Every child is born of a non-divine form.46. His saying: A wicked one is one who is wore in his mother's womb.47. His saying: Sins are the actions of worshipers determined by God.48. The response to fatalism, and their saying: Indeed, God has made servants exact sins.49. The response to the fatalism in their saying: The will and the power to us.50. Branching up the doors of faith and Islam, and the response to the deferred mention of the delayed temptation and their intercourse with you.51. Mention the beginning of faith, how it was, and the response to the respite; Because the statutes were revealed after saying there is no god but God.52. Mirroring who they are, and how the origin of their article.53. The response to al-Mujiraa by their saying: Faith increases and does not decrease.54. And from the saying of the mirajah: Faith is a word with the tongue and the work of the prey, so when he says: the part is done by the tongue, and the part is done by it.55. They say: If the man knew his Lord in his heart he is a believer, he said: Murji'ah does not say this, but Jahamiyyah says this, Murji'ah says: even speak with his tongue, and working his faculties, and Jahamiyyah T56. And from the saying of the marjeh: Mas`ar said: I doubt everything except faith, and it is the easiest thing to say to them, and it is the easiest of them.57. And according to the Hajj of the Marjeh, the slave-girl who said the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him: “Free her, for she is a believer.” Because the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, asked her about
4. part Four
    65. The remainder of the chapter in the differentiation between faith and Islam in the first fourth.66. They all said, on the authority of Abu Abdullah, that they asked him about the hadith of Abu Bakr: There is disbelief in God, and there is an excuse for you. Salih said: He said: This was narrated from67. The name of al-Mujira ', why are they not called it?68. The prayer door is behind the mirajjah.69. The door to the side.70. The chapter on “Murabahah”.
5. Fifth part
    71. The chapter on “Murabahah”.72. Branching out the doors of responding to the despair and stabbing against them, leaving the litigations and arguments in religion, and mentioning them against them.73. Err: 50974. The mention of Ibn Abi Dawad and his companions for immoral people.75. Mention of despotism and their article, the enemies of God are the unbelievers.76. Branching up the chapters on the article of Jahmiyyah, and what is separated from them in their sayings in the Qur’an and elsewhere.77. Refutation and denial of those who have stood in the Qur’an.78. Averting the standing, and leaving the peace on them, or the response.
6. Part VI
    79. Responding and denying he who says the Qur’an is a creature. Start atoning someone who says the Qur’an is a creature80. Explaining their disbelief, because the Qur’an is from God, the Exalted, and there is nothing created from God81. A statement of their disbelief because the Qur’an contains the names of God and whoever knows God82. Collector respond to those who said the Qur’an is a creature83. The message of Al-Mutawakkil, may God have mercy on him, to Abu Abdullah on the matter of the Qur’an and the answer of the book of Abu Abdullah to him on that
7. Part Seven
    84. The message of Al-Mutawakkil, may God have mercy on him, to Abu Abdullah on the matter of the Qur’an and the answer of the book of Abu Abdullah to him on that85. The response to those who said: The utterance of the Qur’an is based on the Book of God and the Sunnah of His Messenger, peace be upon him and his companions86. Denial of those who said against that and what Abu Abdullah argued - may God have mercy on him -
58. It protested by Murji'ah and interpreted the words of the Prophet peace be upon him: (not us, not like us), and she wanted Murji'ah so that fraud or work of these works something out of it
59. The response to the delay in the increase and decrease of work that begins with that in terms of intent and approval, as well as this indicates.
60. His saying: faith increases and decreases.
61. Door
62. The response to the benchmark in the exception in the faith.
63. The man asks: I believe in you, and I hate the question in that.
64. The differentiation between Islam, faith and Hajj in that from the Book of God, and the Sunnah of His Messenger, may God’s prayers and peace be upon him, and peace and blessings of God be upon him.