Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
كتاب السنة الخلال

Kitab Al Sunnah Al Khlal

by Imam Abu Bakkar Khlal

2,199 Hadith93 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

كتاب السنة الخلال #1898

1898- وأخبرني صالح بن علي النوفلي المرخي من آل ميمون من مهران ؛ قال : سألت أحمد بن حنبل عن من قال : القرآن مخلوق . فقال : من قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم ثم التفت إليَّ وقال : لعلك تسأل كيف كفر ؟ قلت : لا. قال : إن القرآن من علم الله . ومن جعل علم الله مخلوقاً(1) فهو كافر بالله العظيم . ألم تسمع إلى قول الله عز وجل {عَلَّامُ الْغُيُوبِ} و {عَالِمُ الْغَيْبِ} وفي غير موضع من القرآن ذكر الغيب.

مَنْ ← الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ. ← مَنْ ← سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلِ ← صالح بن علي النوفلي المرخي من آل ميمون من مهران

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1898

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1899

1899- أخبرنا الحسن بن ثواب المخرمي أنه قال لأبي عبد الله : من أين أكفرتهم ؟ قال : قرأت في كتاب الله غير موضع : { وَلَئِنِ(2) اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ } فذكر الكلام ، قال الحسن بن ثواب : ذاكرت ابن الدورقي فذهب إلى أحمد ثم جاء فقال لي كما قال لك إلا أنه زادني أنزله يعلمه ، قال قال لي أحمد : إنما أرادوا الإبطال . __________ـ (1) في الأصل (مخلوق) (2) غير موجود في الأصل.

لك إلا أنه زادني أنزله يعلمه ← لي كما ← الحسن بن ثواب ذاكرت ابن الدورقي فذهب إلى أحمد ثم جاء ← الكلام. ← في كتاب الله غير موضع وَلَئِنِ(2) اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ← لأبي عبد الله من أين أكفرتهم ← الْحَسَنُ بْنُ ثَوَابٍ الْمُخَرِّمِيُّ أَنَّهُ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1899

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1900

1900- أخبرني محمد بن أبي هارون ، أن حبيش بن سندي حدثهم ، عن أبي عبد الله ، قال : قال الله { الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ } ففرق بين العلم والخلق .

الله الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآَنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ففرق بين العلم والخلق ← أبي عبد الله ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ أَنَّ حُبَيْشَ بْنَ سِنْدِيٍّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1900

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1901

1901- وأخبرني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : قال(1) الله عز وجل : {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ } ، وقال الله تبارك وتعالى : { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} وقال : { وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ } ، وقال(2) : { وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآَبِ} .

الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى ← اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1901

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1902

1902- وأخبرني أحمد بن محمد بن مطر ، أن أبا طالب حدثهم قال : مسعت أبا عبد الله ، قال : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وقال : قال : { ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ } فالذكر هو القرآن وليس بمخلوق ، وقال : هذا شيء فتح لي .

هذا شيء فتح لي ← ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ فالذكر هو القرآن وليس بمخلوق ← لَهُ لَحَافِظُونَ ← نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ← مسعت أبا عبد الله ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1902

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1903

1903- أخبرنا محمد بن العباس ، قال : سمعت أبا علي الصائغ وكان من كبار أصحاب إدريس الحداد المقري ، قال : سمعت عمران التمار يقول : قال أحمد بن حنبل : قال الله تبارك وتعالى { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} فمن زعم أن دعوة الله عز وجل مخلوقة فقد كفر .

أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← عمران التمار ← أبا علي الصائغ وكان من كبار أصحاب إدريس الحداد المقري ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1903

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1904

1904- أخبرني عباس بن محمد بن عبد الكريم ، ثنا جعفر ؛ قال : سمعت يحيى يقول : بيننا وبين الجهمية كلمتان . يسألون : كان الله وكلامه ، أو كان الله ولا كلام . فإن قالوا : كان الله وكلامه فليست لهم حة ، وإن قالوا كان الله ولا كلام ، يقال لهم : كيف خلق الله الأشياء وهو قال : {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ؟

يَحْيَى ← جَعْفَرٌ، ← عباس بن محمد بن عبد الكريم

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1904

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1905

1905- وأخبرنا أبو بكر المروذي ؛ قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأيلي ؛ قال: ذكروا أنه كتب إلى البصرة أن يحمل إليه عبد الله بن سور القاضي العنبري في أمر المحنة . فاغتم بذلك واغتم أهله وأصحابه غماً شديداً. فأخبرني ابنه سوار بعد ذلك وبعد وفاة أبيه ؛ قال : دخلت على أبي بعدما ورد الكتاب بإشخاص أبي وقد هيأنا له كل شئ حتى (1) ونحن مكروبون فدخلت عليه (2) بين يديه . فقلت : يا أبه : أراك اليوم مسرورا بعدما كنت أرى بك من الغم ما عرفت فقد ورد خير هل كان شئ ؟ قال : يا بني قرأت اليوم هذه الآية - فسري عني - قوله تبارك وتعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}(3) من يحفظه لا يضيعه فسري عني ما أنا فيه من الغم وأرجو قال (4) فوالله ما مضت بنا ثلاثة أيام حتى ورد موته .

ذَكَرُوا ← أبو عبد الله محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأيلي ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1905

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1906

1906- أخبرنا أبو بكر المروذي ؛ قال : هذا ما احتج به أبو عبد الله على الجهمية في القرآن . كتب بخطه وكتبته من كتابه . فذكر المروذي آيات كثيرة دون ما ذكر الخضر بن أحمد ، عن عبد الله وقال : وفيه سمعت أبا عبد الله يقول في القرآن عليهم من الحجج في غير موضع يعني الجهمية.

في القرآن عليهم من الحجج في غير موضع يعني الجهمية. ← أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ← عبد الله وقال وفيه ← الخضر بن أحمد ← بخطه وكتبته من كتابه فذكر المروذي آيات كثيرة دون ما ← هذا ما احتج به أبو عبد الله على الجهمية في القرآن ← أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1906

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1907

1907- وأخبرنا الخضر بن أحمد بن المثنى الكندي ؛ قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ قال : وجدت هذا الكتاب بخط أبي فيما يحتج به على الجهمية وقد ألف الآيات إلى الآيات من السورة وأول ما ذكر عبد الله : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} ، { مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} ، {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} يا الله(1) يا رحمن يا رحيم يا راحم يا مالك يا ملك يا مليك (2) يا حي يا قيوم (3) يا غفار يا تواب يا حكيم يا عزيز يا وهاب يا ودود (4) يا محيط يا فاطر يا فاصل يا فالق يا مولى يا بصير يا واسع يا قابض يا باسط (5) يا محيي يا مميت يا مغيث يا حسيب يا رقيب يا شهيد يا بر يا(1) يا علي يا ولي يا فتاح يا منان يا جواد يا متين يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا بارئ يا مصور يا من له الأسماء الحسنى يا خير الحاسبين يا أرحم الراحمين يا أحكم الحاكمين يا أحسن الخالقين يا كبير يا متعال يا علي يا عظيم يا حليم يا قيوم يا ذا الطول لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام ، يا قيوم ، يا قائم على كل نفس بما كسبت ، يا ذاري يا رفيع ، يا ماجد ، يا جواد ، يا مدبر ، يا خير الرازقين ، يا إله العالمين ، ثم ولفت ما روى المروذي وعبد الله من ها هنا في سورة البقرة : {الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} {فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}{يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ } {مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ} , {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}. وقال : {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} , {وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ} , وقال : {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا} ، وقال : {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . {يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} . و{قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } , و قال :{إن مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} , {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} , وقال : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }. وقال في سورة النساء : {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} . وقال : {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} , وقال : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} , وقال : {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ} , وقال : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } , وقال في سورة المائدة : {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلاَ سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ} , {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}. وقال : {إن كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}. وفي الأنعام : {قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}. وقال : {فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}. وقال : {حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ}. {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} , وقال : {مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}. وقال : {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا}.{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ}. {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }. وقال : {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}. وقال : {وهذا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}. وقال : {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}. الأعراف : {كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}. {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ}. {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ}. {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي}. {النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} , {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} . وقال : {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ}. وقال : {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ}. {قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ} . {فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}. وقال : {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}. {وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} . {فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ}. وقال : {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} . {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} . {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي} .{وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} . الأنفال : {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} . التوبة : {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ}. وقال : {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا }. وقال : {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } . يونس: وقال : {الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} . { وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} . {كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا} . {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّه} . {وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}.{إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ}. وقال : {فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا} . وقال : {فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}. وقال : {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} . وقال : {أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}. وقال : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلًا} . وقال : {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} . وقال : {جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} . هود: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} . {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ} . {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}. وقال : {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} . سورة يوسف : {الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}.{ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ} .وقال :{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ}. {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ}. {وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا}. الرعد: {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ} .وقال :{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ} . إبراهيم - عليه السلام - : {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا}(1) . وقال : {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ}. وقال : {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ} . وقال : {وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ} . الحجر : {الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ} . {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ} . وقال : {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ * فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} . {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} . النحل : قال : {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيبًا}. وقال : {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ} . {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} . وقال : {يُنَزِّلُ الْمَلاَئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}. وقال : {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا}. {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا}.{وَلاَ تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا}. {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا} . {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلاَلًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا}. وقال : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}. وقال : {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا} . الإسراء(1) : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}.{وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}. {وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ } . {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ} وقال : {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا} . وقال : {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} . الكهف : {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} .{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}. {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} . {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} . قال : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}. مريم : وقال : {عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} . {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا} . طه : {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} . وقال : {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} . {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} . {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي * اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلاَ تَنِيَا فِي ذِكْرِي * اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولاَ لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالاَ رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى * قَالَ لاَ تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى * فَأْتِيَاهُ فَقُولاَ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى}. {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا}. الأنبياء : {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ} . وقال : {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ} . وقال : {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا}. وقال : {فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ}. وقال: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ}. وقال : {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ * وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}. وقال في السورة التي يذكر فيها الحج . وقال في السورة التي يذكر فيها المؤمنون: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}. الفرقان: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} . {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آَيَةً} {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا}. {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}. {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا }. {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }.{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}. الفرقان : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا}(1). {إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ}(2). {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} (3). {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} . {حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ}. الشعراء : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ}. {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ}. وقال :{وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} . النمل : {طس تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ * هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} . {فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لاَ تَخَفْ إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ}. {وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} . {إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً}. القصص : {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا}. {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ} . {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}. {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}. {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}. وقال : {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} . وقال : {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا}. وقال : {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} . وقال : {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ} . العنكبوت : قال : {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ} .وقال : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} .{فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}. الروم : {وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ} . {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا} . لقمان : {الم * تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ}. {مَا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} . {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} . {وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ} . السجدة : {الم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} .الأحزاب : {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} . سبأ : {وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} . قال : {وَجَعَلْنَا الْأَغْلاَلَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا} . وقال : {إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا}. سورة الملائكة : يس : {يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ} . {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} . {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} . الصافات : {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} . وقال {فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ * فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ }. وقال {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ}. ص : {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} . وقال : {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ * أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا} . {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ} . الزمر : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}. وقال : {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا}. وقال : {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا}. وقال :{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} . المؤمن : {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} . {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} . { وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا}.{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}. وقال {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ * فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}. وقال : {هُوَ الْحَيُّ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} . {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. حم فصلت (1): {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ}. وقال : {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} . {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا} . {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} . وقال : {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} . {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}. عسق : {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. وقال : {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ} . {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} . {وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور} . {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} . {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} . {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}. الزخرف : وقال : {حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} . {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلآخِرِينَ} . وقال : {وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلاَئِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ} . {وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} . الجاثية والشريعة . والدخان : {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} . وقال : {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} . سورة الفتح : {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْل }. وقال : {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} . الذاريات : {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ}. وقال {وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}. والطور : {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} . النجم : {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} . الواقعة : {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ * لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} . وقال : {نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ}. وقال : {أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}. الرحمن : {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ}. قد سمع : {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} . وقال في التحريم :{وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ}. سورة الملك : {قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}. القلم : قال : {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} . وفي القيامة : {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}. ويل للمطففين : {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ}. وقال : {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ}. وقال : {بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ} . وقال في ألم ترى : {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} . وقال في اقرأ : {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ}. وقال في لم يكن : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} . قال أبو بكر الخلال : أسماء الله عز وجل التي خرجها أبو عبد الله - رضي الله عنه - وهذه الآيات والأحرف في القرآن بيّن - رضي الله عنه - في ذلك أنه لا يكون القرآن مخلوقاً بوجه ولا سبب ولا معنى من المعاني . وهذا نقض لفتوى الجهمية الضلال . لأن هذه الآيات الأخرى وهذه الأسماء تبين أنه لا يكون من القرآن شئ مخلوق . وأما أسماء الله تبارك وتعالى فقد وجدت أيضاً من أخرجها من كتاب أحمد وبين مواضعها من القرآن . وهذا تصديق لما ذكره أبو عبد الله عنه في هذا الموضع من القرآن والأسماء

كتاب السنة الخلال #1908

1908- أخبرنا أبو بكر عبيد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبيد الله بن عبد الله بن عمران - رضي الله عنهم - بطرسوس سنة إحدى وسبعين قال : ثنا أبو طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله السراج ؛ قال : ثنا حيان بن نافع , عن جويرية بن أسماء , قال : ثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة اسم إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ) . قال حبان : قال داود بن عمر : سألنا سفيان بن عيينة أن يملي علينا التسعة وتسعين التي لله عز وجل في القرآن ، فوعدنا أن يخرجها فلما أبطأ علينا أتينا أبا زيد فأملى علينا هذه الأسماء فأتينا سفيان فعرضناها عليه فنظر فيها أربع مرات قال : نعم هي هذه فقلنا له اقرأها علينا . فقرأها علينا سفيان في فاتحة الكتاب خمسة أسماء : يالله ، يارب ، يا رحمن ، يا رحيم ، يا ملك . وفي البقرة ستة وعشرون اسماً : يا محيط ، يا قدير ، يا عليم ، يا حكيم ، يا تواب ، يا بصير ، يا واسع ، يا بديع ، يا سميع ، يا كافي يا رؤف ، يا شاكر ، يا قيوم ، يا علي ، يا عظيم ، يا ولي ، يا غني ، يا حميد . وفي آل عمران أربعة أسماء : يا قائم ، يا واهب ، يا سريع ، يا خبير . وفي النساء ستة أسماء : يا رقيب ، يا حسيب ، يا شهيد ، يا غفور ، يا معين ، يا وكيل . وفي الأنعام خمسة أسماء : يا فاطر ، يا ظاهر ، يا قادر ، يا لطيف ، يا خبير . وفي الأعراف اسمان : يا محيي , يا مميت . وفي الأنفال اسمان : نعم المولى , ويا نعم النصير . وفي هود سبعة أسماء : يا حفيظ ، يا قريب ، يا قوي ، يا مجيب ، يا ودود ، يا فعال . وفي الرعد اسمان : يا كبير ، يا متعال . وفي إبراهيم : يا منان . وفي الحجر اسم : يا خلاق . وفي الحج اسم : يا باعث . وفي مريم اسمان : يا صادق ، يا وارث ، وفي المؤمنين اسم : يا كريم . وفي النور ثلاثة أسماء : يا حق ، يا مبين ، يا نور . وفي الفرقان اسم : يا هادي . وفي سبأ اسم : يا فتاح . وفي المؤمن أربعة أسماء : يا غافر ، يا قابل ، يا شديد ، يا ذا الطول . وفي الذاريات ثلاثة أسماء . يا رزاق ، يا ذا القوى ، يا متين . وفي الطور اسم : يا باري . وفي اقتربت اسم : يا مقتدر . وفي الرحمن ثلاثة أسماء : يا باقي ، يا ذا الجلال ، ياذا الإكرام . وفي الحديد أربعة أسماء : يا أول ، يا آخر ،[يا ظاهر](1) , يا باطن . وفي الحشر عشرة أسماء : يا قدوس ، يا سلام ، يا مؤمن ، يا مهيمن ، يا عزيز ، يا جبار ، يا متكبر ، يا خالق ، يا بارئ ، يا مصور . وفي البروج اسمان : يا مبدئ ، يا معيد . وفي قل هو الله أحد : صمد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ← حيان بن نافع ← أبو طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله السراج

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1908

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

كتاب السنة الخلال #1909

1909- أخبرنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي ؛ قال : أمرني أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل أن أكتب إلى رجل بلغه عنه الشك ؛ قال : وكتبت ما يقوله وبينت ما جرى فيه .

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1909

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…678…11
Next chevron_right
All Chapters
1. 1-1- Book of Purity
    1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. Chapter of the changing water3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. The door of the well if an animal falls in it5. The door of desires in the sewer6. 6- Chapter of the Emirate and what was said about it.7. 7- Chapter explaining hadeeths of weakness narrated from the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him8. 8- Chapter of denial of those who departed from Sovereignty.9. 9. Door: Subsidiarity ordered the doors of the Kharijites and their fight, and the fight went out on the Sultan, and the provisions of their blood, and their money, and their descendants, and other Spaaahm, and the captivity of Babak malignant.10. 10- The chapter on judgment in the wealth that Khurmiyya and Kharijite, and the brutal people of the warriors of the people of Islam.11. 11 - Chapter on ruling on captivity of those who take your captives and selling offspring.12. 12- Scattering, fighting robbers and pushing the man away from himself and his money and mentioning the bonds in the place feared by robbers.13. 13- Chapter in his words: He who fights without his money.14. 14- The chapter on the one who fought without his sanctity.15. 15- The door of what he was averse to fight against a man without his neighbor and his companions.16. 16 - Chapter: What he is spared in killing if he defends himself unless he is attached to it when he does not intend to kill him.17. 17. The door is ordered by men if Thicker in the fighting, or even prevent the thief injured himself does not kill him after Alitkhan, and do not repeat it beating, and kill him if taken prisoner, does not occur in18. 18- Chapter on hate following it, if and when.19. 22- The door of a collector of speech in the killing of thieves.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← الخضر بن أحمد بن المثنى الكندي

كتاب السنة الخلال · الجزء السادس · Hadith 1907

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
20. So he said in tribulation like this, and he said: Whoever wants his money in this way, for me, fighting thieves is permissible except in sedition.
21. 24- Mentioning the Maqam al-Mahmoud.
22. 25- The door of the death of Abu Bakr and the lamentation of Ali by Abu Bakr.
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    23. Hamza with gin24. Err: 50925. The succession of Othman bin Affan, Prince of the Believers, may God have mercy on him.26. The succession of Abu al-Hassan Ali ibn Abi Talib, may God be pleased with him.27. The testimony of the tenth in Paradise, may God be pleased with them.28. The Sunnah is in preference.29. Who preferred Aba Bakr and Omar and stood by?30. Abu Bakr Al-Khalil said: Denial applies to those who came before Abu Bakr and those after him.31. Denial of those who came before me against Othman, may God have mercy on them.32. The Hajj is in the giving of Othman to Ali, may God be pleased with them.33. Follow the Sunnah in the introduction of Abu Bakr, Omar, and Othman in preference, according to the hadith of Ibn Omar.34. The onus on those who said: Abu Bakr, Omar and Othman and Ali in preference and the argument that the higher better than the consensus of Osman remained after the owners of Muhammad peace be upon him.35. The succession of Ali ibn Abi Talib, may God be pleased with him, was truly proven the Prince of the Believers .....36. The mention of Abu Abd al-Rahman Mu’awiyah ibn Abi Sufyan and his succession, may God be pleased with him.37. Mention of two rows and camels, and those who witnessed that and those who did not.38. Mention of the companions of the Messenger of God, may God’s prayers be upon him and upon them all.39. Gatherer of virtue for the nation of Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him.
3. Book
    40. Mention of the Rejectionist.41. Aggravating the one who wrote the hadeeths in which the companions of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, have been stabbed.42. Mention of temptations from the Umayyads and others.43. Branching the doors of destiny to mention the first person who spoke in fate.44. The mention of the fatalism that is mentioned by God, may God be glorified and exalted.45. His saying: Every child is born of a non-divine form.46. His saying: A wicked one is one who is wore in his mother's womb.47. His saying: Sins are the actions of worshipers determined by God.48. The response to fatalism, and their saying: Indeed, God has made servants exact sins.49. The response to the fatalism in their saying: The will and the power to us.50. Branching up the doors of faith and Islam, and the response to the deferred mention of the delayed temptation and their intercourse with you.51. Mention the beginning of faith, how it was, and the response to the respite; Because the statutes were revealed after saying there is no god but God.52. Mirroring who they are, and how the origin of their article.53. The response to al-Mujiraa by their saying: Faith increases and does not decrease.54. And from the saying of the mirajah: Faith is a word with the tongue and the work of the prey, so when he says: the part is done by the tongue, and the part is done by it.55. They say: If the man knew his Lord in his heart he is a believer, he said: Murji'ah does not say this, but Jahamiyyah says this, Murji'ah says: even speak with his tongue, and working his faculties, and Jahamiyyah T56. And from the saying of the marjeh: Mas`ar said: I doubt everything except faith, and it is the easiest thing to say to them, and it is the easiest of them.57. And according to the Hajj of the Marjeh, the slave-girl who said the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him: “Free her, for she is a believer.” Because the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, asked her about58. It protested by Murji'ah and interpreted the words of the Prophet peace be upon him: (not us, not like us), and she wanted Murji'ah so that fraud or work of these works something out of it59. The response to the delay in the increase and decrease of work that begins with that in terms of intent and approval, as well as this indicates.60. His saying: faith increases and decreases.61. Door62. The response to the benchmark in the exception in the faith.63. The man asks: I believe in you, and I hate the question in that.64. The differentiation between Islam, faith and Hajj in that from the Book of God, and the Sunnah of His Messenger, may God’s prayers and peace be upon him, and peace and blessings of God be upon him.
4. part Four
    65. The remainder of the chapter in the differentiation between faith and Islam in the first fourth.66. They all said, on the authority of Abu Abdullah, that they asked him about the hadith of Abu Bakr: There is disbelief in God, and there is an excuse for you. Salih said: He said: This was narrated from67. The name of al-Mujira ', why are they not called it?68. The prayer door is behind the mirajjah.69. The door to the side.70. The chapter on “Murabahah”.
5. Fifth part
    71. The chapter on “Murabahah”.72. Branching out the doors of responding to the despair and stabbing against them, leaving the litigations and arguments in religion, and mentioning them against them.73. Err: 50974. The mention of Ibn Abi Dawad and his companions for immoral people.75. Mention of despotism and their article, the enemies of God are the unbelievers.76. Branching up the chapters on the article of Jahmiyyah, and what is separated from them in their sayings in the Qur’an and elsewhere.77. Refutation and denial of those who have stood in the Qur’an.78. Averting the standing, and leaving the peace on them, or the response.
6. Part VI
    79. Responding and denying he who says the Qur’an is a creature. Start atoning someone who says the Qur’an is a creature80. Explaining their disbelief, because the Qur’an is from God, the Exalted, and there is nothing created from God81. A statement of their disbelief because the Qur’an contains the names of God and whoever knows God82. Collector respond to those who said the Qur’an is a creature83. The message of Al-Mutawakkil, may God have mercy on him, to Abu Abdullah on the matter of the Qur’an and the answer of the book of Abu Abdullah to him on that
7. Part Seven
    84. The message of Al-Mutawakkil, may God have mercy on him, to Abu Abdullah on the matter of the Qur’an and the answer of the book of Abu Abdullah to him on that85. The response to those who said: The utterance of the Qur’an is based on the Book of God and the Sunnah of His Messenger, peace be upon him and his companions86. Denial of those who said against that and what Abu Abdullah argued - may God have mercy on him -