Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #492

492) وَذكر حَدِيث: " الشُّفْعَة فِي كل شَيْء " مُسْندًا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. ثمَّ قَالَ: روى هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فِي العَبْد شُفْعَة وَفِي كل شَيْء ". ذكر ذَلِك أَبُو مُحَمَّد - يَعْنِي ابْن حزم. وَابْن حزم لم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَادًا.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← شُعْبَةُ، ← روى هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن جَعْفَر ← وَذكر حَدِيث: الشُّفْعَة فِي كل شَيْء مُسْندًا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. ثمَّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 492

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #493

493) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: " من أهديت لَهُ هَدِيَّة، وَمَعَهُ قوم جُلُوس، فهم شركاؤه فِيهَا ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ منْدَل بن عَليّ، وَعبد السَّلَام بن عبد القدوس، وهما ضعيفان. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده / وضاح بن خَيْثَمَة، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. انْتهى مَا ذكر. وَالْمَقْصُود بَيَانه، هُوَ أَن رِوَايَة منْدَل، قد يتَوَهَّم من هَذَا الْإِيرَاد أَنَّهَا موصلة الْإِسْنَاد عِنْد الْعقيلِيّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا أوردهُ هَكَذَا فِي بَاب عبد السَّلَام الْمَذْكُور: حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان، قَالَ: حَدثنَا نعيم قَالَ: حَدثنَا عبد السَّلَام بن عبد القدوس، قَالَ: نَبَّأَنِي ابْن جريج، عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: " من أهديث لَهُ هَدِيَّة، وَمَعَهُ قوم جُلُوس، فهم شركاؤه فِيهَا ". وَقَالَ منْدَل: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَحوه. ثمَّ قَالَ: وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. [ثمَّ] قَالَ: وَعبد السَّلَام لَا يُتَابع على شَيْء من حَدِيثه، وَلَيْسَ مِمَّن يُقيم الحَدِيث. فَحَدِيث منْدَل - كَمَا ترى - لَا إِسْنَاد لَهُ إِلَيْهِ. وَحَدِيث عبد السَّلَام، دونه نعيم بن حَمَّاد، وَأَبُو مُحَمَّد يُضعفهُ، فَلَعَلَّ الْبلَاء مِنْهُ، وَكَذَلِكَ حَدِيث وضاح بن خَيْثَمَة أَيْضا دونه من لَا يعرف، وَسَنذكر ذَلِك فِي الْبَاب الَّذِي ضعف فِيهِ أَحَادِيث بِقوم، وَترك أمثالهم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 493

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #494

494) وَذكر من طَرِيق أبي عمر من التَّمْهِيد، عَن عَطاء، أَن رجلا أسلم على مِيرَاث على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فَأعْطَاهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نصِيبه مِنْهُ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل. كَذَا ذكره، وَهُوَ أَيْضا ذكر يُوهم اتِّصَال إِسْنَاده عِنْده إِلَى مرسله عَطاء، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا / هُوَ فِي التَّمْهِيد إِلَّا هَكَذَا: وروى عبد الْوَارِث عَن كثير ابْن شنظير عَن عَطاء، فَذكره. فِيمَا بَين أبي عمر إِلَى عبد الْوَارِث لَا إِسْنَاد لَهُ.

عَطَاءٍ، ← من طَرِيق أبي عمر من التَّمْهِيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 494

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #495

495) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عمرَان بن عُمَيْر المَسْعُودِيّ مَوْلَاهُم، عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: قَالَ ابْن مسوعد: يَا عُمَيْر أعتقك؟ سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أعتق مَمْلُوكا فَلَيْسَ للمملوك من مَاله شَيْء ". ثمَّ قَالَ: لَا يُتَابع إِسْحَاق على هَذَا، وَهُوَ قَلِيل الحَدِيث جدا، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ أَيْضا لَا إِسْنَاد لَهُ مَوْصُولا عِنْد أبي أَحْمد /. وَنَصّ مَا عِنْده: عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عمرَان بن عُمَيْر المَسْعُودِيّ، لَا يُتَابع فِي رفع حَدِيثه عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ ابْن مَسْعُود: يَا عُمَيْر أعتقك؟ سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أعتق مَمْلُوكا فَلَيْسَ للمملوك من مَاله شَيْء ". ثمَّ قَالَ أَبُو أَحْمد: [وَإِسْحَاق هَذَا بِهَذَا الحَدِيث] ذكره البُخَارِيّ، وَمَا أعلم لَهُ إِلَّا الْحَدِيثين أَو ثَلَاثَة. انْتهى مَا ذكره. فَهُوَ - كَمَا ترى - غير موصل مِنْهُ وَلَا من البُخَارِيّ إِلَى إِسْحَاق. وَقَوله: الْقَاسِم بن عبد الله، خطأ قد بَيناهُ فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 495

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #496

496) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي حَاتِم، عَن أبي الرمداء البلوي أَن رجلا شرب الْخمر أَربع مَرَّات، " فَأمر بِضَرْب عُنُقه ". من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، عَن عبد الله بن هُبَيْرَة، عَن أبي سُلَيْمَان مولى [أم] سَلمَة، عَن أبي الرمداء فَذكره. وَقَالَ: هَذَا إِسْنَاد لَا حجَّة فِيهِ. كَذَا أوردهُ، وَهُوَ لَا إِسْنَاد لَهُ عِنْد ابْن أبي حَاتِم إِلَى ابْن لَهِيعَة. وَأَبُو سُلَيْمَان لَا تعرف حَاله. (

أبي الرمداء البلوي ← من طَرِيق ابْن أبي حَاتِم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 496

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #497

497) وَذكر من طَرِيق ابْن حزم، حَدِيث أنس وَأبي سعيد، فِي تَحْرِيم الْخمر بِعَينهَا، والمسكر من كل شراب. وَهُوَ عِنْده غير موصل الْإِسْنَاد، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعزها إِلَى الْمَوَاضِع الَّتِي نقلهَا مِنْهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 497

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #498

498) وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم، فِي شقّ زقاق الْخمر، حَدِيث ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر. وَهُوَ لم يُوصل الْأَسَانِيد بهَا أَيْضا، وَقد ذَكرنَاهَا فِي هَذَا الْبَاب الْمَذْكُور، لِأَنَّهُ لم يعزها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 498

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #499

499) وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم من رِوَايَة فرج بن فضَالة، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا عملت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة، حل بهَا الْبلَاء " فَذكر فِيهِنَّ: " وَاتَّخذُوا الْقَيْنَات وَالْمَعَازِف ". وَضَعفه. وَهُوَ أَيْضا مِمَّا لَا إِسْنَاد لَهُ موصلا عِنْده. وَمن هَذَا الْقَبِيل كل مَا ذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، مِمَّا هُوَ من كتاب الْعِلَل، فَإِن الْأَحَادِيث فِيهِ غير موصلة الْأَسَانِيد، بل مُنْقَطِعَة من مَوَاضِع عللها [عِنْده] أَو من الْمَوَاضِع الَّتِي يَتَأَتَّى لَهُ بذكرها ذكر عللها، وَقد يَقع لَهُ فِي الْكتاب / الْمَذْكُور قَلِيلا، مَا يُوصل إِسْنَاده، فَنقل أَبُو مُحَمَّد الْأَحَادِيث من الْكتاب الْمَذْكُور، وَلم يبين أَنَّهَا مِنْهُ، فيتوهم من يَرَاهَا معزوة إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ أَنَّهَا من كتاب السّنَن، حَيْثُ الْأَحَادِيث [فِيهِ] موصلة الْأَسَانِيد، وَحَتَّى لَو بَين أَنَّهَا من الْكتاب الْمَذْكُور لم يكن ذَلِك معلما لمن يقْرؤهَا أَنَّهَا مُنْقَطِعَة، إِلَّا لَو قدم قولا كليا يعرف بِهِ أَن جَمِيع مَا يَنْقُلهُ من كتاب الْعِلَل هُوَ لَا إِسْنَاد لَهُ موصلا، وَهُوَ لم يفعل شَيْئا من ذَلِك.

عَلِيٍّ، ← وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم من رِوَايَة فرج بن فضَالة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 499

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #500

500) فَمن هَذِه الْأَحَادِيث حَدِيثه من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد جما ". وَقَالَ: وَلم يُتَابع لَيْث على هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف، وَغَيره / يرويهِ عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن شَقِيق قَوْله. هَذَا نَص مَا ذكر. وَنَصّ مَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ: قَالَ: سُئِلَ عَن حَدِيث أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد جما ". فَقَالَ: يرويهِ لَيْث بن أبي سليم، عَن أَيُّوب، عَن أنس، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَغَيره يرويهِ عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن شَقِيق قَوْله. انْتهى مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ. وَهُوَ كَمَا قُلْنَاهُ لَا إِسْنَاد لَهُ مِنْهُ إِلَى لَيْث، وَقد ذكره ابْن أبي شيبَة مُرْسلا، فَقَالَ: عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل قَالَ: حَدثنَا هريم، عَن لَيْث، عَن أَيُّوب، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد واتخذوها جما ". وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل: حَدثنَا الْقَاسِم بن دِينَار، حَدثنَا إِسْحَاق ابْن مَنْصُور، عَن هريم، عَن لَيْث، عَن أَيُّوب، عَن أنس، قَالَ قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ابْنُوا الْمَسَاجِد واتخذوها جما ". [ثمَّ] قَالَ: سَأَلت مُحَمَّدًا - يَعْنِي البُخَارِيّ - عَنهُ فَقَالَ: إِنَّمَا يرْوى عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن شَقِيق قَوْله، انْتهى كَلَامه فاعلمه.

أَنَسٍ، ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← فَمن هَذِه الْأَحَادِيث حَدِيثه من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 500

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #501

501) وَذكر أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر قَالَ: " نَهَانَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نصلي فِي مَسْجِد مشرف ". وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا ذكره الدَّارَقُطْنِيّ كَالْأولِ، وَقَالَ: إِن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَأَبا / غَسَّان يرويانه عَن هريم، عَن لَيْث كَذَلِك. وَرَوَاهُ عبد الحميد بن صَالح، عَن هريم، عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَوْله. قَالَ: وَلَا نعلم رَوَاهُ عَن لَيْث غير هريم. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد ذكره أَيْضا ابْن أبي شيبَة موصلا، عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل - هُوَ أَبُو غَسَّان - عَن هريم، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، فَذكره. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي علله: حَدثنَا عبد الله بن دِينَار، حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَن هريم، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، قَالَ: " نَهَانَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو قَالَ: نهينَا أَن نصلي فِي مَسْجِد مشرف " وَسَأَلَ عَنهُ البُخَارِيّ فَلم يعرفهُ. (

نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ← ابْنِ عُمَرَ ← مُجَاهِدٍ ← لَيْثٌ، ← أَيْضا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 501

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #502

502) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن عَامر الشّعبِيّ، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من اقتراب السَّاعَة أَن ترى الْهلَال قبلا فَيُقَال: لليلتين، وَأَن تتَّخذ الْمَسَاجِد طرقا، وَأَن يظْهر موت الْفجأَة ". هَذَا الحَدِيث أَيْضا من ذَاك الْقَبِيل، لم يُوصل إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث عَامر الشّعبِيّ، عَن أنس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من اقتراب السَّاعَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ يرويهِ عبد الْكَبِير بن الْمعَافى، عَن شريك، عَن الْعَبَّاس بن ذريح عَن الشّعبِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَغَيره يرويهِ عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَالله أعلم. وَهَذَا جَمِيع مَا ذكر، فَمَا بَينه وَبَين عبد الْكَبِير مُنْقَطع، فاعلمه.

أَنَسٍ، ← عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ← وَذكر أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 502

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #503

503) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد " وَضَعفه. وَهُوَ أَيْضا مَا لَا إِسْنَاد لَهُ عِنْده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد الصَّلَاة " فَقَالَ: هُوَ حَدِيث يرويهِ إِسْرَائِيل عَن عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، قَالَه وَكِيع وَإِسْمَاعِيل بن صبيح عَن إِسْرَائِيل. وَخَالَفَهُمَا عبيد الله بن مُوسَى، وَعلي بن الْجَعْد / فروياه عَن إِسْرَائِيل، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا. وَعبد الْأَعْلَى مُضْطَرب / الحَدِيث، والمرسل أشبه بِالصَّوَابِ. فَهَذَا - كَمَا ترى - لَا اتِّصَال لَهُ فِيمَا بَينه وَبَين وَكِيع وَإِسْمَاعِيل بن صبيح، اللَّذين زادا فِيهِ ذكر عَليّ. وَفِيمَا أتبعه أَبُو مُحَمَّد من قَوْله، شَيْء يَنْبَغِي التَّنْبِيه عَلَيْهِ لِئَلَّا يغلط بِهِ من لَا يعرف اصطلاحهم، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: رَفعه عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، وَهَذَا اللَّفْظ إِنَّمَا يُقَال فِي حَدِيث، وَقفه قوم وَرَفعه آخَرُونَ إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَأَما حَدِيث رَوَاهُ قوم مُرْسلا وَوَصله آخَرُونَ، فَلَا يُقَال هَذَا، إِنَّمَا يُقَال فِيهِ: وَصله فلَان، أَو أسْندهُ فلَان، فَإِن الْمُرْسل مَرْفُوع، كَمَا هُوَ الْمُتَّصِل مَرْفُوع، وَقد تبين كَيفَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا الحَدِيث فاعلمه.

عَلِيٍّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 503

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…414243…54
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)