Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #332

332) فَمن ذَلِك أَنه ذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ، وَلَا يسمع بِي اُحْدُ من هَذِه الْأمة، يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ ... " الحَدِيث من كتاب مُسلم. ثمَّ أردفه من كتاب عبد بن حميد رِوَايَة فِيهِ، وَهِي: " لَا يسمع بِي أحد من هَذِه الْأمة وَلَا يَهُودِيّ وَلَا نَصْرَانِيّ ". وَهُوَ حَدِيث صَحِيح عِنْد عبد بن حميد، قَالَ فِيهِ: أخبرنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن همام، عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره. إِلَّا أَنه أبعد فِيهِ النجعة، وأوهم قارئه أَنه مُحْتَاج فِيهِ إِلَى شَاذ كتاب عبد بن حميد. وَابْن أبي شيبَة قد ذكر من حَدِيث أبي مُوسَى صَحِيحا، ذَلِك الْمَعْنى بِعَيْنِه، وَكتابه عندنَا أشهر وَأكْثر وجودا. قَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة: حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا شُعْبَة، حَدثنَا أَبُو بشر، سَمِعت سعيد بن جُبَير، يحدث عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من سمع بِي من أمتِي، أَو يَهُودِيّ، أَو نَصْرَانِيّ، ثمَّ لم يُؤمن بِي دخل النَّار ". هَذَا [حَدِيث] صَحِيح الْإِسْنَاد فاعلمه.

فَمِنْ ذَلِكَ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 332

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #333

333) وَذكر أَيْضا فِي كتاب الْعلم من فَوَائِد ابْن صَخْر، حَدِيث: " أَشد النَّاس عذَابا " الحَدِيث. ورده من أجل عُثْمَان بن مقسم الْبري إِلَّا أَنه أبعد النجعة، وَعذر الْوُقُوف عَلَيْهِ فِي مَوضِع هُوَ فِيهِ إِلَّا لآحاد من أهل هَذَا الشَّأْن. وَابْن صَخْر مَعَ ذَلِك إِنَّمَا خرج بِإِسْنَادِهِ فِيهِ إِلَى ابْن وهب، ونسبته إِلَيْهِ كَانَت أولى وَأَعْلَى، فَإِنَّهُ مَذْكُور فِي جَامعه، وَهُوَ مَشْهُور مَعْرُوف وَمن طَرِيقه سَاقه / ابْن صَخْر من فَوَائده، وَابْن عبد الْبر فِي بَيَان الْعلم. وَسَنَد ابْن صَخْر فِيهِ هُوَ هَذَا: أخبرنَا أَبُو يَعْقُوب النجيرمي إملاء، أخبرنَا زَكَرِيَّاء بن يحيى السَّاجِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعيد، حَدثنَا ابْن وهب، أنبأني يحيى ابْن سَلام، عَن عُثْمَان بن مقسم، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة عَالم لم يَنْفَعهُ الله بِعِلْمِهِ ". قَالَ ابْن صَخْر: وَهَذَا / غَرِيب الْإِسْنَاد والمتن، وَابْن وهب أرفع من يحيى ابْن سَلام، وَلم يرو هَذَا هَكَذَا فِيمَا قيل غير الْبري. انْتهى كَلَام ابْن صَخْر. وَقد عمل أَبُو مُحَمَّد بِمثل مَا طلبته بِهِ الْآن فِي الحَدِيث الَّذِي ذكره فِي بَاب يَلِيهِ، وَذَلِكَ أَنه قَالَ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 333

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #334

334) وَذكر ابْن وهب عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ منا من لم يجل كَبِيرنَا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: خرجه أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِي بَيَان الْمُشكل. فَإِن هَذَا لَيْسَ إِخْبَارًا عَن موقع آخر للْخَبَر، بل اخبر عَن الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَهُوَ كتاب الطَّحَاوِيّ، بعد أَن نبه على كَونه عِنْد ابْن وهب. وَأرَاهُ - وَالله أعلم - لم يقف عَلَيْهِ عَن ابْن وهب، فَعمل فِيهِ كَمَا يعْمل فِيمَا ينْسبهُ إِلَى قَاسم بن أصبغ، أَو ابْن أَيمن، وَإِنَّمَا ذَلِك بتوسط ابْن حزم، أَو ابْن عبد الْبر، أَو ابْن الطلاع. والْحَدِيث الْمَذْكُور إِنَّمَا ذكره الطَّحَاوِيّ من طَرِيق ابْن وهب هَكَذَا: أخبرنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قَالَا: حَدثنَا عبد الله ابْن وهب، أنبأني مَالك بن الْخَيْر الزيَادي، عَن أبي قبيل، عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ منا من لم يجل كَبِيرنَا، وَيرْحَم صَغِيرنَا، وَيعرف لعالمنا حَقه ". وَاعْلَم أَن هَذَا إِذا تكَرر لَهُ فِي الْأَحَادِيث - أَعنِي أَن يَقُول: ذكر ابْن وهب ثمَّ يَقُول: خرجه الطَّحَاوِيّ، أَو ذكر ابْن وهب ثمَّ يَقُول: خرجه ابْن صَخْر، أَو ذكر قَاسم، ثمَّ يَقُول: خرجه ابْن حزم، وَأَشْبَاه ذَلِك مِمَّا يكثر لَهُ - فَلَيْسَ هُوَ على حد مَا لَو قَالَ: روى الْأَعْمَش، ثمَّ يَقُول: خرجه مُسلم، أَو روى الزُّهْرِيّ، ثمَّ يَقُول: خرجه البُخَارِيّ، فَإِن هَذَا لم يعْمل بِهِ، وَإِنَّمَا لم يعْمل بِهِ لما لم يكن مَا يَأْتِي بِهِ من الحَدِيث عَن هَؤُلَاءِ وأمثالهم من كتب وضعوها، وَخَرجُوا الْأَحَادِيث فِيهَا، وَإِنَّمَا عمل بِهِ فِي حق أُولَئِكَ الْأُخَر وأشباههم، لما كَانَت الْأَحَادِيث الَّتِي يُورد عَنْهُم مخرجة فِي كتبهمْ، إِلَّا أَنه لم يقف عَلَيْهَا فِيهَا / فَصَارَ ينْسب الْأَحَادِيث إِلَيْهِم، ويعزوها إِلَى من جَاءَ بهَا من طَرِيق أحدهم. وَرُبمَا لم يعْمل هَذَا فِي بعض هَؤُلَاءِ كمالك - رَحمَه الله - فَإِنَّهُ يَسُوق أَحَادِيث معزوة إِلَى البُخَارِيّ، أَو مُسلم، وَلَا يذكر أَنَّهَا من رِوَايَة مَالك فِي موطئِهِ. وَكَذَا هَذَا مِنْهُ لِأَنَّهُ يُقيم نسبتها إِلَى أَحدهمَا مقَام تَصْحِيحه إِيَّاهَا /، بِمَا علم من اشتراطهما الصِّحَّة، لكنه اسْتمرّ بِهِ ذَلِك إِلَى أَن صَار يذكر الحَدِيث من عِنْد النَّسَائِيّ أَو أبي دَاوُد، وَلَا يبين أَنه من رِوَايَة مَالك فِي موطئِهِ، فجَاء هَذَا / بِمَثَابَة الحَدِيث المبدوء بِذكرِهِ، الْمَنْسُوب إِلَى فَوَائِد ابْن صَخْر، وَهُوَ فِي كتاب ابْن وهب الَّذِي نَقله مِنْهُ ابْن صَخْر فَاعْلَم ذَلِك.

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← وَذَكَرَ ابْنُ وَهْبٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 334

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #335

335) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " انْصَرف من صَلَاة جهر فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ " الحَدِيث إِلَى آخِره. كَذَا ذكره من عِنْد أبي دَاوُد، وَهُوَ مِمَّا [قد] فَرغْنَا الْآن من التَّنْبِيه عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنه [مَذْكُور] فِي الْمُوَطَّأ كَمَا أوردهُ، فَلَا أَدْرِي لِمَ لم ينْسبهُ إِلَى مَالك. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 335

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #336

336) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الرَّاكِب شَيْطَان، والراكبان شيطانان، وَالثَّلَاثَة ركب ". هَذَا أَيْضا فِي الْمُوَطَّأ بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَمن طَرِيق مَالك سَاقه النَّسَائِيّ.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 336

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #337

337) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: " أينقص الرطب إِذا يبس؟ ". وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ، وَمن طَرِيق مَالك سَاقه أَبُو دَاوُد، وَقد أَخْبَرتك أَنِّي لَا أطالبه بِمثل هَذِه الْمُطَالبَة فِيمَا يَسُوقهُ من عِنْد مُسلم، أَو البُخَارِيّ، وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ مِمَّا يسوقانه، من طَرِيق مَالك، لِأَن ذَلِك مِنْهُ قَائِم مقَام التَّصْحِيح لَهُ. أما مَا يَسُوقهُ من عِنْد غَيرهمَا، فَفِيهِ إبعاد انتجاع، وَرُبمَا يكون كتاب الْمُوَطَّأ فِي حجر من يتجشم الْمَشَقَّة فِي رِوَايَة الحَدِيث فِي كتاب النَّسَائِيّ، أَو أبي دَاوُد، بِمَا أبعد من خاطره، وَذَلِكَ بِمَا يعْتَقد من اطِّلَاعه واتساعه. فَيَقُول الْقَارئ لَهُ: لم ينْسبهُ إِلَى النَّسَائِيّ إِلَّا وَقد عَدمه فِي غَيره من الْكتب /، وَهُوَ فِي حجره فِي كتاب الْمُوَطَّأ. وَقد عمل أَيْضا فِي بعض الْأَحَادِيث عملا هُوَ خلاف مَا نبهنا عَلَيْهِ، وَهُوَ أَن ينْسب الحَدِيث إِلَيّ من أخرجه، وَهُوَ إِنَّمَا وقف عَلَيْهِ عِنْد غَيره مِمَّن أخبر عَنهُ أَنه أخرجه، كَمَا لَو قَالَ الْآن رجل: أخرج مُسلم حَدِيث كَذَا، وَهُوَ إِنَّمَا رَآهُ فِي هَذَا الْكتاب: كتاب الْأَحْكَام.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 337

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #338

338) فَمن ذَلِك أَنه قَالَ: وَذكر أَسد بن مُوسَى، عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَطاء، عَن عبد الْملك بن جَابر، عَن جَابر، حَدِيث: " شقّ الْقَمِيص، لِأَنَّهُ كَانَ بعث بهديه ". وَهَذَا إِنَّمَا نَقله من عِنْد ابْن عبد الْبر، وَابْن عبد الْبر ذكره بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَسد، فَعَزاهُ أَبُو مُحَمَّد إِلَى أَسد، وَترك أَبَا عمر، عكس عمله الْمُتَقَدّم. (

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← فَمن ذَلِك أَنه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 338

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #339

339) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي عبد الله الْحَاكِم من عُلُوم الحَدِيث لَهُ، من طَرِيق ابْن وهب، قَالَ: أنبأني مخرمَة بن بكير، عَن أَبِيه، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، قَالَ: قَاتل عبد مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أذن لَك سيدك؟ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: [قَالَ] الْحَاكِم: لَا نعلم أحدا رَفعه. هَذَا مَا ذكره بِهِ، والْحَدِيث فِي موطأ ابْن وهب بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه. وَأما قَول الْحَاكِم: لَا أعلم أحدا رَفعه، فَإِنَّهُ إِن كَانَ عَنى بِهِ أَنه لَا يعلم أحدا أسْندهُ وَوَصله فَصدق، وَلَكِن لَيست هَذِه الْعبارَة مَشْهُورَة عَن هَذَا الْمَعْنى، وَإِنَّمَا يُقَال ذَلِك فِيمَا يكون مَوْقُوفا. وَإِن كَانَ يَعْنِي بِهَذَا / أَن أحدا لم يبلغ بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَهَذَا خطأ، فقد ذكر ابْن وهب فِي ذَلِك مرسلين، أَحدهمَا أحسن من هَذَا، ولسنا لذكرهما الْآن.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 339

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #340

340) وَذكر فِي كتاب الْإِيمَان مَا هَذَا نَصه: وَمِمَّا رويته بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل إِلَى ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الله تجَاوز لي عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ ". قَالَ: ذكرت إِسْنَاده فِي الْكتاب الْكَبِير وَقد ذكره أَبُو بكر الْأصيلِيّ فِي فَوَائده، وَابْن الْمُنْذر فِي كتاب الْإِقْنَاع. هَذَا هُوَ كَمَا قَالَ، إِلَّا أَن الحَدِيث فِي كتاب / الدَّارَقُطْنِيّ، وَهُوَ أَكثر النَّاس نقلا مِنْهُ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، وَأَبُو مُحَمَّد بن صاعد ومُوسَى بن جَعْفَر بن قرين، وَأحمد بن إِبْرَاهِيم [بن حبيب] الزراد، وَعبد الله بن أَحْمد بن إِسْحَاق الْمصْرِيّ، قَالُوا: حَدثنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان حَدثنَا بشر بن بكر، حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الله تجَاوز لأمتي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 340

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #341

341) وَذكر أَيْضا فِي كتاب الْعلم، من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين وَتَأْويل الْجَاهِلين ". قَالَ: وَذكره الْعقيلِيّ من حَدِيث أَبى هُرَيْرَة وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَأحسن مَا فِي هَذَا مُرْسل إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن. كَذَا ذكر هَذَا الْمُرْسل من عِنْد ابْن عبد الْبر، وَترك ذكره من مواقع هِيَ أرفع وَأشهر، وأوهم بِذكرِهِ من عِنْد أبي عمر - وَمَا ذكر بعد ذَلِك من كَون الْعقيلِيّ رَوَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَعبد الله بن عَمْرو - أَنه لَيْسَ عِنْد الْعقيلِيّ. وَأَبُو عمر إِنَّمَا ذكره من طَرِيق الْعقيلِيّ. وَقد ذكره أَبُو أَحْمد بن عدي، وَأَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم. وَسَنذكر أسانيده فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بِالْإِرْسَال وَلها عُيُوب سواهُ.

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيُّ ← وَذكر أَيْضا فِي كتاب الْعلم، من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 341

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #342

342) وَذكر فِي كتاب الْعلم مَا هَذَا نَصه: روى إِسْمَاعِيل بن خَالِد المَخْزُومِي، قَالَ: حَدثنَا مَالك بن أنس، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لم يزل أَمر بني إِسْرَائِيل معتدلاً، حَتَّى كثر فيهم المولدون، أَبنَاء سَبَايَا الْأُمَم، فقاسوا مَا لم يكن بِمَا كَانَ، فضلوا وأضلوا ". ذكره أَبُو بكر الْخَطِيب، قَالَ: إِسْمَاعِيل بن خَالِد ضَعِيف وَلَا يثبت عَن مَالك. نقلته من كتاب أبي مُحَمَّد الرشاطي وَمن طَرِيقه رويته. هَذَا نَص مَا أورد، والْحَدِيث فِي كتاب الْبَزَّار من غير رِوَايَة مَالك / بِإِسْنَاد أحسن من هَذَا. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن زِيَاد، حَدثنَا يحيى بن آدم، حَدثنَا قيس بن الرّبيع، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لم يزل أَمر بني إِسْرَائِيل معتدلاً، حَتَّى بدا فيهم أَبنَاء سَبَايَا الْأُمَم، وأفتوا / بِالرَّأْيِ فضلوا وأضلوا ". هَذَا إِسْنَاد حسن، وَقيس بن الرّبيع إِنَّمَا سَاءَ حفظه بعد ولَايَته الْقَضَاء، فَهُوَ مثل شريك، وَابْن أبي ليلى.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مالک بن أنس ← وَذكر فِي كتاب الْعلم مَا هَذَا نَصه: روى إِسْمَاعِيل بن خَالِد المَخْزُومِي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 342

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #343

343) وَذكر فِي " نوم الْجنب حَدِيث عمر ". ثمَّ أردفه من رِوَايَة الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام لَهُ: " يغسل ذكره وَيتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة " ذكره أَبُو عمر بن عبد الْبر. هَكَذَا عزاهُ إِلَى أبي عمر، وَهُوَ فِي كتاب الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عمر، من ثَلَاثَة طرق. أَحدهَا من رِوَايَة معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، عَن عمر بن الْخطاب أَنه سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَيَنَامُ أَحَدنَا وَهُوَ جنب؟ فَقَالَ: نعم، إِذا تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ". قَالَ: حَدثنَا سَلمَة بن شبيب، حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر فَذكره. قَالَ: وَهُوَ أحسن مَا يرْوى عَن عمر من الطّرق. وَالثَّانِي وَالثَّالِث من رِوَايَة وهيب، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَعَن أَيُّوب عَن أبي قلابه، عَن عمر، أَنه سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَيَنَامُ أَحَدنَا وَهُوَ جنب؟ قَالَ: " إِذا تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ". فَإِن قيل: الَّذِي احْتَاجَ هُوَ فِيهِ إِلَى التنزل إِلَى أبي عمر فِيهِ، الْأَمر بِغسْل الذّكر وَلَيْسَ ذَلِك فِي حَدِيث الْبَزَّار. قُلْنَا: هُوَ إِنَّمَا سَاق الحَدِيث لمَكَان زِيَادَة الْوضُوء للصَّلَاة، فَأَما الْأَمر بِغسْل الذّكر فقد أوردهُ من كتاب مُسلم، مَعَ الْأَمر بِالْوضُوءِ مُجملا غير مُبين

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 343

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)