Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #504

504) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى بهم الْمَكْتُوبَة على دَابَّته، وَالْأَرْض طين وَمَاء ". ثمَّ أعله بِمَا أعله بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ. وَهُوَ أَيْضا من ذَلِك، وَنَصّ مَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ هَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى بهم الْمَكْتُوبَة " الحَدِيث. فَقَالَ: يرويهِ أَبُو هِشَام: مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي خِدَاش الْموصِلِي، عَن الْمعَافى، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن حسان، عَن أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَالْمَحْفُوظ عَن أنس بن سِيرِين: عَن أنس فعله غير مَرْفُوع. انْتهى قَوْله. وَهَذِه الْمُؤَاخَذَة مني لأبي مُحَمَّد فِي هَذَا الحَدِيث، إِنَّمَا هِيَ فِي اللَّفْظ الْمَذْكُور، وَأما مَعْنَاهُ فقد وَصله الدَّارَقُطْنِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، فَقَالَ بعده: وَسُئِلَ عَن حَدِيث ابْن أبي خِدَاش، عَمَّن سَمعه، فَقَالَ: حدّثنَاهُ أَبُو عبيد الْمحَامِلِي، وَأَبُو بكر بن مُجَاهِد، وَابْن مخلد، وَجَمَاعَة، قَالُوا: حَدثنَا مُحَمَّد بن مُسلم بن وارة، حَدثنَا أَبُو هَاشم بن أبي خِدَاش الْموصِلِي، حَدثنَا الْمعَافى، عَن سُفْيَان، عَن هِشَام بن حسان، عَن أنس ابْن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَنه صلى الْمَكْتُوبَة فِي ردغة على حمَار ". قَالَ: وَرَوَاهُ / غير الْمعَافى، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام مَوْقُوفا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شريك، وَعبد الرَّزَّاق، عَن هِشَام مَوْقُوفا وَهُوَ صَحِيح. انْتهى قَوْله. فاللفظ الأول صَحِيح الدُّخُول فِي هَذَا الْبَاب، فَأَما من حَيْثُ مَعْنَاهُ فمتصل فَاعله

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 504

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #505

505) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه، عَن عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا صلى الْإِنْسَان على الْجِنَازَة، انْقَطع ذمامها إِلَّا أَن يَشَاء أَن يتبعهَا ". ثمَّ أتبعه معنى مَا قَالَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيّ. وَنَصّ مَا عِنْده: وَسُئِلَ عَن حَدِيث عُرْوَة، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا صلى الْإِنْسَان، الحَدِيث. فَقَالَ: يرويهِ هِشَام بن عُرْوَة، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ، عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة مَرْفُوعا. وَالْمَحْفُوظ: عَن هِشَام، عَن أَبِيه مَوْقُوفا، لَيْسَ فِيهِ ذكر عَائِشَة. هَذَا مَا عِنْده من غير مزِيد، وَأعْرض أَبُو مُحَمَّد عَن إعلال الحَدِيث بِعَبْد الله بن عبد الْعَزِيز. والْحَدِيث لَو اتَّصل إِسْنَاد الدَّارَقُطْنِيّ إِلَيْهِ مَا صَحَّ من أَجله، فَإِنَّهُ ضَعِيف، قَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ مُنكر الحَدِيث ضعيفه، عَامَّة حَدِيثه خطأ، لَا أعلم / لَهُ حَدِيثا مُسْتَقِيمًا، لَا يشْتَغل بِهِ. وَقَالَ أَبُو ضَمرَة: كَانَ قد خلط.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيِّ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 505

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #506

506) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر قَالَ: " نهينَا أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. لم يزدْ على هَذَا، فسنذكره إِن شَاءَ الله فِي جملَة مَا أجمل تَعْلِيله من الْأَحَادِيث. وَالَّذِي قصد الْآن بَيَانه هُوَ أَن هَذَا الحَدِيث من ذَلِك الْقَبِيل. ذكره الدَّارَقُطْنِيّ ذكرين فِي موضِعين من الْكتاب الْمَذْكُور، قَالَ فِي أَحدهمَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُجَاهِد، عَن ابْن عمر " نهينَا أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة " فَقَالَ: يرويهِ لَيْث بن أبي سليم، وَزيد الْعمي، وَأَبُو يحيى القَتَّات. وَاخْتلف على أبي يحيى، فَرَوَاهُ أَحْمد بن يُونُس، عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد مُرْسلا، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو غَسَّان، وَقد أسْندهُ غير إِسْرَائِيل / انْتهى مَا ذكر فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ. وَقَالَ فِي الْموضع الآخر: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُجَاهِد، عَن ابْن عمر: " نَهَانَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة ". فَقَالَ: يرويهِ أَبُو يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَذَا قَالَ إِسْرَائِيل عَن أبي يحيى. وَخَالفهُ لَيْث؛ فَرَوَاهُ عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر قَالَ: " نهينَا أَن نتبع جَنَازَة مَعهَا رانة " لم يُصَرح بِرَفْعِهِ. وَقَالَ ابْن جريج، عَن أبي يحيى، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْبدع كلهَا حَتَّى النوح ". وَهَذَا لفظ آخر، وَهَذَا كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. فَانْظُر كَيفَ لم يُوصل إِسْنَاده لَا إِلَى إِسْرَائِيل، وَلَا إِلَى ابْن جريج، راوييه عَن أبي يحيى، بلفظين مُخْتَلفين مُصَرحًا بِرَفْعِهِ، وَلَا إِلَى لَيْث رَاوِيه عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر مَوْقُوفا. وَهَذَا هُوَ الَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد، فَاجْتمع فِي فعله أَشْيَاء. مِنْهَا أَنه سَاق الَّذِي لَيْسَ الرّفْع فِيهِ مُصَرحًا بِهِ، وَترك الْمُصَرّح بِرَفْعِهِ، وَالْمَوْقُوف من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم، وَالْمَرْفُوع من رِوَايَة أبي يحيى القَتَّات، وَهُوَ أحسن حَالا من لَيْث، قد وَثَّقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة عَنهُ. وَقَالَ الْبَزَّار: مَا نعلم بِهِ بَأْسا، قد روى عَنهُ جمَاعَة من أهل الْعلم، وَهُوَ كُوفِي مَعْرُوف، فروايته كَانَت أولى بِالذكر من رِوَايَة لَيْث، وكلتاهما لَا إِسْنَاد إِلَيْهَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فَاعْلَم ذَلِك.

نهينا ← ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيقه أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 506

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #507

507) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن الشّعبِيّ، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي كل أَرْبَعِينَ من الْبَقر مُسِنَّة، وَفِي كل ثَلَاثِينَ تبيع أَو تبيعة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب. فَنَقُول: وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ دَاوُد بن أبي هِنْد، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ أَبُو أُميَّة الطرسوسي، عَن عبيد الله بن مُوسَى، عَن الثَّوْريّ، عَن دَاوُد، عَن الشّعبِيّ، عَن أنس، وَرَفعه، وَغَيره يرويهِ عَن الثَّوْريّ، عَن دَاوُد، عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب. (

أَنَسٍ، ← الشَّعْبِيِّ، ← وَذكر أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 507

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #508

508) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن عَليّ / فِي " النَّهْي عَن حصاد الزَّرْع بِاللَّيْلِ ". قَالَ: وَالصَّوَاب مُرْسل. وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك إِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ / عَنهُ فَأجَاب بذلك، وَوصل الْمسند من طَرِيق ضَعِيف. والمرسل عِنْده هُوَ غير الْموصل، وَقد كتبناه فِي بَاب من الْأَبْوَاب الْمُتَقَدّمَة فِي الْقسم الأول من الْكتاب. (

حصاد الزَّرْع بِاللَّيْلِ ← عَليّ فِي النَّهْي ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 508

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #509

509) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي الْهلَال إِذا سقط قبل الشَّفق فَهُوَ لليلته، وَإِذا سقط بعد الشَّفق فَهُوَ لليلتين ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاده يرجع إِلَى ضَعِيف ومتروك. وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ رشدين بن سعد، عَن يُونُس بن يزِيد عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَخَالفهُ أَحْمد بن عِيسَى الْمصْرِيّ رَوَاهُ عَن رشدين، عَن يحيى بن عبد الله بن سَالم، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ ابْن مصفي عَن بَقِيَّة عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقيل عَن ابْن مصفي، عَن بَقِيَّة، عَن مجاشع بن عَمْرو، عَن عبيد الله. ومجاشع لم يسمع من عبيد الله شَيْئا. وَقيل: عَن عبيد الله بن صَالح، عَن بَقِيَّة، عَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن، عَن عبيد الله. وَعُثْمَان هَذَا هُوَ الطرائفي، وَلم يسمع من عبيد الله. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلام السعيدي، عَن عُثْمَان الْمكتب، عَن عبيد الله. وَرَوَاهُ عبد الْملك بن سُلَيْمَان القلانسي، عَن عُثْمَان الطرائفي، عَن مُعلى ابْن هِلَال، عَن عبيد الله بن عمر، فَرجع حَدِيث بَقِيَّة إِلَى هِلَال بن مُعلى، وَهُوَ مَتْرُوك. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ، فَقَالَ: عَن أَبِيه، عَن عبيد الله ابْن عمر، وَمرَّة يَقُول: عَن أَبِيه، عَن النَّضر بن مُحرز، عَن عبيد الله بن عمر، وَلَا يَصح ذَلِك. وكل من رَوَاهُ ضَعِيف. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَفِيه اختلال وَقع فِي النُّسْخَة كَذَلِك، وَهُوَ فِي قَوْله أَولا، وَخَالفهُ أَحْمد ابْن عِيسَى فَإِن الْهَاء من خَالفه لم تعد على مَذْكُور، وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ أَنه غير موصل عِنْده. فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عُمَرَ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 509

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #510

510) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن أنس بن مَالك، عَن / أبي طَلْحَة أَنه كَانَ يَأْكُل الْبرد وَهُوَ صَائِم، وَيَقُول: " لَيْسَ بِطَعَام وَلَا شراب ". قَالَ: يرويهِ قَتَادَة، وَحميد، عَن أنس مَوْقُوفا، وَخَالَفَهُمَا عَليّ بن يزِيد، فَرَوَاهُ عَن أنس، وَقَالَ: فَأخْبرت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بذلك فَقَالَ: " خُذ عَن عمك ". قَالَ: وَالْمَوْقُوف هُوَ الصَّحِيح. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ كَمَا قُلْنَا غير موصل، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَأجَاب بِهَذَا. وَقد ذكره الْبَزَّار موصلا، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن معمر، قَالَ: حَدثنَا عبد الصَّمد، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن عَليّ بن زيد، عَن أنس، قَالَ: مُطِرْنَا بردا على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَكَانَ أَبُو طَلْحَة يَأْكُل مِنْهُ وَهُوَ صَائِم، فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " خُذ عَن عمك ". قَالَ: [وَهَذَا الحَدِيث قد خَالف عَليّ بن زيد قَتَادَة فِي رِوَايَته] حدّثنَاهُ هِلَال بن يحيى قَالَ: حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس قَالَ: رَأَيْت أَبَا طَلْحَة يَأْكُل الْبرد وَهُوَ صَائِم، وَيَقُول: إِنَّه لَيْسَ بِطَعَام وَلَا شراب، قَالَ: فَذكرت ذَلِك لسَعِيد بن الْمسيب فكرهه، وَقَالَ: إِنَّه يقطع الظمأ. وَلَا يعلم رُوِيَ / هَذَا الْفِعْل إِلَّا عَن أبي طَلْحَة.

أَبِي طَلْحَةَ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← من طَرِيقه أَيْضا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 510

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #511

511) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي رجل مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام: " يطعم عَنهُ كل يَوْم مِسْكين ". ثمَّ صَححهُ مَوْقُوفا، وَضعف الْمَرْفُوع بأشعث بن سوار، وَابْن أبي ليلى. وَهُوَ أَيْضا غير موصل كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: يرويهِ أَشْعَث بن سوار، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، تفرد بِهِ عَبْثَر بن الْقَاسِم، وَالْمَحْفُوظ عَن نَافِع، عَن ابْن عمر مَوْقُوفا. كَذَلِك رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن بخت، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، مَوْقُوفا [انْتهى مَا ذكر] .

ابْنِ عُمَرَ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 511

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #512

512) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن الْحَارِث، عَن عَليّ، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تقضي رَمَضَان فِي عشرَة ذِي الْحجَّة " الحَدِيث. وَفِيه: " وَلَا تدخل الْحمام وَأَنت صَائِم ". ثمَّ قَالَ: هَذَا / يرْوى مَوْقُوفا على عَليّ، وَالْمَوْقُوف هُوَ الصَّحِيح. هَذَا أَيْضا من ذَلِك الْقَبِيل، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ أَبُو إِسْحَاق، وَاخْتلف عَنهُ؛ فَرَوَاهُ إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن مرّة، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من رِوَايَة مُؤَمل، عَن إِسْرَائِيل، وَوَقفه غير عَن إِسْرَائِيل. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ، وَشعْبَة، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن مرّة، عَن الْحَارِث مَوْقُوفا. وَرَوَاهُ خَالِد بن مَيْمُون عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ مَوْقُوفا، وَلم يذكر عبد الله بن مرّة، وَالْمَوْقُوف أصح. وروى مُحَمَّد بن إِسْحَاق من رِوَايَة عبد الْوَارِث عَنهُ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير، عَن أجلح، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ مَرْفُوعا أَيْضا: حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، وَأحمد بن عبد الله الْوَكِيل، قَالَا: حَدثنَا عَمْرو ابْن شبة حَدثنَا يحيى، عَن سُفْيَان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن مرّة، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ، قَالَ: " لَا تحتجم وَأَنت صَائِم، وَلَا تصم يَوْم الْجُمُعَة، وَلَا تدخل الْحمام وَأَنت صَائِم، وَلَا تقض رَمَضَان فِي ذِي الْحجَّة " انْتهى مَا ذكر. وجميعه غير موصل إِلَّا هَذَا الْأَخير، وَهُوَ مَوْقُوف، وَلَا يَصح، فَإِنَّهُ من رِوَايَة الْحَارِث، فَإِذن قَوْله: " وَالْمَوْقُوف هُوَ الصَّحِيح " مؤول.

عَلِيٍّ، ← الْحَارِثِ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 512

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #513

513) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن معَاذ بن معَاذ، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن مطرف، عَن مُعَاوِيَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْلَة الْقدر لَيْلَة أَربع وَعشْرين ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ معَاذ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَلَا يَصح عَن شُعْبَة مَرْفُوعا. انْتهى كَلَامه. والْحَدِيث أَيْضا غير موصل كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ معَاذ بن معَاذ عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن مطرف، عَن مُعَاوِيَة مَرْفُوعا. وَكَذَلِكَ قَالَ فَهد بن سُلَيْمَان، عَن عمر بن مَرْزُوق، وَعباد بن زِيَاد السَّاجِي، عَن عُثْمَان بن عمر، عَن شُعْبَة، وَلَا يَصح عَن شُعْبَة مَرْفُوعا.

شُعْبَةَ مَرْفُوعًا ← شُعْبَة، وَلَا يَصح ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← عمر بن مَرْزُوق، وَعباد بن زِيَاد السَّاجِي، ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُعَاوِيَة مَرْفُوعا. وَكَذَلِكَ ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← يرويهِ معَاذ بن معَاذ ← شُعْبَة مَرْفُوعا. انْتهى كَلَامه. والْحَدِيث أَيْضا غير موصل كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ ← الدَّارَقُطْنِيّ: وَلَا يَصح ← هَكَذَا رَوَاهُ معَاذ، ← لَيْلَة الْقدر لَيْلَة أَربع وَعشْرين ثمَّ ← النَّبِيِّ ← مُعَاوِيَةَ، ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 513

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #514

514) وَذكر أَيْضا من طَرِيقه عَن أبي صَالح الْحَنَفِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْحَج جِهَاد، وَالْعمْرَة تطوع ". ثمَّ قَالَ: الصَّوَاب مُرْسلا عَن أبي صَالح. انْتهى قَوْله. وَهُوَ أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: يرويهِ [مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق وَاخْتلف عَنهُ؛ فَرَوَاهُ شُعْبَة عَنهُ، وَاخْتلف عَن شُعْبَة، فَرَوَاهُ الْحَرْبِيّ عَنهُ، عَن] مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَخَالفهُ أَصْحَاب شُعْبَة، مِنْهُم: غنْدر، وَمُحَمّد بن كثير، وَعَفَّان، وَرَوَوْهُ عَن شُعْبَة، عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن أبي صَالح مُرْسلا / عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شريك، عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن أبي صَالح مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَأعرف هَذَا الحَدِيث موصلا عِنْد ابْن أبي شيبَة، قَالَ: حَدثنَا جرير، عَن مُعَاوِيَة ابْن إِسْحَاق، عَن أبي صَالح: ماهان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الْحَج جِهَاد، وَالْعمْرَة تطوع ". وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: عَن الثَّوْريّ، عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن أبي صَالح الْحَنَفِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْحَج جِهَاد، وَالْعمْرَة تطوع ".

أَبِي صَالِحٍ مَاهَانَ ← معاوية ابن إسحاق ← جَرِيرٌ ← أعرف هَذَا الحَدِيث موصلا عِنْد ابْن أبي شيبَة، ← أبي صَالح مُرْسلا، وَهُوَ الصَّوَاب. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. ← مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ ← أبي صالح مرسلًا ← مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← خَالفهُ أَصْحَاب شُعْبَة، مِنْهُم: غنْدر، وَمُحَمّد بن كثير، وَعَفَّان، وَرَوَوْهُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← يرويهِ مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق ← أبي صَالح. انْتهى قَوْله. وَهُوَ أَيْضا كَذَلِك، إِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ ← الصَّوَاب مُرْسلا ← الْحَج جِهَاد، وَالْعمْرَة تطوع ثمَّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ ← أَيْضا من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 514

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #515

515) وَذكر من طَرِيقه عَن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " فِي اليربوع جفرة ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: رَوَاهُ الثِّقَات الْأَثْبَات عَن عمر قَوْله: مِنْهُم اللَّيْث، وَابْن عُيَيْنَة، وَابْن عون، وَغَيرهم، وأسنده الْأَجْلَح، وَمُحَمّد بن فُضَيْل، وَالْأول هُوَ الصَّحِيح. وروى الْأَجْلَح أَيْضا عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " فِي الضبع إِذا أَصَابَهَا الْمحرم كَبْش، وَفِي الظبي شَاة، وَفِي الأرنب عنَاق، وَفِي اليربوع جفرة ". كَذَا رَوَاهُ الْأَجْلَح من رِوَايَة مُحَمَّد بن فُضَيْل عَنهُ، وَرَوَاهُ أَصْحَاب أبي الزبير، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن عمر قَوْله، وَهُوَ أصح من الْمسند، انْتهى كَلَامه. وَالْمَقْصُود فِيهِ هُوَ بَيَان أَنه من ذَلِك الْقَبِيل، لم يُوصل [إِلَيْهِ] الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَادًا. وَفِيه إِلَى ذَلِك أَشْيَاء ننبه عَلَيْهَا: مِنْهَا قَوْله: إِن الْأَجْلَح وَابْن فُضَيْل أسْندهُ مخالفين لليث، وَابْن عُيَيْنَة، وَابْن عون، الواقفين لَهُ على عمر، وَلَيْسَ الْأَمر فِيهِ كَذَلِك، وَإِنَّمَا يَدُور الحَدِيث على أبي الزبير، يرويهِ عَن جَابر. فمالك بن سعير، وَمُحَمّد بن فُضَيْل روياه عَن الْأَجْلَح، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَابْن عوان، وَأَيوب، وَابْن عُيَيْنَة، وَهِشَام بن حسان، وَالْأَوْزَاعِيّ، وصخر بن جوَيْرِية، وَاللَّيْث بن سعد، رَوَوْهُ عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن عمر قَوْله، لم يرفعوه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَحصل الْخلاف على أبي الزبير بَين الْأَجْلَح وَالْجَمَاعَة، وَالْأَجْلَح يرفعهُ وَالْجَمَاعَة ثقفه. هَكَذَا أوردهُ الدَّارَقُطْنِيّ الَّذِي نَقله من عِنْده، فَقَوله إِذن: إِن الْأَجْلَح وَابْن فُضَيْل أسنداه خطأ، فَإِن ابْن فُضَيْل لَا يروي عَن أبي الزبير، وَلَكِن عَن الْأَجْلَح، وَهَذِه الرِّوَايَة عَن ابْن فُضَيْل، هِيَ رِوَايَة مُوسَى بن إِسْحَاق القواس عَنهُ. وَعنهُ فِي هَذِه رِوَايَة أُخْرَى، وَهِي الَّتِي تقدم ذكرهَا، يَرْوِيهَا عَن الْأَجْلَح عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، بِغَيْر ذكر عمر. رَوَاهَا عَن ابْن فُضَيْل أَبُو كريب، وَأَبُو مَرْيَم، ذكر ذَلِك عَنْهُمَا الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب السّنَن موصلا. وَأَبُو مُحَمَّد لم يعز ذَلِك، وأوهم أَيْضا بقوله: وَرَوَاهُ الثِّقَات عَن عمر، مِنْهُم فلَان وَفُلَان، أَن هَؤُلَاءِ باشروا عمر بالرواية عَنهُ، وَلَيْسَ كَذَلِك على مَا قد تبين بِمَا ذَكرْنَاهُ.

عُمَرَ، ← من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 515

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…424344…54
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)