Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #851

851) وَذكر حَدِيث جَابر قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تأذنوا لمن لَا يبْدَأ بِالسَّلَامِ ". وَأعله بإبراهيم بن يزِيد كَذَلِك. وَفِيه عِلّة أُخْرَى، وَذَلِكَ إِنَّمَا يرويهِ إِبْرَاهِيم بن يزِيد، عَن أبي الزبير، والوليد بن أبي مغيث، عَن أَحدهمَا، أَو عَن كليهمَا، عَن جَابر. والوليد بن أبي مغيث لَا أعلمهُ إِلَّا أَن يكون الْوَلِيد بن عبد الله بن أبي مغيث، فَإِن كَانَ هُوَ، فَهُوَ ثِقَة، وَلكنه إِنَّمَا تعرف لَهُ الرِّوَايَة عَن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الْحَنَفِيَّة، ويوسف بن مَاهك، فَأَما عَن صَحَابِيّ فَلَا. فَهُوَ إِذن مَشْكُوك فِي اتِّصَاله، وَقد بَينا ذَلِك قبل. قد ذكرنَا من أحد الْقسمَيْنِ فِي هَذَا الْبَاب / - وَهُوَ الَّذِي ذكر فِيهِ الْأَحَادِيث بِغَيْر قطع من أسانيدها - مَا وجدنَا من الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك غَيرهم مِمَّن هُوَ ضَعِيف. وَنَذْكُر الْآن من هَذَا الْقسم الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك غَيرهم، مِمَّن لَا تعرف لَهُ حَال، إِمَّا مِمَّن يروي عَن أحدهم جمَاعَة، وَإِمَّا مِمَّن لَا يروي عَن أحدهم إِلَّا وَاحِد.

حَدِيث جَابر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 851

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #852

852) فَمن ذَلِك حَدِيث أبي سعيد، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا يخرج الرّجلَانِ يضربان الْغَائِط " الحَدِيث من طَرِيق أبي دَاوُد. وَأتبعهُ أَن قَالَ: لم يسْندهُ غير عِكْرِمَة بن عمار، وَقد اضْطربَ فِيهِ. لم يزدْ على هَذَا، وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يذكر علته الْعُظْمَى، وَهِي من رَوَاهُ عَنهُ يحيى بن أبي كثير، وَهُوَ مَحل الِاضْطِرَاب الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنه حَدِيث يرويهِ عِكْرِمَة بن عمار، عَن يحيى بن أبي كثير - فِي رِوَايَة عَنهُ -: عَن عِيَاض بن هِلَال، وَفِي رِوَايَة عَنهُ: عَن هِلَال بن عِيَاض، وَفِي رِوَايَة عَنهُ: عَن عِيَاض بن أبي زُهَيْر، وَهُوَ مَعَ ذَلِك كُله مَجْهُول لَا يعرف، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا، فَأَما لَو كَانَ هَذَا الرجل مَعْرُوفا، مَا كَانَ عِكْرِمَة بن عمار لَهُ بعلة، فَإِنَّهُ صَدُوق حَافظ، إِلَّا أَنه يهم كثيرا فِي حَدِيث يحيى بن أبي كثير، فَأَما عَن غَيره فَلَا / بَأْس بِهِ، وَأمره مَبْسُوط فِي كتب الرِّجَال. وَقد وَقع لأبي مُحَمَّد فِيهِ شبه اضْطِرَاب سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

لَا يخرج الرّجلَانِ يضربان الْغَائِط الحَدِيث من طَرِيق أبي دَاوُد. وَأتبعهُ ← فَمن ذَلِك حَدِيث أبي سعيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 852

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #853

853) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْوضُوء من الْبَوْل مرّة وَمن الْغَائِط مرَّتَيْنِ ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: عَمْرو بن فائد مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء. وَترك أَن يبين أَن دونه من لَا تعرف لَهُ حَال أصلا، وَهُوَ أَبُو الْعَلَاء: أَيُّوب ابْن الْعَلَاء الْبَصْرِيّ مجاور كَانَ بِالْمَدِينَةِ وَكَذَا ذكره أَبُو أَحْمد، ودونه أَيْضا من لَا يعرف /. فالحمل على عَمْرو بن فائد من بَينهم تبرئة لهَؤُلَاء. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 853

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #854

854) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث قيس بن الرّبيع، يسْندهُ إِلَى أبي الدَّرْدَاء قَالَ: " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ بَوْل منقع ". ثمَّ قَالَ: كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، عَن قيس مَوْقُوفا على أبي الدَّرْدَاء، وَرَوَاهُ شيخ مَجْهُول عَن قيس، فرفعه إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. هَكَذَا ذكره، والْحَدِيث الْمَذْكُور إِنَّمَا أتبعه أَبُو أَحْمد هَذَا الْكَلَام بعد أَن تَبرأ من عهدته بِذكر إِسْنَاده، فَأَما أَبُو مُحَمَّد - حِين ترك إِسْنَاده وَأتبعهُ الْكَلَام الْمَذْكُور - فقد أوهم أَنه لَا عيب لَهُ مَوْقُوفا، أما مُسْندًا فَعَن هَذَا الشَّيْخ الْمَجْهُول. وَهُوَ لَا يَصح لَا مَوْقُوفا وَلَا مُسْندًا؛ لِأَنَّهُ عِنْد أبي أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا ابْن صاعد، حَدثنَا أَحْمد بن الْمِقْدَام، حَدثنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، حَدثنَا قيس بن الرّبيع عَن أبي حُصَيْن، عَن الأعجف بن زُرَيْق، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ بَوْل منقع ". ثمَّ قَالَ أَبُو أَحْمد: قَالَ لنا ابْن صاعد: " رَفعه شيخ مَجْهُول عَن قيس ". انْتهى مَا أورد أَبُو أَحْمد. والأعجف بن زُرَيْق لَا تعرف حَاله أصلا، فَمَا مثله ترك ذكره. وَقَوله: " رَفعه شيخ مَجْهُول عَن قيس " عزاهُ أَبُو مُحَمَّد لأبي أَحْمد، وَأَبُو أَحْمد إِنَّمَا حَكَاهُ عَن ابْن صاعد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 854

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #855

855) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَليّ، أَن حَبِيبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهاني أَن أُصَلِّي فِي الْمقْبرَة وَأَرْض بابل فَإِنَّهَا ملعونة ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: هَذَا أَوْهَى من الَّذِي قبله لِأَن فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَغَيره. وَهَكَذَا قَالَ وَلم يزدْ، وَهَذَا تلفيق فِي ضمنه خطأ. وَبَيَان ذَلِك هُوَ أَن أَبَا دَاوُد إِنَّمَا أورد هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن وهب من طَرِيقين: أَحدهمَا رِوَايَة سُلَيْمَان بن دَاوُد عَن ابْن وهب قَالَ: نَبَّأَنِي ابْن لَهِيعَة وَيحيى بن أَزْهَر، عَن عمار بن سعد الْمرَادِي عَن أبي صَالح الْغِفَارِيّ، عَن عَليّ. وَالْآخر، رِوَايَة أَحْمد بن صَالح، عَن ابْن وهب قَالَ: أَخْبرنِي يحيى بن أَزْهَر وَابْن / لَهِيعَة عَن الْحجَّاج بن شَدَّاد، عَن أبي صَالح الْغِفَارِيّ، عَن عَليّ. فَالْخِلَاف بَين أَحْمد بن صَالح وَسليمَان بن دَاوُد، إِنَّمَا هُوَ فِي الرَّاوِي لَهُ عَن أبي صَالح الْغِفَارِيّ: أَحدهمَا يَجعله حجاج بن شَدَّاد، وَالْآخر يَجعله عمار بن سعد، فَأَما من رَوَاهُ ابْن وهب عَنهُ، فَلم يخْتَلف أَنه ابْن لَهِيعَة وَيحيى بن أَزْهَر. فَإِذن مَا حق الحَدِيث أَن يضعف بِابْن لَهِيعَة إِلَّا إِن كَانَ يحيى بن أَزْهَر المقترن بِهِ فِي رِوَايَته إِيَّاه، ضَعِيفا كَذَلِك، أما إِن كَانَ ثِقَة، فَلَا نبالي بمقارنة ابْن لَهِيعَة لَهُ فِي الرِّوَايَة، وأنما جَمعهمَا ابْن وهب، وَهُوَ قد سَمعه مِنْهُمَا منفردين، أَو مُجْتَمعين، وكل ذَلِك لَا يضر. فَالَّذِي يَنْبَغِي هُوَ أَن نَنْظُر حَال يحيى بن أَزْهَر، فَإِن عَرفْنَاهُ ثِقَة صَحَّ الحَدِيث، إِلَّا أَن تكون لَهُ عِلّة أُخْرَى مِمَّا لم يعرض لَهُ / أَبُو مُحَمَّد، وَإِن كَانَ ضَعِيفا وَجب من تبين أمره مثل مَا بَين من أَمر ابْن لَهِيعَة، فَأَما إِجْمَال القَوْل فِيهِ بِحَيْثُ يحْتَمل أَن يكون إِنَّمَا أَرَادَ بقوله: " فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَغَيره " من فَوْقهمَا فَلَيْسَ بصواب. وَمن الْآن نبين - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - من حَال الْإِسْنَاد مَا يجب فَنَقُول: أما أَبُو صَالح الْغِفَارِيّ، فَهُوَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن، مصري، يروي عَن عَليّ، وَأبي هُرَيْرَة، وصلَة بن الْحَارِث وهبيب بن مُغفل. قَالَ فِيهِ الْكُوفِي: مصري تَابِعِيّ ثِقَة ذكر ذَلِك المنتجالي فِي كِتَابه. وَأما عمار بن سعد فَهُوَ التجِيبِي، شهد فتح مصر، يروي عَن عَمْرو بن العَاصِي، وَأبي الدَّرْدَاء، روى عَن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل الغافقي، وَعَطَاء بن دِينَار، توفّي سنة خمسين وَمِائَة، وَلَا تعرف حَاله. وحجاج بن شَدَّاد الصَّنْعَانِيّ، مرادي، مصري، لَا تعرف أَيْضا حَاله. فَالْحَدِيث من هَاهُنَا مَعْلُول من طَرِيقه. وَأما يحيى بن أَزْهَر فَإِنَّهُ مولى قُرَيْش، روى عَنهُ ابْن وهب، وَابْن الْقَاسِم وَإِدْرِيس بن يحيى، وَكَانَ رجلا صَالحا لَهُ حَدِيث مُسْند، قَالَه ابْن يُونُس. وَإِنَّمَا يَعْنِي - وَالله أعلم - / هَذَا الحَدِيث، فنراه لَا يَصح من أجل الْجَهْل بِحَال حجاج وعمار، وَلم يعرض لبَيَان ذَلِك أَبُو مُحَمَّد فاعلمه.

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 855

Bookmark

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #856

856) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " إِن سركم أَن تزكوا صَلَاتكُمْ فقدموا خياركم ". ورده بِمَا رده بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ: من ضعف رِوَايَة أبي الْوَلِيد: خَالِد بن إِسْمَاعِيل وَأعْرض عَن الْعَلَاء بن سَالم، رَاوِيه عَن أبي الْوَلِيد، وَهُوَ لَا يعرف أصلا. (

أبي الْوَلِيد، وَهُوَ لَا يعرف أصلا. ← الْعَلَاء بن سَالم، رَاوِيه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 856

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #857

857) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عمر: " اجعلوا أئمتكم خياركم؛ فَإِنَّهُم وفدكم فِيمَا بَيْنكُم وَبَين الله عز وَجل ". ورده بعمر بن يزِيد قَاضِي الْمَدَائِن، وَسَلام بن سُلَيْمَان. وَأعْرض من إِسْنَاده عَن الْحُسَيْن بن نصر الْمُؤَدب، رَاوِيه عَن سَلام بن سُلَيْمَان الْمَذْكُور وَهُوَ لَا يعرف.

سَلام بن سُلَيْمَان الْمَذْكُور وَهُوَ لَا يعرف. ← الْحُسَيْن بن نصر الْمُؤَدب، رَاوِيه ← سَلام بن سُلَيْمَان. وَأعْرض من إِسْنَاده ← فدكم فِيمَا بَيْنكُم وَبَين الله عز وَجل ورده بعمر بن يزِيد قَاضِي الْمَدَائِن، ← من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عمر: اجعلوا أئمتكم خياركم؛ فَإِنَّهُم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 857

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #858

858) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن عَمْرو، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ثَلَاثَة لَا تقبل مِنْهُم صَلَاة: من تقدم قوما وهم لَهُ كَارِهُون 000 " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي. لم يزدْ على هَذَا، وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف كَمَا أفهم كَلَامه، وَلكنه من أهل الْعلم والزهد بِلَا خلاف، وَكَانَ من النَّاس من يوثقه ويربأ بِهِ عَن حضيض رد الرِّوَايَة، وَلَكِن الْحق فِيهِ أَنه ضَعِيف بِكَثْرَة رِوَايَة الْمُنْكَرَات وَهُوَ أَمر يعتري الصَّالِحين كثيرا، لقلَّة نقدهم للرواة وَلذَلِك قيل: لم تَرَ الصَّالِحين فِي شَيْء أكذب مِنْهُم فِي الحَدِيث. وَالَّذِي لأَجله كتبناه هُنَا الْآن، هُوَ أَنه إِنَّمَا يرويهِ عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الْمَذْكُور، عَن عمرَان بن عبد الْمعَافِرِي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَعمْرَان هَذَا لَا تعرف حَاله، حَتَّى لَو كَانَ الإفْرِيقِي ثِقَة مَا جَازَ أَن يحْتَج بِهَذَا الْخَبَر، من أجل عمرَان الْمَذْكُور.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 858

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #859

859) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يُجزئ من الستْرَة مثل مؤخرة الرحل، وَلَو بدق شَعْرَة ". ثمَّ رده بِمُحَمد بن الْقَاسِم / الْأَسدي أبي إِبْرَاهِيم؛ فَإِنَّهُ مَتْرُوك. وَهَذَا الحَدِيث ذكره أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا ابْن مكرم، حَدثنَا مُحَمَّد ابْن معمر، حَدثنِي مُحَمَّد بن الْقَاسِم أَبُو إِبْرَاهِيم الْأَسدي، حَدثنَا ثَوْر - هُوَ ابْن يزِيد - عَن يزِيد بن يزِيد بن جَابر، عَن مَكْحُول، عَن يزِيد بن جَابر عَن أبي هُرَيْرَة. فَذكره. مُحَمَّد بن الْقَاسِم مَتْرُوك كَمَا ذكر، وَعَلِيهِ حمل فِيهِ أَبُو أَحْمد /. وَبَقِي على أبي مُحَمَّد أَن يبين من حَال يزِيد بن جَابر أَنَّهَا لَا تعرف، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير مَكْحُول، وروى عَن أبي هُرَيْرَة. وَبِهَذَا من غير مزِيد ذكر فِي كتب الْجرْح وَالتَّعْدِيل، فَهُوَ مَجْهُول الْحَال. وَيُشبه أَن يكون وَالِد يزِيد بن يزِيد بن جَابر صَاحب مَكْحُول، رَاوِي هَذَا الْخَبَر عَنهُ، فكلاهما أزدي. وَيزِيد بن يزِيد بن جَابر أحد الثِّقَات فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق أبي أَحْمد، حَدِيث أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 859

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #860

860) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس: " خياركم ألينكم مناكب فِي الصَّلَاة " من طَرِيق أبي دَاوُد. ورده بِأَن قَالَ: عمَارَة بن ثَوْبَان لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَهَذَا لَا أعرفهُ فِي هَذَا الرجل، وَلَا أَدْرِي لمن رَآهُ فِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ مَجْهُول الْحَال. وَمَعَ ذَلِك فَإِنَّهُ لم يبين حَال جَعْفَر بن يحيى بن ثَوْبَان، ابْن أَخِيه، وَلَا أَنه من رِوَايَته، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول الْحَال كَذَلِك.

عمَارَة بن ثَوْبَان لَيْسَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 860

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #861

861) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يتَقَدَّم الصَّفّ الأول أَعْرَابِي وَلَا أعجمي " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَيْث بن أبي سليم عِنْدهم ضَعِيف. وَلم يعرض من إِسْنَاده لغيره، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ مُحَمَّد بن غَالب، قَالَ: حَدثنَا الْعَبَّاس بن سليم، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن سعيد، عَن اللَّيْث، عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس. فَذكره. وعباس هَذَا لم أجد لَهُ ذكرا، وَعبيد الله بن سعيد لم يتَعَيَّن من جمَاعَة يتسمون هَكَذَا، فَهُوَ إِذن مَجْهُول أَيْضا كَذَلِك، فليث بن أبي سليم أيسر مَا فِيهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 861

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #862

862) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عَبَّاس: " فِي الصَّلَاة فِي / السَّفِينَة ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: حُسَيْن بن علوان مَتْرُوك. وَهُوَ كَذَلِك وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة جَابر بن كردِي عَنهُ، وَهُوَ لَا يعرف.

حُسَيْن بن علوان مَتْرُوك. وَهُوَ كَذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 862

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…202122…66
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
bookmark
share Share
content_copy Copy
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)