Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1235

1235) وَعَن مُحَمَّد بن الْحَارِث التَّيْمِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ، الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: حَدثنِي بِهَذِهِ الْأَحَادِيث شُرَيْح، إجَازَة عَن ابْن حزم، ونقلتها من كتاب ابْن حزم فِي حجَّة الْوَدَاع بِإِسْنَادِهِ. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول: أجمل من تعليلها مَا عدا الْإِرْسَال، وَهِي لَا تصح مراسل. وَبَيَان ذَلِك هُوَ أَن الأول، أوردهُ ابْن حزم هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن عمر بن أنس العذري، حَدثنَا عبد الله بن حُسَيْن بن عقال، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الدينَوَرِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن الجهم، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد، حَدثنِي أبي، حَدثنَا ابْن أبي أويس، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن كريم الْأنْصَارِيّ، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى الْعَدوي، ثمَّ النجاري، أَن امْرَأَة من الْعَرَب قَالَت: يَا رَسُول الله، إِن أبي شيخ كَبِير، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لتحجي عَنهُ وَلَيْسَ لأحد بعده ". وَقَالَ ابْن حزم: مُرْسل، وَفِيه مَجْهُولَانِ، لَا يدرى أحد مِنْهُمَا: أَحدهمَا مُحَمَّد بن عبد الله بن كريم، وَالْآخر إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى. وَأما الثَّانِي فَقَالَ ابْن حزم: حَدثنِي أَحْمد بن عمر، حَدثنَا الْحُسَيْن بن يَعْقُوب، حَدثنَا سعيد بن مخلوف، حَدثنَا يُوسُف بن يحيى المغامي، حَدثنَا عبد الْملك بن حبيب حَدثنِي مطرف، عَن مُحَمَّد بن الكدير، عَن مُحَمَّد بن حَيَّان الْأنْصَارِيّ، أَن امْرَأَة جَاءَت إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَت: إِن أبي شيخ كَبِير لَا يقوى على الْحَج، قَالَ: " فلتحجي عَنهُ، وَلَيْسَ ذَلِك لأحد بعده ". قَالَ ابْن حزم: فِيهِ ابْن حبيب، ومطرف، عَن مجهولين. وَأما الثَّالِث، فبإسناده إِلَى ابْن حبيب، قَالَ: حَدثنَا هَارُون بن صَالح الطلحى، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن ربيعَة، عَن مُحَمَّد بن الْحَارِث التَّيْمِيّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يحجّ أحد عَن أحد إِلَّا ولد عَن وَالِد ". قَالَ ابْن حزم: رِوَايَة ابْن حبيب سَاقِطَة مطرحة / بلية من البلايا لَو روى عَن الثِّقَات، فَكيف عَن الطلحي الَّذِي لَا يعرف من هُوَ، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، وَهُوَ سَاقِط. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ تَفْسِير مَا أجمل أَبُو مُحَمَّد من تَعْلِيل هَذِه المراسل فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1235

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1236

1236) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن جَابر بن عبد الله / سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الضبع، فَقَالَ: " هِيَ صيد، وَيجْعَل فِيهِ كَبْش إِذا صَاده الْمحرم ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " كَبْش مسن "، قَالَ: وَالصَّحِيح حَدِيث أبي دَاوُد. هَذَا مَا ذكر من غير مزِيد، وَالْغَرَض تَبْيِين مَا أجمل من عِلّة زِيَادَة " مسن ". وَذَلِكَ أَنه حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن يُونُس بن ياسين، قَالَ: حَدثنَا إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، قَالَ: حَدثنَا حسان بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن عَطاء، عَن جَابر بن عبد الله، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " فِي الضبع إِذا أَصَابَهَا الْمحرم جَزَاء: كَبْش مسن، ويوكل ". هَذَا إِسْنَاده، وَهُوَ غير إِسْنَاد [حَدِيث] أبي دَاوُد، وَذَلِكَ أَن رَاوِي حَدِيث أبي دَاوُد عَن جَابر، إِنَّمَا هُوَ عبد الرَّحْمَن بن أبي عمار، وَهُوَ ثِقَة. والْحَدِيث مَشْهُور بِهِ، وَمن طَرِيقه يعرف، فَأَما هَذَا الَّذِي من رِوَايَة عَطاء عَن جَابر، فَمن هَذَا الْإِسْنَاد. وَإِبْرَاهِيم بن زِيَاد الصَّائِغ، رَاوِيه عَن عَطاء، رجل صَالح ثِقَة. وَحسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي، أخرج لَهُ البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن معِين: لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: كَانَ ثِقَة، وَكَانَ أَشد النَّاس فِي الْقدر. وَكَانَ ابْن حَنْبَل يوثقه أَيْضا.

وَالصَّحِيح حَدِيث أبي دَاوُد. هَذَا مَا ← الدَّارَقُطْنِيّ: كَبْش مسن ← هِيَ صيد، وَيجْعَل فِيهِ كَبْش إِذا صَاده الْمحرم ← الضَّبُعِ ← جَابر بن عبد الله سَأَلت رَسُول الله ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1236

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1237

1237) وَقد سَاق أَبُو مُحَمَّد من طَرِيقه حَدِيث عَائِشَة فِي لَغْو الْيَمين. وَهُوَ من رِوَايَته، عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَلم يعرض لَهُ من جِهَة رِجَاله، لَكِن من جِهَة أَنه رُوِيَ مَوْقُوفا. فَأَما إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل فَهُوَ من مشاهير الْمُحدثين وحفاظهم، وَأَكْثَرهم يوثقه، وَلكنه اتّفق لَهُ رَأْي فِي الْقُرْآن أَيَّام المحنة، وَهُوَ الْوَقْف، فَترك جمَاعَة من / أَئِمَّة الْمُحدثين حَدِيثه ورفضوه. فَلَعَلَّ أَبَا مُحَمَّد علم هَذَا من حَاله، فَلذَلِك لم يصحح هَذِه الزِّيَادَة من طَرِيقه، وَقَالَ: إِن الصَّحِيح حَدِيث أبي دَاوُد دونهَا. وَأَيْضًا فَإِن إِسْمَاعِيل بن يُونُس بن ياسين، شيخ الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ، هُوَ أَبُو إِسْحَاق، الْمَعْرُوف بالشيعي، لَا أعرف حَاله فِي الحَدِيث. وَقد ذكره الْخَطِيب برواته من فَوق وَمن أَسْفَل، وَذكر وَفَاته، وَلم يعرض لَهُ بتعديل وَلَا تجريح، فَالله أعلم. (

عَطَاءٍ، ← إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ← وَقد سَاق أَبُو مُحَمَّد من طَرِيقه حَدِيث عَائِشَة فِي لَغْو الْيَمين. وَهُوَ من رِوَايَته،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1237

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1238

1238) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يقتل الْمحرم السَّبع العادي ". قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن، وخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا. هَذَا نَص مَا أورد، فَهُوَ لم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد [حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي نعم البَجلِيّ] . قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، قَالَ: حَدثنَا هشيم، حَدثنَا يزِيد ابْن أبي زِيَاد، عَن ابْن أبي نعم، عَن أبي سعيد، فَذكره بِالنَّصِّ الْمُتَقَدّم من غير مزِيد. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل، حَدثنَا هشيم، حَدثنَا يزِيد بن أبي زِيَاد، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي نعم البَجلِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سُئِلَ عَمَّا يقتل الْمحرم، قَالَ: " الْحَيَّة، وَالْعَقْرَب، والفويسقة، وَيَرْمِي الْغُرَاب وَلَا يقْتله، وَالْكَلب الْعَقُور، والحدأة، والسبع العادي ". وَذكر أَبُو مُحَمَّد قبله من هَذَا الحَدِيث، قِطْعَة " يَرْمِي الْغُرَاب وَلَا يقْتله ". ثمَّ قَالَ بإثره: فِي إِسْنَاده يزِيد بن أبي زِيَاد، وَلَا يحْتَج بِهِ. فَهَذِهِ عِلّة الحَدِيث الْمَذْكُور، الْمَانِعَة من تَصْحِيحه، فَإِن يزِيد بن أبي زِيَاد مُخْتَلف فِيهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1238

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1239

1239) وَذكر بعده أَن عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان، سَأَلَ عمر بن الْخطاب، كَيفَ صنع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين دخل الْكَعْبَة؟ قَالَ: " صلى رَكْعَتَيْنِ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد، وَلم يبين ذَلِك، وَهُوَ أقل مَا كَانَ يلْزمه، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1239

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1240

1240) وَذكر حَدِيث / عَائِشَة: " لَو اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا دَخَلتهَا " يَعْنِي الْكَعْبَة /. من طَرِيق أبي دَاوُد، وَضَعفه بِإِسْمَاعِيل بن عبد الْملك، ثمَّ قَالَ: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1240

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1241

1241) وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد آخر عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نَدم على دُخُوله الْبَيْت ". خرجه أَبُو بكر الْبَزَّار، وَلَا يثبت أَيْضا. كَذَا ذكره وَلم يبين علته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله بن مُحَمَّد الْكُوفِي، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي مُعَاوِيَة، قَالَ: حَدثنَا أبي، عَن خَالِد بن مغول، عَن ثَعْلَبَة، عَن شُرَيْح بن هَانِئ، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نَدم على دُخُول الْبَيْت، كَرَاهِيَة أَن يشق على أمته ". قَالَ: لَا نعلم رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا شُرَيْح بن هَانِئ، وَقد روى ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَة شَبِيها بِهَذَا الْمَعْنى، بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. ثَعْلَبَة هَذَا لَا يعرف من هُوَ، فَأَما إِبْرَاهِيم بن أبي مُعَاوِيَة، فصدوق لَا بَأْس بِهِ، وَأَبوهُ أَبُو مُعَاوِيَة هُوَ مُحَمَّد بن خازم الضَّرِير.

عَائِشَةَ ← وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد آخر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1241

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1242

1242) وَذكر حَدِيث عَائِشَة: " أَنَّهَا كَانَت تحمل من مَاء زَمْزَم " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ عَن التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ يرويهِ هَكَذَا: [حَدثنَا أَبُو كريب] حَدثنَا خَلاد بن يزِيد الْجعْفِيّ، حَدثنَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، فَذَكرته. قَالَ البُخَارِيّ فِي خَلاد بن يزِيد - وَذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث، عَن زُهَيْر [عَن هِشَام] ، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، أَنَّهَا حملت مَاء زَمْزَم فِي الْقَوَارِير، وَقَالَت: " حمله رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الأداوي والقرب " - لَا يُتَابع عَلَيْهِ. (

حمله رَسُول الله فِي الأداوي والقرب لَا يُتَابع عَلَيْهِ. ← عَائِشَة، أَنَّهَا حملت مَاء زَمْزَم فِي الْقَوَارِير، ← أَبِيهِ ← زُهَيْرٍ ← له هذا الحديث ← البُخَارِيّ فِي خَلاد بن يزِيد ← عَائِشَة، فَذَكرته. ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← خلاد بن يزيد الجعفي ← ذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ يرويهِ هَكَذَا: ← التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، ← فِيهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1242

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1243

1243) وَذكر من طَرِيق عبد الله بن المؤمل، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ ". قَالَ: وَفِي هَذَا الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس. ذكر الأول أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة، وَالثَّانِي الدَّارَقُطْنِيّ. انْتهى كَلَامه. وَيظْهر / من أمره من حَيْثُ ذكر هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده أَنه مضعف لَهُ، وَيُحب أَن يكون كَذَلِك، فَإِن عبد الله بن مُؤَمل سيئ الْحِفْظ، وتدليس أبي الزبير مَعْلُوم. والْحَدِيث الْمَذْكُور رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة، عَن زيد بن الْحباب وَسَعِيد بن زَكَرِيَّاء، كِلَاهُمَا عَن عبد الله بن المؤمل.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← وَذكر من طَرِيق عبد الله بن المؤمل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1243

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1244

1244) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث: " اسْعوا فَإِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي ". وَهُوَ من رِوَايَة عبد الله بن المؤمل، وَحسنه. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما يَقْتَضِي ظَاهره تصحيحها وَلَيْسَت بصحيحة. (

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث: اسْعوا فَإِن الله ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1244

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1245

1245) فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس، فإسناده آخر، وَلَفظه آخر، وعلته أُخْرَى. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عمر بن الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن هِشَام ابْن عَليّ الْمروزِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن حبيب الجارودي، حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ، إِن شربته تستشفي بِهِ شفاك الله، وَإِن شربته لشبعك أشبعك الله بِهِ، وَإِن شربته لقطع ظمئك قطعه، وَهِي هزمة جِبْرِيل، وسقيا الله إِسْمَاعِيل ". مُحَمَّد بن حبيب بن مُحَمَّد الجارودي، بَصرِي قدم بَغْدَاد، وَحدث بهَا، وَكَانَ صَدُوقًا. وَشَيخ الدَّارَقُطْنِيّ: عمر بن الْحسن بن عَليّ بن الْجَعْد، أَبُو الْقَاسِم الْجَوْهَرِي، ثِقَة، وَلَكِن مُحَمَّد بن هِشَام بن عَليّ الْمروزِي، لم أجد لَهُ ذكرا، فَالله أعلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مُجَاهِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَارُودِيُّ ← مُحَمَّد بن هِشَام ابْن عَليّ الْمروزِي، ← عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← الدَّارَقُطْنِيِّ ← فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس، فإسناده آخر، وَلَفظه آخر، وعلته أُخْرَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1245

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1246

1246) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أَدخل فرسا بَين فرسين " الحَدِيث. قَالَ: وَرَوَاهُ سعيد بن بشير، عَن الزُّهْرِيّ بِمثلِهِ. ثمَّ ذكر أَن معمرا وشعيبا، وعقيلا، رَوَوْهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن رجال من أهل الْعلم، قَالَ أَبُو دَاوُد: وَهَذَا أصح عندنَا. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ يُعْطي أَن عِلّة الْخَبَر، هِيَ مُخَالفَة هَؤُلَاءِ لِسُفْيَان بن حُسَيْن / وَسَعِيد بن بشير، بِأَن وَقَفُوهُ على رجال من أهل / الْعلم. وَهَذَا لَيْسَ فِي الْحَقِيقَة بعلة، لَو كَانَ سُفْيَان وَسَعِيد رافعاه ثقتين، فَإِنَّهُ لَا بعد فِي أَن يكون الْخَبَر عِنْد الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَعَن رجال من أهل الْعلم ذَهَبُوا إِلَيْهِ ورأوه لأَنْفُسِهِمْ رَأيا. وَإِنَّمَا عِلّة الْخَبَر ضعف سُفْيَان بن حُسَيْن فِي الزُّهْرِيّ، فقد عهد كثير الْمُخَالفَة لحفاظ أَصْحَابه، كثير الْخَطَأ عَنهُ، وَضعف سعيد بن بشير بِالْجُمْلَةِ، وَمِنْهُم من يوثقه. فَلَو كَانَا حافظين لم يضرهما مُخَالفَة من وَقفه. وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب - وَلم أجعله فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عللها بِمَا لَيْسَ بعلة، وَترك ذكر مَا هُوَ فِي الْحَقِيقَة لَهَا عِلّة - لِأَنَّهُ تَبرأ من عهدته بإبراز مَوضِع علته حِين ذكر الْقطعَة الْمَذْكُورَة من إِسْنَاده، فَكَأَنَّهُ قد علله بِمَا هُوَ لَهُ عِلّة، وَلكنه أجمل ذَلِك، فاعتمدنا بَيَانه فاعلمه.

الزُّهْرِيّ بِمثلِهِ. ثمَّ ← وَرَوَاهُ سعيد بن بشير، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1246

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…525354…66
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)