Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1602

1602) كَحَدِيث سعد بن هِشَام عَن عَائِشَة فِي صَلَاة اللَّيْل. سَاقه من عِنْد مُسلم، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده من رِوَايَة مُحَمَّد بن أبي عدي عَن سعيد. وَقد نَص الْعقيلِيّ وَغَيره على أَنه إِنَّمَا سمع مِنْهُ بعد الِاخْتِلَاط كَأبي نعيم. وَأما مَا سَاق عَنهُ مِمَّا هُوَ من رِوَايَة يزِيد بن زُرَيْع عَنهُ فكثير، لم نتعرض لإحصائه، وأذكر مِنْهُ الْآن، حَدِيث أبي هُرَيْرَة: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1602

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1603

1603) " الرُّؤْيَا ثَلَاث " من عِنْد التِّرْمِذِيّ. وَإِن أردْت أَن تعلم مذْهبه فِي الْمُخْتَلطين، حَتَّى يكون مُقَدّمَة لما ننبه عَلَيْهِ من أَحَادِيثهم، فَاعْلَم أَنه ذكر فِي الْجَنَائِز من عِنْد أبي دَاوُد: حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

فِي الْجَنَائِز من عِنْد أبي دَاوُد: حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1603

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1604

1604) " من صلى على جَنَازَة فِي الْمَسْجِد فَلَا شَيْء لَهُ ". ورده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده صَالح مولى التَّوْأَمَة وَكَانَ قد اخْتَلَط بآخرة، فَلذَلِك ضعف حَدِيثه، وَاسْتثنى بعض أهل الحَدِيث مَا رَوَاهُ ابْن أبي ذِئْب عَنهُ فَقبله، لِأَنَّهُ روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: مِمَّن سمع مِنْهُ قَدِيما ابْن أبي ذِئْب، وَابْن جريج، وَزِيَاد بن سعد، وَغَيرهم قَالَ: ولحقه مَالك، وَالثَّوْري، وَغَيرهمَا بعد الِاخْتِلَاط، قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن أبي ذِئْب، عَن صَالح. انْتهى مَا ذكره. وَهَذَا الَّذِي حكى عَن أبي أَحْمد، من أَن ابْن أبي ذِئْب سمع مِنْهُ قَدِيما، حكى التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ، عَن أَحْمد بن حَنْبَل خِلَافه، قَالَ: سمع مِنْهُ أخيرا، وروى عَنهُ مُنْكرا.

أَحْمد بن حَنْبَل خِلَافه، ← الْبُخَارِيِّ ← مِنْهُ قَدِيما، حكى التِّرْمِذِيّ ← أبي أَحْمد، من أَن ابْن أبي ذِئْب ← صَالح. انْتهى مَا ذكره. وَهَذَا الَّذِي حكى ← وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن أبي ذِئْب، ← ولحقه مَالك، وَالثَّوْري، وَغَيرهمَا بعد الِاخْتِلَاط، ← زِيَاد بن سعد، وَغَيرهم ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مِنْهُ قَدِيما ابْن أبي ذِئْب، ← أَبُو أَحْمد: مِمَّن

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1604

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1605

1605) وَمن ذَلِك أَنه ذكر فِي الصّيام حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يصبح جنبا وَلم يجمع الصَّوْم، ثمَّ يَبْدُو لَهُ فيصوم ". وَأعله بعلته، فَكَانَ مِنْهَا أَن قَالَ فِي عبد الْبَاقِي بن قَانِع: إِنَّه اخْتَلَط عقله قبل مَوته بِسنة. ثمَّ لم يلبث أَن سَاق من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي قَضَاء الصَّوْم حَدِيث:

فِي الصّيام حَدِيث ابْن عَبَّاس ← وَمن ذَلِك أَنه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1605

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1606

1606) " إِن شَاءَ فرق، وَإِن شَاءَ تَابع ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة عبد الْبَاقِي بن قَانِع الْمَذْكُور. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1606

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1607

1607) وَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " {وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم} قَالَ: ربع الْكِتَابَة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث يرويهِ ابْن جريج، عَن عَطاء بن السَّائِب، وَيُقَال: إِنَّه لم يسمع مِنْهُ إِلَّا بعد الِاخْتِلَاط، وَالصَّوَاب مَوْقُوف على عَليّ. (

هَذَا حَدِيث يرويهِ ابْن جريج، ← ربع الْكِتَابَة ثمَّ ← النبي وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ← عَلِيٍّ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ، ← وَمن ذَلِك أَنه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1607

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1608

1608) وَمن ذَلِك أَنه ذكر حَدِيث مرداس بن عُرْوَة، أَن رجلا رمى رجلا بِحجر فَقتله " فَأتي بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فأقاده مِنْهُ ". ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن جَابر اليمامي، كَانَ أعمى، وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ حَدِيثه، وَذَهَبت كتبه فضعف.

ومن ذلك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1608

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1609

1609) وَمن ذَلِك أَنه ذكر حَدِيث التِّرْمِذِيّ، عَن حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي، عَن أنس، قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، الرجل منا يلقى أَخَاهُ أَو صديقه، أينحني لَهُ؟ الحَدِيث فِي المصافحة. ثمَّ قَالَ: حَنْظَلَة يروي مَنَاكِير، وَهَذَا مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، وَكَانَ قد اخْتَلَط. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حَدِيث حسن. فَهَذَا مذْهبه فِي الْمُخْتَلطين، وبحسبه نلزمه فِي أَحَادِيث من لم ننبه عَلَيْهِ مِنْهُم رد رواياتهم، وَيَقَع ذكرهم مبثوثا فِي موَاضعه من هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

رَجُلٌ: ← أَنَسٍ، ← حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي، ← حَدِيث التِّرْمِذِيّ، ← وَمن ذَلِك أَنه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1609

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1610

1610) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث ابْن مَسْعُود: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم ثَلَاثَة أَيَّام من غرَّة كل شهر، وَقل مَا يفْطر يَوْم الْجُمُعَة ". وَسكت عَنهُ، وَالنَّسَائِيّ إِنَّمَا سَاقه من حَدِيث أبي حَمْزَة: مُحَمَّد بن مَيْمُون، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَقَالَ فِيهِ: " لَا بَأْس بِهِ، إِلَّا أَنه كَانَ ذهب بَصَره فِي آخر عمره، فَمن كتب عَنهُ قبل ذَلِك فَحَدِيثه جيد ". يَعْنِي أَبَا حَمْزَة.

فَمِنْ ذَلِكَ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1610

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1611

1611) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عبَادَة بن الصَّامِت، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أم الْقُرْآن عوض من غَيرهَا، وَلَيْسَ غَيرهَا عوضا مِنْهَا ". وَسكت عَنهُ كَأَنَّهُ صَحِيح، وَقد أتبعه فِي كِتَابه الْكَبِير أَن قَالَ: تفرد بِهِ مُحَمَّد بن خَلاد، عَن أَشهب. وَمُحَمّد بن خَلاد، روى عَنهُ أَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة. لم يزدْ على هَذَا، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يصحح هَذَا الْخَبَر؛ فَإِن مُحَمَّد بن خَلاد هَذَا لم يعلم من حَاله مَا يعْتَمد عَلَيْهِ، وَلم يذكرهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم بِأَكْثَرَ من رِوَايَة أَبِيه أبي حَاتِم، وَعلي بن الْجُنَيْد عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن اللَّيْث، وَلم يذكر فِيهِ تعديلا وَلَا تجريحا، فَهُوَ عِنْده مِمَّن لَا تعلم حَاله. وَإِلَى ذَلِك فقد عهد يروي مَنَاكِير، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث الَّذِي لَا يعرف إِلَّا من رِوَايَته. وَلما ذكره أَبُو سعيد بن يُونُس فِي كِتَابه فِي تَارِيخ المصريين قَالَ فِيهِ: " روى مَنَاكِير "، وكناه أَبَا عبد الله وَنسبه تميميا، وَذكر عَن ابْن أبي مطر أَنه قَالَ: توفّي فِي ربيع الآخر سنة أحدى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَذكر أَنه يروي عَن أَبِيه، وَاللَّيْث وضمام، وَأَنه إسكندراني. وَأَقُول - بعد هَذَا -: إِن الحَدِيث أَخَاف أَن يكون مغيرا، قصد بِهِ معنى حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت الآخر، فَغير، فلنذكرهما جَمِيعًا حَتَّى يتَبَيَّن ذَلِك: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عمر بن أَحْمد بن عَليّ الْجَوْهَرِي، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سيار الْمروزِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن خَلاد الإسْكَنْدراني، قَالَ: حَدثنَا أَشهب بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن ابْن شهَاب، عَن مَحْمُود بن الرّبيع عَن عبَادَة فَذكره. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ مُحَمَّد بن خَلاد عَن أَشهب، عَن ابْن عُيَيْنَة. وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا من رِوَايَة ابْن شهَاب، عَن مَحْمُود بن الرّبيع، عَن عبَادَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " لَا تُجزئ صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا الرجل بِفَاتِحَة الْكتاب ". هَذَا هُوَ حَدِيث ابْن شهَاب، عَن مَحْمُود بن الرّبيع، وَهُوَ صَحِيح. فَالله أعلم إِن كَانَ غير إِلَى ذَلِك اللَّفْظ، فَإِن إسنادهما وَاحِد، فَاعْلَم ذَلِك.

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1611

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1612

1612) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث الْعِرْبَاض بن سَارِيَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يُصَلِّي على الصَّفّ الأول ثَلَاثًا، وعَلى الثَّانِي وَاحِدَة ". وَسكت عَنهُ، وَلَعَلَّه تسَامح فِيهِ لِأَنَّهُ ثَوَاب عمل، فَإِنَّهُ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَبَقِيَّة من قد علمت حَاله ونكارة حَدِيثه. وَقد تكَرر لأبي مُحَمَّد سُكُوته عَن أَحَادِيث، هِيَ من رِوَايَة بَقِيَّة، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته.

من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث الْعِرْبَاض بن سَارِيَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1612

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1613

1613) من ذَلِك، حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " قد اجْتمع لكم فِي يومكم هَذَا عيدَان ". من طَرِيق أبي دَاوُد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1613

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…141516…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)