Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1638

1638) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من قعد فِي مُصَلَّاهُ حِين ينْصَرف من الصُّبْح حَتَّى يسبح رَكْعَتي الضُّحَى " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ متسامحا، وَهُوَ لَا يَصح، لِأَنَّهُ من رِوَايَة ابْن وهب، عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن زبان، بن فائد، عَن سهل بن معَاذ عَن أَبِيه فَذكره. وَسَهل بن معَاذ ضَعِيف، وزبان بن فائد ضَعِيف، وَيحيى بن أَيُّوب قد تقدم عمله فِي أَحَادِيث، وَتَقَدَّمت فِي جُمْلَتهَا الْإِشَارَة إِلَى هَذَا الحَدِيث. وَقد نَص هُوَ على ضعف زبان بن فائد، وَسَهل بن معَاذ، حِين ذكر من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث عبد الله بن لَهِيعَة عَن زبان عَن سهل، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: (

معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1638

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1639

1639) " الضاحك فِي الصَّلَاة، والملتفت، والمفرقع أَصَابِعه بِمَنْزِلَة ". ثمَّ قَالَ بإثره: كلهم ضعفاء. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنَّمَا فعل ذَلِك فِيهِ لِأَنَّهُ مُتَضَمّن عِنْده حكما، وتسامح فِي الآخر، لِأَنَّهُ ثَوَاب عمل.

بإثره: كلهم ضعفاء. وَهُوَ كَمَا ← الضاحك فِي الصَّلَاة، والملتفت، والمفرقع أَصَابِعه بِمَنْزِلَة ثمَّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1639

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1640

1640) وَذكر فِي الْجُمُعَة حَدِيث معَاذ بن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من تخطى رِقَاب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة، اتخذ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّم ". ورده برشدين بن سعد، وَلم يعرض لسواه، وَرشْدِين إِنَّمَا يرويهِ عَن زبان ابْن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه، كَذَلِك ذكره التِّرْمِذِيّ، وَمن عِنْده نَقله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1640

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1641

1641) وَذكر حَدِيث: " النَّهْي عَن الحبوة يَوْم الْجُمُعَة " من حَدِيث سهل بن معَاذ عَن أَبِيه. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَهُوَ حَدِيث كَمَا قَالَ، لضعف سهل بن معَاذ، وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ عَنهُ أَبُو مَرْحُوم: عبد الرَّحِيم بن مَيْمُون، وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف، قَالَه ابْن معِين، ذكر الحَدِيث أَبُو دَاوُد. وَقد حصل الْمَقْصُود، وَهُوَ أَن الحَدِيث المبدوء بِذكرِهِ إِنَّمَا طوى إِسْنَاده وتعليله تسامحا لما كَانَ من فَضَائِل الْأَعْمَال، وَإِلَّا فَهُوَ ضَعِيف على مذْهبه.

لضعف سهل بن معَاذ، ← إِسْنَاده ضَعِيف. وَهُوَ حَدِيث كَمَا ← أبيه ثم ← الحبوة يَوْم الْجُمُعَة من حَدِيث سهل بن معَاذ ← حَدِيث النَّهْي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1641

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1642

1642) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي ذَر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا قَامَ أحدكُم للصَّلَاة فَلَا يمسح الْحَصَى، فَإِن الرَّحْمَة تواجهه ". قَالَ: وَفِي مُسْند سُفْيَان: " فَلَا يمسح إِلَّا مرّة ". كَذَا أوردهُ ساكتا عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ سُفْيَان، عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أبي ذَر، وَكَذَا هُوَ فِي مُسْند سُفْيَان بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره. وَأَبُو الْأَحْوَص هَذَا، تفرد الزُّهْرِيّ بالرواية عَنهُ، وَلم يرو عَنهُ إِلَّا حديثين، هَذَا أَحدهمَا.

من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي ذَر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1642

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1643

1643) وَالْآخر حَدِيثه عَن أبي ذَر أَيْضا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يزَال الله عز وَجل مُقبلا على العَبْد فِي صلَاته مَا لم يلْتَفت، فَإِذا الْتفت انْصَرف عَنهُ ". وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد أَحَادِيث كَثِيرَة فِي الِالْتِفَات، وَلم يذكر هَذَا الحَدِيث فِي جُمْلَتهَا، وَلَيْسَ فِيمَا ذكر شَيْء صَحِيح إِلَّا حَدِيث عَائِشَة.

أبي ذَر أَيْضا ← وَالْآخر حَدِيثه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1643

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1644

1644) " إِن الِالْتِفَات اختلاسة يختلسها الشَّيْطَان من صَلَاة العَبْد ". ذكره من عِنْد البُخَارِيّ. وَقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن كَانَ حَدِيثه هَذَا فِي الِالْتِفَات [أَن يُورِدهُ] ، فَإِنَّهُمَا حديثان لَا ثَالِث لَهما، من رِوَايَة أبي الْأَحْوَص الْمَذْكُور، وَهُوَ لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا قضى لَهُ بالثقة مَا رَوَاهُ يُونُس عَن ابْن شهَاب من قَوْله: " سَمِعت أَبَا الْأَحْوَص يحدث فِي مجْلِس سعيد بن الْمسيب " وَقد روى الدوري عَن ابْن معِين أَنه قَالَ: أَبُو الْأَحْوَص الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْرِيّ لَيْسَ بِشَيْء. وَأمره بَين، وَلَو لم يقل ذَلِك ابْن معِين. (

أمره بَين، وَلَو لم يقل ذَلِك ابْن معِين. ← أَبُو الْأَحْوَص الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْرِيّ لَيْسَ بِشَيْء. ← ابْن معِين أَنه ← فِي مجْلِس سعيد بن الْمسيب وَقد روى الدوري ← أَبَا الْأَحْوَصِ، ← ابْن شهَاب من قَوْله:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1644

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1645

1645) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن زِيَاد بن علاقَة قَالَ: " صلى بِنَا الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة المَسْعُودِيّ، عَن زِيَاد بن علاقَة. والمسعودي، هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود، وَهُوَ مختلط، اشْتَدَّ مَا أَصَابَهُ من ذَلِك حَتَّى كَانَ لَا يعقل، فضعف حَدِيثه، وَلم يتَمَيَّز فِي الْأَغْلَب مَا رُوِيَ عَنهُ بعد اخْتِلَاطه مِمَّا رُوِيَ عَنهُ فِي الصِّحَّة. قَالَ أَبُو النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم: إِنِّي لأعرف الْيَوْم الَّذِي اخْتَلَط فِيهِ المَسْعُودِيّ، كُنَّا عِنْده وَهُوَ يعزى فِي ابْن لَهُ، إِذْ جَاءَهُ إِنْسَان فَقَالَ لَهُ: إِن غلامك أَخذ عشرَة آلَاف من مَالك وفر، فَفَزعَ وَقَامَ، فَدخل إِلَى منزله ثمَّ خرج إِلَيْنَا وَقد اخْتَلَط. وَقَالَ أَحْمد بن عُثْمَان بن حَكِيم الأودي: قَالَ لي أَبُو نعيم: لَو رَأَيْت رجلا فِي قبَاء سَواد وشاشية، وَفِي وَسطه خنجر، وَلَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ: مَكْتُوب بَين كَتفيهِ: " فَسَيَكْفِيكَهُم الله " كنت تكْتب عَنهُ؟ قلت: لَا، قَالَ: فقد رَأَيْت المَسْعُودِيّ فِي هَذِه الْحَالة يَعْنِي من شدَّة اخْتِلَاطه. وَقد يظنّ من لَا يُحَقّق أَن أَخَاهُ أَبَا العميس هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ المَسْعُودِيّ، وَمن ظن هَذَا فقد أَخطَأ، بل إِذا ذكر أَبُو العميس فَإِنَّمَا يعرف أَنه أَخُو المَسْعُودِيّ، وَذَلِكَ بَين فِي كتب الرِّجَال. وَاسم أبي العميس، عتبَة بن عبد الله بن عتبَة، بن عبد الله بن مَسْعُود، وَالْأَمر فِي هَذَا وَفِي اخْتِلَاط المَسْعُودِيّ أبين شَيْء، وَمَا أرَاهُ اعتراه فِيهِ إِلَّا مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد بن حزم: من ظَنّه أَبَا العميس، وَهُوَ كثيرا مَا يتبعهُ فِي صَوَابه وخطئه، وَيحْتَمل أَن يكون خَفِي عَلَيْهِ أمره، وَهُوَ أبعد الِاحْتِمَالَيْنِ، وَقد تبع عمله هَذَا فِي الْإِعْرَاض عَن المَسْعُودِيّ، وَقد تقدّمت الْآن الْإِشَارَة إِلَيْهِ عِنْد ذكر بَقِيَّة.

زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ← سكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة المَسْعُودِيّ، ← صلى بِنَا الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الحَدِيث. ← زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1645

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1646

1646) وَمِنْهَا حَدِيث: " بيع المحفلات خلابة وَلَا تحل خلابة مُسلم ". هُوَ من رِوَايَة المَسْعُودِيّ، عَن جَابر الْجعْفِيّ، وَهُوَ فِي إعراضه فِي هَذَا عَن المَسْعُودِيّ أعذر، بِشدَّة ضعف جَابر الْجعْفِيّ، الَّذِي اعْتمد فِي رد هَذَا الحَدِيث فَاكْتفى بذلك. (

جَابر الْجعْفِيّ، وَهُوَ فِي إعراضه فِي هَذَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1646

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1647

1647) وَمِنْهَا - وَهِي أصعبها عَلَيْهِ - أَنه ذكر فِي الاسْتِسْقَاء زِيَادَة من عِنْد البُخَارِيّ عَن المَسْعُودِيّ، فِي جعل الْيَمين على الشمَال فِي تَحْويل الرِّدَاء. وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ شَيْء علقه البُخَارِيّ، وَلم يُوصل إِسْنَاده، وَهُوَ دائبا يعلق فِي الْأَبْوَاب من الْأَحَادِيث مَا لَيْسَ من شَرطه، وَيكْتب توصيل بعض ذَلِك الروَاة عَنهُ فِي حَاشِيَة الْموضع، وَلَا يعد ذَلِك مِمَّا أخرج، وَلذَلِك لم يعْتَقد أحد فِي المَسْعُودِيّ أَنه من رجال كتاب البُخَارِيّ وَلَا ذكره فيهم أحد مِمَّن ألف فِي ذَلِك، كالدارقطني، وَالْحَاكِم، واللالكائي والباجي وَغَيرهم. فَإذْ قد كتب أَبُو مُحَمَّد هَذِه الزِّيَادَة وَعَزاهَا إِلَى البُخَارِيّ فَإِنَّهُ - وَالله أعلم - اعْتقد فِي المَسْعُودِيّ أَنه أَبُو العميس أَخُوهُ، وَذَلِكَ أشهر فِي الْخَطَأ. وَسَيَأْتِي بعد هَذَا بِيَسِير ذكر هَذَا الحَدِيث مرّة أُخْرَى فِي مَوْضِعه من نسق التصنيف، فَأَما هَاهُنَا فَإِنَّمَا انجر ذكره.

وَمِنْهَا وَهِي أصعبها عَلَيْهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1647

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1648

1648) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث يعلى بن مرّة فِي صَلَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على رَاحِلَته فِي الطين. وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: غَرِيب، تفرد بِهِ عمر بن الرماح، وَقد روى عَنهُ غير وَاحِد من أهل الْعلم. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ فِي حكم مَا سكت عَنهُ، فَإِن قَوْله: " غَرِيب " لَا يقْضى لَهُ بِصِحَّة، وَلَا ضعف، وَلَا حسن؛ فَإِن الغرابة تكون فِي الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة. والْحَدِيث الْمَذْكُور يرويهِ ابْن الرماح، وَهُوَ ثِقَة عَن كثير بن زِيَاد أبي سهل، وَهُوَ ثِقَة، عَن عَمْرو بن عُثْمَان بن يعلى بن أُميَّة، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعَمْرو بن عُثْمَان، لَا تعرف حَاله، وَكَذَلِكَ أَبوهُ عُثْمَان.

جده. وَعَمْرو بن عُثْمَان، لَا تعرف حَاله، وَكَذَلِكَ أَبوهُ عُثْمَان. ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ← كثير بن زِيَاد أبي سهل، وَهُوَ ثِقَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1648

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1649

1649) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة: " كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِاللَّيْلِ يرفع طورا ويخفض طورا ". وَسكت عَنهُ مصححا، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عمرَان بن زَائِدَة، عَن أَبِيه، عَن أبي خَالِد الْوَالِبِي عَن أبي هُرَيْرَة. وزائدة بن نشيط وَالِد عمرَان، لَا تعرف حَاله، وَلَا يعلم إِلَّا بِرِوَايَة ابْنه عَنهُ، وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر فِي هَذَا الْبَاب فِي حَدِيث آخر إِن شَاءَ الله. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، ← أَبِيهِ ← يخفض طورا وَسكت عَنهُ مصححا، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عمرَان بن زَائِدَة، ← أبي هُرَيْرَة: كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله بِاللَّيْلِ يرفع طورا ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1649

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…171819…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)