Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2010

2010) وَحَدِيث النُّعْمَان بن بشير، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن الْخمر من الْعصير، وَالزَّبِيب، وَالتَّمْر، وَالْحِنْطَة، وَالشعِير، والذرة، وَإِنِّي أنهاكم عَن كل مُسكر ". هُوَ أَيْضا عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة مُعْتَمر، عَن الفضيل بن ميسرَة، عَن أبي حريز، عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، ← الشَّعْبِيِّ، ← أَبِي حَرِيزٍ، ← الفضيل بن ميسرَة، ← كل مُسكر هُوَ أَيْضا عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة مُعْتَمر، ← «إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ، وَإِنِّي أَنْهَاكُمْ ← رَسُولِ اللَّهِ ← وَحَدِيث النُّعْمَان بن بشير،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2010

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2011

2011) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، حَدِيث أم مهزول فِي سَبَب نزُول: {الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة} . وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه [عَن جده] .

أَبِيهِ ← سكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، ← النَّسَائِيّ، حَدِيث أم مهزول فِي سَبَب نزُول: ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2011

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2012

2012) وَبعده حَدِيث: " لَا ينْكح الزَّانِي المجلود إِلَّا مثله ". لم يبين أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو مُخْتَلف فِيهِ وَلَو روى عَن غير أَبِيه. (

غَيْرِ أَبِيهِ ← أبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو مُخْتَلف فِيهِ وَلَو روى ← الْمَقْبُرِيِّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2012

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2013

2013) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أم حَبِيبَة وتزويج النَّجَاشِيّ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِيَّاهَا. وَسكت عَنهُ، وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يُنَبه على أَنه من رِوَايَة مُعلى بن مَنْصُور، عَن ابْن الْمُبَارك، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أم حَبِيبَة.

تزويج النَّجَاشِيّ النَّبِي إِيَّاهَا. ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أم حَبِيبَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2013

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2014

2014) وَهُوَ قد قدم فِي حَدِيث جَابر: " لَا تُؤخر الصَّلَاة لطعام وَلَا لغيره " أَن قَالَ: مُعلى بن مَنْصُور، رَمَاه أَحْمد بن حَنْبَل بِالْكَذِبِ. وَكَانَ لَهُ أَن يَسُوق رِوَايَة عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق، عَن ابْن الْمُبَارك فِي ذَلِك فَلم يفعل، بل اخْتَار رِوَايَة مُعلى بن مَنْصُور، فساق الحَدِيث بِلَفْظِهِ.

كَانَ لَهُ أَن يَسُوق رِوَايَة عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق، ← مُعلى بن مَنْصُور، رَمَاه أَحْمد بن حَنْبَل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2014

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2015

2015) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن مَسْعُود: " لعن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْمُحَلّل والمحلل لَهُ ". ثمَّ أتبعه أَنه حسن صَحِيح. وَلم يلْتَفت على كَونه من رِوَايَة أبي قيس: عبد الرَّحْمَن بن ثروان.

ابْن مَسْعُود: لعن رَسُول الله الْمُحَلّل ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2015

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2016

2016) وَهُوَ لما ذكر حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي الرجل الَّذِي أوصى بِجُزْء من مَاله " فَجعله رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - السُّدس ". قَالَ بعده: عبد الرَّحْمَن بن ثروان، لَهُ أَحَادِيث يُخَالف فِيهَا، وَفِيه أَيْضا الْعَرْزَمِي.

فِيه أَيْضا الْعَرْزَمِي. ← بعده: عبد الرَّحْمَن بن ثروان، لَهُ أَحَادِيث يُخَالف فِيهَا، ← حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي الرجل الَّذِي أوصى بِجُزْء من مَاله فَجعله رَسُول الله السُّدس ← وَهُوَ لما

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2016

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2017

2017) وَصحح من حَدِيثه: " سُئِلَ أَبُو مُوسَى عَن ابْنة، وَابْنَة ابْن، وَأُخْت فِي الْفَرَائِض " سَاقه من عِنْد البُخَارِيّ. (

ابْنة، وَابْنَة ابْن، وَأُخْت فِي الْفَرَائِض سَاقه من عِنْد البُخَارِيّ. ← وَصحح من حَدِيثه: سُئِلَ أَبُو مُوسَى

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2017

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2018

2018) وَفِي الْفِتَن حَدِيث أبي مُوسَى: " إِن بَين يَدي السَّاعَة فتنا كَقطع اللَّيْل ". سَاقه من عِنْد أبي دَاوُد.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2018

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2019

2019) وَلما سَاق فِي الْخُفَّيْنِ حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي الْمسْح على الجوربين والنعلين. أتبعه تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ، ثمَّ قَالَ: قَالَ النَّسَائِيّ: مَا نعلم أَن أحدا تَابع [هزيلا] على هَذِه الرِّوَايَة، وَالصَّحِيح عَن الْمُغيرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مسح على الْخُفَّيْنِ. فَفِي هَذَا أَيْضا مسالمة عبد الرَّحْمَن بن ثروان.

الْمُغِيرَةِ، ← النَّسَائِيّ: مَا نعلم أَن أحدا تَابع على هَذِه الرِّوَايَة، وَالصَّحِيح ← النعلين. أتبعه تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ، ثمَّ ← وَلما سَاق فِي الْخُفَّيْنِ حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي الْمسْح على الجوربين

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2019

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2020

2020) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن سلمَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا تزوج أحدكُم امْرَأَة فَكَانَ لَيْلَة الْبناء، فَليصل رَكْعَتَيْنِ، وليأمرها فلتصل خَلفه رَكْعَتَيْنِ؛ فَإِن الله عز وَجل جَاعل فِي الْبَيْت خيرا ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ حث على عمل من أَعمال الْبر، وَإِسْنَاده ضَعِيف. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبيد الله بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج بن فروخ قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن سلمَان، فَذكره. وحجاج بن فروخ كُوفِي. أما أَبُو حَاتِم فَقَالَ فِيهِ: شيخ مَجْهُول. وَأما ابْن معِين فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْء. وَأما أَبُو أَحْمد الْجِرْجَانِيّ، والساجي، فَإِنَّهُمَا ذكرَاهُ فِي جملَة الضُّعَفَاء. روى عَن زِيَاد أبي عمار، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَحَادِيث مَنَاكِير يطول ذكرهَا. وَذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث بِزِيَادَة قصَّة فِيهِ، بَين عمر، و [سلمَان] . ثمَّ قَالَ: لَا أعرف لَهُ كَبِير رِوَايَة.

سَلْمَانَ ← وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2020

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2021

2021) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي سعيد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن من شَرّ النَّاس عِنْد الله منزلَة يَوْم الْقِيَامَة الرجل يُفْضِي إِلَى الْمَرْأَة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عِنْد مُسلم عمر بن حَمْزَة الْعمريّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن سعد، عَن أبي سعيد. وَعمر بن حَمْزَة ضعفه ابْن معِين، وَقَالَ: إِنَّه أَضْعَف من عمر بن مُحَمَّد ابْن زيد. وَهَذَا تَفْضِيل لعمر بن مُحَمَّد بن زيد عَلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ ثِقَة - أَعنِي عمر بن مُحَمَّد - فَهُوَ الْحَقِيقَة تَفْضِيل أحد ثقتين على الآخر. وَأما ابْن حَنْبَل فَقَالَ: أَحَادِيثه مَنَاكِير. فَالْحَدِيث بِهِ حسن.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← وَذكر من طَرِيق مُسلم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2021

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…484950…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)