Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1565

1565) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَتَى كظامة قوم، فَتَوَضَّأ، وَمسح على نَعْلَيْه وقدميه ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح، لِأَن من رِوَايَة هشيم، عَن يعلى بن عَطاء، عَن أَبِيه قَالَ: حَدثنِي أَوْس بن أبي أَوْس. فَذكره. وَعَطَاء العامري وَالِد يعلى بن عَطاء، مَجْهُول الْحَال لَا تعرف لَهُ رِوَايَة إِلَّا هَذِه، وَأُخْرَى عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْنه يعلى [وَهُوَ] وَإِن كَانَ ثِقَة، فَإِن رِوَايَته عَنهُ غير كَافِيَة فِي المبتغى من ثقته. وَلِلْحَدِيثِ عِلّة أُخْرَى، وَذَلِكَ أَن مِنْهُم من يَقُول فِيهِ: عَن أَوْس بن أَوْس، أَو: ابْن أبي أَوْس، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَزِيَادَة عَن " أَبِيه " عَادَتْ بِنَقص، فَإنَّا إِنَّمَا كُنَّا نقبل الأولى وَلَا نضع فِيهَا نظرا، باعتقاد أَن أَوْس بن أَوْس أَو: ابْن أبي أَوْس صَحَابِيّ، على رَأْي من يقبل أَمْثَال هَؤُلَاءِ الَّذين يدعونَ لأَنْفُسِهِمْ الصُّحْبَة، وَلَا تكون مَعْلُومَة لَهُم إِلَّا من أَقْوَالهم، فَأَما إِذا كَانَ إِنَّمَا يرويهِ عَن أَبِيه عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فقد صَار هُوَ مِمَّن يجب النّظر فِيهِ كَسَائِر من يعد فِي زمن التَّابِعين، وَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك، فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ يكون مَجْهُول الْحَال، غير ثَابت الْعَدَالَة، وَفِي أَنه أَوْس بن أَوْس، أَو: أَوْس بن أبي أَوْس خلاف مَعْرُوف. واختصاره، هُوَ أَنه رويت عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَرْبَعَة أَحَادِيث: أَحدهَا هَذَا فِي الْمسْح على الْقَدَمَيْنِ، وَهُوَ كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن أَوْس بن أبي أَوْس.

أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1565

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1566

1566) وَالثَّانِي حَدِيث: " من غسل واغتسل، وَبكر وابتكر ". يرويهِ أَبُو الْأَشْعَث عَن أَوْس بن أبي أَوْس.

أوس بن أبي أوس ← وَالثَّانِي حَدِيث: من غسل واغتسل، وَبكر وابتكر يرويهِ أَبُو الْأَشْعَث

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1566

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1567

1567) وَالثَّالِث حَدِيث: " تحزيب الْقُرْآن ". يرويهِ عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس، عَن جده أَوْس بن حُذَيْفَة.

جده أَوْس بن حُذَيْفَة. ← وَالثَّالِث حَدِيث: تحزيب الْقُرْآن يرويهِ عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1567

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1568

1568) وَالرَّابِع فِي " الصَّوْم ". فَقيل فِي هَذَا كُله: إِنَّه وَاحِد، هُوَ أَوْس بن أَوْس، وَابْن أبي أَوْس، وَابْن حُذَيْفَة. وَذكر أَبُو عمر بن عبد الْبر قَول ابْن معِين: أَوْس بن أَوْس، وَأَوْس بن أبي أَوْس وَاحِد، فخطأه فِيهِ، وَقَالَ إِن أَوْس بن أبي أَوْس، هُوَ أَوْس بن حُذَيْفَة، جد عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس. قَالَ: وَله أَحَادِيث: مِنْهَا فِي الْمسْح على الْقَدَمَيْنِ، وَفِي إِسْنَاده ضعف. يَعْنِي حديثنا الْمصدر بِذكرِهِ. وَالَّذِي ذَكرْنَاهُ: من أَنه يُقَال فِيهِ: " عَن أَبِيه " هُوَ مَا ذكر أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكرَة، وَإِبْرَاهِيم بن مَرْزُوق، قَالَا: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة. وَحدثنَا ابْن خُزَيْمَة، قَالَ: حَدثنَا حجاج، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد، عَن يعلى ابْن عَطاء، عَن أَوْس بن أبي أَوْس، قَالَ: رَأَيْت أبي تَوَضَّأ وَمسح على نَعله، فَقلت لَهُ: أتمسح على النَّعْلَيْنِ؟ فَقَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يمسح على النَّعْلَيْنِ ". فَهَذَا - كَمَا ترى - أَوْس بن أبي أَوْس، إِنَّمَا يرويهِ عَن أَبِيه، فَإِذن يحْتَاج أَن تعرف حَاله. وَفِي هَذَا الْإِسْنَاد إِسْقَاط عَطاء وَالِد يعلى، وَجعل الْحَد يث من رِوَايَة يعلى عَن أَوْس. قَالَ الطَّحَاوِيّ: وَحدثنَا فَهد، حَدثنَا مُحَمَّد بن سعيد، أخبرنَا شريك، عَن يعلى بن عَطاء، عَن أَوْس بن أبي أَوْس قَالَ: كنت مَعَ أبي فِي سفر، فَذكر نَحوه. وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك، وأصوب من هَذَا حَدِيث أبي دَاوُد الْمُتَقَدّم، إِلَّا أَن عَطاء مَجْهُول الْحَال كَمَا قُلْنَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1568

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1569

1569) وَقد رُوِيَ فِي الْمسْح على النَّعْلَيْنِ حَدِيث صَحِيح من رِوَايَة ابْن عمر، نذكرهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَلَيْسَت كَذَلِك، وَلها طرق صَحِيحَة أَو حَسَنَة غَيرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1569

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1570

1570) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي رَافع، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " طَاف على نِسَائِهِ ذَات يَوْم، فَجعل يغْتَسل عِنْد هَذِه، وَعند هَذِه " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح، فَإِنَّهُ عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة حبَان، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، قَالَ: أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن فلَان بن أبي رَافع، عَن عمته سلمى، عَن أبي رَافع. وَيخْتَلف فِي عبد الرَّحْمَن هَذَا، فَمنهمْ من يَقُول مَا ذَكرْنَاهُ، وَمِنْهُم من يَقُول فِيهِ: عبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع، كَذَلِك ذكره أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد بن سَلمَة. ومُوسَى أصحب النَّاس لحماد، وأعرفهم بحَديثه، وأقعدهم بِهِ. وَهَكَذَا ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ: " عبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع عَن عمته، عَن أبي رَافع " طَاف النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على نِسَائِهِ فِي لَيْلَة، قَالَه شهَاب عَن حَمَّاد بن سَلمَة.

أَبِي رَافِعٍ ← وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1570

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1571

1571) وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد: عَن عَارِم، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع، عَن عمته سلمى، عَن أبي رَافع، قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ناولني الذِّرَاع ".

أَبِي رَافِعٍ ← عَمَّتِهِ سَلْمَی ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَارِمٌ، ← وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1571

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1572

1572) [وَقَالَ عَفَّان وَيزِيد بن هَارُون: عَن حَمَّاد] حَدثنَا ابْن أبي رَافع مولى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: كَانَ عبد الله بن جَعْفَر يتختم فِي يَمِينه، وَزعم أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يتختم فِي يَمِينه، حَدِيثه فِي الْبَصرِيين. هَذَا مَا ذكره بِهِ البُخَارِيّ. وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: عبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع، روى عَن عبد الله ابْن جَعْفَر، وَعَن عمته سلمى، روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة، ذكر أبي عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَن يحيى بن معِين قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع الَّذِي يروي عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة صَالح. هَذَا أَيْضا مَا ذكره بِهِ ابْن أبي حَاتِم، فَإِن كَانَ الْأَمر هَكَذَا - أَعنِي أَنه عبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع مولى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَمَا قَالَ عَفَّان، وَيزِيد بن هَارُون - فَإِن عمته سلمى، أُخْت لأبي رَافع، وَهِي لَا تعرف لَهُ، وَإِن كَانَت فحالها لَا تعرف. وَإِن كَانَ الْأَمر على مَا وَقع فِي الْإِسْنَاد عِنْد النَّسَائِيّ، من أَنه حفيد لأبي رَافع، فسلمى بنت لأبي رَافع، وَتَكون حَالهَا حِينَئِذٍ أخْفى، وَمَا وَقع من ذَلِك شَيْء يعرف، فَإِن أَبَا رَافع مولى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - احتوشته امْرَأَتَانِ، كل وَاحِدَة مِنْهُمَا اسْمهَا سلمى. إِحْدَاهمَا أمه، وَالْأُخْرَى زوجه، فأمه سلمى مولاة صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب.

كَانَ عبد الله بن جَعْفَر يتختم فِي يَمِينه، وَزعم ← ابْن أبي رَافع مولى النَّبِي ← حَمَّادٌ، ← [وَقَالَ عَفَّان وَيزِيد بن هَارُون:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1572

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1573

1573) رَوَت عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " بَيت لَا تمر فِيهِ، كَأَن لَيْسَ فِيهِ طَعَام ". يرويهِ حَارِثَة بن مُحَمَّد، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن جدته، وَكَانَت خَادِمًا للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَت: قَالَ لي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذَكرته. ذكرهَا بحديثها هَذَا ابْن السكن. وَأما زوجه فسلمى مولاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة زوجه النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مولاته، وَشهِدت سلمى هَذِه خَيْبَر، وَولدت لَهُ عبيد الله بن أبي رَافع كَاتب عَليّ رَضِي الله عَنهُ. فَمَا من هَاتين من تكون عمَّة لعبد الرَّحْمَن بن أبي رَافع، وَلَا لحفيد أبي رَافع، إِذْ إِحْدَاهمَا أم لأبي رَافع، وَالْأُخْرَى زوجه. وَقد كنت أَظن أَن أَبَا مُحَمَّد عثر فِي هَذَا على مزِيد، حَتَّى رَأَيْته كتب فِي كِتَابه الْكَبِير بِخَطِّهِ - إِثْر هَذَا الحَدِيث، بعد أَن أوردهُ من عِنْد النَّسَائِيّ - سلمى هِيَ مولاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَتبين بذلك أَنه ظن خطأ، ومولاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا يَصح أَن تكون عمَّة لأحد من ولد أبي رَافع، بل إِمَّا أما، وَإِمَّا جدة، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة زوجه النَّبِي مولاته، ← أما زوجه فسلمى مولاة النَّبِي ← لي النَّبِي فَذَكرته. ذكرهَا بحديثها هَذَا ابْن السكن. ← جدته، وَكَانَت خَادِمًا للنَّبِي ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← رَوَت

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1573

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1574

1574) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فشكت إِلَيْهِ الدَّم، فَقَالَ لَهَا: " إِنَّمَا ذَلِك عرق، فانظري إِذا أَتَى قرؤك فَلَا تصلي " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ الْمُنْذر بن الْمُغيرَة، عَن عُرْوَة، أَن فَاطِمَة، فَذكره. وَالْمُنْذر مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَقد سَأَلَ ابْن أبي حَاتِم عَنهُ أَبَاهُ، فَقَالَ فِيهِ: " مَجْهُول لَيْسَ بالمشهور ". (

فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1574

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1575

1575) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث الْمَرْأَة الأشهلية الَّتِي قَالَت: " إِن لنا طَرِيقا إِلَى الْمَسْجِد مُنْتِنَة ". وَسكت عَنهُ، وَعبد الله بن عِيسَى رَاوِيه لَا يعرف، وَلَيْسَ بِابْن أبي ليلى.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث الْمَرْأَة الأشهلية الَّتِي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1575

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1576

1576) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " أول مَا يُحَاسب بِهِ العَبْد يَوْم الْقِيَامَة من عمله الصَّلَاة ". وَسكت عَنهُ، إِمَّا مُعْتَقدًا صِحَّته، وَإِمَّا متسامحا فِيهِ، لما كَانَ مُقْتَضَاهُ الْحَث على النَّوَافِل، والاستكثار مِنْهَا. وَهُوَ لَا يَصح، فَإِنَّهُ من رِوَايَة همام، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن حُرَيْث ابْن قبيصَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: حسن، ثمَّ قَالَ: " وَقد روى أَصْحَاب الْحسن عَن الْحسن، عَن قبيصَة بن حُرَيْث، غير هَذَا الحَدِيث، قَالَ: وَالْمَشْهُور قبيصَة بن حُرَيْث ". وَالْأَمر على مَا قَالَ التِّرْمِذِيّ من أَنه قبيصَة بن حُرَيْث، لَا حُرَيْث بن قبيصَة، وَهُوَ يروي عَن سَلمَة بن المحبق، وَهُوَ مَعَ ذَلِك لَا تعرف حَاله، فَأَما إِن كَانَ حُرَيْث بن قبيصَة فَهُوَ لَا تعرف عينه وَلَا حَاله. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن الْحسن، عَن أنس بن حَكِيم الضَّبِّيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. كَذَلِك رَوَاهُ يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن. وَأنس بن حَكِيم أَيْضا مَجْهُول. وَرَوَاهُ حميد عَن الْحسن، عَن رجل من بني سليط، عَن أبي هُرَيْرَة، ذكرهَا أَبُو دَاوُد. وَرَوَاهُ أبان بن يزِيد، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، فَقَالَ فِيهِ: عَن أنس بن حَكِيم، كَمَا قَالَ يُونُس بن عبيد، ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم عَن الْحسن، عَن صعصعة بن مُعَاوِيَة، عَم الْأَحْنَف بن قيس، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مُوسَى بن خلف، عَن قَتَادَة، فَقَالَ فِيهِ: عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة، بِغَيْر وَاسِطَة. ذكرهَا ابْن أبي خَيْثَمَة أَيْضا. فَهَذِهِ عَن الْحسن خَمْسَة أَقْوَال، وَمَا مِنْهَا شَيْء يَصح. وَلَيْسَ بمجد فِي هَذَا مَا ذكر ابْن أبي خَيْثَمَة عَن ابْن معِين من قَوْله: " إِذا روى الْحسن عَن رجل فَسَماهُ، فَهُوَ ثِقَة يحْتَج بِهِ "؛ فَإِن التسمك بِعُمُوم أَقْوَال الرِّجَال الَّذين لَيْسُوا بمعصومين من الْخَطَأ فِيمَا يَقُولُونَ، والذهول عَمَّا يعلمُونَ، وَالتَّقْصِير فِيمَا ينظرُونَ، والقصور فِيمَا يحصلون؛ لَا يَصح، وَإِنَّمَا وَجب التَّمَسُّك بِعُمُوم الشَّرْع لثُبُوت الْعِصْمَة، واستحالة الإلغاز، بِإِطْلَاق الْعَام غير مُرَاد الْعُمُوم، إِلَّا مقترنا بِبَيَان، أَو معقبا بمخصص.

التِّرْمِذِيّ من ← وَالْمَشْهُور قبيصَة بن حُرَيْث وَالْأَمر على مَا ← قبيصَة بن حُرَيْث، غير هَذَا الحَدِيث، ← الْحَسَنِ، ← وَقد روى أَصْحَاب الْحسن ← فِيهِ: حسن، ثمَّ ← أبي هُرَيْرَة. وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا ← حُرَيْث ابْن قبيصَة، ← الْحَسَنِ، ← قَتَادَةَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1576

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…111213…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)