Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1974

1974) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن جعيل الْأَشْجَعِيّ قَالَ: غزوت مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض غَزَوَاته، وَأَنا على فرس لي عجفاء ضَعِيفَة، فلحقني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَ: " سر يَا صَاحب الْفرس " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن رَافع، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي، حَدثنِي رَافع بن سَلمَة بن زِيَاد [هُوَ ابْن أبي الْجَعْد] قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن أبي الْجَعْد، عَن جعيل الْأَشْجَعِيّ. فَذكره. وَإِسْنَاده فِيهِ اثْنَان لَا تعرف أحوالهما: أَحدهمَا عبد الله بن أبي الْجَعْد، وَالثَّانِي رَافع بن سَلمَة بن زِيَاد. أما عبد الله بن أبي الْجَعْد، فَذكره البُخَارِيّ وَلم يعرف من أمره بِشَيْء، زِيَادَة على مَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد. وَأما رَافع بن سَلمَة بن زِيَاد بن أبي الْجَعْد الْأَشْجَعِيّ، فَإِنَّهُ قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم زيد بن الْحباب، وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسَعِيد بن سُلَيْمَان، وهلال ابْن فياض، وَمُحَمّد بن عبد الله الرقاشِي وَهُوَ. وَهُوَ مَعَ ذَلِك لَا تعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1974

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1975

1975) وَقد جرى ذكره فِي حَدِيث آخر من رِوَايَته فِي الإسهام للنِّسَاء، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك فِيهَا أمثالهم أَو أَضْعَف مِنْهُم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1975

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1976

1976) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " كَانَت راية رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَوْدَاء، وَلِوَاؤُهُ أَبيض ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة يزِيد بن حَيَّان، عَن أبي مجلز، عَن ابْن عَبَّاس. وَيزِيد بن حَيَّان، هُوَ أَخُو مقَاتل بن حَيَّان، روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم يحيى بن إِسْحَاق السالحيني، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث عِنْد التِّرْمِذِيّ. وَمِنْهُم أَبُو صَالح: عبد الْغفار الْحَرَّانِي، وعباس بن طَالب. وَهَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم وَلم يزدْ على ذَلِك، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول الْحَال. فَأَما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ زَاد أَن قَالَ: عِنْده غلط كثير، ثمَّ أورد لَهُ هَذَا الحَدِيث. وَقد سكت عَنهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا. وَلَيْسَ سُكُوته كسكوت أبي مُحَمَّد؛ فَإِن التِّرْمِذِيّ يصحح الصَّحِيح، ويضعف الضَّعِيف وَيحسن مَا بَينهمَا، وسكوته - إِذا سكت - ترك للْحَدِيث إِلَى نظر من ينظر فِيهِ. فَأَما أَبُو مُحَمَّد فقد قَالَ: إِنَّه لَا يسكت إِلَّا عَمَّا هُوَ عِنْده صَحِيح، وَهَذَا غير صَحِيح، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1976

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1977

1977) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن الْبَراء بن عَازِب " أَنَّهَا كَانَت سَوْدَاء مربعة من نمرة. يَعْنِي راية النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَسكت عَنهُ أَيْضا، وَهُوَ لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة النَّسَائِيّ عَن أَحْمد ابْن منيع، قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي زَائِدَة، قَالَ: حَدثنَا أَبُو يَعْقُوب الثَّقَفِيّ، قَالَ: حَدثنَا يُونُس بن عبيد، مولى مُحَمَّد بن الْقَاسِم، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّد بن الْقَاسِم إِلَى الْبَراء بن عَازِب، أسأله عَن راية رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَذكره. وَيُونُس بن عبيد هَذَا، لَا يعرف بِغَيْر هَذَا الحَدِيث، وَبِمَا وصف بِهِ من إِسْنَاده من أَنه مولى مُحَمَّد بن الْقَاسِم، وَقَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُد - فِي نفس إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث -: إِنَّه رجل من ثَقِيف. وَلم يرو عَنهُ أَيْضا من يعرف، إِنَّمَا هُوَ أَبُو يَعْقُوب الثَّقَفِيّ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، مَعْدُود فِي الْكُوفِيّين، رَوَت عَنهُ جمَاعَة، وَلم يعرف حَاله، وَهُوَ جَار الْمُبَارك بن فضَالة. وَقد يعرض من لَا يُحَقّق عَن يُونُس بن عبيد هَذَا - إِذا قَرَأَ هَذَا الْإِسْنَاد - ظَانّا أَنه يُونُس بن عبيد، صَاحب الْحسن وَابْن سِيرِين، فَيكون بذلك مخطئا غَايَة الْخَطَأ. وَلكَون راية رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[لَهَا] طرق جَيِّدَة غير هَذَا، سنذكرها - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق أحسن مِنْهَا.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1977

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1978

1978) وَذكر حَدِيث الزبير، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ عَلَيْهِ يَوْم أحد دِرْعَانِ ". الحَدِيث. وَنسبَة إِلَى أبي دَاوُد، وَلَيْسَ هَذَا عِنْده الْبَتَّةَ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَالْبَزَّار، أخذاه عَن شيخ وَاحِد، وَفِي إِسْنَاده ابْن إِسْحَاق. وَسكت عَنهُ أَبُو مُحَمَّد، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته، فأوهم بذلك صِحَّته، وَإِنَّمَا هُوَ حسن، وَبِذَلِك قضى عَلَيْهِ التِّرْمِذِيّ. وَقد ذكرنَا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عزاها إِلَى مَوَاضِع لَيست فِيهَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1978

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1979

1979) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ: " لما أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِحَفر الخَنْدَق، عرض لنا حجر " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا مُعْتَمر، سَمِعت عوفا، سَمِعت ميمونا يحدث عَن الْبَراء، فَذكره. وَمَيْمُون هَذَا، هُوَ أَبُو عبد الله مولى عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة، يروي عَن زيد بن أَرقم، والبراء بن عَازِب، روى عَنهُ قَتَادَة، وخَالِد الْحذاء، وَشعْبَة، وعَوْف الْأَعرَابِي، وَزعم شُعْبَة - مَعَ رِوَايَته عَنهُ - أَنه كَانَ فسلا. وَقَالَ أَحْمد ابْن حَنْبَل: أَحَادِيثه مَنَاكِير. وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: لَا شَيْء. وَقَالَ البُخَارِيّ عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ: كَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ. وكل من رَأَيْت من مُؤَلَّفِي كتب الضُّعَفَاء أَو أَكْثَرهم، ذكره فِي جُمْلَتهمْ، فَأَقل أَحْوَاله أَن لَا يكون ثَابت الْعَدَالَة، إِن لم يثبت ضعفه بِجرح مُفَسّر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1979

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1980

1980) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن أبي سعيد: " خرجنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، حَتَّى إِذا كُنَّا بعسفان، قَالَ لنا: إِن عُيُون قُرَيْش الْآن على ضجنَان " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ. وَالْبَزَّار إِنَّمَا يرويهِ هَكَذَا: حَدثنَا إِسْحَاق بن بهْلُول الْأَنْبَارِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك، حَدثنَا هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد، فَذكره. وَقد تقدم مَا لَهُ فِي هِشَام بن سعد. وَيَجِيء على أَصله فِيهِ أَن هَذَا الحَدِيث ضَعِيف، وَعِنْدِي أَنه حسن، فعلى كلا الْوَجْهَيْنِ السُّكُوت عَنهُ تَصْحِيحا لَهُ خطأ. (

لنا ← أبي سعيد: خرجنَا مَعَ رَسُول الله حَتَّى إِذا كُنَّا بعسفان، ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1980

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1981

1981) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن أبي هُرَيْرَة: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ وبالاثنين، فَإِذا كَانُوا ثَلَاثَة لم يهم بهم ". ذكره أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد، وَذكره الْبَزَّار. وَهَذَا نَص مَا أورد، فَهُوَ قد سكت عَنهُ، فَهُوَ على هَذَا صَحِيح عِنْده، وَلَيْسَ كَذَلِك؛ فَإِن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْكُوفِي بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْكُوفِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. قَالَ ابْن عبد الْبر: حدّثنَاهُ عبد الْوَارِث بن سُفْيَان، حَدثنَا قَاسم، فَذكره. وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد قد مر ذكره فِي هَذَا الْبَاب، وَذكرنَا اضطرابه فِيهِ. وَعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْكُوفِي لَا تعرف حَاله، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي غير هَذَا الْإِسْنَاد، وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن غَيره مِمَّن لَا يعرف أَيْضا. يتَبَيَّن ذَلِك بسوق إِسْنَاد الْبَزَّار فِيهِ، الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أبي الحنين، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز ابْن عبد الله بن الْأَصَم، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن ابْن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ والاثنين، وَإِذا كَانُوا ثَلَاثَة لَا يهم بهم ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ← من طَرِيق قَاسم بن أصبغ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1981

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1982

1982) وبإسناده قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يزَال النَّاس بِخَير مَا عجلوا الْفطر وَلم يؤخروه تَأْخِير أهل الشّرك ". قَالَ الْبَزَّار: حَدِيثا ابْن حَرْمَلَة، لَا نعلم رَوَاهُمَا إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، وَلم نسمعهما بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا من أبي الحنين، عَن عبد الْعَزِيز. والْحَدِيث الأول: " الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ " قد رَوَاهُ غير ابْن أبي الزِّنَاد، عَن ابْن حَرْمَلَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. انْتهى قَول الْبَزَّار. وَذَلِكَ مِمَّا نقُوله دائبا من قلَّة التفاتهم - حِين كَلَامهم على الْأَسَانِيد - إِلَى أَلْفَاظ الْأَحَادِيث المروية بهَا، وَذَلِكَ غَايَة الْخَطَأ مِنْهُم. وَذَلِكَ أَن الرَّاوِي للفظ، لَا يَنْبَغِي أَن يعد مُخَالفا لراو آخر روى الحَدِيث بِإِسْنَاد آخر، وَلَفظ آخر. وقصة هَذَا الْخَبَر هِيَ كَذَلِك، وَذَلِكَ أَن الَّذِي روى ابْن حَرْمَلَة، عَن عَمْرو ابْن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، إِنَّمَا هُوَ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1982

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1983

1983) " الرَّاكِب شَيْطَان، والراكبان شيطانان ن وَالثَّلَاثَة ركب ". هَكَذَا رَوَاهُ مَالك عَن ابْن حَرْمَلَة فِي موطئِهِ، وَمن طَرِيقه سَاقه النَّسَائِيّ كَذَلِك. وَالَّذِي قصدنا بَيَانه، هُوَ الِاخْتِلَاف الَّذِي قد تبين على مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أبي الحنين. فَقَالَ عَنهُ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْكُوفِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد. وَقَالَ عِنْد الْبَزَّار: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن الْأَصَم، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد. وَأيهمَا كَانَ: من عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، أَو عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن الْأَصَم، فَإِن لَا يعرف، فَالْحَدِيث إِذن لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْن حَرْمَلَة فِي موطئِهِ، وَمن طَرِيقه سَاقه النَّسَائِيّ كَذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1983

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1984

1984) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ أَيْضا، عَن بُرَيْدَة بن حصيب: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا يتطير، وَلَكِن يتفاءل، فَركب بُرَيْدَة فِي سبعين رَاكِبًا من أهل بَيته " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِن إِسْنَاده عِنْد قَاسم بن أصبغ هُوَ هَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، حَدثنَا الْحُسَيْن بن حُرَيْث، حَدثنَا أَوْس ابْن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَأَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة بن حصيب، روى عَنهُ نَاس حَدثهمْ بِالْبَصْرَةِ، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، قَالَه السَّاجِي. وَقَالَ البُخَارِيّ: " فِيهِ نظر ". وَذكره أَبُو أَحْمد بحَديثه هَذَا، وبحديثه الآخر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1984

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1985

1985) " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها ". وَقَالَ عَن حُسَيْن بن حُرَيْث: سَمِعت أَوْسًا بعد ذَلِك يحدث بِحَدِيث بُرَيْدَة هَذَا - يَعْنِي قصَّة إِسْلَامه - عَن أَخِيه سهل بن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه عبد الله، فَأَعَدْت ذَلِك عَلَيْهِ، فَقلت لَهُ: من حَدثَك؟ قَالَ: حَدثنِي أخي سهل. أورد هَذَا كالطعن عَلَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ أَولا من ذَلِك عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، وَلَو كَانَ ثِقَة لم يبعد أَن يحدث بِهِ عَن رجلَيْنِ وَأكْثر، وَلَكِن بضعفه لَا يوثق بقوله: إِنَّه عَن سهل، وَلَا بقوله: إِنَّه عَن الْحُسَيْن. وَقد زعم أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ أَنه سَأَلَ عَنهُ المراوزة فعرفوه، وَقَالُوا: إِنَّه تقادم مَوته.

إِنَّه تقادم مَوته. ← الْحُسَيْن. وَقد زعم أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ أَنه سَأَلَ عَنهُ المراوزة فعرفوه، ← سهل، وَلَا بقوله: إِنَّه ← رجلَيْنِ وَأكْثر، وَلَكِن بضعفه لَا يوثق بقوله: إِنَّه ← بِهِ ← الْحُسَيْن بن وَاقد، وَلَو كَانَ ثِقَة لم يبعد أَن ← أخي سهل. أورد هَذَا كالطعن عَلَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ أَولا من ذَلِك ← أَبِيه عبد الله، فَأَعَدْت ذَلِك عَلَيْهِ، فَقلت لَهُ: من حَدثَك؟ ← أَخِيه سهل بن عبد الله بن بُرَيْدَة، ← بِحَدِيث بُرَيْدَة هَذَا يَعْنِي قصَّة إِسْلَامه ← أَوْسًا بعد ذَلِك ← حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ← اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1985

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…454647…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)