Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2046

2046) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن مَسْرُوق قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: أشهد على الصَّادِق المصدوق أبي الْقَاسِم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " بيع المحفلات خلابة، وَلَا تحل خلابة مُسلم ". ذكره أَبُو عمر فِي التَّمْهِيد، وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا. انْتهى مَا ذكر. وَهَذِه مِنْهُ مسالمة للْحَدِيث الْمَذْكُور، كَأَنَّهُ لَا عيب فِيهِ إِلَّا أَنه وقف وَرفع، وَهَذَا مِنْهُ معجب؛ فَإِن الحَدِيث الْمَذْكُور فِي غَايَة الضعْف، وَأَظنهُ اعتراه فِيهِ شَيْء، نذكرهُ مقيمين لعذره، وَذَلِكَ أَن الحَدِيث فِي التَّمْهِيد هَكَذَا: حَدثنَا عبد الْوَارِث بن سُفْيَان، حَدثنَا قَاسم بن أصبغ، حَدثنَا أَبُو يحيى بن أبي ميسرَة، حَدثنَا المقرئي، حَدثنَا المَسْعُودِيّ، عَن جَابر، وَعَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوق، قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود، فَذكره. وَهُوَ هَكَذَا مُفسد - أَعنِي قَوْله: " عَن جَابر، وَعَن أبي الضُّحَى "، فَلَعَلَّ أَبَا مُحَمَّد رَآهُ هَكَذَا، فَظَنهُ غير مُفسد، واعتقد أَن جَابِرا الْجعْفِيّ مقرون بِأبي الضُّحَى، فاعتمد أَبَا الضُّحَى وَلم يبال جَابِرا لما اقْترن بِثِقَة، وسامح نَفسه فِي المَسْعُودِيّ واختلاطه.

عبد الله بن مَسْعُود: أشهد على الصَّادِق المصدوق أبي الْقَاسِم ← مَسْرُوقٍ ← من طَرِيق قَاسم بن أصبغ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2046

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2047

2047) كَمَا قد فعل فِي حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة، فِي السَّهْو عَن الجلسة الْوُسْطَى. حَيْثُ سكت عَنهُ وَهُوَ من رِوَايَته.

الجلسة الْوُسْطَى. حَيْثُ سكت عَنهُ وَهُوَ من رِوَايَته. ← كَمَا قد فعل فِي حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة، فِي السَّهْو

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2047

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2048

2048) وَفِي حَدِيث " جعل الْيَمين على الشمَال " فِي الاسْتِسْقَاء أَيْضا كَذَلِك. وَهَذَا كُله خطأ تبع فِيهِ نَاسِخا أَخطَأ فِي التَّمْهِيد، وبعيد أَن يكون ذَلِك من عمل أبي عمر. ولنبين الْآن الصَّوَاب فَنَقُول: هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا هُوَ فِي كتاب قَاسم بن أصبغ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، دون وَاو فِي قَوْله: وَعَن أبي الضُّحَى، وَإِنَّمَا هُوَ: حَدثنَا المَسْعُودِيّ، عَن جَابر، عَن أبي الضُّحَى. وَهَكَذَا يَنْبَغِي أَن يكون؛ فَإِن جَابِرا الْجعْفِيّ يروي عَن أبي الضُّحَى، والمسعودي لَا يروي عَنهُ. وَقد ذكر الْبَزَّار أَيْضا هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الْقطعِي قَالَ: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: أخبرنَا المَسْعُودِيّ، عَن جَابر، عَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله قَالَ: قَالَ الصَّادِق المصدوق: " بيع المحفلات خلابة، وَلَا تحل الخلابة ". ثمَّ قَالَ: لَا نعلمهُ يرْوى عَن أبي الضُّحَى إِلَّا من حَدِيث جَابر. انْتهى كَلَامه، وَهُوَ تَصْحِيح لما قُلْنَاهُ. وَذكره أَيْضا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع، عَن المَسْعُودِيّ، عَن جَابر، عَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله قَالَ: حَدثنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ الصَّادِق المصدوق قَالَ: " بيع المحفلات خلابة، وَلَا تحل الخلابة لمُسلم ". وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك. وَيَكْفِيك أَنه لم يَقع فِي كتاب قَاسم بن أصبغ الَّذِي مِنْهُ نَقله أَبُو عمر إِلَّا على الصَّوَاب، وَإِن لم يكن مَا رَأَيْنَاهُ من الْفساد فِيهِ فِي كل نسخ التَّمْهِيد، فقد وَقع أَبُو مُحَمَّد مِنْهُ فِي أَشد من ذَلِك، أَن يكون يصحح حَدِيثا انْفَرد بروايته جَابر الْجعْفِيّ، وَلَا يبين أَنه من رِوَايَته، وَفِيه أَيْضا المَسْعُودِيّ، وَقد بَينا حَاله فِيمَا مر من هَذَا الْبَاب. وَإِن أردْت استظهاراً لرِوَايَة المَسْعُودِيّ عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله بِغَيْر هَذَا الحَدِيث، فَحَدِيث: "

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2048

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2049

2049) " أمنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَسلم عَن يَمِينه حَتَّى نرى بَيَاض خَدّه الْأَيْسَر: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله ". ذكره الْبَزَّار أَيْضا بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَالْأَمر فِيهِ بَين، غير مُحْتَاج إِلَى مزِيد، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2049

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2050

2050) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا بيع حَاضر لباد، دعوا النَّاس يرْزق الله بَعضهم من بعض ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، هَكَذَا مُعَنْعنًا.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← وَذكر من طَرِيق مُسلم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2050

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2051

2051) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى أَن يَبِيع أحد طَعَاما اشْتَرَاهُ بكيل حَتَّى يَسْتَوْفِيه ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث، عَن الْمُنْذر بن عبيد، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن ابْن عمر. وَالْمُنْذر هَذَا مدنِي لَا تعرف حَاله. قَالَ أَبُو حَاتِم: روى عَنهُ ابْن لَهِيعَة، وَعَمْرو بن الْحَارِث، وَأَبُو معشر، وَلم يعرف من حَاله بِشَيْء، فَهُوَ عِنْده مجهولها، فَاعْلَم ذَلِك. (

ابْنِ عُمَرَ ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2051

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2052

2052) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث زيد بن ثَابت: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تبَاع السّلع حَيْثُ تبْتَاع، حَتَّى يحوزها التُّجَّار إِلَى رحالهم ". وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ ابْن إِسْحَاق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2052

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2053

2053) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي الزبير " سَأَلت جَابِرا عَن ثمن السنور " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة معقل الْجَزرِي، عَن أبي الزبير، وَمَعْقِل عِنْدهم مستضعف. وَقد كرر سُكُوته عَن أَحَادِيث هِيَ من رِوَايَته، وَلم يبين ذَلِك، وَرُبمَا كَانَت معنعنة لأبي الزبير، وَقد مر ذكرهَا فِيمَا تقدم من ذكر أبي الزبير.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2053

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2054

2054) من ذَلِك حَدِيث: " استكثروا من النِّعَال؛ فَإِن الرجل مَا يزَال رَاكِبًا مَا انتعل ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2054

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2055

2055) وَقد ذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي " ترك التَّسْمِيَة ". من رِوَايَة مُحَمَّد بن يزِيد الرهاوي، عَن معقل، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عِكْرِمَة عَنهُ. وَضَعفه وَلم يبين بِمَاذَا، وَمَا أرَاهُ ضعفه إِلَّا من أجل مُحَمَّد بن يزِيد، لَا من أجل معقل. (

عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← مَعْقِلٌ، ← حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي ترك التَّسْمِيَة من رِوَايَة مُحَمَّد بن يزِيد الرهاوي، ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2055

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2056

2056) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي سعيد " فِي بيعَة التَّمْر الرَّدِيء صَاعَيْنِ بِصَاع لمطعم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَذكره الْبَزَّار عَن بِلَال، فَقَالَ فِيهِ: أتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَحَدَّثته بِمَا صنعت، فَقَالَ: " انْطلق فَرده على صَاحبه " الحَدِيث. قَالَ: وَكَذَلِكَ خرجه عَن أنس، فِيهِ أَيْضا " ردُّوهُ على صَاحبه ". وَسكت عَن هذَيْن الْحَدِيثين " حَدِيث بِلَال، وَأنس، وهما غير صَحِيحَيْنِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم، حَدثنَا عَمْرو بن مُحَمَّد بن أبي رزين، حَدثنَا إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن مَسْرُوق، عَن بِلَال، قَالَ: كَانَ عِنْدِي تمر فَبِعْته بأجود مِنْهُ: بِنصْف كَيْله، أَبُو بِبَعْض كَيْله، فَأتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَحَدَّثته فَقَالَ: " انْطلق فَرده على صَاحبه، وَخذ تمرك، التَّمْر بِالتَّمْرِ مثلا بِمثل " فَفعلت. قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عَن إِسْرَائِيل عَمْرو بن مُحَمَّد، وَعُثْمَان بن عمر. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول: أما عُثْمَان بن عمر، فَلم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَاده، وَعَمْرو بن مُحَمَّد لَا تعرف حَاله، وَهُوَ من خُزَاعَة، روى عَنهُ الدوري، وَبُنْدَار، ويروي عَن الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَعمْرَان بن حدير، قَالَه أَبُو حَاتِم، وَلم يزدْ على هَذَا. وَأرَاهُ قد أَخطَأ فِي قَوْله: روى عَنهُ الدوري؛ فَإِنَّهُ - أَعنِي عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري - غَايَته أَن يكون يروي عَن بنْدَار، وَإِنَّمَا اخْتَلَط عَلَيْهِ عَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بعباس بن مُحَمَّد الدوري، وَزعم البُخَارِيّ أَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ روى عَنهُ أَيْضا. وَلَيْسَ فِي هَذَا كُله مَا يثبت عندنَا المبتغى من عَدَالَته. هَذَا حَدِيث بِلَال، فَأَما حَدِيث أنس فَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن معمر، حَدثنَا روح بن عبَادَة، حَدثنَا كثير بن يسَار، عَن ثَابت، عَن أنس قَالَ: أُتِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِتَمْر الريان فَقَالَ: " أَنى لكم هَذَا التَّمْر؟ " قَالُوا: كَانَ عندنَا تمر بعل فَبِعْنَاهُ صَاعَيْنِ بِصَاع، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ردُّوهُ على صَاحبه ". وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك؛ فَإِن كثير بن يسَار تفرد عَن ثَابت، وحاله غير مَعْرُوفَة، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم حَمَّاد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان، وروح بن عبَادَة، وَصدقه بن أبي سهل، وروى عَن الْحسن، وثابت الْبنانِيّ، ويوسف بن عبد الله بن سَلام. هَذَا مَا ذكره بِهِ أَبُو حَاتِم. وَخَالف بذلك البُخَارِيّ؛ فَإِن البُخَارِيّ جعل هَذَا فِي رسمين، وَذَلِكَ مُؤَكد للْجَهْل بِهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2056

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2057

2057) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الله يَقُول: أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ أَبُو حَيَّان التَّيْمِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو حَيَّان، وَهُوَ يحيى بن سعيد بن حَيَّان أحد الثِّقَات، وَلَكِن أَبوهُ لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف من روى عَنهُ غير ابْنه. ويروي عَن أبي حَيَّان أَبُو همام مُحَمَّد بن الزبْرِقَان. وَحكى الدَّارَقُطْنِيّ عَن لوين أَنه قَالَ: لم يسْندهُ غير أبي همام. ثمَّ سَاقه من رِوَايَة أبي ميسرَة النهاوندي، قَالَ: حَدثنَا جرير، عَن أبي حَيَّان، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2057

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…515253…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)