Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #488

488) وَذكر من طَرِيق أبي عمر، عَن سعد بن أبي وَقاص، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " من قَالَ يثرب، فَلْيقل الْمَدِينَة ". هَكَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ موهما فِيهِ شَيْئَيْنِ: أَحدهمَا الصِّحَّة، من حَيْثُ سُكُوته عَنهُ / فَنحْن سَنذكرُهُ لأجل ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بسكوته، وَلَيْسَت بصحيحة. وَالْآخر أَنه وقف على إِسْنَاده عِنْد أبي عمر، وَلَيْسَ كَذَلِك. والْحَدِيث عِنْد أبي عمر، غير موصل الْإِسْنَاد، إِنَّمَا ذكر عُثْمَان بن حَفْص ابْن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن خلدَة، الزرقي، الْأنْصَارِيّ، فوثقه، وَذكر أَن مَالِكًا، والماجشون، يرويان عَنهُ. ثمَّ قَالَ: وَقد قيل: إِن عُثْمَان بن حَفْص، الَّذِي روى عَنهُ عباد بن إِسْحَاق، عَن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من قَالَ يثرب، فَلْيقل الْمَدِينَة " وَهُوَ عُثْمَان بن حَفْص ابْن خلدَة. قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، عَن عباد بن إِسْحَاق، عَن عُثْمَان، انْتهى مَا كتبت عَن أبي عمر. فَالْحَدِيث - كَمَا ترى - عِنْده غير موصل الْإِسْنَاد إِلَى إِبْرَاهِيم بن طهْمَان. وَإِنَّمَا أعرف هَذَا الحَدِيث مَوْقُوفا على سعد موصل الْإِسْنَاد إِلَيْهِ. ذكره الْعقيلِيّ قَالَ: حدّثنَاهُ أَحْمد بن شُعَيْب - هُوَ النَّسَائِيّ - قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَفْص، قَالَ: نَبَّأَنِي أبي قَالَ: أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، عَن عباد بن إِسْحَاق، عَن عُثْمَان بن حَفْص، عَن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: " من قَالَ يثرب مرّة، فَلْيقل الْمَدِينَة عشر مَرَّات ". هَكَذَا هُوَ عِنْد الْعقيلِيّ مَوْقُوف، وَقَالَ عَن البُخَارِيّ: إِنَّه قَالَ: عُثْمَان بن حَفْص بن خلدَة الزرقي، الْمدنِي، روى عَنهُ عباد بن إِسْحَاق، فِي إِسْنَاده نظر - يَعْنِي فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث.

مَنْ ← سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← من طَرِيق أبي عمر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 488

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #489

489) وَذكر من طَرِيق أبي عمر من التَّمْهِيد، عَن بَقِيَّة، عَن زرْعَة، عَن عمرَان بن أبي الْفضل، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْعَرَب أكفاء بَعْضهَا لبَعض، قَبيلَة لقبيلة، وَحي لحي، وَرجل لرجل، إِلَّا حائكا، أَو حجاما ". ثمَّ قَالَ: وَهُوَ حَدِيث مُنكر مَوْضُوع. قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن ابْن جريج، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا مثله، قَالَ: وَلَا يَصح عَن ابْن جريج. هَذَا نَص مَا أورد، وَهُوَ يتَوَهَّم فِيهِ أَنه وقف لَهُ عِنْد أبي عمر على إِسْنَاد موصل، وَلَيْسَ / كَذَلِك، وَمَا ذكره أَبُو عمر إِلَّا من بَقِيَّة، عَن زرْعَة. وَبَقِيَّة من قد علم، ورزعة / هُوَ ابْن عبد الله بن زِيَاد الزبيرِي. قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ مَجْهُول ضَعِيف الحَدِيث. وَعمْرَان بن أبي الْفضل ضَعِيف الحَدِيث، منكره جدا، قَالَه أَيْضا أَبُو حَاتِم، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 489

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #490

490) وَذكر من طَرِيق أبي عمر أَيْضا من التَّمْهِيد، من حَدِيث عَمْرو ابْن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا لعان بَين مملوكين وَلَا كَافِرين ". ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو عمر: لَيْسَ دون عَمْرو بن شُعَيْب من يحْتَج بِهِ. انْتهى مَا ذكر وَهُوَ أَيْضا غير موصل الْإِسْنَاد إِلَى عَمْرو بن شُعَيْب، فَهُوَ مُنْقَطع فِيمَا بَين أَبَا عمر وَعَمْرو. (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← من طَرِيق أبي عمر أَيْضا من التَّمْهِيد، من حَدِيث عَمْرو ابْن شُعَيْب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 490

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #491

491) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن يحيى بن عُثْمَان، أبي سهل الْأنْصَارِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أبي هُرَيْرَة: " من لم يجب الدعْوَة، فقد عصى الله وَرَسُوله، وَأَنت بِالْخِيَارِ فِي الخرس والعذار ". قَالَ: وَهُوَ غير مَحْفُوظ، وَيحيى مُنكر الحَدِيث. كَذَا أوردهُ، وأوهم أَيْضا أَنه عِنْد أبي أَحْمد موصل، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الرجل، ثمَّ وصل إِسْنَاده إِلَى البُخَارِيّ بِأَنَّهُ قَالَ: يحيى بن عُثْمَان أَبُو سهل، سمع يحيى بن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن أَبِيه، وَسمع إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة: " من لم يجب الدعْوَة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ البُخَارِيّ: إِنَّه مُنكر الحَدِيث. فَإِذن لَا إِسْنَاد لَهُ من البُخَارِيّ إِلَى يحيى بن عُثْمَان.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 491

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #492

492) وَذكر حَدِيث: " الشُّفْعَة فِي كل شَيْء " مُسْندًا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. ثمَّ قَالَ: روى هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فِي العَبْد شُفْعَة وَفِي كل شَيْء ". ذكر ذَلِك أَبُو مُحَمَّد - يَعْنِي ابْن حزم. وَابْن حزم لم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَادًا.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← شُعْبَةُ، ← روى هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن جَعْفَر ← وَذكر حَدِيث: الشُّفْعَة فِي كل شَيْء مُسْندًا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. ثمَّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 492

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #493

493) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: " من أهديت لَهُ هَدِيَّة، وَمَعَهُ قوم جُلُوس، فهم شركاؤه فِيهَا ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ منْدَل بن عَليّ، وَعبد السَّلَام بن عبد القدوس، وهما ضعيفان. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده / وضاح بن خَيْثَمَة، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. انْتهى مَا ذكر. وَالْمَقْصُود بَيَانه، هُوَ أَن رِوَايَة منْدَل، قد يتَوَهَّم من هَذَا الْإِيرَاد أَنَّهَا موصلة الْإِسْنَاد عِنْد الْعقيلِيّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا أوردهُ هَكَذَا فِي بَاب عبد السَّلَام الْمَذْكُور: حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان، قَالَ: حَدثنَا نعيم قَالَ: حَدثنَا عبد السَّلَام بن عبد القدوس، قَالَ: نَبَّأَنِي ابْن جريج، عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: " من أهديث لَهُ هَدِيَّة، وَمَعَهُ قوم جُلُوس، فهم شركاؤه فِيهَا ". وَقَالَ منْدَل: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نَحوه. ثمَّ قَالَ: وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. [ثمَّ] قَالَ: وَعبد السَّلَام لَا يُتَابع على شَيْء من حَدِيثه، وَلَيْسَ مِمَّن يُقيم الحَدِيث. فَحَدِيث منْدَل - كَمَا ترى - لَا إِسْنَاد لَهُ إِلَيْهِ. وَحَدِيث عبد السَّلَام، دونه نعيم بن حَمَّاد، وَأَبُو مُحَمَّد يُضعفهُ، فَلَعَلَّ الْبلَاء مِنْهُ، وَكَذَلِكَ حَدِيث وضاح بن خَيْثَمَة أَيْضا دونه من لَا يعرف، وَسَنذكر ذَلِك فِي الْبَاب الَّذِي ضعف فِيهِ أَحَادِيث بِقوم، وَترك أمثالهم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 493

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #494

494) وَذكر من طَرِيق أبي عمر من التَّمْهِيد، عَن عَطاء، أَن رجلا أسلم على مِيرَاث على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فَأعْطَاهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نصِيبه مِنْهُ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل. كَذَا ذكره، وَهُوَ أَيْضا ذكر يُوهم اتِّصَال إِسْنَاده عِنْده إِلَى مرسله عَطاء، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا / هُوَ فِي التَّمْهِيد إِلَّا هَكَذَا: وروى عبد الْوَارِث عَن كثير ابْن شنظير عَن عَطاء، فَذكره. فِيمَا بَين أبي عمر إِلَى عبد الْوَارِث لَا إِسْنَاد لَهُ.

عَطَاءٍ، ← من طَرِيق أبي عمر من التَّمْهِيد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 494

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #495

495) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عمرَان بن عُمَيْر المَسْعُودِيّ مَوْلَاهُم، عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: قَالَ ابْن مسوعد: يَا عُمَيْر أعتقك؟ سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أعتق مَمْلُوكا فَلَيْسَ للمملوك من مَاله شَيْء ". ثمَّ قَالَ: لَا يُتَابع إِسْحَاق على هَذَا، وَهُوَ قَلِيل الحَدِيث جدا، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ أَيْضا لَا إِسْنَاد لَهُ مَوْصُولا عِنْد أبي أَحْمد /. وَنَصّ مَا عِنْده: عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عمرَان بن عُمَيْر المَسْعُودِيّ، لَا يُتَابع فِي رفع حَدِيثه عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ ابْن مَسْعُود: يَا عُمَيْر أعتقك؟ سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أعتق مَمْلُوكا فَلَيْسَ للمملوك من مَاله شَيْء ". ثمَّ قَالَ أَبُو أَحْمد: [وَإِسْحَاق هَذَا بِهَذَا الحَدِيث] ذكره البُخَارِيّ، وَمَا أعلم لَهُ إِلَّا الْحَدِيثين أَو ثَلَاثَة. انْتهى مَا ذكره. فَهُوَ - كَمَا ترى - غير موصل مِنْهُ وَلَا من البُخَارِيّ إِلَى إِسْحَاق. وَقَوله: الْقَاسِم بن عبد الله، خطأ قد بَيناهُ فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 495

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #496

496) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي حَاتِم، عَن أبي الرمداء البلوي أَن رجلا شرب الْخمر أَربع مَرَّات، " فَأمر بِضَرْب عُنُقه ". من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، عَن عبد الله بن هُبَيْرَة، عَن أبي سُلَيْمَان مولى [أم] سَلمَة، عَن أبي الرمداء فَذكره. وَقَالَ: هَذَا إِسْنَاد لَا حجَّة فِيهِ. كَذَا أوردهُ، وَهُوَ لَا إِسْنَاد لَهُ عِنْد ابْن أبي حَاتِم إِلَى ابْن لَهِيعَة. وَأَبُو سُلَيْمَان لَا تعرف حَاله. (

أبي الرمداء البلوي ← من طَرِيق ابْن أبي حَاتِم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 496

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #497

497) وَذكر من طَرِيق ابْن حزم، حَدِيث أنس وَأبي سعيد، فِي تَحْرِيم الْخمر بِعَينهَا، والمسكر من كل شراب. وَهُوَ عِنْده غير موصل الْإِسْنَاد، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعزها إِلَى الْمَوَاضِع الَّتِي نقلهَا مِنْهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 497

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #498

498) وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم، فِي شقّ زقاق الْخمر، حَدِيث ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر. وَهُوَ لم يُوصل الْأَسَانِيد بهَا أَيْضا، وَقد ذَكرنَاهَا فِي هَذَا الْبَاب الْمَذْكُور، لِأَنَّهُ لم يعزها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 498

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #499

499) وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم من رِوَايَة فرج بن فضَالة، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا عملت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة، حل بهَا الْبلَاء " فَذكر فِيهِنَّ: " وَاتَّخذُوا الْقَيْنَات وَالْمَعَازِف ". وَضَعفه. وَهُوَ أَيْضا مِمَّا لَا إِسْنَاد لَهُ موصلا عِنْده. وَمن هَذَا الْقَبِيل كل مَا ذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، مِمَّا هُوَ من كتاب الْعِلَل، فَإِن الْأَحَادِيث فِيهِ غير موصلة الْأَسَانِيد، بل مُنْقَطِعَة من مَوَاضِع عللها [عِنْده] أَو من الْمَوَاضِع الَّتِي يَتَأَتَّى لَهُ بذكرها ذكر عللها، وَقد يَقع لَهُ فِي الْكتاب / الْمَذْكُور قَلِيلا، مَا يُوصل إِسْنَاده، فَنقل أَبُو مُحَمَّد الْأَحَادِيث من الْكتاب الْمَذْكُور، وَلم يبين أَنَّهَا مِنْهُ، فيتوهم من يَرَاهَا معزوة إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ أَنَّهَا من كتاب السّنَن، حَيْثُ الْأَحَادِيث [فِيهِ] موصلة الْأَسَانِيد، وَحَتَّى لَو بَين أَنَّهَا من الْكتاب الْمَذْكُور لم يكن ذَلِك معلما لمن يقْرؤهَا أَنَّهَا مُنْقَطِعَة، إِلَّا لَو قدم قولا كليا يعرف بِهِ أَن جَمِيع مَا يَنْقُلهُ من كتاب الْعِلَل هُوَ لَا إِسْنَاد لَهُ موصلا، وَهُوَ لم يفعل شَيْئا من ذَلِك.

عَلِيٍّ، ← وَذكر أَيْضا من طَرِيق ابْن حزم من رِوَايَة فرج بن فضَالة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 499

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…101112…18
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)