Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #536

536) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - /: " إِن الله أجاركم من ثَلَاث خلال: أَن لَا يَدْعُو عَلَيْكُم نَبِيكُم فَتَهْلكُوا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: [هَذَا] يرويهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش من حَدِيث الشاميين، وَحَدِيثه عَنْهُم صَحِيح، قَالَه ابْن معِين وَغَيره. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل، عَن ضَمْضَم بن زرْعَة عَن شُرَيْح بن عبيد، عَن أبي مَالك. هَكَذَا نَص مَا ذكر، والْحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد مُنْقَطع، وَبَيَان هَذَا هُوَ أَن أَبَا دَاوُد قَالَ فِيهِ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَوْف، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنِي أبي - قَالَ ابْن عَوْف، وقرأت فِي أصل إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش - حَدثنِي ضَمْضَم فَذكره. فَهَذَا الْقطعَة الَّتِي ترك أَبُو مُحَمَّد ذكرهَا من الْإِسْنَاد تبين فِيهَا أَن مُحَمَّد ابْن عَوْف لم يسمعهُ من إِسْمَاعِيل، وَإِنَّمَا قَرَأَهُ فِي كِتَابه، أَو حَدثهُ بِهِ عَنهُ ابْنه: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل لَا يصدق فِيمَا يرويهِ عِنْدهم، وَلَا أَيْضا صَحَّ سَمَاعه من أَبِيه. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ: لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، حملوه على أَن يحدث عَنهُ فَحدث.

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد، ← فَمن ذَلِك مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 536

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #537

537) وَكرر أَبُو مُحَمَّد هَذَا الْعَمَل بِعَيْنِه فِي حَدِيث ثَوْبَان أَنهم استفتوا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن غسل الْجَنَابَة فَقَالَ: " أما الرجل فلينشر رَأسه فليغسله " الحَدِيث. هُوَ عِنْده بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَعمل فِيهِ كعمله الْمَذْكُور.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 537

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #538

538) وَقد تحرز مِنْهُ فِي حَدِيث: " امْتِنَاعه عَلَيْهِ السَّلَام من الدُّخُول إِلَى زَيْنَب زوجه، لما صبغت ثِيَابهَا بمغزة " فَإِنَّهُ ذكر إِسْنَاده كَمَا هُوَ عِنْد أبي دَاوُد كالمتبرئ من عهدته، فَكَانَ ذَلِك صَوَابا. (

إِسْنَاده كَمَا هُوَ عِنْد أبي دَاوُد كالمتبرئ من عهدته، فَكَانَ ذَلِك صَوَابا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 538

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #539

539) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن جَابر بن سَمُرَة، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم جُمُعَة عَشِيَّة رجم الْأَسْلَمِيّ قَالَ: " لَا يزَال الدَّين قَائِما حَتَّى تقوم السَّاعَة أَو يكون عَلَيْكُم اثْنَا عشر خَليفَة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد مُسلم - رَحمَه الله - مُنْقَطع إِنَّمَا كتب بِهِ جَابر بن سَمُرَة إِلَى عَامر بن سعد بن أبي وَقاص. قَالَ مُسلم: حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة، قَالَا: حَدثنَا حَاتِم - وَهُوَ ابْن إِسْمَاعِيل - عَن المُهَاجر بن مِسْمَار، عَن عَامر بن سعد بن أبي وَقاص، قَالَ: كتبت إِلَى جَابر بن سَمُرَة مَعَ غلامي نَافِع أَن أَخْبرنِي بِشَيْء سمعته من رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: فَكتب إِلَيّ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: فَذكره. وَلَيْسَ فِيهِ أَن نَافِعًا غُلَامه رد الْجَواب، وَحَتَّى لَو كَانَ فِيهِ ذَلِك لم ينفع، فَإِن حَاله لَا تعرف، وَإِنَّمَا هُوَ غُلَام من غلْمَان عَامر لَا يعرف بالرواية. وَمُسلم - رَحمَه الله - لم يعتمده، وَإِنَّمَا أورد الحَدِيث على أَنه كتاب كَسَائِر مَا فِي كِتَابه من أَمْثَاله. وَلِهَذَا لَا تَجِد لنافع الْمَذْكُور ذكرا فِي شَيْء من مصنفات / الرِّجَال الَّذين رويت لَهُم الْأَحَادِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 539

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #540

540) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، عَن عبد الله بن أبي أوفى، " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لم يسمعهُ أَبُو النَّضر: سَالم، من عبد الله ابْن أبي أوفى، وَإِنَّمَا كتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ، فَلَعَلَّهُ رَآهُ فِي الْكتاب، وَقد نبه عَلَيْهِ الدارقطبي. وَنَصّ مَا عِنْد مُسلم فِيهِ: نَبَّأَنِي مُحَمَّد بن رَافع قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، حَدثنَا ابْن جريج، أنبأني مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي النَّضر: هُوَ سَالم مولى عمر بن عبيد الله، عَن كتاب رجل من أسلم، من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُقَال لَهُ: عبد الله بن أبي أوفى، فَكتب إِلَى عمر بن عبيد الله - حِين سَار إِلَى الحرورية يُخبرهُ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر، حَتَّى إِذا مَالَتْ الشَّمْس قَامَ فيهم فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو، واسألوا الله الْعَافِيَة " الحَدِيث. وَفِي كتاب البُخَارِيّ من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن عَمْرو، عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن سَالم أبي النَّضر مولى عمر بن عبيد الله قَالَ: كتب إِلَى عبد الله بن أبي أوفى فَقَرَأته. وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن أبي الزِّنَاد عَن مُوسَى بن عقبَة - كَمَا رَوَاهُ الْفَزارِيّ - أَن عبد الله بن أبي أوفى، كتب إِلَى أبي النَّضر. وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء، وَإِنَّمَا الصَّوَاب مَا رَوَاهُ ابْن جريج، عَن مُوسَى بن عقبَة، من أَن ابْن أبي أوفى كتب بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ عمر بن عبيد الله بن معمر بن عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَمِيم بن مرّة الْقرشِي، الْأَمِير على الجيوش، الْجواد، الَّذِي قتل أَبَا فديك، وَولي الْولَايَة الْعَظِيمَة، وَشهد مَعَ عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة بن حبيب فتوح كابل شَاة هـ وَهُوَ صَاحب الْبَقَرَة بَات يُقَاتل عَنْهَا حَتَّى أصبح، وأخباره كَثِيرَة ومناقبه وممادحه، وَكَانَ يُقَاوم قطري بن الْفُجَاءَة، وَمَات بِدِمَشْق عِنْد عبد الْملك بن مَرْوَان. فَالْحَدِيث إِذن مُنْقَطع، حدث بِهِ أَبُو النَّضر، عَن كتاب ابْن أبي أوفى إِلَى مَوْلَاهُ الْمَذْكُور.

عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی ← وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 540

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #541

541) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث ابْن عمر فِي الدعْوَة قبل الْقِتَال كَمَا وَقع، فبرئت مِنْهُ عهدته. قَالَ عَن ابْن عون: كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدعْوَة قبل الْقِتَال، فَكتب إِلَى: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلَام، قد أغار رَسُول الله على بني المصطلق وهم غَارونَ [الحَدِيث] . فَمثل هَذَا هُوَ الصَّوَاب فِي أَمْثَاله، أَن يبين أَنه عَن كتاب فاعلمه.

الدعْوَة قبل الْقِتَال، ← ابْن عون: كتبت إِلَى نَافِع أسأله ← أَبُو مُحَمَّد حَدِيث ابْن عمر فِي الدعْوَة قبل الْقِتَال كَمَا وَقع، فبرئت مِنْهُ عهدته. ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 541

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #542

542) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن أبي الجهم بن الْحَارِث، " أقبل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من نَحْو بِئْر جمل، فَلَقِيَهُ رجل فَسلم عَلَيْهِ " الحَدِيث فِي التَّيَمُّم. وَلم يبين انْقِطَاعه، وَهُوَ مُصَرح بِهِ عِنْد مُسلم. إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: وروى اللَّيْث بن سعد، عَن جَعْفَر بن ربيعَة، عَن عبد الرَّحْمَن ابْن هُرْمُز، عَن عُمَيْر مولى مَيْمُونَة، قَالَ: " أَقبلت وَأَنا عبد الله بن يسَار " الحَدِيث. وَهُوَ مُتَّصِل عِنْد أبي دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، من رِوَايَة شُعَيْب بن اللَّيْث، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا يحيى بن بكير، ذكره عَنهُ البُخَارِيّ، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 542

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #543

543) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أُسَامَة بن عُمَيْر: " رَأَيْتنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زمن الْحُدَيْبِيَة، ومطرنا مَطَرا لم تبل السَّمَاء أَسْفَل نعالنا ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد مُنْقَطع - أَعنِي هَذَا اللَّفْظ - إِنَّمَا قَالَ فِيهِ سُفْيَان بن حبيب: أخبرنَا عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن أبي الْمليح ابْن أُسَامَة، عَن أَبِيه. فَذكره /.

أَبِيهِ، فَذَكَرَهُ ← أبي الْمليح ابْن أُسَامَة، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← فِيهِ سُفْيَان بن حبيب:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 543

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #544

544) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أقِيمُوا الصُّفُوف، وحاذوا بَين المناكب، وسدوا الْخلَل، ولينوا بأيدي إخْوَانكُمْ، وَلَا تذروا فرجات للشَّيْطَان، وَمن وصل صفا / وَصله الله، وَمن قطع صفا قطعه الله ". هَكَذَا سَاق هَذَا الحَدِيث، وَلم يتبعهُ قولا، وَهُوَ هَكَذَا خطأ، فَإِن قِطْعَة مِنْهُ مُرْسلَة، فَجَاءَت هَكَذَا كَأَنَّهَا مُسندَة، وَهِي لَفْظَة: " ولينوا بأيدي إخْوَانكُمْ ". قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الغافقي قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب. وَحدثنَا قُتَيْبَة قَالَ: حَدثنَا اللَّيْث - وَحَدِيث ابْن وهب أتم - عَن مُعَاوِيَة بن صَالح عَن أبي الزَّاهِرِيَّة عَن كثير بن مرّة عَن عبد الله بن عمر - قَالَ قُتَيْبَة -: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أبي شَجَرَة. وَلم يذكر ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أقِيمُوا الصُّفُوف، وحاذوا بَين المناكب، وسدوا الْخلَل، ولينوا بأيدي إخْوَانكُمْ ". وَلم يقم عِيسَى " بأيدي إخْوَانكُمْ " - صحف فِيهِ - " وَلَا تذروا فرجات للشَّيْطَان، وَمن وصل صفا وَصله الله، وَمن قطع صفا قطعه الله ". هَذَا نَص مَا عِنْده، وَفِيه بَيَان مَا قُلْنَا، فَإِن رِوَايَة قُتَيْبَة لم يذكر فِيهَا ابْن عمر، إِنَّمَا جعله مُرْسلا من مراسل أبي شَجَرَة: كثير بن مرّة. وَعِيسَى بن إِبْرَاهِيم الَّذِي وَصله بِذكر ابْن عمر فِيهِ، لم يقم، أَو لم يقل. لَفْظَة " بأيدي إخْوَانكُمْ "، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عُمَرَ ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 544

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #545

545) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا فِي أَحَادِيث التَّيَمُّم أَن قَالَ ويروى إِلَى الْمرْفقين. وَهَذِه الرِّوَايَة إِنَّمَا هِيَ عِنْد أبي دَاوُد مُنْقَطِعَة الْإِسْنَاد، مُصَرح من قَتَادَة بذلك، إِنَّمَا قَالَ فِيهَا: حَدثنِي مُحدث عَن الشّعبِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى عَن عمار بن يَاسر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِلَى الْمرْفقين ". (

عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، ← الشَّعْبِيِّ، ← مُحَدِّثٌ ← فِيهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 545

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #546

546) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ على النِّسَاء حلق " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، فَكَانَ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ مِنْهُ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف مُنْقَطع. أما ضعفه فبأن أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان، لَا يعرف لَهَا حَال. وَأما انْقِطَاعه فيتبين بإيراده كَمَا وَقع. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن الْعَتكِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر، قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج، قَالَ بَلغنِي عَن صَفِيَّة بنت شيبَة، قَالَت: أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان أَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ / رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: مثله " لَيْسَ على النِّسَاء حلق، إِنَّمَا على النِّسَاء التَّقْصِير ". فَهَذَا طَرِيق مُنْقَطع، لقَوْل ابْن جريج: بَلغنِي عَن صَفِيَّة. ثمَّ قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا رجل ثِقَة، يكنى أَبَا يَعْقُوب قَالَ: حَدثنَا هِشَام ابْن يُوسُف عَن ابْن جريج، عَن عبد الحميد بن جُبَير بن شيبَة، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة، قَالَت: أَخْبَرتنِي أم عُثْمَان بنت أبي سُفْيَان، أَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مثله. وَهَذَا أَيْضا مُنْقَطع، فَإنَّا مَا لم نَعْرِف الَّذِي حدث بِهِ حَتَّى يوضع فِيهِ النّظر، فَهُوَ بِمَثَابَة من لم يذكر. وَهَكَذَا القَوْل فِيمَا يرويهِ مَالك، عَن الثِّقَة عِنْده وأشباهه. وَلم ينفع كَونه يكنى أَبَا يَعْقُوب، فقد عرفنَا نَحن أَنه مكنى، وإنسان، فَمَا ذَلِك بِنَافِع. وَمن لج فِي هَذَا، لن يلج فِي أَنه مَجْهُول فَلَا يكون الحَدِيث من أَجله صَحِيحا. وَإِن فسره مُفَسّر بِأَنَّهُ أَبُو يَعْقُوب: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي إِسْرَائِيل، فَإِنَّهُ يروي هَذَا الحَدِيث، عَن هِشَام بن يُوسُف، لم يقنع بذلك، وَهُوَ أَيْضا رجل قد علم لَهُ رَأْي فَاسد يتجرح بِهِ، تَركه / النَّاس من أَجله، وَهُوَ الْوَقْف فِي أَن الْقُرْآن مَخْلُوق، وَإِن كَانَ لَا يُؤْتى من جِهَة الصدْق وَمن طَرِيقه ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث، عَن الْبَغَوِيّ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 546

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #547

547) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن أبي مُوسَى، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يُطلق النِّسَاء إِلَّا من رِيبَة، إِن الله لَا يحب الذواقين وَلَا الذواقات ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ لهَذَا الحَدِيث إِسْنَاد قوي. لم يزدْ على هَذَا، وَصدق فِيهِ، وَهُوَ حَدِيث مُصَرح فِي إِسْنَاده بالانقطاع، إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة عبد الله بن عِيسَى، عَمَّن حَدثهُ، عَن أبي مُوسَى. وَلِأَن أَبَا مُحَمَّد لم يذكر علته وَلَا فسر من حَاله شَيْئا، أخرنا شرح أمره إِلَى الْبَاب الَّذِي نذْكر فِيهِ الْأَحَادِيث الَّتِي أجمل تعليلها. واكتفينا هَا هُنَا بالتنبيه على انْقِطَاعه. وَقد فَرغْنَا من ذكر الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، فلنذكر مَا ذكر من الْأَحَادِيث على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مَشْكُوك فِي اتصالها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 547

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…1415161718
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)