Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #380

380) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - حَدِيث الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ، فِي كتاب الْجِهَاد، فِي الْإِمَارَة - وَهُوَ حَدِيث طَوِيل - وَحكى عَن التِّرْمِذِيّ تَصْحِيحه. وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ يحيى بن أبي كثير الْمَذْكُور، عَن زيد بن سَلام الْمَذْكُور، أَن أَبَا سَلام حَدثهُ، أَن الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ حَدثهُ، فَذكره. وَلم يقل فِيهِ يحيى: حَدثنَا زيد، إِنَّمَا قَالَ: عَن زيد. فَمثل هَذَا يَنْبَغِي أَن يكون القَوْل فِيهِ: إِنَّه مُنْقَطع، لِأَن يحيى لم يلق زيدا، وَإِنَّمَا قُلْنَا: لَعَلَّه أجَازه فِي الْحَدِيثين الْمُتَقَدِّمين، لمَكَان قَوْله فيهمَا: إِن زيدا حَدثهُ، وَهَا هُنَا إِذْ لم يقل ذَلِك وَهُوَ لم يقلهُ - فَلَا اتِّصَال. وَأما التِّرْمِذِيّ حَيْثُ صَححهُ، فَلَعَلَّهُ توهم أَنه أجَازه الْكتاب أجمع، كَمَا قدمنَا الْحِكَايَة عَن ابْن معِين، من رِوَايَة الدوري عَنهُ. (

زيد بن سَلام الْمَذْكُور، ← التِّرْمِذِيّ تَصْحِيحه. وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ يحيى بن أبي كثير الْمَذْكُور، ← أَبُو مُحَمَّد حَدِيث الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ، فِي كتاب الْجِهَاد، فِي الْإِمَارَة وَهُوَ حَدِيث طَوِيل وَحكى ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 380

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #381

381) وَقد وَقع لأبي مُحَمَّد قَول يظنّ بِهِ مِنْهُ خلاف هَذَا، فِي حَدِيث يحيى عَن / زيد. وَذَلِكَ أَنه لما ذكر الذَّهَب للنِّسَاء قَالَ: وَقد خرج الْمَنْع من التحلي بِالذَّهَب للنِّسَاء، عَن ثَوْبَان وَحُذَيْفَة، وَأبي هُرَيْرَة، وَأَسْمَاء بنت يزِيد، وَغَيرهم، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَالصَّحِيح الْإِبَاحَة للنِّسَاء، وَذكر ذَلِك النَّسَائِيّ، وَأَبُو دَاوُد. يعْنى أَن الْأَحَادِيث عَن هَؤُلَاءِ الصَّحَابَة بِالْمَنْعِ، ذكرهَا النَّسَائِيّ وَأَبُو دَاوُد، وضعفها - كَمَا ترى - بقوله: وَالصَّحِيح الْإِبَاحَة، وَقد بَينا أمرهَا فِي مَوْضِعه. فَكَانَ مِنْهَا حَدِيث ثَوْبَان، لم نجد لَهُ عِلّة يرميه بهَا إِلَّا أَنه من رِوَايَة يحيى ابْن أبي كثير، عَن زيد بن سَلام، وعَلى أَنه مثل الْحَدِيثين الْمُتَقَدِّمين، قَالَ فِيهِ: حَدثنِي زيد، عَن أبي سَلام، عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي، عَن ثَوْبَان، فَهُوَ - وَالله أعلم - مِمَّا أجَازه، وَلَكِن مَعَ هَذَا لم يره أَبُو مُحَمَّد صَحِيحا. وَقد ذكرنَا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه، فِي الْموضع الَّذِي ذكرنَا فِيهِ جَمِيعهَا، وَهُوَ بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. وَقد ذكرنَا أَيْضا - فِيمَا تقدم - وهمه فِي عده فيهم حُذَيْفَة، والْحَدِيث بذلك إِنَّمَا هُوَ عَن أُخْته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 381

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #382

382) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عمر قَالَ: [قَالَ] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ... " الحَدِيث، بِزِيَادَة: " اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من التوابين، واجعلني من المتطهرين ". وَسكت عَنهُ، مصححاً لَهُ، وَهُوَ مُنْقَطع، فَإِنَّهُ من رِوَايَة أبي إِدْرِيس، وَأبي عُثْمَان، عَن عمر. قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل: سَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَقَالَ: هَذَا خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي إِدْرِيس، عَن عقبَة، عَن عمر. وَمُعَاوِيَة عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي عُثْمَان، عَن جُبَير بن نفير، عَن عمر. قَالَ: وَلَيْسَ لأبي إِدْرِيس سَماع من عمر. قلت: من أَبُو عُثْمَان هَذَا؟ قَالَ: شيخ لم أعرف اسْمه. وَقد نَص التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه على أَن أَبَا إِدْرِيس، لم يسمع من عمر، وَالْقَوْل بِأَن أَبَا عُثْمَان لم يسمعهُ من عمر، هُوَ لأجل إِدْخَال جُبَير بن نفير بَينهمَا، فمدركه إِذن زِيَادَة / وَاحِدَة بَينهمَا، فَهُوَ من الْمدْرك الَّذِي بعد هَذَا، وقدمناه هُنَا لقَولهم: إِن / أَبَا إِدْرِيس لم يسمع من عمر.

عُمَرَ، ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 382

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #383

383) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فرأت بَنَات لَهَا فَقَالَت: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " دخل وَفِي حُجْرَتي جَارِيَة، فَألْقى إِلَيّ حقوه " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَلم يتَبَيَّن لَهُ - وَالله أعلم - من أمره شَيْء، وَقد يظنّ بِهِ أَنه تَبرأ من عهدته بعض التبري بقوله: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا ذكره إِلَّا ليستقيم لَهُ الْإِخْبَار عَن عَائِشَة. وَقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: إِن رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن عَائِشَة مُرْسلَة. وَقد بَينا الْوَهم الَّذِي فِي قَوْله: نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فِيمَا تقدم.

من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 383

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #384

384) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يُصَلِّي، فَذهب جدي يمر بَين يَدَيْهِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وخفي عَلَيْهِ انْقِطَاعه، وَذَلِكَ [أَنه] عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة يحيى بن الجزار، عَن ابْن عَبَّاس، وَهُوَ لم يسمع مِنْهُ، وَإِنَّمَا بَينه وَبَينه أَبُو الصَّهْبَاء. وَقد نَص على ذَلِك ابْن أبي خَيْثَمَة فِي نفس إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا شُعْبَة، أنبأني عَمْرو بن مرّة، عَن يحيى بن الجزار، عَن ابْن عَبَّاس - وَلم أسمعهُ - " أَن جدياً مر بَين يَدي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. وَكَذَا هُوَ أَيْضا عِنْد ابْن أبي شيبَة، وَإِنَّمَا كتبته هَا هُنَا بِاعْتِبَار تَعْرِيف ابْن أبي خَيْثَمَة بانقطاعه، وَلَو شِئْت كتبته فِي الْمدْرك الرَّابِع، لِأَن يحيى بن الجزار، قد صرح بِأَنَّهُ لم يسمع مِنْهُ فِي نفس إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور. (

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 384

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #385

385) وَذكر أَيْضا أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي مُرُور الجاريتين أَمَام الصَّفّ " فَمَا بالى ذَلِك رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة ابْن الجزار عَنهُ كَذَلِك، فَيَنْبَغِي أَن يكون مُنْقَطِعًا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 385

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #386

386) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن ابْن جريج، قَالَ: نَبَّأَنِي عبد الرَّحْمَن بن سابط، أَن أَبَا أُمَامَة، سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / مَتى غرُوب الشَّمْس؟ قَالَ: " من أول مَا تصفر إِلَى أَن تغرب ". ثمَّ قَالَ بإثره: عبد الرَّحْمَن بن سابط أَكثر مَا يعرف بالرواية عَن جَابر. (

جَابِرٍ ← بإثره: عبد الرَّحْمَن بن سابط أَكثر مَا يعرف بالرواية ← من أول مَا تصفر إِلَى أَن تغرب ثمَّ ← عبد الرَّحْمَن بن سابط، أَن أَبَا أُمَامَة، سَأَلَ النَّبِي مَتى غرُوب الشَّمْس؟ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 386

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #387

387) وَذكر أَيْضا بِهَذَا الْإِسْنَاد، أَن أَبَا أُمَامَة سَأَلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَي الدُّعَاء أسمع؟ قَالَ: " شطر اللَّيْل الآخر، وأدبار الصَّلَوَات المكتوبات " وَذكر الحَدِيث. هَذَا نَص مَا أورد، وَلم يقل بإثره شَيْئا، فَاعْلَم الْآن، أَن مَا يرويهِ ابْن سابط عَن أبي أُمَامَة، هُوَ مُنْقَطع، وَلم يسمع مِنْهُ، وَحَدِيثه عَنهُ طَوِيل، تقتطع مِنْهُ - هَكَذَا - قطع بِحَسب تقاضي الْأَبْوَاب إِيَّاهَا، ذكره بِطُولِهِ عبد الرَّزَّاق. وَابْن سابط هَذَا هُوَ الجُمَحِي، مكي، ثِقَة، يُرْسل عَن عمر، وَاخْتلفُوا فِي حَدِيثه عَن جَابر: فَقَالَ ابْن أبي حَاتِم /: إِنَّه مُتَّصِل وَزعم ابْن معِين أَنه مُرْسل، وَكَذَلِكَ عَن أبي أُمَامَة، الَّذِي هُوَ الْآن مَوضِع النّظر. قَالَ عَبَّاس الدوري: مثل ليحيى: سمع من أبي أُمَامَة؟ قَالَ: لَا، قيل: سمع من جَابر؟ قَالَ: لَا، هُوَ مُرْسل، كَانَ مَذْهَب يحيى أَنه يُرْسل عَنْهُم، وَلم يسمع مِنْهُم. وَقد تقدم فِي أول بَاب من هَذَا الْكتاب - وَهُوَ بَاب الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيد، من ذكر رِوَايَة ابْن جريج عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط - مَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى الِاسْتِظْهَار عَلَيْهِ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثين وَغَيرهمَا من رِوَايَته عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 387

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #388

388) وَذكر حَدِيث أم عبد الله الدوسية: " فِي عدد من تجب عَلَيْهِ الْجُمُعَة ". ورده بِضعْف رُوَاته. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين من أمره مَا قد تولى الدَّارَقُطْنِيّ بَيَانه من انْقِطَاعه فِيمَا بَين الزُّهْرِيّ، وَأم عبد الله، فَإِنَّهُ لم يسمع مِنْهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 388

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #389

389) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن أم هِشَام بنت حَارِثَة، قَالَت: " مَا أخذت {ق وَالْقُرْآن الْمجِيد} إِلَّا عَن لِسَان رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقْرؤهَا كل يَوْم جُمُعَة على الْمِنْبَر إِذا خطب النَّاس ". هَكَذَا أورد هَذَا الحَدِيث، مُخْتَارًا لَهُ على غَيره مِمَّا هُوَ أصح مِنْهُ، وَذَلِكَ أَن هَذَا مُنْقَطع - فِيمَا يُقَال - فِيمَا بَين يحيى بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة، وَأم هِشَام، فَإِنَّهُ من رِوَايَته عَنْهَا. قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: لم يسمع يحيى بن عبد الله من أم هِشَام، بَينهمَا عبد الرَّحْمَن بن سعيد، ذكر ذَلِك فِي بَابهَا من كتاب الِاسْتِيعَاب. وَهَذَا الطَّرِيق الَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد، الَّذِي قُلْنَا عَنهُ: إِنَّه مُنْقَطع، هُوَ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، وَقد كَانَ لَهُ أَن يُورِدهُ صَحِيحا، مُتَّصِلا من رِوَايَة يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن أُخْت لعمرة، قَالَت: " أخذت {ق وَالْقُرْآن الْمجِيد} من فِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي يَوْم جُمُعَة، وَهُوَ يقْرَأ بهَا على الْمِنْبَر كل جُمُعَة " ذكره أَيْضا مُسلم.

مَا أخذت إِلَّا ← أم هشام بنت حارثة ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 389

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #390

390) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن جريج، عَن عمرَان ابْن أبي أنس، عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان، عَن أبي ذَر، حَدِيث: " وَفِي الْبَز - هَكَذَا بالزاي - صدقته ". وَلم يتبعهُ أَكثر من أَن مُوسَى بن عُبَيْدَة أَيْضا رَوَاهُ عَن عمرَان كَذَلِك. فَاعْلَم أَن التِّرْمِذِيّ [قَالَ] : سَأَلَ البُخَارِيّ عَن هَذَا، فَقَالَ: ابْن جريج لم يسمع من عمرَان بن أبي أنس، يَقُول: حدثت عَن عمرَان بن أبي أنس، ذكر ذَلِك فِي كتاب الْعِلَل. فَالْحَدِيث على هَذَا مُنْقَطع، وَابْن جريج لم يقل: حَدثنَا عمرَان، وَهُوَ مُدَلّس. وَلِلْحَدِيثِ شَأْن آخر، ذَكرْنَاهُ بِهِ بعد فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا إِلَّا أَنه ذكرهَا بِقطع من أسانيدها.

أبي ذَر، حَدِيث: وَفِي الْبَز هَكَذَا بالزاي صدقته وَلم يتبعهُ أَكثر من ← مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، ← عمرَان ابْن أبي أنس، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن جريج،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 390

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #391

391) وَذكر حَدِيث عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، فِي الْهلَال إِذْ سقط لليلة أَو لَيْلَتَيْنِ. رَوَاهُ بَقِيَّة، عَن مجاشع بن عَمْرو، عَن عبيد الله، وَضَعفه، وَلم يبين انْقِطَاعه، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسمع مجاشع من عبيد الله بن عمر شَيْئا. (

الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسمع مجاشع من عبيد الله بن عمر شَيْئا. ← عبيد الله، وَضَعفه، وَلم يبين انْقِطَاعه، ← مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، ← ابْن عمر، فِي الْهلَال إِذْ سقط لليلة أَو لَيْلَتَيْنِ. رَوَاهُ بَقِيَّة، ← نَافِعٍ ← وَذكر حَدِيث عبيد الله بن عمر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 391

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…18
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)