Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #464

464) وَلِلْحَدِيثِ بِالْفرقِ بَين الجلوسين إِسْنَاد صَحِيح مُتَّصِل لم يذكر فِيهِ أَبُو قَتَادَة، ذكره البُخَارِيّ قَالَ: حَدثنَا يحيى بن بكير، حَدثنَا اللَّيْث، سمع يزِيد بن أبي حبيب وَيزِيد بن مُحَمَّد سمع مُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة سمع مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، أَنه كَانَ جَالِسا فِي نفر من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكر صَلَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ أَبُو حميد: أَنا كنت أحفظكم لصَلَاة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، رَأَيْته إِذا كبر جعل يَدَيْهِ / حَذْو مَنْكِبَيْه، وَإِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ، ثمَّ هصر ظَهره، فَإِذا رفع رَأسه، اسْتَوَى حَتَّى يعود كل فقار مَكَانَهُ، فَإِذا سجد وضع يَدَيْهِ غير مفترش وَلَا قابضهما، واستقبل بأطراف رجلَيْهِ الْقبْلَة، فَإِذا جلس فِي الرَّكْعَتَيْنِ، جلس على رجله الْيُسْرَى، وَنصب الْيُمْنَى، فَإِذا جلس فِي الرَّكْعَة الْآخِرَة قدم رجله الْيُسْرَى، وَنصب الْأُخْرَى، وَقعد على مقعدته. فَهَذَا لَا ذكر فِيهِ لأبي قَتَادَة وَلَكِن / لَيْسَ فِيهِ ذكر لسماعه من أبي حميد وَإِن كَانَ ذَلِك ظَاهره. وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه فِي مَوضِع آخر فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 464

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #465

465) وَذكر أَيْضا من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن جَابر بن عبد الله " أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ليعلمه مَوَاقِيت الصَّلَاة فَتقدم جِبْرِيل، وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خَلفه، وَالنَّاس خلف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فصلى " الحَدِيث بِطُولِهِ إِلَى آخِره. وَهُوَ أَيْضا يجب أَن يكون مُرْسلا كَذَلِك، إِذْ لم يذكر جَابر من حَدثهُ بذلك، وَهُوَ لم يُشَاهد ذَلِك صَبِيحَة الْإِسْرَاء، لما علم من أَنه أَنْصَارِي، إِنَّمَا صحب بِالْمَدِينَةِ. وَابْن عَبَّاس، وَأَبُو هُرَيْرَة، اللَّذَان رويا أَيْضا قصَّة إِمَامَة جِبْرِيل، فَلَيْسَ يلْزم فِي حَدِيثهمَا من الْإِرْسَال مَا فِي رِوَايَة جَابر، لِأَنَّهُمَا قَالَا: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ ذَلِك وقصه عَلَيْهِم.

أَيْضا من طَرِيق النَّسَائِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 465

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #466

466) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَوْف بن مَالك، وخَالِد بن الْوَلِيد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قضى بالسلب وَلم يُخَمّس السَّلب ". كَذَا أوردهُ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وأصل الْقِصَّة فِي كتاب مُسلم، وَهِي عِنْد أبي دَاوُد مُطَوَّلَة مشروحة، يتَبَيَّن من إيرادها أَنه عَن خَالِد مُنْقَطع الْإِسْنَاد، وَعَن عَوْف متصله. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ: حَدثنِي صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير عَن أَبِيه، عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ، قَالَ خرجت مَعَ زيد بن حَارِثَة فِي غَزْوَة مُؤْتَة، ورافقني مددي من أهل الْيمن، لَيْسَ مَعَه غير سَيْفه، فَنحر رجل من الْمُسلمين جزورا / فَسَأَلَهُ المددي طَائِفَة من جلده، فَأعْطَاهُ إِيَّاه، فاتخذه كَهَيئَةِ الدرقة، ومضينا فلقينا جموع الرّوم، وَفِيهِمْ رجل على فرس لَهُ أشقر، عَلَيْهِ سرج مَذْهَب، وَسلَاح مَذْهَب، فَجعل الرُّومِي يغري بِالْمُسْلِمين، وَقعد لَهُ المددي خلف صَخْرَة، فَمر بِهِ الرُّومِي فعرقب فرسه، فَخر، وعلاه فَقتله، وَحَازَ فرسه وسلاحه، فَلَمَّا فتح الله للْمُسلمين، بعث إِلَيْهِ خَالِد بن الْوَلِيد فَأخذ مِنْهُ السَّلب، قَالَ عَوْف: فَأَتَيْته فَقلت: يَا خَالِد، أما علمت أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قضى بالسلب للْقَاتِل " قَالَ: بلَى، وَلَكِنِّي استكثرته، قلت: لتردنه أَو لأعرفنكما عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأبى أَن يرد عَلَيْهِ. قَالَ عَوْف: فَاجْتَمَعْنَا عِنْد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فقصصت عَلَيْهِ قصَّة المددي وَمَا فعل خَالِد، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا خَالِد مَا حملك على مَا صنعت "؟ قَالَ: يَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - استكثرته، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا خَالِد: رد عَلَيْهِ مَا أخذت مِنْهُ ". فَقَالَ عَوْف: فَقلت: دونكما يَا خَالِد، ألم أُفٍّ لَك؟ فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " وَمَا ذَاك "؟ قَالَ: فَأَخْبَرته [قَالَ] فَغَضب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " يَا خَالِد، لَا ترد عَلَيْهِ، هَل أَنْتُم تاركو لي أمرائي، لكم صفوة أَمرهم، وَعَلَيْهِم كدره ". ثمَّ أورد أَبُو دَاوُد: حَدثنَا سعيد بن مَنْصُور، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن عَوْف بن مَالك الأشجع، وخَالِد بن الْوَلِيد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قضى بالسلب للْقَاتِل، وَلم يُخَمّس السَّلب ". فَهَذَا - كَمَا ترى - إِنَّمَا اخْتَصَرَهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن صَفْوَان، أَو اخْتَصَرَهُ غَيره من الْقِصَّة / الْمَذْكُورَة، فجَاء من رِوَايَة جُبَير عَن خَالِد، وَهُوَ إِنَّمَا أَخذه عَن عَوْف: عَن خَالِد، فَاعْلَم ذَلِك. وَإِنَّمَا لم نَكْتُبهُ فِي الْمدْرك الَّذِي قبل هَذَا لأَنا لم نعتمد فِي انْقِطَاع مَا بَينهمَا إِلَّا الْعلم بِأَنَّهُمَا لم يلتقيا، واعتضد الْمَعْلُوم من ذَلِك بِمَا يتَبَيَّن من نفس الْقِصَّة فاعلمه.

عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #467

467) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن الْمسيب بن حزن، قَالَ: لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة، جَاءَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَوجدَ عِنْده أَبَا جهل، وَعبد الله ابْن أبي أُميَّة بن الْمُغيرَة، الحَدِيث. ذكره فِي أَحَادِيث التَّفْسِير، لقَوْله فِيهِ: فَأنْزل الله عز وَجل {مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين} وَأنزل فِي أبي طَالب {إِنَّك لَا تهدي من أَحْبَبْت} . وقنع بتخريج مُسلم لَهُ، وَلم يعرض لَهُ، وَهُوَ عِنْدِي مُرْسل، لَا من جِهَة الِاحْتِمَال الَّذِي فِي قَول الصَّحَابِيّ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، من أَن لَا يكون سمع ذَلِك، لَكِن من جِهَة أَن الْمسيب بن حزن بن أبي وهب إِنَّمَا هُوَ وَأَبوهُ من مسلمة الْفَتْح. وَإِن شكّ فِي هَذَا، لم يشك فِي أَنه لم يُشَاهد هَذِه الْقِصَّة الْوَاقِعَة فِي أول الْأَمر، وَلَا فِيهِ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أخْبرهُم بذلك، وَلَا يجوز أَن يَقُول من ذَلِك مَا لم يقل، لِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون إِنَّمَا تلقى ذَلِك من مشَاهد، كَعبد الله بن أبي أُميَّة بن الْمُغيرَة، فقد أسلم بعد ذَلِك وَحسن إِسْلَامه، أَو من غَيره مِمَّن لم يُشَاهد.

الْمسيب بن حزن، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 467

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #468

468) " نَام رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عِنْد الْبَيْت، فَجَاءَهُ جِبْرِيل فَأسْرى بِهِ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 468

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #469

469) أَو تَحنث فِي غَار حراء، فَجَاءَهُ الْملك " وَشبه ذَلِك، مِمَّا يعلم أَنه لم يُشَاهِدهُ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 469

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #470

470) وَكَذَلِكَ مَا رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة فِي هَذِه الْقِصَّة من قَوْله: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لِعَمِّهِ عِنْد الْمَوْت: " قل لَا إِلَه إِلَّا الله " مثل هَذَا سَوَاء، لِأَن أَبَا هُرَيْرَة لم يُشَاهد ذَلِك، وَلم يقل لنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: قلت لِعَمِّي عِنْد الْمَوْت. وَلَا فرق بَين مَا يخبر بِهِ [من هَذَا، من يعلم أَنه لم يلق النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِينَئِذٍ، وَبَين مَا يخبر بِهِ] مِمَّا كَانَ قبل ميلاده. وَلَيْسَ بِنَافِع فِي هَذَا أَن يُقَال: إِن الْمسيب بن حزن مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة، فَإِن ذَلِك مُتَأَخّر عَن وَقت هَذِه الْقِصَّة، فَلَا بُد أَن يكون غَيره هُوَ الَّذِي أخبرهُ بهَا، أَو يكون سمع هُوَ ذَلِك من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، يخبر بِهِ عَن نَفسه وَعَن عَمه، وَلَكِن لَيْسَ بِالِاحْتِمَالِ يجْزم بالاتصال، فَاعْلَم ذَلِك.

أبي هُرَيْرَة فِي هَذِه الْقِصَّة من قَوْله: ← وَكَذَلِكَ مَا رُوِيَ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 470

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #471

471) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث أنس بن مَالك فِي الْإِسْرَاء / بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَهِي رِوَايَة ثَابت الْبنانِيّ عَن أنس، وَلم يقل فِيهَا: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُم ذَلِك، وَأَنه سَمعه مِنْهُ، بل قد علم من رِوَايَة ابْن شهَاب عَن أنس، أَن أَبَا ذَر هُوَ الَّذِي حَدثهمْ بذلك عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمن رِوَايَة قَتَادَة، عَن أنس، أَن مَالك بن صعصعة حَدثهُ بذلك. وَمن المتقرر أَن سنّ أنس تصغر عَن وَقت الْإِسْرَاء، فَلَا بُد أَن يكون حَدِيثه مُرْسلا، وَأما الَّذِي فِيهِ من الِاضْطِرَاب فلسنا فِي هَذَا الْكتاب لبيانه، وَإِنَّمَا حَسبنَا مَا يخص الْأَسَانِيد. (

أنس، وَلم يقل فِيهَا:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 471

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #472

472) وَذكر أَيْضا من هَذَا النَّوْع من عِنْد مُسلم، عَن أنس بن مَالك قَالَ: إِن أهل مَكَّة سَأَلُوا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يُرِيهم آيَة، فَأَرَاهُم انْشِقَاق الْقَمَر مرَّتَيْنِ. فَهَذَا لم يقل: إِنَّه سَمعه، وَلَا هُوَ شَاهده، فَلَعَلَّهُ أَخذه عَن ابْن مَسْعُود، أَو غَيره وَقد رَوَاهُ أَيْضا ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 472

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #473

473) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، قَالَ حَدثنَا الْأَسْلَمِيّ، قَالَ: نَبَّأَنِي عبد الله بن أبي بكر، عَن عمر بن عبد الْعَزِيز، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " قضى بِالشُّفْعَة فِي الدَّين " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: زَاد فِي طَرِيق آخر: " إِذا أدّى مثل الَّذِي أدّى صَاحبه ". قَالَ وَهَذِه الزِّيَادَة رَوَاهَا عَن عمر أَيْضا مُرْسلا. انْتهى كَلَامه. وَقد كَانَ قدم أَن الْأَسْلَمِيّ مَتْرُوك، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى. وَالْمَقْصُود بَيَانه الْآن، هُوَ أَن هَذِه الزِّيَادَة الَّتِي قَالَ: إِنَّهَا أَيْضا عَن عمر مُرْسلَة، لم يبين أَنَّهَا مُنْقَطِعَة قبل أَن تصل إِلَى عمر. إِنَّمَا قَالَ عبد الرَّزَّاق: أخبرنَا معمر، عَن رجل من قُرَيْش، أَن عمر بن عبد الْعَزِيز " قضى فِي مكَاتب، اشْترى مَا عَلَيْهِ بِعرْض، فَجعل الْمكَاتب أولى بِنَفسِهِ ". ثمَّ قَالَ: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من ابْتَاعَ دينا على رجل، فَصَاحب الدَّين أولى بِهِ، إِذا أدّى مثل الَّذِي أدّى صَاحبه ".

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← الْأَسْلَمِيّ، ← وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 473

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #474

474) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن الْحسن، أَن عمر قَالَ: أَيّكُم يعلم مَا ورث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْجد؟ فَقَالَ معقل بن يسَار: " إِنَّه وَرثهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - السُّدس " الحَدِيث. وَهَذَا لَا خَفَاء بانقطاعه فِيمَا بَين الْحسن وَعمر، وَإِنَّمَا نبينه لمن لَا / يعلم، وَذَلِكَ أَن الْحسن إِنَّمَا ولد لِسنتَيْنِ بَقِيَتَا من خلَافَة عمر، فسنه لَا تَقْتَضِي السماع مِنْهُ، وَلَا مُشَاهدَة مَا جرى فِي أَيَّامه. وَأما سَمَاعه من معقل بن يسَار - على تَقْدِير أَن يكون هُوَ الَّذِي حَدثهُ بالقصة - فمختلف فِيهِ. قَالَ أَبُو حَاتِم: لم يَصح لَهُ السماع مِنْهُ. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: وَقد ذكرُوا ذَلِك وَلَيْسَ بمستفيض. وَفِي كتاب البُخَارِيّ حَدِيث الْحسن، عَن معقل بن يسَار فِي الطَّلَاق، وَالتَّفْسِير، وَالْأَحْكَام، وَفِيه من رِوَايَة عباد بن بشر، وَيُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، قَالَ نَبَّأَنِي معقل بن يسَار، فَاعْلَم ذَلِك. (

الْحَسَنِ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 474

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #475

475) وَذكر حَدِيث الزبير فِي الشَّفَاعَة بعد الْوُصُول إِلَى الإِمَام، من رِوَايَة مَالك، عَن ربيعَة، أَن الزبير. وَقَالَ: هَذَا هُوَ الصَّحِيح. وانقطاعه لَا ريب فِيهِ، فَإِن ربيعَة لم يلْحق الزبير، وسنبين كَيفَ يَصح فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها بِقوم وَترك أمثالهم.

ربيعَة، أَن الزبير. ← حَدِيث الزبير فِي الشَّفَاعَة بعد الْوُصُول إِلَى الإِمَام، من رِوَايَة مَالك،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 475

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…8910…18
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 466

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)