بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #787
787) وَحَدِيث: " وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة " قيل: وَمَا العلائق بَينهم. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 787
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #787
787) وَحَدِيث: " وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة " قيل: وَمَا العلائق بَينهم. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 787
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #788
788) وَحَدِيث: " استهلال الصَّبِي العطاس ". وَصَالح بن عبد الْجَبَّار رَاوِيه عَنهُ، مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعرفهُ فِي غير هَذَا الحَدِيث، وَفِي حَدِيث: " أنكحوا الْأَيَامَى "، المنبه عَلَيْهِ الْآن. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 788
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2810
2810) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن لَقِيط / بن صبرَة قلت: يَا رَسُول الله، أَخْبرنِي عَن الْوضُوء؟ قَالَ: " أَسْبغ الْوضُوء، وَبَالغ فِي الِاسْتِنْشَاق، إِلَّا أَن تكون صَائِما ". وَهُوَ صَحِيح، وَترك مِنْهُ زِيَادَة ذكرهَا الثَّوْريّ فِي رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، عَنهُ، وَهِي الْأَمر بالمبالغة أَيْضا فِي الْمَضْمَضَة. وَلَفظ النَّسَائِيّ، هُوَ من رِوَايَة وَكِيع، عَن الثَّوْريّ. وَابْن مهْدي احفظ من وَكِيع، وَأجل قدرا. قَالَ أَبُو بشر الدولابي - فِيمَا جمع من حَدِيث الثَّوْريّ -: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، عَن سُفْيَان، عَن أبي هِشَام، عَن عَاصِم ابْن لَقِيط، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا تَوَضَّأت فأبلغ فِي الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق مَا لم تكن صَائِما. وَهَذَا صَحِيح.
لَقِيط بن صبرَة قلت: ← وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2810
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2811
2811) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عَليّ، أَنه دَعَا بِوضُوء، فَمَضْمض واستنشق، ونثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَفعل هَذَا ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: " هَذَا طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". إِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا حُسَيْن بن عَليّ، عَن زَائِدَة، أخبرنَا خَالِد بن عَلْقَمَة، عَن عبد خير، عَن عَليّ. فَهُوَ - كَمَا ترى - من رِوَايَة زَائِدَة بن قدامَة، وَهُوَ أحسن النَّاس لَهُ سوقا، وَفِيه فَوَائِد: مِنْهَا نثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى، وَهِي الَّتِي أوردهَا لَهُ الْآن أَبُو مُحَمَّد. وَفِيه - أَيْضا - عِنْد الْبَزَّار: غسل قَدَمَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى. وَفِيه حِين ذكر الْمَضْمَضَة -: " مَلأ فَمه ". وفوائد أخر تبين من سوقه بِلَفْظِهِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا زَائِدَة بن قدامَة، قَالَ: حَدثنَا خَالِد بن عَلْقَمَة، قَالَ: حَدثنَا عبد خير، قَالَ: دخل عَليّ الرحبة بَعْدَمَا صلى الْفجْر، ثمَّ قَالَ لغلام لَهُ: ائْتِنِي بِطهُور، فَأَتَاهُ الْغُلَام بِإِنَاء فِيهِ مَاء وطست - قَالَ عبد الْخَيْر: وَنحن جُلُوس نَنْظُر إِلَيْهِ - فَأخذ بِيَدِهِ الْإِنَاء فأكفأه على يَده الْيُمْنَى، ثمَّ غسل كفيه، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فأفرغ على يَده الْيُسْرَى، فَغسل كفيه، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْإِنَاء فأفرغ على يَده ثمَّ غسل ك [فِيهِ، هَكَذَا قَالَ عبد خير، لم يدْخل] / يَده فِي الْإِنَاء حَتَّى غسلهَا ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أَدخل يَده الْيُمْنَى فِي الْإِنَاء، فَمَلَأ فَمه، فَمَضْمض، ثمَّ استنشق، ونثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، وَغسل وَجهه ثَلَاث مَرَّات، وَغسل يَده الْيُمْنَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ غسل يَده الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات إِلَى الْمرْفق، ثمَّ أَدخل يَده الْإِنَاء، حَتَّى غمرها المَاء، ثمَّ رَفعهَا بِمَا حملت من المَاء، ثمَّ مسح رَأسه بيدَيْهِ كلتيهما مرّة وَاحِدَة، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فصب على قدمه الْيُمْنَى، ثمَّ غسلهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أَخذ بكفه الْيُمْنَى فصب على قدمه الْيُسْرَى، ثمَّ غسلهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ اخذ بكفه فَشرب مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: من سره أَن ينظر إِلَى طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَهَذَا طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ الْبَزَّار: وَقد رَوَاهُ غير وَاحِد، عَن خَالِد بن عَلْقَمَة، وَلَا أعلم أحدا أحسن لَهُ سياقا وَلَا أتم كلَاما من زَائِدَة. فَإِن قلت: فَمَا مغناك فِي سوق هَذَا الْخَبَر وَلم يَزْدَدْ بِهِ فِيمَا قصّ مِنْهُ - وَهُوَ النثر بِالْيَدِ الْيُسْرَى - فَائِدَة؟ فَالْجَوَاب أَنه قد أَفَادَ فِي الْوضُوء فَوَائِد، وَلم يسقها أَبُو مُحَمَّد فانجر ذكرهَا.
عَلِيٍّ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2811
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2812
2812) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، فِي حَدِيث زر بن حُبَيْش عَن عَليّ: " وَمسح على رَأسه حَتَّى لما يقطر ". وَهَذَا اللَّفْظ يفهم مِنْهُ تثقيل الْمسْح، وَلَكِن لَيْسَ ذَلِك بنصه؛ فقد يحْتَمل أَن يتَأَوَّل، وَهَذِه رِوَايَة أبي نعيم، عَن ربيعَة بن عبيد الْكِنَانِي، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زر بن حُبَيْش. وَترك عِنْد [عبد] الرَّزَّاق رِوَايَة عبد الله بن رَجَاء، عَن ربيعَة بن عبيد الْمَذْكُور لهَذَا الحَدِيث، قَالَ فِيهِ: " ثمَّ مسح بِرَأْسِهِ حَتَّى كَاد أَن يقطر ". فَهَذَا أقوى فِي الدّلَالَة على تثقيل الْمسْح، وَهُوَ قريب الْمَعْنى من حَدِيث مُعَاوِيَة الَّذِي ذكر قبله مُتَّصِلا بِهِ. وَرِوَايَة ابْن رَجَاء هَذِه، ذكرهَا [ ... . فَذكره] . (
من طَرِيق أبي دَاوُد، فِي حَدِيث زر بن حُبَيْش
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2812
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2813
2813) وَذكر من عِنْد مُسلم [حَدِيث عَائِشَة: " وَلَقَد رَأَيْتنِي أفركه] من ثوب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فركا فَيصَلي فِيهِ ". وَفِي رِوَايَة: يَابسا بظفري. وَترك أَن يبين مَا صَحَّ عَنْهَا من أَنَّهَا إِنَّمَا كَانَت تغسل الرطب مِنْهُ، وتفرك الْيَابِس، حَتَّى تكون رِوَايَة الْكُوفِيّين عَنْهَا للفرك، إِنَّمَا مَعْنَاهُ فِي يابسه، وَرِوَايَة الْمَدَنِيين عَنْهَا للْغسْل، إِنَّمَا هُوَ فِي الرطب. والْحَدِيث بذلك روته عمْرَة. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا الْفضل بن سهل، حَدثنَا عبد الله بن الزبير - هُوَ الْحميدِي - حَدثنَا بشر بن بكر، حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَالَت: " كنت أفرك الْمَنِيّ من ثوب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا كَانَ يَابسا، وأغسله وأمسحه إِذا كَانَ رطبا ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا ابْن مخلد، حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل، حَدثنَا الْحميدِي. فَذكره بِإِسْنَادِهِ: وَلَفظه عِنْده: " كنت أفرك الْمَنِيّ من ثوب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا كَانَ يَابسا، وأغسله إِذا كَانَ رطبا ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2813
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2814
2814) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث خباب: " شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حر الرمضاء فَلم يشكنا ". قَالَ زُهَيْر: " قلت لأبي إِسْحَاق: أَفِي الظّهْر؟ قَالَ: نعم، قلت: أَفِي تَعْجِيلهَا؟ قَالَ: نعم. كَذَا أوردهُ، وَقد اخْتلف فِي مَعْنَاهُ، فَقيل: لم يعذرنا، وَقيل: لم يحوجنا إِلَى الشكوى فِي الْمُسْتَقْبل. فرويت فِيهِ زيادات مبينَة للْأولِ. قَالَ أَبُو بكر بن الْمُنْذر: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا خَلاد بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن وهب، قَالَ: حَدثنِي خباب بن الأرث، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الرمضاء فَمَا شكانا وَقَالَ: إِذا زَالَت الشَّمْس فصلوا. وَيُونُس بن أبي إِسْحَاق، قد شَارك أَبَاهُ فِي أَشْيَاخ: مِنْهُم الْعيزَار بن حُرَيْث، وَنَاجِيَة بن كَعْب، وَغَيرهمَا فَلَا بعد فِي قَوْله: حَدثنَا سعيد بن وهب. وَهُوَ فِي كتاب مُسلم دون الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة، من رِوَايَة أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن وهب، لَكِن من غير رِوَايَة ي [ونس بن أبي إِسْحَاق، وَحفظ يُونُس عَن] / سعيد بن وهب من الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة مَا لم يحفظ أَبوهُ أَبُو إِسْحَاق. وَيُونُس ثِقَة حَافظ، وخلاد بن يحيى ثِقَة، أحد أَشْيَاخ البُخَارِيّ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2814
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2815
2815) وَذكر حَدِيث أبي قَتَادَة فِي رَكْعَتي تَحِيَّة الْمَسْجِد قبل أَن يجلس من كتاب مُسلم. وَترك فِيهِ زِيَادَة، وَهِي فِي كتاب الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، وَفِي كتاب الطَّحَاوِيّ. قَالَ الْحَارِث: حَدثنَا هدبة بن خَالِد، حَدثنَا همام، حَدثنَا مُحَمَّد بن عجلَان، وَابْن جريج، عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير، عَن عَمْرو بن سليم، عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلَا يجلس حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ". وَقَالَ ابْن جريج: لَا يجلس وَلَا يستخبر حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن جناد، حَدثنَا أَبُو سَلمَة: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا همام، فَذكر مثله. وَترك أَيْضا زِيَادَة مبينَة أَنَّهُمَا من حق الْمَسْجِد، قَالَ ابْن أبي شيبَة، حَدثنَا أَبُو خَالِد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم، عَن عَمْرو بن سليم، عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:
أَبِي قَتَادَةَ، ← عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ← عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← محمد بن عجلان وابن جريج ← هَمَّامٌ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← الْحَارِثِ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2815
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2816
2816) " أعْطوا الْمَسَاجِد حَقّهَا، قيل: وَمَا حَقّهَا؟ قَالَ: رَكْعَتَانِ قبل أَن تجْلِس ".
رَكْعَتَانِ قبل أَن تجْلِس ← أعْطوا الْمَسَاجِد حَقّهَا، قيل: وَمَا حَقّهَا؟
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2816
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2817
2817) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْفطْرَة: الاختتان، والاستحداد، وقص الشَّارِب، وتقليم الأظافر، ونتف الْإِبِط ". وَهَذَا اللَّفْظ الَّذِي سَاق، هُوَ مِنْهُ عِنْد مُسلم، من رِوَايَة يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب عَنهُ. وَأوردهُ مُسلم بقريب من هَذَا اللَّفْظ أَيْضا، من رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ. فِيهِ أَيْضا: " قصّ الشَّارِب، والاستحداد ". كَذَلِك رَوَاهُ عِنْده عَن ابْن عُيَيْنَة أَبُو بكر بن أبي شيبَة، وَعَمْرو النَّاقِد، وَزُهَيْر بن حَرْب، وَقد رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِلَفْظ يزْدَاد بِهِ فِي مَعْنَاهُ قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عبد الله بن يزِيد الْمُقْرِئ الْمَكِّيّ، حَدثنَا سُفْيَان - وَهُوَ ابْن عُيَيْنَة - عَن الزُّهْرِيّ، [عَن سعيد بن الْمسيب، عَن] أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: الْفطْرَة / خمس: الْخِتَان، وَحلق الْعَانَة، ونتف الْإِبِط، وتقليم الأظافر، وَحلق الشَّارِب ". فَهَذَا صَحِيح الْإِسْنَاد، وَحلق الْعَانَة أوسع من الاستحداد؛ فَإِنَّهُ يصدق على التَّنور بالنورة، وَلَا يصدق عَلَيْهِ الاستحداد؛ فَإِنَّهُ الْحلق بالحديد، وَحلق الشَّارِب أَيْضا خلاف قصه. فَاعْلَم ذَلِك.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق مُسلم
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2817
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #789
789) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث ابْن عمر: " الْوَقْت الأول رضوَان الله " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الله بن عمر الْعمريّ / وَقد تكلمُوا فِيهِ، انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ عجب أَن يكون عبد الله بن عمر الْعمريّ - وَهُوَ رجل صَالح، قد وَثَّقَهُ قوم وأثنوا عَلَيْهِ، وَضَعفه آخَرُونَ من أجل حفظه، لَا من أجل صدقه وأمانته عِلّة للْحَدِيث، يرويهِ عَنهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي، وَهُوَ كَذَّاب، هَذَا لَو قَصده كَانَ ظلما للعمري الْمَذْكُور، إِذْ لَا يصل إِلَيْهِ الْخَبَر الْمَذْكُور، إِلَّا على لِسَان من لَعَلَّه كذب عَلَيْهِ. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن منيع، حَدثنَا يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْوَقْت الأول من الصَّلَاة رضوَان / الله، وَالْوَقْت الآخر عَفْو الله ". وَلم يسق لَهُ التِّرْمِذِيّ إِسْنَادًا غَيره، وَكَذَا وَقع أَيْضا فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، من طَرِيق أَحْمد بن منيع الْمَذْكُور، عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد. وَيَعْقُوب هَذَا، أحد المنسوبين إِلَى الْكَذِب، قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: سَمِعت أبي يَقُول: كَانَ من المكذابين الْكِبَار، وَكَانَ يضع الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: كَانَ يكذب، والْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مَوْضُوع. وَأَبُو أَحْمد بن عدي، إِنَّمَا حمل عَلَيْهِ فِيهِ وَفِي بَابه ذكره، وَذكر أَن مُحَمَّد بن هَارُون بن حميد، كَانَ يرويهِ عَن ابْن منيع، عَن يَعْقُوب بن الْوَلِيد، عَن عبيد الله مُصَغرًا - وَهُوَ الثِّقَة الْمَأْمُون - يَعْنِي أَخا عبد الله بن عمر. وَرَوَاهُ ابْن صاعد، وَإِبْرَاهِيم بن أَسْبَاط، عَن ابْن منيع، عَن يَعْقُوب، عَن عبد الله بن عمر مكبرا - وَهُوَ المضعف. ثمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ ابْن حميد يَقُول: عَن عبيد الله، وَالصَّوَاب مَا حَدثنَا بِهِ ابْن صاعد، وَابْن أَسْبَاط، على أَنه بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، قيل فِيهِ: عبيد الله، أَو عبد الله. وَيَعْقُوب هَذَا عَامَّة مَا يرويهِ من هَذَا الطّراز، فَلَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَهُوَ بَين الْأَمر فِي الضُّعَفَاء. انْتهى كَلَام أبي أَحْمد. وَقد تبين الْمَقْصُود من أَنه ضعف الْخَبَر بِمن غَيره أَحَق بِالْحملِ عَلَيْهِ فِيهِ مِنْهُ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 789
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #790
790) وَذكر حَدِيث: " إِقَامَة عبد الله بن زيد ". وَترك دون من أعله بِهِ مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي، وَهُوَ ضَعِيف. وَقد بَينا / ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين من أسانيدها مَوَاضِع الْعِلَل. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 790