Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #815

815) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن جَابر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تنْكِحُوا النِّسَاء إِلَّا الْأَكفاء، وَلَا يزوجهن إِلَّا الْأَوْلِيَاء، وَلَا مهر أقل / من عشرَة دَرَاهِم ". ثمَّ قَالَ: فِيهِ مُبشر بن عبيد وَهُوَ مَتْرُوك. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَته عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة وَهُوَ ضَعِيف مُدَلّس عَن الضُّعَفَاء، وَكَذَا هُوَ عِنْده وَقد تقدم ذكره لَهُ. (

جَابِرٍ ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 815

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #816

816) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود، [قَالَ] قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " طَعَام أول يَوْم حق، وَطَعَام يَوْم الثَّانِي سنة، وَطَعَام يَوْم الثَّالِث سمعة، وَمن سمع سمع الله بِهِ ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده زِيَاد بن عبد الله، وَهُوَ كثير الغرائب والمناكير، قَالَه أَبُو عِيسَى، انْتهى قَوْله. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ زِيَاد، عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن ابْن مَسْعُود. فَأَعْرض عَن إعلال الحَدِيث بعطاء، وَهُوَ مختلط، وسترى رَأْيه فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 816

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #817

817) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي الوداك: جبر بن نوف، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَفعه: فِي سبي أَوْطَاس: " لَا تُوطأ حَامِل حَتَّى تضع " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: أَبُو الوداك وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَهُوَ عِنْده غَيره دون ذَلِك. هَكَذَا قَالَ، وَترك مَا هُوَ أولى أَن يعل بِهِ الْخَبَر، وَهُوَ شريك بن عبد الله، فَإِنَّهُ يرويهِ عَن قيس بن وهب، عَن أبي الوداك. وَشريك مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ مُدَلّس، وسترى رَأْيه فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 817

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #818

818) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث عَائِشَة: " فِي الْمقَام عِنْد الْبكر ثَلَاثًا وَعَن الثّيّب لَيْلَتَيْنِ ". ورده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده عمر بن مُحَمَّد الْوَاقِدِيّ. وَبينا الْخَطَأ فِي ذَلِك فِي بَاب الْأَشْيَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ، إِذْ صَوَابه مُحَمَّد بن عمر. ونبين الْآن - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - أَن فِي إِسْنَاده من لَا يَصح من أَجله، وَلَو كَانَ الْوَاقِدِيّ ثِقَة. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن البخْترِي، حَدثنَا أَحْمد بن الْخَلِيل، حَدثنَا الْوَاقِدِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن ضَمرَة بن سعيد الْمَازِني، عَن خبيب ابْن سلمَان، عَن يُوسُف بن مَاهك، عَن ريطة بنت هِشَام، وَأم سليم بنت نَافِع بن عبد الْحَارِث، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَحدثنَا مُحَمَّد، حَدثنَا أَحْمد، حَدثنَا الْوَاقِدِيّ، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن يزِيد الْمَكِّيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أم سليم بنت نَافِع بن عبد الْحَارِث، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْبكر إِذا نَكَحَهَا رجل وَله نسَاء، لَهَا ثَلَاث لَيَال، وللثيب ليلتان ". وريطة، وَأم سليم، وَمُحَمّد بن ضَمرَة، مَا مِنْهُم مَعْرُوف وَلَا مَذْكُور فِي غَيره فِيمَا أعلم. وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي، مكي مَتْرُوك، فالواقدي إِذن إِحْدَى علله.

فِي إِسْنَاده عمر بن مُحَمَّد الْوَاقِدِيّ. ← الثّيّب لَيْلَتَيْنِ ورده بِأَن ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث عَائِشَة: فِي الْمقَام عِنْد الْبكر ثَلَاثًا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 818

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #819

819) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن سرجس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا أَتَى أحدكُم أَهله، فليلق على عَجزه وعجزها شَيْئا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا يتَّصل من حَدِيث صَدَقَة بن عبد الله السمين، وَلَيْسَ بِقَوي. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحِيم البرقي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن أبي سَلمَة، عَن صَدَقَة ابْن عبد الله، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن عبد الله بن سرجس، فَذكره. زُهَيْر / بن مُحَمَّد ضَعِيف، وَقد اضْطربَ فِيهِ أَبُو مُحَمَّد، وسترى رَأْيه فِيهِ بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ← وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 819

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #820

820) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ للمختلعة: " زيديه ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ الْحسن بن عمَارَة، وَهُوَ مَتْرُوك. انْتهى مَا ذكر. وَقد ترك فَوْقه وَتَحْته من لَا يَصح الحَدِيث من أَجله، وَذَلِكَ أَنه يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: قرئَ على أبي الْقَاسِم بن منيع وَأَنا أسمع، حَدثكُمْ أَبُو حَفْص: عمر بن زُرَارَة الحدثي، حَدثنَا مسروح بن عبد الرَّحْمَن، عَن الْحسن بن عمَارَة، عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ: كَانَت أُخْتِي تَحت رجل من الْأَنْصَار، تزَوجهَا على حديقة، فَكَانَ بَينهمَا كَلَام، فارتفعا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَ: " تردين عَلَيْهِ حديقته ويطلقك؟ " قَالَت: نعم، وأزيده قَالَ: " ردي عَلَيْهِ حديقته وزيديه ". عَطِيَّة الْعَوْفِيّ ضَعِيف /. ومسروح بن عبد الرَّحْمَن لَا أعرفهُ، إِلَّا أَن يكون أَبَا شهَاب الَّذِي يروي عَن الثَّوْريّ، وَهُوَ مسروح أَبُو شهَاب، من سَاكِني مَدِينَة حدث روى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَأَلت أبي عَنهُ - وَعرضت عَلَيْهِ بعض حَدِيثه - فَقَالَ: لَا أعرفهُ، وَيحْتَاج أَن يَتُوب إِلَى الله من حَدِيث بَاطِل رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ. وَأَبُو حَفْص: عمر بن زُرَارَة ثِقَة، ذكره الْخَطِيب وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ غَفلَة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 820

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #821

821) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " جعل الْخلْع تَطْلِيقَة بَائِنَة ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عباد بن كثير الثَّقَفِيّ، وَلَا يَصح. انْتهى مَا ذكر. وَعباد بن كثير الْبَصْرِيّ الثَّقَفِيّ، مَتْرُوك، شَبيه بالْحسنِ بن عمَارَة، وَلَكِن دونه من يضعف أَيْضا، وَهُوَ رواد بن الْجراح، أَبُو عِصَام الْعَسْقَلَانِي، هُوَ يرويهِ عَنهُ. ورواد هَذَا، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مُضْطَرب الحَدِيث لينه، اخْتَلَط بآخرة، وَكَانَ مَحَله الصدْق. وَأدْخلهُ البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء. وَوَثَّقَهُ ابْن معِين. ودونه أَيْضا مُحَمَّد بن أبي السّري الْعَسْقَلَانِي، وَهُوَ مُتَكَلم فِيهِ من سوء حفظه، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يرد حَدِيثه، فَإِنَّهُ حَافظ، مكثر، صَدُوق.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 821

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #822

822) وَذكر حَدِيث: " الَّذِي أكرهته امْرَأَته على طَلاقهَا ". وَعين للنَّظَر فِيهِ رجلا، وَترك غَيره مِمَّن هُوَ ضَعِيف عِنْده: بَقِيَّة، ونعيم بن حَمَّاد، وَغَيرهمَا. وَقد بَينا ذَلِك بَيَانا شافيا فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 822

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2842

2842) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يجْتَمع كَافِر وقاتله فِي النَّار أبدا ". هَذَا، هُوَ من رِوَايَة الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَترك من رِوَايَة سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اجتماعا يضر أَحدهمَا الآخر " قيل: من هم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " مُؤمن قتل كَافِرًا ثمَّ سدد ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق مُسلم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2842

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2843

2843) وَذكر من طَرِيق عبد الله بن مُغفل قَالَ: أصبت جرابا من شَحم يَوْم خَيْبَر، قَالَ: فالتزمته، فَقلت: لَا أعطي الْيَوْم أحدا من هَذَا شَيْئا، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُتَبَسِّمًا. هَذَا الحَدِيث هَكَذَا [رَوَاهُ] شَيبَان بن فروخ عَن سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، عَن حميد بن هِلَال. وَلَيْسَ بكاف فِي الْمَقْصُود من ارْتِفَاع حُقُوق الْغَانِمين مِنْهُ بحوز حائز، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - شَيْء، وتبسمه مُجمل بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَقْصُود. وَقد رَوَاهُ شُعْبَة، عَن حميد بن هِلَال، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن مُغفل يَقُول: " رمي إِلَيْنَا جراب فِيهِ طَعَام وشحم يَوْم خَيْبَر، فَوَثَبت لآخذه، قَالَ: فَالْتَفت [فَإِذا] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ ". وَذكره مُسلم. وَهُوَ مُؤَكد لما قُلْنَاهُ؛ فَإِنَّهُ يفهم أَنه لم يَأْخُذهُ، حَيَاء من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقد رَوَاهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَعَفَّان بن مُسلم، عَن شُعْبَة، فنصا على هَذَا الْمَعْنى، فَقَالَا فِيهِ: " فَتَبَسَّمَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاسْتَحْيَيْت أَن آخذه ". ذكره ابْن أَيمن عَن ابْن أبي خَيْثَمَة عَنْهُمَا. وَالْمَقْصُود الْآن لَيْسَ هَذَا، وَلَكِن زِيَادَة مفيدة لما أُرِيد، رَافِعَة مَا أبهمته هَذِه الْأَحَادِيث أَو احتملته، وَهِي مَا ذكر أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة وَسليمَان بن الْمُغيرَة الْقَيْسِي، كِلَاهُمَا عَن حميد بن هِلَال الْعَدوي، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ يَقُول: دُلي ج [راب من شَحم يَوْم خَيْبَر، فَأَخَذته فالتزمته، فَقلت] : / هَذَا لي، لَا أعطي أحدا مِنْهُ شَيْئا، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ. قَالَ سُلَيْمَان فِي حَدِيثه: وَلَيْسَ فِي حَدِيث شُعْبَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " هُوَ لَك ". فَهَذِهِ الزِّيَادَة نَص فِي إِبَاحَته لَهُ، وَهِي صَحِيحَة الْإِسْنَاد، وَلَا تنَاقض شَيْئا مِمَّا تقدم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2843

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2844

2844) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخلت على أَخِيك فَكل من طَعَامه وَلَا تسأله، وَإِذا سقاك فَاشْرَبْ من شرابه وَلَا تسأله ". ثمَّ قَالَ: أسْندهُ يحيى بن غيلَان وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن عجلَان، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، وَأَوْقفهُ غَيرهمَا، وَالْمَوْقُوف أصوب. وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمد من حَدِيث مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: حَدثنِي زيد بن أسلم، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم على أَخِيه الْمُسلم " فَذكر مثله. وَهَذَا الْإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ، مُسلم بن خَالِد: وَثَّقَهُ يحيى بن معِين، وَضَعفه ابْن الْمَدِينِيّ، وَقَالَ أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ. كَذَا ذكر هَذَا الْمَكَان، فَذكره الحَدِيث الأول من علل الدَّارَقُطْنِيّ، وَهُوَ غير موصل الْإِسْنَاد، وَعدل إِلَى كتاب أبي أَحْمد ليذكر مِنْهُ الحَدِيث الثَّانِي، وَتَركه فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه، لزِيَادَة فِيهِ هُنَاكَ كَمَا ترى. ولنذكر الْحَدِيثين بنصهما فِي الكتابيين. قَالَ أَبُو أَحْمد: أخبرنَا مُحَمَّد بن يحيى الْمروزِي، حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد، حَدثنَا الزنْجِي بن خَالِد، حَدثنِي زيد بن اسْلَمْ، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم على أَخِيه الْمُسلم فأطعمه طَعَاما فَليَأْكُل من طَعَامه، وَلَا يسْأَل عَنهُ، وَإِن سقَاهُ من شرابه فليشرب من شرابه، وَلَا يسْأَل عَنهُ ". قَالَ أَبُو أَحْمد: لَيْسَ يرويهِ عَن زيد، عَن سمي، غير الزنْجِي بن خَالِد، وَقد رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب السّنَن: قرئَ على عبد الله بن مُحَمَّد [بن عبد الْعَزِيز - وَأَنا أسمع - حَدثكُمْ] عَليّ بن الْجَعْد، حَدثنَا الزنْجِي بن خَالِد، أخبرنَا زيد / بن أسلم، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم على أَخِيه الْمُسلم [فأطعمه] فَليَأْكُل من طَعَامه وَلَا يسْأَله، وَإِن سقَاهُ شربا فليشرب من شرابه، وَلَا يسْأَله عَنهُ، وَإِن خشِي مِنْهُ فليكسره بِالْمَاءِ ". انْتهى حَدِيثه. هَذِه زِيَادَة زَادهَا الْبَغَوِيّ، عَن عَليّ بن الْجَعْد، وَالْبَغوِيّ ثِقَة، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2844

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2845

2845) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " على الْيَد مَا أخذت حَتَّى تُؤدِّي ". كَذَا أوردهُ، يرويهِ عِنْد أبي دَاوُد هَكَذَا: يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة. وَهُوَ هَكَذَا يُمكن الِاسْتِدْلَال بِهِ لإغرام الْقيم فِي الْمُتْلفَات من العواري. وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة، عَن عَبدة بن سُلَيْمَان، عَن سعيد بِإِسْنَادِهِ فَقَالَ فِيهِ: " حَتَّى تُؤَدِّيه " فَهُوَ بِزِيَادَة الْهَاء، نَاب عَن ذَلِك، مُوجب لرد الْعين فَحسب، مَا كَانَت قَائِمَة، كَقَوْلِه:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2845

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…188189190…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)