Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat

by Imam Al Aklali

2,595 Hadith492 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1789

1789 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمٍ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا، يَقُولُ: " كَانَ الْحَسَنُ، وَمُحَمَّدٌ يَقُولَانِ: مُسْلِمٌ وَيَهَابَانِ: مُؤْمِنٌ "

كَانَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ يَقُولاَنِ مُسْلِمٌ وَيَهَابَانِ مُؤْمِنٌ. ← ھِشَامًا ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُؤَمَّلٍ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ← محمد بن أحمد بن سهل

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1789

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1790

1790 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: " إِذَا قِيلَ لَكَ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} "

يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي: أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ← حَنْبَلٌ ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1790

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1791

1791 - أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ لِي الثَّوْرِيُّ وَأَنَا وَهُوَ فِي بَيْتِهِ مَا لَنَا ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ، وَالنَّاسُ عِنْدَنَا مُؤْمِنُونَ، وَلَمْ يَكُنْ هَذَا أَفْعَالُ مَنْ مَضَى»

لِي الثَّوْرِيُّ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ← عبد الله بن محمد البغوي، ← عِيسَی بْنِ عَلِيٍّ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1791

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1792

1792 - وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: نا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ مَسْعُودٍ الدَّهَّانُ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " أَهْلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُزَكُّوا أَنْفُسَهُمْ، لَا يَجُوزُ عَمَلٌ إِلَّا بِإِيمَانٍ، وَلَا إِيمَانٌ إِلَّا بِعَمَلٍ، فَإِنْ قَالَ: مَنْ إِمَامُكَ فِي هَذَا؟ فَقُلْ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ "

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَهْلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؛ مَخَافَةَ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ ← أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ مَسْعُودٍ الدَّهَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1792

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1793

1793 - أنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: نا مَالِكٌ أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: " كُنْتُ مَعَ مِسْعَرٍ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ: وَقَلَّ مَا كَانَ يَخْرُجُ [ص:1053] مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا وَمَعَهُ قِمَامَةٌ يَحْمِلُهَا، قَالَ: فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً صَائِمٌ نَهَارَكَ قَائِمٌ لَيْلَكَ، قَالَ: قَالَ مِسْعَرٌ عِنْدَ ذَلِكَ: «لَيْتَنِي أَمُوتُ عَلَى الْإِسْلَامِ»

مَالِكٌ أَبُو هِشَامٍ، ← مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1793

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1794

1794 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا حَنْبَلٌ، قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: «مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ» قَالَ يَحْيَى: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» ، قَالَ يَحْيَى: " وَكَانَ سُفْيَانُ يُنْكِرُ أَنْ يَقُولَ: أَنَا مُؤْمِنٌ " وَيُحَسِّنُ يَحْيَى الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ وَرَآهُ

مُؤْمِنٌ وَيُحَسِّنُ يَحْيَى الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ وَرَآهُ ← يَحْيَى: وَكَانَ سُفْيَانُ يُنْكِرُ أَنْ ← يَحْيَى: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» ← «مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ» ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حَنْبَلٌ ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1794

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1795

1795 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: " كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَعَاتَبَهُ رَجُلٌ عَلَى كَثْرَةِ قَوْلِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَأُرِيَ الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ أَنْتَ الْمُعَاتِبُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ لِكَثْرَةِ قَوْلِهِ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَوْ أَرَادَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنْ يَثْقُبَ الْخَرْدَلَ بِقَوْلِهِ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَثَقَبَهُ "

كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: مَا شَاءَ اللَّهُ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← رَوْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطُّوسِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1795

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1796

1796 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُثْمَانُ، نا حَنْبَلٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ إِذَا سُئِلَ: " أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ إِنْ شَاءَ لَمْ يُجِبْهُ، وَقَالَ: سُؤَالُكَ إِيَّايَ بِدْعَةٌ وَلَا أَشُكُّ فِي إِيمَانِي، وَلَا يُعَنِّفُ مَنْ قَالَ: إِنَّ الْإِيمَانَ يَنْقُصُ أَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ يُكْرَهُ، وَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي الشَّكِّ "

إِنَّ الْإِيمَانَ يَنْقُصُ أَوْ ← سُؤَالُكَ إِيَّايَ بِدْعَةٌ وَلَا أَشُكُّ فِي إِيمَانِي، وَلَا يُعَنِّفُ مَنْ ← إِذَا سُئِلَ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ إِنْ شَاءَ لَمْ يُجِبْهُ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حَنْبَلٌ ← عُثْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1796

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1797

1797 - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا أَحْمَدُ، قَالَ: نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مُعَاوِيَةُ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: " سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ قُلْتُ: أَتَرَى أَنْ يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: وَمَنْ يَقُولُ هَذَا؟ قُلْتُ: وَكَيْفَ يَقُولُ؟ قَالَ: وَيَقُولُ أَرْجُو وَلَكِنَّهُمُ الْمُسْلِمُونَ تَحِلُّ مُنَاكَحَتُهُمْ، وَذَبَائِحُهُمْ وَتَجْرِي عَلَيْهِمُ الْحُدُودُ وَهُمْ فِي الِاسْمِ عِنْدَنَا مُسْلِمُونَ، وَلَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِهِمْ، وَلَا أَشْهَدُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجَاةِ ". قِيلَ: فَالشُّهَدَاءُ قَالَ: الشُّهَدَاءُ فِي الْجَنَّةِ فَأَمَّا أَحَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ أَشْهَدُ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ فَلَا، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ [ص:1055] فِي الْجَنَّةِ» قَالَ: فَهَذَا وَأَشْبَاهُهُ مِنَ الْأَحَادِيثِ عِنْدَنَا حَقٌّ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَسَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ: " هَلْ نَدَعُ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَا أَشْهَدُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ، وَلَأَنَا لِأَبِي بَكْرٍ بِرَحْمَةِ اللَّهِ أَوْثَقُ مِنِّي بِعَذَابِهِ أَلْفَ أَلْفَ ضِعْفٍ، وَلَا أُثْبِتُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ، وَلَأَنَا لِأَبِي مُسْلِمٍ بِعَذَابِ اللَّهِ أَخْوَفُ عَلَيْهِ مِمَّا أَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَلْفَ أَلْفَ ضِعْفٍ وَلَا أُثْبِتُ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ، قَالَ: وَقَدْ خَافَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى نَفْسِهِ النِّفَاقَ، قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَخَفْ أَنْ يَكُونَ مُنَافِقًا حَتَّى يَسْأَلَ حُذَيْفَةَ وَلَكِنْ خَافَ أَنْ يُبْتَلَى بِذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، قَالَ: هَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْبِدَعِ، قَالَ: وَقَدْ قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ حِينَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ» ، أَنْتُمْ تَقُولُونَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنًا مَا هُوَ؟ قَالَ: فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَكَرِهَ مَسْأَلَتِي عَنْهُ، قَالَ: وَقَدْ عَرَفْتُ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْظُرُ مَا يَقُولُ، قَالَ: وَإِنَّمَا كَانُوا يُحَدِّثُونَ بِالْأَحَادِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا جَاءَتْ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللَّهِ وَلَا يَعُدُّونَ الذُّنُوبَ كُفْرًا وَلَا شِرْكًا [ص:1056]، وَكَانَ يَقُولُ: الْمُؤْمِنُ حَدِيدٌ عِنْدَ حُرُمَاتِ اللَّهِ ". وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي الرَّجُلِ يُسْأَلُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ حَقًّا؟ قَالَ: «إِنَّ الْمَسْأَلَةَ عَمَّا يُسْأَلُ مِنْ ذَلِكَ بِدْعَةٌ، وَالشَّهَادَةُ عَلَيْهِ تَعَمُّقٌ لَمْ نُكَلَّفْهُ فِي دِينِنَا وَلَمْ يُشَرِّعْهُ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ، لَيْسَ لِمَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فِيهِ إِمَامٌ إِلَّا مِثْلُهُ، الْقَوْلُ بِهِ جَدَلٌ، وَالْمُنَازَعَةُ فِيهِ حَدَثٌ، وَلَعَمْرِي مَا شَهَادَتُكَ لِنَفْسِكَ بِالَّتِي وَجَبَتْ بِتِلْكَ حَقِيقَةٌ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ، وَلَا تَرْكُكَ الشَّهَادَةَ لِنَفْسِكَ بِهَا بِالَّتِي تُخْرِجُكَ عَنِ الْإِيمَانِ إِنْ كُنْتَ كَذَلِكَ، وَإِنَّ الَّذِي يَسْأَلُكَ عَنْ إِيمَانِكَ لَيْسَ يَسْأَلُكَ فِي ذَلِكَ مِنْكَ، وَلَكِنْ يُرِيدُ أَنْ يُنَازِعَ اللَّهَ عِلْمَهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى زَعَمَ أَنَّ عِلْمَ اللَّهِ وَعِلْمَهُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، فَاصْبِرْ نَفْسَكَ عَلَى السُّنَّةِ وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ، وَقُلْ مَا قَالُوا، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ، وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ، فَإِنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ، وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الشَّامِ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذِهِ الْبِدْعَةِ حَتَّى قَذَفَهَا إِلَيْهِمْ [ص:1057] بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِمَّنْ دَخَلَ فِي تِلْكَ الْبِدْعَةِ»

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1798

1798 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُثْمَانُ، نا حَنْبَلٌ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ، قِيلَ لَهُ: فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ: مُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ قَالَ: هَذَا بِدْعَةٌ، قِيلَ لَهُ: فَمَا يَرُدُّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: يَقُولُ: مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِلَّا أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، ثُمَّ قَالَ أَبُوعَبْدِ اللَّهِ: وَالْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَزِيَادَتُهُ بِالْعَمَلِ، وَنُقْصَانُهُ بِتَرْكِ الْعَمَلِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: 4] فَهُوَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْقُبُورِ لَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ: «وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ» فَاسْتَثْنَى وَقَدْ عَلِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَيِّتٌ فَاسْتَثْنَاهُ

النَّبِيُّ لِأَهْلِ الْقُبُورِ لَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ: ← اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: فَهُوَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، ← أَبُوعَبْدِ اللَّهِ: وَالْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَزِيَادَتُهُ بِالْعَمَلِ، وَنُقْصَانُهُ بِتَرْكِ الْعَمَلِ، ← مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِلَّا أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، ثُمَّ ← هَذَا بِدْعَةٌ، قِيلَ لَهُ: فَمَا يَرُدُّ عَلَيْهِ؟ ← الرَّجُلُ: مُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ ← قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ، قِيلَ لَهُ: فَإِذَا ← الإيمان ← أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ سُئِلَ ← حَنْبَلٌ ← عُثْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1798

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1799

1799 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ الْقَدَرِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ»

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ← عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1799

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة #1800

1800 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا أَبُو عُتْبَةَ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي كِلَاهُمَا فِي النَّارِ: قَوْمٌ يَقُولُونَ: إِنَّمَا الْإِيمَانُ كَلَامٌ وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ " وَقَالَ: " وَآخَرُونَ يَقُولُونَ: إِنَّ أَوَّلِينَا كَانُوا ضُلَّالًا يَقُولُونَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ "

حُذَيْفَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، ← إسماعيل يعني ابن عياش ← بَقِيَّةُ ← أَبُو عُتْبَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1800

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…151617…21
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter
2. Book
    13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter

سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ قُلْتُ: أَتَرَى ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← مُعَاوِيَةَ، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ، ← الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ،

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ · Hadith 1797

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter
58. Chapter
59. Chapter
60. Chapter
61. Chapter
62. Chapter
63. Chapter
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
75. Chapter
76. Chapter
77. Chapter
78. Chapter
79. Chapter
80. Chapter
81. Chapter
82. Chapter
83. Chapter
84. Chapter
85. Chapter
86. Chapter
87. Chapter
88. Chapter
2. Book
    89. Chapter90. Chapter92. Chapter93. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter
2. Book
    230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter
3. Book
    308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter
3. Book
    324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter
3. Book
    407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter422. Chapter423. Chapter425. Chapter
4. Book
    426. Chapter427. Chapter428. Chapter429. Chapter430. Chapter431. Chapter432. Chapter433. Chapter434. Chapter435. Chapter436. Chapter437. Chapter438. Chapter439. Chapter440. Chapter441. Chapter442. Chapter443. Chapter444. Chapter445. Chapter446. Chapter447. Chapter448. Chapter449. Chapter450. Chapter451. Chapter452. Chapter453. Chapter454. Chapter456. Chapter457. Chapter458. Chapter459. Chapter460. Chapter461. Chapter
4. Book
    462. Chapter463. Chapter464. Chapter465. Chapter466. Chapter467. Chapter
5. Book
    469. Chapter470. Chapter471. Chapter472. Chapter473. Chapter474. Chapter475. Chapter476. Chapter477. Chapter478. Chapter479. Chapter480. Chapter481. Chapter482. Chapter483. Chapter484. Chapter485. Chapter486. Chapter487. Chapter488. Chapter489. Chapter490. Chapter491. Chapter492. Chapter493. Chapter494. Chapter495. Chapter496. Chapter497. Chapter498. Chapter