Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

by Tibrani

23,863 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #13795

109 - حدثنا محمد بن الروبال الادمي الشيرازي ثنا محمد بن حكيم الشيرازي ثنا محمد بن حكيم الرازي ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة حدثني أبي عن جدي عن عمير بن سعد قال Y بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمير بن سعد عاملا على حمص فمكث حولا لا يأتيه خبر فقال عمر لكاتبه اكتب الى عمير : فوالله ما أراه الا قد خاننا فاذا جاءك كتابي هذا فأقبل و أقبل بما جبيت من المسلمين حين تنظر في كتابي هذا قال : فأخذ عمير جرابه فجعل فيه زاده و قصعته و علق أدواته و أخذ عنزته ثم أقبل يمشي من حمص حتى دخل الى المدينة قال : فقدم و قد شحب لونه و اغبر وجهه و طالت شعرته فدخل على عمر فقال : ( السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله فقال عمر : ما شأنك ؟ فقال عمير ما ترى شأني ألست تراني صحيح البدن طاهر الدم معي الدنيا أجرها بقرنها قال : و ما معك ؟ فظن عمر أنه قد جاء بمال فقال معي جرابي اجعل فيه زادي و قصعتي آكل و اغتسل فيها رأسي و ثيابي و أدواتي أحمل فيها وضوئي و شرابي و عنزتي أتوكأ عليها و اجاهد بها عدوا ان عرضني فوالله ما الدنيا الا تبع لمتاعي فقال عمر : فجئت تمشي ؟ قال نعم قال عمر أما كان لك أحد يتبرع لك بداية تركبها قال ما فعلوا و ما سألتهم ذلك قال : بئس المسلمون خرجت من عندهم فقال له عمير اتق الله يا عمر فقد نهاك عن الغيبة رأيتهم يصلون صلاة الغداة قال : فأين نصيبك و أي شيء صنعت ؟ فقال و ما سؤالك يا أمير المؤمنين ؟ فقال عمر سبحان الله فقال عمير أما اني لولا أني أخشى ان أغمك ما أخبرتك بعثتني حتى أتيت البلد فجمعت صلحاء أهلها فوليتهم جباية فيئهم حتى اذا جمعوا منهم وضعته مواضعه و لونالك منه شيء لأتيتك به قال : فما جئتنا بشيء ؟ قال لا قال : اجدوا لعميرا عهدا قال ان ذلك لشيء لا عملت لك و لا لأحد بعدك و الله ما سلمت بل أسلم و لو قلت لنصراني أي أخزاك الله فهذا ما عرضني له يا عمر و ان أشقى أيامي يوم حلفت معك يا عمر فاستأذنه فاذن له فرجع الى منزله قال و بينه و بين المدينة أميال فقال عمر حين انصرف عمير ما أراه الا خاننا فبعث رجلا يقال له الحارث و أعطاه مائة دينار فقال له : انطلق حتى تنزل به كأنك ضيف فان رأيت أثر شيء فأقبل و ان رأيت حالا شديدة فادفع اليه هذه المائة دينارا فانطلق الحارث فاذا هو بعمير جالس يغلي قميصه الى جنب الحائط فسلم عليه الرجل فقال له عمير انزل رحمك الله فنزل ثم سأله فقال من أين جئت ؟ قال من المدينة قال كيف تركت أمير المؤمنين ؟ قال صالحا قال كيف تركت المسلمين ؟ قال صالحين [ قال كيف تركت أمير المؤمنين ؟ قال صالحا قال أليس يقيم الحدود ؟ قال بلى ضرب ابنا له أتى فاشة فمات من ضربه فقال عمير : اللهم اعن عمر فاني لا أعلمه الا شديدا حبه لك قال فنزل ثلاثة أيام و ليس لهم الا قرصة من شعير كانوا يخصونه بها و يطوون حتى أتاهم الجهد فقال له عمير يا هذا انك قد أجعتنا فان رأيت أن تتحول عنا فافعل قال : فأخرج الدنانير فدفعها اليه فقال بعث بها اليك أمير المؤمنين فاستعن بها قال فصاح فقال لا حاجة لي فيها ردها فقالت له امرأته ان احتجت البها والا فضعها مواضعها فقال عمير و الله مالي شيء اجعلها فيه فشقت امرأته أسفل درعها فأعطته خرقة فجعلها فيها ثم خرج فقسمها على أبناء الشهداء و الفقراء ثم رجع و الرسول يظن أنه يعطيه منها شيئا فقال له عمير اقرئ مني لأمير المؤمنين السلام فرجع الحارث الى عمر فقال ما رأيت ؟ فقال رأيت يا أمير المؤمنين حالا شديدة قال فما صنع بالدنانير ؟ قال : لا أدري قال : و كتب اليه عمر : اذا جاءك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى تقبل فأقبل الى عمر حتى دخل عليه فقال له عمر : ما صنعت بالدنانير قال صنعت ما صنعت فما سؤالك عنها ؟ قال أنشد عليك لتخبرني ما صنعت به ؟ قال قدمتها لنفسي قال رحمك الله فأمر بوسق من طعام و ثوبين فقال أما الطعام فلا حاجة لي فيه قد تركت في المنزل صاعين من شعير الى أن آكل ذلك قد جاء الله بالرزق و لم ياخذ الطعام و أما الثوبان فقال ان امرأة فلان عارية فأخذهما و رجع الى منزله فلم يلبث أن هلك رحمه الله فبلغ عمر ذلك فشق عليه و ترحم عليه فخرج يمشي و معه المشاؤون الى بقيع الغرقد فقال لأصحابه ليتمن كل رجل منكم أمنية فقال رجل وددت يا أمير المؤمنين أن عندي مالا فأنفق في سبيل الله و قال آخر وددت أن لي قوة فامتح بدلو من زمزم لحجاج بيت الله فقال عمر وددت أن لي رجلا مثل عمير استعين به في أعمال المسلمين

عمير بن سعد ← جَدِّي، ← أَبِي ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ الرَّازِيُّ، ← محمد بن حكيم الشيرازي ← محمد بن الروبال الادمي الشيرازي

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13795

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13796

110 - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج ثنا علي بن الجعد ثنا شعبة عن يزيد بن خمير سمع عبد الله بن يزيد أو زيد يحدث عن جبير بن نفير Y أن عمر بن الخطاب كتب الى عمير بن سعد الأنصاري و هو على حمص ينهى الناس أن يصلوا ركعتين بعد العصر فقال أبو الدرداء : أما أنا فلا أدعها فمن شاء الخضع فليخضع

جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، ← عبد الله بن يزيد أو زيد ← يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، ← شُعْبَةُ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13796

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13797

111 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف ( ح ) و حدثنا داود بن محمد بن صالج المروزي ثنا ابراهيم بن الحجاج السامي قالا ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن أبي طلحة الخولاني قال Y دخلنا على عمير بن سعد في مصرف أهل فلسطين فذكرت عنده العدوى فقال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( لا عدوى و لا طيرة و لا هامة )

لا عدوى و لا طيرة و لا هامة ← النبي صلى الله عليه و سلم ← دخلنا على عمير بن سعد في مصرف أهل فلسطين فذكرت عنده العدوى ← أبي طلحة الخولاني ← أَبِي سِنَانٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ← داود بن محمد بن صالج المروزي ← و، ← أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13797

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13798

112 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة Y في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني مازن بن النجار ثم من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن عمير و يكنى أبا داود بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول

أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13798

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13799

113 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل و الحسين بن اسحاق التستري قالا ثنا أبو بكر الأمين محمد بن أبي غياث ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا أحمد بن موسى أبو غزية الأنصاري عن اسحاق بن سعيد بن جبير عن جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني عن أبيه عن أبي داود المازني و كان من أهل بدر قال Y خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل مسجد ذي الخليفة فصلى فيه أربع ركعات ثم أهل في المسجد فسمعه الذين كانوا في المسجد فقالوا أهل من المسجد فاهل حين ركب راحلته فقال الذي عند المسجد أهل حين استوت به راحلته ثم لما استوى على البيداء أهل فسمعه الذين على البيداء فقالوا أهل من البيداء و صدقوا كلهم

أبي داود المازني و كان من أهل بدر ← أَبِيهِ ← جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني ← اسحاق بن سعيد بن جبير ← أحمد بن موسى أبو غزية الأنصاري ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ← أبو بكر الأمين محمد بن أبي غياث ← عبد الله بن أحمد بن حنبل و الحسين بن إسحاق التستري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13799

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13800

114 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة Y في تسمية من استشهد يوم بدر من المسلمين من قريش ثم من بني زهرة عمير بن أبي وقاص

أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13800

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13801

115 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق Y في تسمية من استشهد يوم بدر من المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة بن كلاب عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة

مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13801

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13802

116 - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني [ ثنا محمد بن اسحاق المسيسي ] ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب Y في تسمة من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة عمير بن أبي وقاص

مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ← محمد بن اسحاق المسيسي ← الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13802

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

المعجم الکبیر للطبرانی #13803

117 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا ابن لهيمة عن أبي الأسود عن عروة قال Y و لما رجع المشركون الى مكة من بدر و قد قتل الله تعالى من قتلهم منهم أقبل عمير بن وهب حتى جاء الى صفوان بن أمية في الحجر فقال صفوان قبح الله العيش بعد قتلى بدر فقال عمير أجل و الله ما في العيش خير بعد و لولا دين علي لا أجد له قضاء و عيالي ورائي لا أجد لهم شيئا لدخلت على محمد فلقتله أن ملأت عيني منه فان لي عندهم علة أقول قدمت على ابني هذا الأسير ففرح صفوان بقوله فقال : علي دينك و عيالك أسوة عيالي في التفقه أن يسعني شيء و نعجز عنهم فحمله صفوان و جهزه بسيف صفوان فصقل وسم و قال عمير لصفوان أكتمني ليالي فاقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل باب المسجد و عقل راحلته و أخذ السيف لرسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر اليه عمر بن الخطاب و هو في نفر من الأنصار يتحدثون عن وقعة بدر و يشكرون نعمة الله فلما رأى عمر عمير بن وهب معه السيف فزع منه فقال : عندكم الكلب هذا عدو الله الذي حرش بيننا و حزرنا للقوم فقام عمر فدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد معه السلاح و هو الفاجر الغادر يا رسول الله لا تأمنه قال : ( أدخله علي ) فدخل عمر و عمير و أمر أصحابه أن يدخلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يحترسوا من عمير اذا دخل عليهم فاقبل عمر بن الخطاب و عمير بن وهب فدخلا على رسول الله صلى الله عليه و سلم و مع عمر سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعمر : ( تأخر عنه ) فلما دنا منه حياه عمير أنعم صباحا و هي تحية أهل الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أكرمنا الله عز و جل عن تحيتك و جعل تحيتنا السلام و هي تحية أهل الجنة فقال عمير ان عهدك بها لحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قد بدلنا لله خيرا منها فما أقدمك يا عمير ؟ ) قال قدمت في أسيري عندكم فقاربوني في اسيري فانكم العشيرة و الأهل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فما بال السيف في رقبتك ؟ ) فقال عمير قبحها الله من سيوف فهل أغنت عنا من شيء أنا نسيت و هو في رقبتي حين نزلت و لعمري ان لي غيرة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أصدقني ما أقدمك ؟ ) قال ما قدمت الا في أسيري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فما شرطت لصفوان بن أمية الجمحي في الحجر ؟ ) ففزع عمير و قال ما ذا اشترطت له ؟ قال : ( تحملت له بقتلي على أن يعول بنيك و يقضي دينك و الله حائل بينك و بين ذلك ) فقال عمير أشهد أنك رسول الله و أشهد أنه لا اله الا الله كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي و بما يأتيك من السماء و ان هذا الحديث لذي كان بيني و بين صفوان في الحجر كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يطلع عليه أحد غيري و غيره ثم أخبرك الله به فآمنت بالله و رسوله و الحمد لله الذي ساقني هذا المقام ففرح المسلمون حين هداه الله و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لخنزير كان أحب الي منه حين اطلع و لهو اليوم أحب الي من بعض بني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اجلس نواسك ) و قال : ( علموا أخاكم القرآن ) و اطلق له اسيره و قال يا رسول الله قد كنت جاهدا ما استطعت على أطفاء نور الله فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق فلتأذن لي فالحق بقريش فادعوهم الى الاسلام لعل الله يهديهم و يستنقذهم من الهلكة فاذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم فلحق بمكة و جعل صفوان يقول لقريش في مجالسهم ابشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر و جعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من حدث ؟ و كان يرجو ما قال عمير بن وهب حتى قدم عليه رجل من أهل المدينة فسأل صفوان عنه فقال قد أسلم فلقيه المشركون فقالوا قد صبأ و قال صفوان ان علي أن لا أنفعه بنفقة أبدا و لا أكلمه من رأس كلمة أبدا و قدم عليهم عمير و دعاهم الى الاسلام و نصح لهم فأسلم بشر كثير

المعجم الکبیر للطبرانی #13804

118 - حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال Y جلس عمير بن وهب الجمحي مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر من قريش في الحجر بيسير و كان ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و يلقون منه عنتا اذ هم بمكة و كان ابنه وهب بن عمير في أساري أصحاب بدر قال : فذكروا أصحاب القليب بمصائبهم فقال صفوان و الله ان في العيش بعدهم و قال عمير بن وهب : صدقت و الله و لولا دين علي ليس عندي قضاءه و عيال أخشى عليهم الضيعة بعدي لركبت الى محمد حتى أقتله فان لي فيهم علة ابني عندهم أسير في أيديهم فاغتنمها صفوان بقوله فقال : علي دينك و عيالك مع عيالي أسوتهم ما بقوا لا يسعهم شيء نعجز عنهم قال عمير اكتم علي شأني و شأنك قال أفعل قال : ثم أمر عمير بسيفه فشحذ وسم ثم انطلق الى المدينة فبينا عمر بن الخطاب بالمدينة في نفر من المسلمين يتذاكرون يوم بدر و ما أكرمهم الله به و ما أراهم من عدوهم اذ نظر الى عمير بن وهب قد أناخ بباب المسجد متوشح السيف فقال : هذا الكلب عدو الله ما جاء الا لشرهذا الذي حرش بيننا و حزرنا للقوم يوم بدر فقام عمر فدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد معه السلاح و هو الفاجر الغادر يا رسول الله لا تأمنه قال : ( أدخله علي ) فدخل عمر و عمير و أمر أصحابه أن يدخلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يحترسوا من عمير اذا دخل عليهم فاقبل عمر بن الخطاب و عمير بن وهب فدخلا على رسول الله صلى الله عليه و سلم و مع عمر سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعمر : ( تأخر عنه ) فلما دنا منه حياه عمير أنعم صباحا و هي تحية أهل الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أكرمنا الله عز و جل عن تحيتك و جعل تحيتنا السلام و هي تحية أهل الجنة فقال عمير ان عهدك بها لحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قد بدلنا لله خيرا منها فما أقدمك يا عمير ؟ ) قال قدمت في أسيري عندكم فقاربوني في اسيري فانكم العشيرة و الأهل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فما بال السيف في رقبتك ؟ ) فقال عمير قبحها الله من سيوف فهل أغنت عنا من شيء أنا نسيت و هو في رقبتي حين نزلت و لعمري ان لي غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أصدقني ما أقدمك ؟ ) قال ما قدمت الا في أسيري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فما شرطت لصفوان بن أمية الجمحي في الحجر ؟ ) ففزع عمير و قال ما ذا اشترطت له ؟ قال : ( تحملت له بقتلي على أن يعول بينك و يقضي دينك و الله حائل بينك و بين ذلك ) فقال عمير أشهد أنك رسول الله و أشهد أنه لا اله الا الله كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي و بما يأتيك من السماء و ان هذا الحديث لذي كان بيني و بين صفوان في الحجر كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يطلع عليه أحد غيري و غيره ثم أخبرك الله به فآمنت بالله و رسوله و الحمد لله الذي ساقني هذا المقام ففرح المسلمون حين هداه الله و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لخنزير كان أحب الي منه حين اطلع و لهو اليوم أحب الي من بعض بني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اجلس نواسك ) و قال : ( علموا أخاكم القرآن ) و اطلق له اسيره و قال يا رسول الله قد كنت جاهدا ما استطعت على أطفاء نور الله فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق فلتأذن لي فالحق بقريش فادعوهم الى الاسلام لعل الله يهديهم و يستنقذهم من الهلكة فاذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم فلحق بمكة و جعل صفوان يقول لقريش في مجالسهم ابشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر و جعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من حدث ؟ و كان يرجو ما قال عمير بن وهب حتى قدم عليه رجل من أهل المدينة فسأل صفوان عنه فقال قد أسلم فلقيه المشركون فقالوا قد صبأ و قال صفوان ان علي أن لا أنفعه بنفع أبدا و لا أكلمه من رأس كلمة أبدا فلما قدم عمير مكة أقام بها يدعو الى الاسلام و يؤذي من يخالفه اذى شديدا فأسلم على يديه ناس كثير

المعجم الکبیر للطبرانی #13805

119 - حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ثنا محمد بن اسحاق المسيبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال Y و لما رجع المشركون الى مكة و قد قتل الله عز و جل من قتل منهم أقبل عمير بن وهب الجمحي حتى جلس الى صفوان بن أمية في الحجر فقال قبح الله العيش بعد قتلى بدر قال أجل و الله ما في العيش خير بعدهم و لولا دين علي لا أجد له قضاء و عيالي ورائي لا أجد لهم شيئا لرحلت الى محمد فلقتله أن ملأت عيني منه فان لي عندهم علة أقول قدمت على ابني هذا الأسير ففرح صفوان بقوله فقال : علي دينك و عيالك أسوة عيالي في التفقه أن يسعني شيء و نعجز عنهم فحمله صفوان و جهزه بسيف صفوان فصقل وسم و قال عمير لصفوان أكتمني ليالي فاقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل باب المسجد و عقل راحلته و أخذ السيف لرسول الله صلى الله عليه و سلم فنظر اليه عمر بن الخطاب و هو في نفر من الأنصار يتحدثون عن وقعة بدر و يشكرون نعمة الله فلما رأى عمر عمير بن وهب معه السيف فزع منه فقال : عندكم الكلب هذا عدو الله الذي حرش بيننا و حزرنا للقوم فقام عمر فدخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هذا عمير بن وهب قد دخل المسجد معه السلاح و هو الفاجر الغادر يا رسول الله لا تأمنه قال : ( أدخله علي ) فدخل عمر و عمير و أمر أصحابه أن يدخلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يحترسوا من عمير اذا دخل عليهم فاقبل عمر بن الخطاب و عمير بن وهب فدخلا على رسول الله صلى الله عليه و سلم و مع عمر سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعمر : ( تأخر عنه ) فلما دنا منه حياه عمير أنعم صباحا و هي تحية أهل الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أكرمنا الله عز و جل عن تحيتك و جعل تحيتنا السلام و هي تحية أهل الجنة فقال عمير ان عهدك بها لحديث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قد بدلنا لله خيرا منها فما أقدمك يا عمير ؟ ) قال قدمت في أسيري عندكم فقاربوني في اسيري فانكم العشيرة و الأهل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فما بال السيف في رقبتك ؟ ) فقال عمير قبحها الله من سيوف فهل أغنت عنا من شيء أنا نسيت و هو في رقبتي حين نزلت و لعمري ان لي غيره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أصدقني ما أقدمك ؟ ) قال ما قدمت الا في أسيري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( فما شرطت لصفوان بن أمية الجمحي في الحجر ؟ ) ففزع عمير و قال ما ذا اشترطت له ؟ قال : ( تحملت له بقتلي على أن يعول بينك و يقضي دينك و الله حائل بينك و بين ذلك ) فقال عمير أشهد أنك رسول الله و أشهد أنه لا اله الا الله كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي و بما يأتيك من السماء و ان هذا الحديث لذي كان بيني و بين صفوان في الحجر كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يطلع عليه أحد غيري و غيره ثم أخبرك الله به فآمنت بالله و رسوله و الحمد لله الذي ساقني هذا المقام ففرح المسلمون حين هداه الله و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لخنزير كان أحب الي منه حين اطلع و لهو اليوم أحب الي من بعض بني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اجلس نواسك ) و قال : ( علموا أخاكم القرآن ) و اطلق له سيره و قال يا رسول الله قد كنت جاهدا ما استطعت على أطفاء نور الله فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق فلتأذن لي فالحق بقريش فادعوهم الى الاسلام لعل الله يهديهم و يستنقذهم من الهلكة فاذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم فلحق بمكة و جعل صفوان يقول لقريش في مجالسهم ابشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر و جعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من حدث ؟ و كان يرجو ما قال عمير بن وهب حتى قدم عليه رجل من أهل المدينة فسأل صفوان عنه فقال قد أسلم فلقيه المشركون فقالوا قد صبأ و قال صفوان ان علي أن لا أنفعه بنفقة أبدا و لا أكلمه من رأس كلمة أبدا و قدم عليهم عمير و دعاهم الى الاسلام و نصحهم جهدهم وأسلم بشر كثير

المعجم الکبیر للطبرانی #13806

120 - حدثنا أحمد بن زهير التستري ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا عبد الرزاق أنا جعفر بن سليمان عن ابي عمران الجوني لا أعلمه الا عن أنس بن مالك قال Y كان وهب بن عمير شهد أحدا كافرا فاصابته جراحة فكان في القتلى فمر به رجل من الأنصار فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهره ثم تركه فلما دخل الليل و أصابه البرد لحق بمكة فبرأ فاجتمع هو و صفوان بن أمية في الحجر فقال وهب لولا عيالي و دين علي لأحببت أن أكون أنا الذي أقتل محمدا فقال له صفوان فكيف تصنع ؟ فقال أنا رجل جواد لا الحق آتيه فاغتره ثم اضربه بالسيف فالحق بالخيل و لا يلحقني أحد فقال له صفوان فعيالك مع عيالي و دينك علي فخرج يشحذ سيفه و سمه ثم خرج الى المدينة لا يريد الا قتل النبي صلى الله عليه و سلم فلما قدم المدينة رآه عمر بن الخطاب فهاله ذلك و شق عليه فقال لأصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : اني رأيت وهبا فرابني قدومه و هو رجل غادر فاطيفوا نبيكم فاطاف المسلمون بالنبي صلى الله عليه و سلم فجاء وهب فوقف على النبي صلى الله عليه و سلم فقال أنعم صباحا يا محمد قال : ( قد بدلنا لله خيرا منها ) قال عهدي بك تحدث بها و أنت معجب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما أقدمك ؟ ) قال جئت أفدي اساراكم قال : ( ما بال السيف ؟ ) قال اما انا قد حملناها يوم بدر فلم نفلح و لم ننجح قال : ( فماشيء قلت لصفوان بن أمية الجمحي في الحجر لولا عيالي و دين علي لكنت أنا الذي أقتل محمدا بنفسي ) فأخبره النبي صلى الله عليه و سلم خبره فقا ل وهب هاه كيف قلت ؟ فأعاد عليه قال وهب قد كنت تخبرنا خبر أهل الأرض فنكذبك فاراك تخبر خبر أهل السماء أشهد أن لا اله الا الله و أنك رسول الله قال يا رسول الله اعطني عمامتك فأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم عمامته ثم خرج الى مكة فقال عمر : لقد قدم و انه لأبغض الي من الخنزير ثم رجب و هو أحب الي من بعض ولدي

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابي عمران الجوني لا أعلمه الا ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَھْلِ بْنِ عَسْکَرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13806

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…91011…85
Next chevron_right
All Chapters
0. Book
    0. Chapter
0. Book
    0. Chapter
0. Book
    0. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابن لهيمة ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13803

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13804

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

ابْنِ شِهَابٍ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اِسْحَاقَ الْمُسَیَّبِیُّ ← الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 13805

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
33. Chapter
34. Chapter
35. Chapter
36. Chapter
37. Chapter
38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
2. Book
    44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter66. Chapter67. Chapter68. Chapter69. Chapter70. Chapter71. Chapter72. Chapter73. Chapter74. Chapter75. Chapter76. Chapter77. Chapter78. Chapter79. Chapter80. Chapter81. Chapter82. Chapter83. Chapter84. Chapter85. Chapter86. Chapter87. Chapter88. Chapter89. Chapter90. Chapter91. Chapter92. Chapter93. Chapter94. Chapter95. Chapter96. Chapter97. Chapter98. Chapter99. Chapter100. Chapter101. Chapter102. Chapter103. Chapter104. Chapter105. Chapter106. Chapter107. Chapter108. Chapter109. Chapter110. Chapter111. Chapter112. Chapter113. Chapter114. Chapter115. Chapter116. Chapter117. Chapter118. Chapter119. Chapter120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter125. Chapter126. Chapter127. Chapter128. Chapter129. Chapter130. Chapter131. Chapter132. Chapter133. Chapter134. Chapter135. Chapter136. Chapter137. Chapter138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter
3. Book
    189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter
3. Book
    226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter253. Chapter254. Chapter
4. Book
    255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter
5. Book
    267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter
6. Book
    302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter424. Chapter425. Chapter426. Chapter427. Chapter428. Chapter429. Chapter430. Chapter431. Chapter432. Chapter433. Chapter434. Chapter435. Chapter436. Chapter437. Chapter438. Chapter439. Chapter440. Chapter441. Chapter442. Chapter443. Chapter444. Chapter445. Chapter446. Chapter447. Chapter448. Chapter449. Chapter450. Chapter451. Chapter452. Chapter453. Chapter454. Chapter455. Chapter456. Chapter457. Chapter458. Chapter459. Chapter460. Chapter461. Chapter462. Chapter463. Chapter464. Chapter465. Chapter466. Chapter467. Chapter468. Chapter469. Chapter470. Chapter471. Chapter472. Chapter473. Chapter474. Chapter475. Chapter476. Chapter477. Chapter478. Chapter479. Chapter480. Chapter481. Chapter482. Chapter483. Chapter484. Chapter485. Chapter486. Chapter487. Chapter488. Chapter489. Chapter490. Chapter491. Chapter492. Chapter493. Chapter494. Chapter495. Chapter496. Chapter497. Chapter498. Chapter499. Chapter500. Chapter501. Chapter502. Chapter503. Chapter504. Chapter505. Chapter506. Chapter507. Chapter508. Chapter509. Chapter510. Chapter511. Chapter512. Chapter513. Chapter514. Chapter515. Chapter516. Chapter517. Chapter518. Chapter519. Chapter520. Chapter521. Chapter522. Chapter523. Chapter524. Chapter525. Chapter526. Chapter527. Chapter528. Chapter529. Chapter530. Chapter531. Chapter532. Chapter533. Chapter534. Chapter535. Chapter536. Chapter537. Chapter538. Chapter539. Chapter540. Chapter
6. Book
    541. Chapter
7. Book
    542. Chapter543. Chapter544. Chapter545. Chapter546. Chapter547. Chapter548. Chapter549. Chapter550. Chapter551. Chapter552. Chapter553. Chapter554. Chapter555. Chapter556. Chapter557. Chapter558. Chapter559. Chapter560. Chapter561. Chapter562. Chapter563. Chapter564. Chapter565. Chapter566. Chapter567. Chapter568. Chapter569. Chapter570. Chapter571. Chapter572. Chapter573. Chapter574. Chapter575. Chapter576. Chapter577. Chapter578. Chapter579. Chapter580. Chapter581. Chapter582. Chapter583. Chapter584. Chapter585. Chapter586. Chapter587. Chapter588. Chapter589. Chapter590. Chapter591. Chapter592. Chapter593. Chapter594. Chapter595. Chapter596. Chapter597. Chapter598. Chapter599. Chapter600. Chapter601. Chapter602. Chapter603. Chapter604. Chapter605. Chapter606. Chapter607. Chapter608. Chapter609. Chapter610. Chapter611. Chapter612. Chapter613. Chapter614. Chapter615. Chapter616. Chapter617. Chapter618. Chapter619. Chapter620. Chapter621. Chapter622. Chapter623. Chapter624. Chapter625. Chapter626. Chapter627. Chapter628. Chapter629. Chapter630. Chapter631. Chapter632. Chapter633. Chapter634. Chapter635. Chapter636. Chapter637. Chapter638. Chapter639. Chapter640. Chapter641. Chapter642. Chapter643. Chapter644. Chapter645. Chapter646. Chapter647. Chapter648. Chapter649. Chapter650. Chapter651. Chapter652. Chapter653. Chapter654. Chapter655. Chapter656. Chapter657. Chapter658. Chapter659. Chapter660. Chapter661. Chapter662. Chapter663. Chapter664. Chapter665. Chapter666. Chapter667. Chapter668. Chapter669. Chapter670. Chapter671. Chapter672. Chapter673. Chapter674. Chapter675. Chapter676. Chapter677. Chapter678. Chapter679. Chapter680. Chapter681. Chapter682. Chapter683. Chapter684. Chapter685. Chapter686. Chapter687. Chapter688. Chapter689. Chapter690. Chapter691. Chapter692. Chapter693. Chapter694. Chapter695. Chapter696. Chapter697. Chapter698. Chapter699. Chapter700. Chapter701. Chapter702. Chapter703. Chapter704. Chapter705. Chapter706. Chapter707. Chapter708. Chapter709. Chapter710. Chapter711. Chapter712. Chapter713. Chapter714. Chapter715. Chapter716. Chapter