التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #1389
* عن أبي بكر بن عياش قال مات عمر بن سعيد - أخو سفيان - فأتيناه نعزيه, فإذا المجلس غاص بأهله, وفيهم عبد الله بن إدريس, إذ أقبل أبو حنيفة في جماعة معه, فلما رآه سفيان تحرك من مجلسه, ثم قام فاعتنقه, وأجلسه في موضعه, وقعد بين يديه, قال أبو بكر: فاغتظت عليه, وقال: ابن إدريس ويحك، ألا ترى, فجلسنا حتى تفرق الناس, فقلت لعبد الله بن إدريس: لا تقم حتى نعلم ما عنده في هذا, فقلت: يا أبا عبد الله رأيتك اليوم فعلت شيئاً أنكرته, وأنكره أصحابنا عليك, قال: وما هو؟ قلت: جاءك أبو حنيفة, فقمت إليه, وأجلسته في مجلسك, وصنعت به صنيعاً بليغاً, وهذا عند أصحابنا منكر, فقال: وما أنكرت من ذاك؟! هذا رجل من العلم بمكان فإن لم أقم لعلمه قمت لسنه, وإن لم أقم لسنه قمت لفقهه, وإن لم أقم لفقهه قمت لورعه, فأحجمني فلم يكن عندي جواب.
(13/ 341)
فيهم عبد الله بن إدريس ← مات عمر بن سعيد أخو سفيان فأتيناه نعزيه, فإذا المجلس غاص بأهله, ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ،
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 1389
bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy