* عن فتح بن شخرف قال كنت بأنطاكية, وبها جبل يقال له المطل, فنويت أن اصعد عليه, ولا أنزل حتى اختم القرآن, أو أتعلم القرآن, فحملتني عيني, فنمت فبينا أنا نائم إذا أنا بشخصين, فقلت للذي يقرب مني: من أنت يا هذا؟ فقال لي: من ولد آدم. قلت: كلنا من ولد آدم. قلت: فما الذي وراءك؟ قال لي: علي بن أبي طالب. قال: قلت له: أنت قريب منه ولا تسأله؟ قال: أخشى أن يقول الناس إني رافضي. قال: قلت: دعني فأقرب منه, فيقولوا إني رافضي, فتنحى من مكانه, وقعدت فيه, فقلت: يا أمير المؤمنين كلمة خير شيء, فقال لي: نعم صدقة المؤمن بلا تكلف, ولا ملل. قال: قلت: زدني يا أمير المؤمنين. قال: تواضع الغني للفقير رجاء ثواب الله. قلت: زدني يا أمير المؤمنين. قال: وأحسن من ذلك ترفع الفقير على الغني ثقة بالله. قلت: زدني يا أمير المؤمنين. قال: فبسط كفه فإذا فيها مكتوب: قد كنت ميتا فصرت حيا…وعن قليل تصير ميتا أعيى بدار الفناء بيت…فابن بدار البقاء بيتا قال: ثم انتبهت. (12/ 386)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1384
Sanad
* عن فتح بن شخرف قال
