التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #1427
* عن سعيد الآدم قال مررت بالليث بن سعد, فتنحنح لي فرجعت إليه, فقال لي: يا سعيد خذ هذا القنداق, فاكتب لي فيه من يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة. قال: فقلت: جزاك الله خيراً يا أبا الحارث, وأخذت منه القنداق, ثم صرت إلى المنزل, فلما صليت أوقدت السراج وكتبت ثم قلت: فلان بن فلان, ثم بدرتني نفسي, فقلت: فلان بن فلان. قال: فبينا أنا على ذلك إذ أتاني آت فقال: ها الله يا سعيد تأتي إلى قوم عاملوا الله سراً فتكشفهم لآدمي, مات الليث, مات شعيب بن الليث, أليس مرجعهم إلى الله الذي عاملوه؟ قال: فقمت, ولم أكتب شيئاً فلما أصبحت أتيت الليث بن سعد, فلما رآني تهلل وجهه, فناولته القنداق فنشره, فأصاب فيه, ثم ذهب ينشره, فقلت: ما فيه غير ما كتبت؟ فقال لي: يا سعيد وما الخبر؟ فأخبرته بصدق عما كان فصاح صيحة, فاجتمع عليه الناس من الخلق فقالوا: يا أبا الحارث إلا خيراً. فقال: ليس إلا خير, ثم أقبل عليَّ فقال: يا سعيد تبينتها وحرمتها صدقت مات الليث أليس مرجعهم إلى الله؟! (13/ 11، 12)
سَعِيدٌ الآدَم
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 1427
