* عن إسحاق قال دخلت على ابن شكلة في بقايا غضب المأمون عليه فقلت: هي المقادير تجري في أعنتها فاصبر فليس لها صبر على حال يوما تريش خسيس الحال ترفعه إلى السماء ويوما تخفض العالي فاطرق ثم قال: غيب الأناة وان سرت عواقبها أن لا خلود وان ليس الفتى حجرا فما مضى ذلك اليوم حتى بعث إليه المأمون بالرضاء ودعاه للمنادمة، والتقيت معه في مجلس المأمون فقلت: ليهنك الرضا. فقال: ليهنك مثله من متيم، وكانت جارية أهواها فحسن موقع ذلك عندي فقلت: ومن لي بان ترضى وقد صح عندها ولوعى بأخرى من بنات الأعاجم (6/ 146)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 1436
Sanad
* عن إسحاق قال
