Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 5, 1448 AH · Sep 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad

by Imam Baihaqee

359 Hadith39 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #14

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِحْمَشٍ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلَّا [ص:50] وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان ← أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ،

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 14

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #15

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاجِدُ، الْمَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْوَالِي، الْمُتعَالِ، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلْكِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الْمَانِعُ، الضَّارُّ [ص:51]، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 15

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #16

وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، ثنا أَيُّوبُ، وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اللَّهُ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْإِلَهُ، الرَّبُّ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْحَلِيمُ، الْعَلِيمُ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاسِعُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَنَّانُ، الْمَنَّانُ، الْبَدِيعُ، الْوَدُودُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْمَجِيدُ، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، النُّورُ، الْبَادِي، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْعَفُوُّ، الْغَفَّارُ، الْوَهَّابُ، الْقَادِرُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الْوَكِيلُ، الْكَافِي، الْبَاقِي، الْحَمِيدُ، الْمُغِيثُ، الدَّائِمُ، الْمُتَعَالِي، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمَوْلَى، النَّصِيرُ، الْحَقُّ، الْمُبِينُ، الْبَاعِثُ، الْمُجِيبُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْجَلِيلُ، الصَّادِقُ، الْحَافِظُ، الْمُحِيطُ، الْكَبِيرُ، الْقَرِيبُ، الرَّقِيبُ، الْفَتَّاحُ، التَّوَّابُ، الْقَدِيمُ، الْوِتْرُ، الْفَاطِرُ، الرَّزَّاقُ، الْعَلَّامُ، الْعَلِيُّ، الْعَظِيمُ، الْغَنِيُّ، الْمَلِيكُ، الْمُقْتَدِرُ، الْأَكْرَمُ، الرَّءُوفُ، الْمُدَبِّرُ، الْقَدِيرُ، الْمَالِكُ، الْقَاهِرُ، الْهَادِي، الشَّاكِرُ [ص:52]، الْكَرِيمُ، الرَّفِيعُ، الشَّهِيدُ، الْوَاحِدُ، ذُو الطَّوْلِ، ذُو الْمَعَارِجِ، ذُو الْفَضْلِ، الْخَلَّاقُ، الْكَفِيلُ، الْجَمِيلُ " قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى مَعَ ذِكْرِ الْأَسَامِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَتَفَرَّدَ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَزعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ ذِكْرَ الْأَسَامِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ بَعْضِ الرُّوَاةِ، وَأَنَّ الْحَدِيثَ الصَّحِيحَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ عدَدِهَا دُونَ تَفْسِيرِ الْعَدَدِ، وَهَذِهِ الْأَسَامِي مَذْكُورَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْرَدَةً نصًّا أَوْ دَلَالَةً، فَذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» لَا يَنْفِي غَيْرَهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَحْصَى مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ [ص:53] وَجَلَّ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، سَوَاءً أَحْصَاهَا مِمَّا نَقَلْنَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، أَوْ مِمَّا ذَكَرْنَا فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي، أَوْ مِنْ سَائِرِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ أَوِ الْإِجْمَاعُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #17

اللَّهُ: مَعْنَاهُ مَنْ لَهُ الْإِلَهِيَّةُ، وَهِيَ الْقُدْرَةُ عَلَى اخْتِرَاعِ الْأَعْيَانِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الرَّحْمَنُ: مَنْ لَهُ الرَّحْمَةُ. الرَّحِيمُ: الرَّاحِمُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَقِيلَ: الرَّحْمَنُ الْمُرِيدُ لِرِزْقِ كُلِّ حَيٍّ فِي الدُّنْيَا، وَالرَّحِيمُ الْمُرِيدُ لِإِكْرَامِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّةِ فِي الْعُقْبَى، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهَا إِلَى صِفَةِ الْإِرَادَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْمَلِكُ: هُوَ التَّامُّ الْمُلْكِ، وَالْمَالِكُ: هُوَ الْخَاصُّ الْمُلْكِ، وَحَقِيقَتُهُمَا فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ قَادِرًا عَلَى الْإِيجَادِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْقُدُّوسُ: هُوَ الطَّاهِرُ مِنَ الْعُيُوبِ، الْمُنَزَّهُ عَنِ الْأَوْلَادِ وَالْأَنْدَادِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. السَّلَامُ: هُوَ الَّذِي سَلِمَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، وَبَرِئَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي سَلِمَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ عُقُوبَتِهِ. الْمُؤْمِنُ: هُوَ الَّذِي صَدَّقَ نَفْسَهُ، وَصَدَّقَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَصْدِيقُهُ لِنَفْسِهِ عِلْمُهُ بِأَنَّهُ صَادِقٌ، وَتَصْدِيقُهُ لِعِبَادِهِ عِلْمُهُ بأَنَّهُمْ صَادِقُونَ، وَقِيلَ: الْمُؤْمِنُ الْمُوَحِّدُ لِنَفْسِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ، وَقِيلَ: الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُؤَمِّنُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عُقوبَتِهِ. الْمُهَيْمِنُ: هُوَ الشَّهِيدُ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْأَمِينُ، وَقِيلَ: هُوَ الرَّقِيبُ عَلَى الشَّيْءِ وَالْحَافِظُ لَهُ. الْعَزِيزُ: هُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، وَالْمَنِيعُ الَّذِي لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْجَبَّارُ: هُوَ الَّذِي لَا تَنَالُهُ الْأَيْدِي، وَلَا يَجْرِي فِي مُلْكِهِ غَيْرُ مَا أَرَادَ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي جَبَرَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الْمُتَكَبِّرُ: هُوَ الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَتَكَبَّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ إِذَا نَازَعُوهُ الْعَظَمَةَ فَيَقْصِمُهُمْ. الْخَالِقُ: هُوَ الْمُبْدِعُ الْمُخْتَرِعُ لِلْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ. الْبَارِئُ: هُوَ الْخَالِقُ، وَلهُ اخْتِصَاصٌ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ. الْمُصَوِّرُ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ خَلْقَهُ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ. الْغَفَّارُ: هُوَ السَّتَّارُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. الْقَهَّارُ: هُوَ الْقَاهِرُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ وَهُوَ الْقَادِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي قَهَرَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ. الْوَهَّابُ: هُوَ الَّذِي يَجُودُ بِالْعَطَاءِ الْكَثِيرِ مِنْ غَيْرِ استِثَابَةٍ. الرَّزَّاقُ: هُوَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا يُقِيمُهَا مِنْ قُوتِهَا، وَمَا مَكَّنَهَا مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ مِنْ مُبَاحٍ وَغَيْرِ مُبَاحٍ رُزِقَ لَهَا. الْفَتَّاحُ: هُوَ الْحَاكِمُ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَيَكُونُ الْفَتَّاحُ الَّذِي يَفْتَحُ الْمُنْغَلِقَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ أُمُورِهِمْ دِينًا وَدُنْيَا، وَيَكُونُ بِمَعْنَى النَّاصِرِ. الْعَلِيمُ: هُوَ الْعَالِمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَالْعِلْمُ صِفَةٌ لَهُ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْقَابِضُ الْبَاسِطُ: هُوَ الَّذِي يُوَسِّعُ الرِّزْقَ وَيُقَتِّرُهُ، يَبْسُطُهُ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَيَقْبِضُهُ بِحِكْمَتِهِ، وَقِيلَ: الْقَابِضُ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ بِالْمَوْتِ الَّذِي كَتَبَهُ عَلَى الْعِبَادِ، وَالْبَاسِطُ الَّذِي يَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ. الْخَافِضُ الرَّافِعُ: فَالْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ بَانْتِقَامِهِ، وَالرَّافِعُ هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ بِإِنْعَامِهِ. الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ: يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، لَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعَزَّهُ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذَلَّهُ. السَّمِيعُ: مَنْ لَهْ سَمْعٌ يُدْرِكُ بِهِ الْمَسْمُوعَاتِ، وَالسَّمْعُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْبَصِيرُ: مَنْ لَهُ بَصَرٌ يَرَى بِهِ الْمَرْئِيَّاتِ، وَالْبَصَرُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْحَكَمُ: هُوَ الْحَاكِمُ، وَحُكْمُهُ خَبَرُهُ، وَخَبَرُهُ قوْلُهُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْكَلَامِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى حُكْمِهِ لِوَاحِدٍ بِالنِّعْمَةِ وَلْآخَرَ بِالْمِحْنَةِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الْعَدْلُ: هُوَ الَّذِي لَهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا يَفْعَلُ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. اللَّطِيفُ: هُوَ الْبَرُّ بِعِبَادِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ بِخَفَايَا الْأُمُورِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ. الْخَبِيرُ: هُوَ الْعَالِمُ بِكُنْهِ الشَّيْءِ، الْمُطَّلِعُ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَقِيلَ: الْخَبِيرُ الْمُخْبِرُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ. الْحَلِيمُ: وَهُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا، ثُمَّ قَدْ يَعْفُو عَنْهُمْ. الْعَظِيمُ: هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِأَوْصَافِ الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وَالْجَلَالِ وَالْعَظَمَةِ، وَالتَّقْدِيسِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْغَفُورُ: هُوَ الَّذِي يُكْثِرُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ. الشَّكُورُ: هُوَ الَّذِي يَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، وَشُكْرُهُ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى ثَنَائِهِ عَلَى عَبْدِهِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْكَلَامِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْعَلِيُّ: هُوَ الْعَالِي الْقَاهِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي عَلَا وَجَلَّ مِنْ أَنْ يَلْحَقَهُ صِفَاتُ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْكَبِيرُ: هُوَ الْمَوْصُوفُ بِالْجَلَالِ وَكِبَرِ الشَّأْنِ، فَصَغُرَ دُونَ جَلَالِهِ كُلُّ كَبِيرٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي كَبُرَ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْحَفِيظُ: هُوَ الْحَافِظُ لِكُلِّ مَا أَرَادَ حِفْظَهُ وَمَنْ أَرَادَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَنْسَى مَا عَلِمَ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ. الْمُقِيتُ: هُوَ الْمُقْتَدِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ، وَقِيلَ: الْمُقِيتُ الْحَفِيظُ، وَقِيلَ: هُوَ مُعْطِي الْقُوتِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ. الْحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، وَقِيلَ: بِمَعْنَى الْمُحَاسِبِ. الْجَلِيلُ: هُوَ مِنَ الَجَلَالِ وَالْعَظَمَةِ، وَمَعْنَاهُ ينْصَرِفُ إِلَى جَلَالِ الْقُدْرَةِ وَعِظَمِ الشَّأْنِ، فهُوَ الْجَلِيلُ الَّذِي يَصْغُرُ دُونَهُ كُلُّ جَلِيلٍ، وَيَتَّضِعُ مَعَهُ كُلُّ رَفِيعٍ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْكَرِيمُ: هُوَ الْمُنَزَّهُ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: الْكَرِيمُ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: الْمُحْسِنُ بِمَا لَا يَجِبُ عَلَيْهِ، وَالصَّفُوحُ عَنْ حَقٍّ وَجَبَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الرَّقِيبُ: هُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ. الْمُجِيبُ: هُوَ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيُغِيثُ الْمَلْهُوفَ إِذَا نَادَاهُ. الْوَاسِعُ: هُوَ الْعَالِمُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ، وَقِيلَ: الْغَنِيُّ الَّذِي وَسِعَ غِنَاهُ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ. الْحَكِيمُ: هُوَ الْمُحْكِمُ لِخَلْقِ الْأَشْيَاءِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُصِيبِ فِي أَفْعَالِهِ. الْوَدُودُ: هُوَ الَّذِي يَوَدُّ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَوَدُّهُ عِبَادُهُ الْمُؤْمِنُونَ، وَمَحَبَّةُ اللَّهِ عِبَادَهُ إِرَادَتُهُ رَحْمَتَهُمْ وَمَدْحَهُمْ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْإِرَادَةِ وَالْكَلَامِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى إِنْعَامِهِ عَلَيْهِمْ، وَمِنْ إِنْعَامِهِ عَلَيْهِمْ أَنْ يُوِدِّدَهُمْ إِلَى خَلْقِهِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الْمَجِيدُ: هُوَ الْجَلِيلُ الرَّفِيعُ الْقَدْرِ، الْمُحْسِنُ الْجَزِيلُ الْبِرِّ، فَالْمَجْدُ فِي اللُّغَةِ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرَفِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى السَّعَةِ، وَهُوَ عَلَى الْمَعْنَى الْأَوَّلِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْبَاعِثُ: هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ عِبَادَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ لِلْجَزَاءِ، وَقَدْ يَبْعَثُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ عِنْدَ السَّقْطَةِ، وَيُنْعِشُهُ عِنْدَ الصَّرْعَةِ. الشَّهِيدُ: هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَالِمُ الرَّائِي، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ وَصِفَةِ الرُّؤْيَةِ. الْحَقُّ: هُوَ الْمَوْجُودُ حَقًّا، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْوَكِيلُ: هُوَ الْكَافِي وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقِلُّ بِالْأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَفِيلُ بِالرِّزْقِ وَالْقِيَامِ عَلَى الْخَلْقِ بِمَا يُصْلِحُهُمْ. الْقَوِيُّ: هُوَ الْقَادِرُ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ تَامَّ الْقُدْرَةِ لَا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ عَجْزٌ فِي حَالَةٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ. الْمَتِينُ: هُوَ الشَّدِيدُ الْقُوَّةِ الَّذِي لَا تَنْقَطِعُ قُوَّتُهُ، وَلَا يَمَسُّهُ فِي أَفْعَالِهِ لُغُوبٌ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ أَيْضًا إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ. الْوَلِيُّ: هُوَ النَّاصِرُ، وَقِيلَ: الْمُتَوَلِّي لِلْأَمْرِ وَالْقَائِمُ بِهِ. الْحَمِيدُ: هُوَ الْمَحْمُودُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ، وَقِيلَ: مَنْ لَهُ صِفَاتُ الْمَدْحِ وَالْكَمَالِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْمُحْصِي: هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ. الْمُبْدِئُ: هُوَ الَّذِي أَبْدَأَ الْإِنْسَانَ، أَيِ ابْتَدَأَهُ مُخْتَرِعًا. الْمُعِيدُ: هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ، ثُمَّ يُعِيدُهُمْ بَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ. الْمُحْيِي: هُوَ الَّذِي يُحْيِي النُّطْفَةَ الْمَيِّتَةَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا النَّسَمَةَ الْحَيَّةَ، وَيُحْيِي الْأَجْسَامَ الْبَالِيَةَ بإِعَادَةِ الْأَرْوَاحِ إِلَيْهَا عِنْدَ الْبَعْثِ، وَيُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْمَعْرِفَةِ، وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بإِنْزَالِ الْغَيْثِ وَإِنْبَاتِ الرِّزْقِ. الْمُمِيتُ: هُوَ الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ، وَيُوهِنُ بِالْمَوْتِ قُوَّةَ الْأَقْوِيَاءِ. الْحَيُّ فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: هُوَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا، وَبِالْحَيَاةِ مَوْصُوفًا، فَالْحَيَاةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْقَيُّومُ: هُوَ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بِلَا زَوَالٍ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْبَقَاءِ، وَالْبَقَاءُ صِفَةُ الذَّاتِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُدَبِّرُ وَالْمُتَوَلِّي لِجَمِيعِ مَا يَجْرِي فِي الْعَالَمِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ. الْوَاجِدُ: هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ، وَالْوَجْدُ الْغِنَى، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْوُجُودِ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَؤُودُهُ طَلَبٌ، وَلَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَطْلُوبِ هَرَبٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ. الْمَاجِدُ: هُوَ الْمَجِيدُ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُ مَعْنَاهُ. الْوَاحِدُ: هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ بِلَا شَرِيكٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا قَسِيمَ لِذَاتِهِ، وَلَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا شَرِيكَ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الصَّمَدُ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ، وَيُقْصَدُ فِي الْحَوَائِجِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَزُولُ، وَهُوَ منْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْقَادِرُ: هُوَ الَّذِي لَهُ الْقُدْرَةُ الشَّامِلَةُ، وَالْقُدْرَةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْمُقْتَدِرُ: هُوَ التَّامُّ الْقُدْرَةِ، الَّذِي لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ شَيْءٌ. الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ: هُوَ الْمُنَزِّلُ الْأَشْيَاءَ مَنَازِلَهَا، يُقَدِّمُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ، وَيُؤَخِّرُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ. الْأَوَّلُ: هُوَ الَّذِي لَا ابْتِدَاءَ لِوُجُودِهِ. الْآخِرُ: هُوَ الَّذِي لَا انْتِهَاءَ لِوُجُودِهِ، وَهُمَا صِفَتَانِ يَسْتَحِقُّهُمَا بِذَاتِهِ. الظَّاهِرُ: هُوَ الظَّاهِرُ بِحُجَجِهِ الْبَاهِرَةِ، وَبَرَاهِينِهِ النَّيِّرَةِ، وَشَوَاهِدِ أَعْلَامِهِ الدَّالَّةِ عَلَى ثُبُوتِ ربُوبِيَّتِهِ وَصِحَّةِ وَحْدَانِيَّتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ الظُّهُورُ بِمَعْنَى الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْغَلَبَةِ. الْبَاطِنُ: هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ تَوَهُّمُ الْكَيْفِيَّةِ، وَقَدْ يَكُونُ الظَّاهِرُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ بِمَا ظَهَرَ مِنَ الْأُمُورِ، وَالْبَاطِنُ بِمَعْنَى الْمُطَّلِعِ عَلَى مَا بَطَنَ مِنَ الْغُيُوبِ، وَهُمَا مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْوَالِي: هُوَ الْمَالِكُ لِلْأَشْيَاءِ وَالْمُتَوَلِّي لَهَا، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُنْعِمِ عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ. الْمُتَعَالِي: هُوَ الْمُنَزَّهُ عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ بِالْقَهْرِ. الْبَرُّ: هُوَ الْمُحْسِنُ إِلَى خَلْقِهِ، عَمَّهُمْ بِرِزْقِهِ، وَخَصَّ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِوِلَايَتِهِ، وَمُضَاعَفَةِ الثَّوَابِ لَهُ عَلَى طَاعَتِهِ، وَالتَّجَاوُزِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ. التَّوَّابُ: هُوَ الَّذِي يَتُوبُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عَبِيدِهِ وَيَقْبَلُ تَوْبَتَهُ. الْمُنْتَقِمُ: هُوَ الَّذِي يَنْتَصِرُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَيُجَازِيهِمْ بِالْعَذَابِ عَلَى مَعَاصِيهِمْ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُهْلِكِ لَهُمْ. الْعَفُوُّ: مِنَ الْعَفْوِ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَحْوِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى الصَّفْحِ عَنِ الذَّنْبِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُفَضِّلُ فيُعْطِي الْجَزِيلَ مِنَ الْفَضْلِ. الرَّءُوفُ: هُوَ الرَّحِيمُ، وَالرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ إِرَادَ‍تُهُ إِنْعَامَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْإِرَادَةِ، ثُمَّ قَدْ تُسَمَّى تِلْكَ النِّعْمَةُ رَحْمَةً. مَالِكُ الْمُلْكِ: وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُلْكَ بِيَدِهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ مَالِكَ الْمُلُوكِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ وَارِثَ الْمُلْكِ يَوْمَ لَا يَدَّعِي الْمُلْكَ مُدَّعٍ، وَلَا يُنَازِعُهُ فِيهِ مُنَازِعٌ، وَاسْتِحْقَاقُهُ لِذَلِكَ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ: أَيْ مُسْتَحِقٌّ أَنْ يُجَلَّ وَيُكَرَّمَ فَلَا يُجْحَدَ، فَتَكُونُ صِفَةً يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ الْإِكْرَامُ بِمَعْنَى إِكْرَامِهِ أَهْلَ وِلَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا بمَعْرِفَتِهِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِجَنَّتِهِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ. الْمُقْسِطُ: هُوَ الْعَادِلُ فِي حُكْمِهِ. الْجَامِعُ: هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخلَائِقَ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي جَمَعَ أَوْصَافَ الْمَدْحِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْغَنِيُّ: هُوَ الَّذِي اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ، وَقِيلَ: الْمُتَمَكِّنُ مِنْ تَنْفِيذِ إِرَادَتِهِ فِي مُرَادَاتِهِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْمُغْنِي: هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَافِي مِنَ الْغَنَاءِ وَهُوَ الْكِفَايَةُ. الْمَانِعُ: هُوَ النَّاصِرُ الَّذِي يَمْنَعُ أَوْلِيَاءَهُ، أَيْ يَحُوطُهُمْ وَينْصُرُهُمْ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ الْعَطَاءَ عَنْ قَوْمٍ، وَالْبَلَاءَ عَنْ آخَرِينَ. الضَّارُّ: هُوَ مُوَصِّلُ الضَّرَرِ إِلَى مَنْ أَرَادَ. النَّافِعُ: هُوَ مُوَصِّلُ النَّفْعِ إِلَى مَنْ يَشَاءُ. النُّورُ: هُوَ الْهَادِي، وَقِيلَ: هُوَ الْمُنَوِّرُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَقُّ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى أَوْلِيَائِهِ بِالدَّلِيلِ، وَتَصِحُّ رُؤْيَتُهُ بِالْأَبْصَارِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا الْبَارِي تَعَالَى بِذَاتِهِ. الْهَادِي: هُوَ الَّذِي بِهِدَايَتِهِ اهْتَدَى أَهْلُ وِلَايَتِهِ، وَبِهِدَايَتِهِ اهْتَدَى الْحَيَوَانُ لِمَا يُصْلِحُهُ وَاتَّقَى مَا يَضُرُّهُ. الْبَدِيعُ: هُوَ الَّذِي فَطَرَ الْخَلْقَ مُبْدِعًا لَهُ لَا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى لَا مِثْلَ لَهُ، فيَكُونُ صِفَةً يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْبَاقِي: هُوَ الَّذِي دَامَ وُجُودُهُ، وَالْبَقَاءُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ. الرَّشِيدُ: هُوَ الْمُرْشِدُ، وَهُوَ الْهَادِي، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْحَكِيمِ ذِي الرُّشْدِ لِاسْتِقَامَةِ تَدْبِيرِهِ، وَإِصَابَتِهِ فِي أَفْعَالِهِ. الصَّبُورُ: هُوَ الَّذِي لَا يُعَالِجُ الْعُصَاةَ بِالْعُقُوبَةِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ، وَصِفَةُ الْحَلِيمِ أَبْلَغُ فِي السَّلَامَةِ مِنْ عُقُوبَتِهِ. وَأَمَّا الْأَسْمَاءُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ مِمَّا لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فَمِنْهَا: الرَّبُّ: وَمَعْنَاهُ السَّيِّدُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الْمَالِكُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُبَلِّغُ كُلَّ مَا أَبْدَعَ حَدَّ كَمَالِهِ الَّذِي قدَّرَهُ لَهُ، فهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَعَلَى مَا قَبْلَهُ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ. الْحَنَّانُ: مَعْنَاهُ ذُو الرَّحْمَةِ. الْمَنَّانُ: هُوَ الْكَثِيرُ الْعَطَاءِ. الْبَادِئُ: مَعْنَاهُ الْمُبْدِئُ. الْأَحَدُ: الَّذِي لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ. وَالْوَاحِدُ: الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا عَدِيلَ، وَعُبِّرَ عَنْهُ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى فَقِيلَ: الْأَحَدُ، وَهُوَ الْمُنْفَرِدُ بِالْمَعْنَى لَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ، وَالْوَاحِدُ الْمُنْفَرِدُ بِالذَّاتِ لَا يُضَامُّهُ أَحَدٌ، وَهُمَا مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْكَافِي: الَّذِي يَكْفِي عِبَادَهُ الْمُهِمَّ، وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْمُلِمَّ. الْمُغِيثُ: هُوَ الَّذِي يُدْرِكُ عِبَادَهُ فِي الشَّدَائِدِ فَيُخَلِّصُهُمْ. الدَّائِمُ: هُوَ الْمَوْجُودُ، لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْبَقَاءِ. الْمَوْلَى: هُوَ النَّاصِرُ الْمُعِينُ. الْمُبِينُ: هُوَ الْبَيِّنُ أَمْرُهُ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الصَّادِقُ: هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ قَوْلُهُ، وَيَصْدُقُ وَعْدُهُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْمُحِيطُ: هُوَ الَّذِي أَحَاطَتْ قُدْرَتُهُ بِجَمِيعِ الْمَقْدُورَاتِ، وَأَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ، وَالْقُدْرَةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَالْعِلْمُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْقَرِيبُ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَرِيبٌ بِعِلْمِهِ مِنْ خَلْقِهِ، قَرِيبٌ مِمَّنْ يَدْعُوهُ بإِجَابَتِهِ. الْقَدِيمُ: هُوَ الْمَوْجُودُ لَمْ يَزَلْ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْوِتْرُ: هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، وَهَذِهِ أَيْضًا صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْفَاطِرُ: هُوَ الَّذِي فَطَرَ الْخَلْقَ، أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ. الْعَلَّامُ: بِمَعْنَى الْعَلِيمِ، وَبِنَاءُ الْفَعَّالِ بِنَاءُ التَّكْثِيرِ، وَالْعِلْمُ لِلَّهِ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْمَلِيكُ: هُوَ الْمَالِكُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَلِكِ، وَقَدْ مَضَى معنَاهُمَا. الْأَكْرَمُ: هُوَ الَّذِي لَا يُوَازِيهِ كَرِيمٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ نَظِيرٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَرِيمِ. الْمُدَبِّرُ: هُوَ الْعَالِمُ بأَدْبَارِ الْأُمُورِ وَعوَاقِبِهَا، وَمُقَدِّرُ الْمَقَادِيرِ وَمُجْرِيهَا إِلَى غَايَاتِهَا، يُدَبِّرُ الْأُمُورَ بِحِكْمَتِهِ، وَيُصَرِّفُهَا عَلَى مَشِيئَتِهِ. ذُو الْمَعَارِجِ: وَالْمَعَارِجُ الدَّرَجُ، وَهِيَ الْمَصَاعِدُ الَّتِي تَعْرُجُ عَلَيْهَا الْمَلَائِكَةُ. ذُو الطَّوْلِ وَذُو الْفَضْلِ: وَمَعْنَاهُ أَهْلُ الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ، وَذُو حَرْفُ النِّسْبَةِ كقَوْلِهِ: {ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27] . الْجَمِيلُ: هُوَ الْمُجَمِّلُ الْمُحَسِّنُ. الرَّفِيعُ: قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الرَّافِعِ، يَرْفَعُ دَرَجَاتِ مَنْ يَشَاءُ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ: هُوَ الَّذِي لَا أَرْفَعَ قَدْرًا مِنْهُ، وَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِدَرَجَاتِ الْمَدْحِ وَالثَّنَاءِ، وَهِيَ أَصْنَافُهَا لَا مُسْتَحِقَّ لَهَا غَيْرُهُ، فَيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ قِيلَ فِي مَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا، قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَبَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْجَامِعِ، وَهَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي مَعَانِيهَا كُلُّهَا صَحِيحٌ، وَرَبُّنَا جَلَّ جَلَالَهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ مُتَّصِفٌ بِجَمِيعِ ذَلِكَ، فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى لَا شَبِيهَ لَهُ فِي خَلْقِهِ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #18

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، إِجَازَةً، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا اللَّخْمِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: الِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَاشْهَدْ عَلَيْهِ بِالزَّنْدَقَةِ قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ

الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ ← الشيخ وقد ← الِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَاشْهَدْ عَلَيْهِ بِالزَّنْدَقَةِ ← الرَجُلِ ← «إِذَا ← الشَّافِعِیُّ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا اللَّخْمِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ إِجَازَةً ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 18

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #19

لَا يُقَالُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّهَا أَغْيَارٌ، قَدْ نَقَلْنَا كَلَامَهُ فيهَا فِي موَاضِعَ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. وَمَنْ قَالَ بِهَذَا احتَجَّ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} [مريم: 7] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ اسْمَهُ يَحْيَى، ثُمَّ قَالَ: {يَا يَحْيَى} [مريم: 12] ، فَخَاطَبَ اسْمَهُ، فَعُلِمَ أَنَّ الْمُخَاطَبَ يَحْيَى، وَهُوَ اسْمُهُ وَاسمُهُ هُوَ، وَكَذَلِكَ قَالَ: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً} [يوسف: 40] ، وَأَرَادَ الْمُسَمَّيَاتِ، وَقَالَ: {تَبَارَكَ اسْمُ ربِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 78] ، كَمَا قَالَ: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان: 1] ، وَكَمَا قَالَ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ» ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ بَعْدَ السَّلَامِ: «تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» ، وَقَالَ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ: «تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَى تَبَارَكَ: تَعَالَى وَتَعَظَّمَ. وَقِيلَ: هُوَ تَفَاعَلَ مِنَ الْبرَكَةِ، وَهِيَ الْكَثْرَةُ وَالِاتِّسَاعُ

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ» كَمَا ← وَرُوِيَ ← وكما ← كَمَا ← وَأَرَادَ الْمُسَمَّيَاتِ،

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 19

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #20

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَابُلِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ [ص:74] اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، وَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ " غَيْرَ أَنَّ مَالِكًا لَمْ يَقُلْ: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ» . وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَحُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ» . كَمَا قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الصَّبَاحِ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نمُوتُ»

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← مالكُ بنُ أنسٍ وغيرُه، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ [ص:74] اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَابُلِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، بِبَغْدَادَ، ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 20

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #21

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، يَذْكُرُ عَنْ [ص:75] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ وَهُوَ يُوعِكُ، فَقَالَ: أُرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ كُلِّ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ، وَاسْمُ اللَّهِ يَشْفِيكَ" قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَلَوْ كَانَ اسْمُهُ غَيْرَهُ، أَوْ لَا هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ الْقَائِلُ إِذَا قَالَ: عَبَدْتُ اللَّهَ وَاللَّهُ اسْمُهُ أَنْ يَكُونَ عَبَدَ اسْمَهُ، إِمَّا غَيْرُهُ، أَوْ مَا لَا يُقَالُ: إِنَّهُ هُوَ، وَذَلِكَ مُحَالٌ، وَقَوْلُهُ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» ، مَعْنَاهُ تَسْمِيَاتُ الْعِبَادِ لِلَّهِ؛ لِأَنَّهُ فِي نَفْسِهِ وَاحِدٌ، قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الطويل] إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَادَ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا؛ لِأَنَّ اسْمَ السَّلَامِ هُوَ السَّلَامُ

عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَذْكُرُ ← جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، ← عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 21

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #22

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا مَعْبَدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ. ثُمَّ ذَكَرَ مَعْبَدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " ثُمَّ أَقُومُ فِي الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيُقَالُ لِي: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، أَوْ لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ: «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعَظَمَتِي»

مَعبد بن هلالٍ العَنزي ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← الحسن بن علي بن زياد ← عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 22

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #23

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»

اللّٰھُمَّ اَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْکَ السَّلَامُ، تَبَارَکْتَ یَا ذَا الْجَلَالِ وَالْاِکْرَامِ ← مَا كَانَ النَّبِيُّ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا ← عَائِشَةَ ← أَبِي الْوَلِيدِ ← عَاصِمٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 23

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #24

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً، فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ. قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً سُورَةً وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ بَعْدَ الرُّكُوعِ: أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ [ص:79]. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذِهِ الصِّفَاتُ مِنْ كَمَالِ أَوْصَافِ الْإِلَهِيَّةِ، فَوَجَبَ إِثْبَاتُ كُلِّ مَدْحٍ لَهُ، وَنَفْيُ كُلِّ نَقْصٍ عَنْهُ

عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ ← عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ،

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 24

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد #25

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ: «يَا حِيُّ يَا قيُّومُ» قَالَ الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «أَعُوذُ بعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ» . وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:83] لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ. وَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ. فَحَلَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِحَيَاةِ اللَّهِ وَبِبَقَائِهِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ ← يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 25

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…30
Next chevron_right

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ وَهِشَامٌ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 16

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب · Hadith 17

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    3. The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God4. Chapter on the meanings of names that we have narrated by means of brevity5. Chapter for self-description, adjective, verb6. Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter7. The chapter on the mention of verses and news mentioned in the attributes of superfluous ones8. Chapter on Recalling Verses and News Came in the Proof of the Attribute of a Face, Hands and an Eye9. Chapter on stating the form of the verb10. The chapter on saying in the Qur’an11. Chapter of saying in the straight case12. Chapter of the saying in affirming the vision of God, glory and glory in the Hereafter13. Chapter on Saying on Faith in Destiny14. The chapter on saying in the creation of verbs15. Chapter on saying about guidance and misguidance16. Chapter on the saying about the actions of a servant taking place according to the will of God, glory and majesty17. Chapter on the saying of children that they are born due to the nature of Islam18. Chapter of saying in the future and in the future19. The chapter on words in faith20. Chapter on the words of those committing major commands21. Chapter on intercession and the invalidity of the saying of those who say to immortalize the believers in Hell22. The door of faith Tell him what, the Messenger of Allah peace be upon him in the angels of God and his books and his messengers and resurrection after death and the account balance and Heaven and Hell and they Makhluguetan Mdan to their parents and tell h23. Chapter of faith in the torment of the grave We seek refuge with God from the torment of the grave and from the torment of the fire24. Chapter of observing the Sunnah and avoiding heresy25. Chapter forbidding sitting with people of innovation and calling them26. Chapter: The Governor does not take into account the matter of the flock27. The door to obedience to rulers, to the necessity of congregation, to denial of the denounced by his tongue or to his hatred of his heart and patience in his heart28. Chapter: Knowing what the believers are entrusted with reasoning, doing, and giving from themselves, their money, and their dependence on them29. Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace30. Season:31. Chapter on the words of dignities of guardians32. Chapter about the Companions of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family, and my satisfaction with them33. Chapter of Saying About the People of the House of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family and his wives34. Chapter of naming the ten people for whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, testified about what was narrated in Heaven35. Chapter of naming the caliphs whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, had warned against their succession after him and over the period of time36. Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs37. Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate38. Chapter: Abi Bakr Omar Ibn Al-Khattab, may God be pleased with them39. Chapter of the depreciation of Othman bin Affan, may God be pleased with him40. Chapter: Abi al-Hassan’s Istiklaf Ali ibn Abi Talib ibn Abd al-Muttalib ibn Hashem, may God be pleased with him